روح بتنهيدة: طبعاً من أسبوع كنا قاعدين نفس القعدة دي لما كنت جاي تطلب إيدي وأنا رفضت لك، لكن دلوقتي أنا بقولك أنا موافقة أتجوزك. فؤاد: اممم، طبعاً ده مش حباً فيا، ولكن عشان خالتك ترجع تكلمك تاني وتسامحك صح؟ روح: أنتِ بقى عايزاني أنسى إهانتك ليا وأوافق على طلبك؟ بس أنا كرامتي فوق أي حاجة. مش عشان حبيتك أدوس على كرامتي وأنسى كلامك الجارح ليا وأنا قليل في نظرك. روح بتفاجئ: حبيتني؟ يعني إيه؟
فؤاد: يعني أنا بحبك، لأ كنت بحبك. على العموم أنا خلاص لقيت بنت الحلال اللي بتحبني وهتسعدني وتشيلني في عيونها. كفاية بس أبقى راجع من شغلي وأشوف نظرة الحب والحنية في عينها وتخليني أنسى تعب اليوم. أعيش مع واحدة تقدرني مش تذلني، وأنا مش مجبور على كده. ودخل لخالته وأمه وسابها في صدمتها. وبعدها دخلت وراه وهي لسه مش مصدقة اللي حصل. جلس فؤاد جنب والدته وقال: أنا عايز آخد رأيكم في موضوع. وحكى ليهم اللي الحاج عبدالعزيز قاله.
نظرت خالته له وقالت: ودي فرصة متتعوضش يا حبيبي، أنت تستاهل كل خير وأكيد دي هتسعدك وهتعيشوا حياة سعيدة مع بعض. والدته: بس أنت مبتحبهاش يا فؤاد، أنت كده هتاخدها عشان مصلحتك وإن أبوها يساعدك في الخسارة اللي حصلت. فؤاد: أنتي عارفة يا أمي، أنتي مربياني على إيه؟ بس أنا مش واخدها عشان مصلحتي. دي فعلاً العوض من ربنا إن ألاقي واحدة بتحبني وهتحترمني، وأنا هعمل كل جهدي إني أسعدها وتبقى حياتنا هنا وفرح.
هشيلها في عيوني وقلبي. وبص لروح اللي قاعدة زعلانة. والدته: خلاص يابني اللي أنت شايفه، وربنا يسعدك ويفرحك. خالته: أنت طيب وراجل بجد، واللي هتبقى من نصيبك دي محظوظة، ويبختها بنت الحاج عبدالعزيز هي اللي هتفوز بيك. وبصت لبنتها إنك ضيعتي جوهرة من إيدك. فؤاد: تمام، بجد شكراً إنكم في حياتي وبتسهلوا كل حاجة عليا. هروح بقى أبلغ الحاج عبدالعزيز وأخد منه معاد عشان نروح نطلب إيدها. ومشي.
ودخلت روح أوضتها وقعدت تفكر. يا ترى هي فعلاً غلطت لما رفضته؟ وكلهم كانوا شايفينه مناسب ليها وإنها كده ضيعته. لكن رجعت في كلامها تاني وقالت: لأ، أنا مش غلطانة طالما مش شايفني هسعده يبقى هو حر، خليه يروح للتسعده. أنا مش هقبل واحد غير يكون في مستوايا التعليمي ويعيشني في مستوى مادي كويس، وأنا حرة في اختياراتي. محدش هيعيش مكاني. لازم يقولي إنها متجوزة شخصية مستواها التعليمي والمادي عالي.
أنا كده مش غلطانة، وبكرة يقولوا كده. هو مش من نصيبي، مش هتجوزه بالغصب. وذهب فؤاد للحاج عبدالعزيز لكي يخبره إنه وافق، لكن الفلوس اللي هيدفعها ليه لما المحل يشتغل كويس، هيرجعهم ليه. وكمان إنه وافق على بنته لأنها محترمة وطيبة، وهو ده اللي بيتمناه في شريكة حياته. انبسط جداً الحاج عبدالعزيز بالخبر ده وإنه فعلاً اختار راجل لبنته وهيحافظ عليها، وادهم معاد إنه هيذهبوا ليهم غداً.
وذهب إلى بيته وجد والدته جاءت من عند أختها وكانت بتحضرله العشاء. دخل اتوضى وصلى وذهب يتعشى مع والدته وأخته. والدته: يعني أنت كده خرجت حبك لروح من قلبك. ترك فؤاد المعلقة: لأ، لسه في قلبي، لكن مش لازم اللي بنحبهم يكونوا من نصيبنا. بس بحاول أنسى، ومتخافيش. مش هظلم بنت الحاج عبدالعزيز، لأنها زي ما هتقدم لي الحب والحنية والاهتمام، أنا هديها بردوا ده كله. أخته: ربنا يسعدك، ومحدش يعرف إيه هيحصل بكرة. خير إن شاء الله.
عند روح قاعدة وبتشغل نفسها بأي حاجة وبتحاول متفكرش في فؤاد ولا كلامه. ودخلت تتطمن على مامتها اللي بترد عليها ببرود. وبعدها نامت لأنها عندها شغل الصبح. في اليوم التالي ذهبت للشغل، ولكن في طريقها عدت على محل فؤاد وبقت مسلطة نظرها عليه وكان واقف مع شخص خارج المحل. وبعدها لما عدت الطريق اتنهدت وفضلت متفكرش في حاجة. جاء المساء وذهب فؤاد ووالدته لبيت الحاج عبدالعزيز. كانوا جالسين ومنتظرين العروسة.
وبعدها خرجت العروسة وهي مكسوفة وجلست جنب والدها. والدة فؤاد بهمس لابنها: العروسة حلوة أوي يا فؤاد. فؤاد بابتسامة: كويس إنها عجبتك، دي بقت بنتك التانية. والدة فؤاد: طبعاً يابني، دي هتبقى مرات الغالي. فؤاد: تسلمي يا أمي. ونظر للحاج عبدالعزيز وقال: طبعاً أنت عارف إني هطلب إيد الآنسة سلوى. الحاج عبدالعزيز: وأنا يشرفني إني أناسبك يابني، وأنا موافق والعروسة موافقة.
والدة فؤاد بابتسامة: يبقى نقرأ الفاتحة ونتفق عالشبكة والحاجات دي. الحاج عبدالعزيز: تمام، بس إحنا ميهمناش هتجيبوا شبكة بكام، لأن دي هدية من العريس. فؤاد: لأ، لازم العروسة تختار اللي هي عايزاه، وكمان أنا شقتي جاهزة ناقصها بس تنفرش. سلوى بكسوف: احم، يعني أنا كنت عايزة أعيش مع مامتك واختك، لأن أنا محستش بحنان الأم وكمان مليش أخوات. فؤاد بابتسامة: بس يعني عشان تاخدي راحتك في بيت. سلوى: لا، راحتي هتبقى مع والدتك واختك.
والدة فؤاد: تعالي يا حبيبتي جنبي، واللي أنتي عايزاه هنعمله. وجلست جنبها وحضنتها. فؤاد: خلاص ننزل نجيب الشبكة بكرة، وكتب الكتاب والفرح بعد شهر. الحاج عبدالعزيز: تمام. وبعدها أخد فؤاد والدته وذهبوا للبيت واخبروا ريم ما حدث، وهي باركت لأخوها. والدة فؤاد اتصلت على والدة روح واخبرتها ما حدث، وباركت ليها وفرحت لابن أختها. ولكن رن الجرس وذهبت روح اللي كانت مضايقة ومش تعرف السبب اللي مضايقها. وفتحت الباب
ونظرت بتفاجئ وحضنته وقالت: وحشتني أوي. ياترى مين ده اللي عالباب؟ ياترى جواز فؤاد وسلوى هيتم ولا في حاجة هتمنعه؟ وياترى كده خلاص فؤاد وروح مش هيكونوا لبعض؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!