الفصل 2 | من 21 فصل

رواية روح الفؤاد الفصل الثاني 2 - بقلم اسراء ابراهيم

المشاهدات
30
كلمة
1,153
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

جالس فؤاد حزين لأن روح رفضته. هو بيحبها وهي جرحته بكلامها. وإذا بهاتفه يرن. فأجاب على المتصل واتخض وخرج من غرفته مسرعًا. والدته شافته وأخته ونادوا عليه ولكن لم يجيب عليهم. نزل مسرعًا وركب تاكسي وذهب إلى مكان عمله. أحد العاملين في المحل للاقمشة جري عليه بسرعة وهدومه متبهدله وكلها سودا بسبب الدخان. "الحقنا يا فؤاد المخزن اتحرق والكل بيطفي الحريقة جوا."

جرى فؤاد على المخزن لقي النار مولعة في كل حاجة فيه وكل القماش اتحرق. قعد عالأرض وهو شايف خراب المخزن والمصنع. لأنه لسه بادئ شغل فيه من أسبوع واحد بس. دفع كل الفلوس اللي معاه في المحل ده بعد لما تعب كتير في جمع الفلوس دي من الشغلانات اللي كان بيشتغلها ليل نهار. وكان المحل بدأ يشتغل كويس والزبون تيجي تاخد منهم وبدأ يتعامل مع ناس كبار بيطلبوا منه القماش. كان خلاص مبسوط لكن كل شئ تحطم في أقل من الدقيقة.

أشياء كثيرة حدثت معه في هذا اليوم. إهانة حبيبته له ورفضها الجواز منه، والآخر مصنعه الذي تعب فيه. وهذا جعله حزين أكثر من الأول. ولكن قدر الله وما شاء فعل. قام من مكانه وهو حزين ومحطم وفاقد الأمل وذهب يرى ما سبب هذا الحريق. ووجد أن هناك سلك هو كان السبب في إنتاج شرارة واشتعال النار في المخزن. واتصلت عليه والدته وقالت له إنه يأتي لهم بسرعة عالمستشفى لأنه خالته أم روح نقلوها هناك.

ترك كل شئ في المحل وأوصى أحد العاملين معه أن يتولى الأمر لأن هناك موضوع طارئ يجب أن يذهب بسببه. وذهب مسرعًا إلى المستشفى وسأل على غرفة خالته وذهب إليهم. وجد خالته نايمة عالسرير وباين عليها التعب الشديد ومغمضة عينيها. ووجد روح واقفة بعيد عنهم وبتبكي. فبص عليها بحزن وقال: "إيه اللي حصل لخالتي؟ والدته: "شدت هي وروح بعد لما مشينا وبعدها قلبها تعبها واغمى عليها."

وكشف عليها الدكتور وقال إن ده بسبب الزعل والعصبية الشديدة وقال هتفوق في أي وقت. وبعد خمس دقايق فاقت والكل اتجمع حواليها. واتجهت ناحيتها روح وهي بتعيط ومسكت ايدها. ولكن والدتها سحبتها منها وبصت الناحية الأخرى. وده خلى روح تعيط أكتر وخرجت من الغرفة. والدة فؤاد: "الحمد لله عالسلامة يا حبيبتي." والدة روح: "الله يسلمك يا حبيبتي." فؤاد: "ألف سلامة يا خالتي. مفيش حاجة مستاهلة تتعصبي وتزعلي بسببها."

والدة روح بزعل عشانه: "الله يسلمك يا قلب خالتك." أخت فؤاد واسمها سندس: "ألف سلامة يا خالتو ربنا يشفيكي." والدة روح: "الله يسلمك يا حبيبت خالتو." وقعدوا يتكلموا وجه الدكتور وكشف عليها وقال هتخرج بكرة الصبح. وكلهم بيتوا معها. وطبعا فؤاد قعد جنب خالته وقال: "انتي زعقتي أنتي وروح بسببي صح؟ والدة روح: "مش بسببك زعقت معها عشان الكلام اللي زي السم اللي قالتهولك. وهى هتلاقي راجل زيك فين؟

أنا مكنتش متوقعة إنها بتفكر كده بس أكيد بسبب صحابها طبعوا عليها. عالعموم متزعلش من كلامها يابني. أنت بعتبرك ابني مش ابن أختي." فؤاد: "تسلمي يا خالتو. بس هى معاها حق. هى برضوا تعبت في دراستها ولازم تاخد واحد من مستواها تتباهى بيه." والدة روح: "لأ. هى متستاهلكش يا حبيبي. وأنت تستاهل واحدة أحسن منها وتحترمك وتقدرك." فؤاد: "سبيها على الله يا خالتو. محدش يعرف النصيب فين." والدة روح: "ربنا يسعدك ويرزقك ببنت الحلال."

في اليوم التالي خرجت والدة روح من المستشفى وروحوا. كان فؤاد قاعد معهم وبيفكر إزاي يعوض الخسارة دي. وهما لاحظوا عليه فقال ليهم اللي حصل. زعلت روح عشانه وقالت: "هتعمل ايه؟ فؤاد ببرود: "لسه معرفش." والدة فؤاد: "متزعلش يا حبيبي. لعله خير إن شاء الله وربنا هيعوضك إن شاء الله." والدة روح: "ربنا يعوضك عالخسارة دي يا حبيبي. وعوض ربنا إن شاء هينسيك الخسارة والزع."

فؤاد: "يارب يا خالتو. وأنا واثق إن ربنا هيعوضني. وده اختبار واحنا لازم نصبر ونحمد الله." وقال: "أنا نازل المحل عشان أشوف هعمل ايه." والدته: "ماشي يا حبيبي ربنا معاك ويفكها عليك." فؤاد باس راسها وقال: "يارب." وعدى أسبوع وفؤاد بيذهب كل يوم يطمن على خالته. وبيرد على روح ببرود لو سألته عن حاجة. ووالدتها مش بتكلمها وده مزعل روح. نزل فؤاد وذهب إلى المحل. وجه تاجر كبير قعد معه. فؤاد: "أهلا بالحاج عبدالعزيز. المحل نور."

الحاج عبدالعزيز بابتسامة: "المحل منور باصحابه يا فؤاد. أنا جاي أعرض عليك عرض." فؤاد باستغراب: "اتفضل." الحاج عبدالعزيز: "أنا هديك التعويض عن خسارتك اللي حصلت الأسبوع اللي فات وهكلم ناس تجار كبار ليك وكلنا هنساعدك وندعمك مقابل إنك تتجوز بنتي. لأنها بصراحة أعجبت بيك وأنت كنت بتنزل ليا البضاعة أول أسبوع لما فتحت المحل بتاعك وهى كانت عندي يومها. ودي بنتي الوحيدة وأنا هطمن عليها معاك. أنا عارف إني طلبي غريب بس فكر فيه."

وتركه وذهب. وفؤاد لسه مش مستوعب الكلام. وبعدها روح. وقعد يفكر ولكن مقالش حاجة لوالدته لأنها كانت بايتة عند خالته. تاني يوم راح لخالته يطمن عليها ويقول لوالدته عالموضوع ده لأنه محتار ومتلخبط وعايز يشوف رأيها وتساعده. ذهب لبيت خالته ودخل يطمن عليها وقعد معهم. وكان لسه هيقول ليهم عالموضوع ويشوف رأيه. منادت عليه روح فذهب إليها وقعدوا في الصالون. قاعدة روح متوترة ومش عارفة تقول إيه وتبدأ منين.

فؤاد باستغراب: "في إيه يا روح عايزاني في ايه؟ روح بتنهيدة: "طبعا من أسبوع كنا قاعدين نفس القعدة دي لما كنت جاي تطلب أيدي وأنا رفضتك. لكن دلوقتي أنا بقولك أنا موافقة اتجوزك." فؤاد: "... ياترى فؤاد هيقبل يتجوزها وينسى اهانته ليه ولا هيتجوز بنت الحاج عبدالعزيز ويساعده في الخسارة اللي خسرها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...