الفصل 17 | من 30 فصل

رواية روح الصقر الفصل السابع عشر 17 - بقلم بسملة بدوي

المشاهدات
25
كلمة
1,436
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

عند روح بعد فترة وصلت لكمبوند جميل وراقي، بس كانت حزينة وبتعيط بانهيار. قاطعها صوت زين ببرود وهوس: "إيه رأيك يا روحي في بيتك الجديد؟ أي حاجة مش عاجباكي شاوري بس وأنا هغيرها عشانك يا روح قلبي." روح بصت له باشمئزاز ومردتش. بعد ثواني نزلوا قدام فيلا راقية جداً، بس روح مهتمتش. زين راح مسك إيديها، حاولت كتير تسحب إيدها بس ماسك إيديها جامد وتنهدت بيأس وفضلت البكاء. زين بغضب شديد وهوس: "بتعيطي ليه؟ بتبكي عشانه؟

روح بصت له بزعر وانكماش. زين: "اطلعي يا عروسة وأنا جاي وراكي." ونده على الخدامة تدلها على الغرفة. روح بصدمة وهتموت من الخوف ومردتش عليه وطلعت جري مع الخدامة. زين بخبث: "جه اليوم اللي نفسي فيه." وطلع ورا روح، لاقاها قاعدة على السرير ودافنة راسها بين رجليها وبتترعش. زين بصوت عالي نسبياً: "إيه يا عروسة مالك؟ خايفة من إيه؟ ده أنا حنين خالص وطيب."

روح بصت له بكره وخوف شديد. زين بيقرب منها، راحت مسكت السكينة اللي في الفواكه جنبها وحطيتها على شرايينها وقالت بتهديد: "وربنا يا زين لو قربت مني لقتل نفسي." زين بخوف شديد: "خلاص خلاص هبعد بس سيبي السكينة." روح بصريخ: "اخرج ااااااخرج بره الأول." زين خرج وروح جريت على الباب وقفلته وقعدت على الأرض بتعيط وقالت: "إن شاء الله خير وربنا معايا وصقر مش هيسيبني أنا متأكدة." عند صقر، قاعد بيكلم المحامي بتاعه

وقال بصوت غاضب جحيمي: "يعني إيه سليم؟ بقولك مزور، افحصه كويس. وربنا يا إبراهيم لو مركزتش كويس هطردك ولا هخلي أي حد يشغلك عنده، اخلص." قاطعه اتصال من زين. صقر بغضب: "بالليل تكون عارف السبب، أحسن لك." وقفل السكة ورد على زين. زين باستفزاز: "صقر واحشني جداً، عامل إيه؟ قاطعه صقر بغضب جحيمي: "وربنا يا زين ما هرحمك." زين ببرود: "ليه بس يا ابن عمي؟

بس أقولك على حاجة، حقك روح بطل وتستاهل، كفاية عيونها اللي زي القطط دي ولا شعرها ولا لسا هيكمل." صقر بغضب جحيمي وغيره عميا: "وربنا ما هرحمك يا ابن ****** اصبر بس، والله لو عرفت إنك قربت ليها لموتك يا ابن *****." وقفل السكة في وشه. رايح جاي في المكتب بيشد في شعره من شدة غضبه وقال بصوت جحيمي وعروقه بارزة: "وربنا ما هرحمك يا زين **** وربنا لهدفنك." وشد جاكيت البدلة وخرج.

عند روح قامت خدت شاور ولبست بجامة سودة ستان بكم وسابت شعرها ومسكت الفون واتصلت على صقر. صقر مكنش فاضي، كان بيصب غضبه في الجيم وقاعد يضرب بوكس جامد لدرجة إيده نزفت. راح مسك فوزة ورد: "مين؟ ضربات قلب روح سريعة ومش بترد. صقر بعشق وخوف وحس إنها روح: "روح روح حبيبتي ردي عليها." روح بعياط: "ص.ق.ر." صقر بصوت عاشق ولهان: "روح حبيبتي مالك؟ عملك حاجة الزفت ده؟ روح حكت اللي حصل. صقر بسعادة من تصرفها وقال بعشق وفخر:

"برافو يا روحي، متفتحيش الباب خالص وأنا والله هعمل كل اللي عليا وفي أسرع وقت هتكوني معايا." صقر بهدوء عكس اللي جواه: "روح في سؤال ضروري، هو زين كان مضيكي على حاجة زمان؟ روح بنفي: "لأ." صقر سكت لبرهة وقال بثقة: "طب وفارس ولا عفاف؟ روح بطيبة: "فارس لأ، عمره ما يعمل كده وكمان أنا فاكرة كويس إنه مش مضاني على حاجة، وكمان عفاف مش فاكرة." صقر بإحباط وحزن: "فكري يا روح كويس، ده آخر طريق ممكن يرجعنا لبعض." روح بحزن: "والله."

وبعدين قالت بفرحة: "صقر صقر." صقر بهدوء: "إيه؟ روح بطيبة: "آه عفاف كانت مضتني على حاجة على تنازل عن أراضي ماما وضربتني جامد لحد ما وقعت وقالت ليا أمضي على ورقة فاضية بعديها بيوم عشان كانت هتجيبلي عروسة وشوكولاتة كتير." صقر بغضب شديد: "أنتي غبية صح؟ أنتي مصدقة ومقتنعة كمان باللي بتقوليه." روح بحزن شديد: "كنت صغيرة عندي 13 سنة." صقر بغضب من نفسه وتسرعه: "أنا آسف يا روحي، أنا اتسرعت مكنش فيه داعي إني أزعق."

روح بطيبة وحب: "لأ عادي أنا مش زعلانة." صقر بهدوء وعشق: "مع السلامة يا روحي أنا نازل للمحامي. جه تحت وإن شاء الله بالليل بالكتير هجيب البوليس وجاي عشان آخدك بس أهم حاجة اقفلي الباب على نفسك ولو حصل إيه مش تفتحي. مع السلامة." صقر نزل تحت للمحامي. قعد ببرود. المحامي بهدوء: "صقر بيه، طلع كلامك صح والتوقيع بس منقول، بس مش كل الناس اللي هتعرف كده عشان اللي عرف كده واحد صاحبي من المخابرات." صقر بغضب:

"إيه هتحكي قصة حياتي ليا؟ خلص. أهم حاجة تروح النيابة وتقدم الورق وكل الدلائل على زين وأنا هسبقك عند زين بس متتأخرش." عند زين كان في مكتبه، قاطعته الخدامة بخبث: "زين بيه في حاجة حصلت فوق وأنا بنضف البلكونة." زين ببرود: "إيه؟ الخدامة: "وأنا بنضف البلكونة فوق لقيت روح هانم بتتكلم في التليفون وعشان البلكونة اللي بنضفها قريبة من بلكونتها قدرت أسمعها." وحكت الحوار اللي حصل بين صقر وروح. زين اتعصب جامد وراح اتجاه غرفته.

تسريع الأحداث، صقر طلع غير وساق بأقصى سرعة لفيلا زين. عند روح كانت بتصلي ولسا هتقلع الإسدال. فجأة زين دخل بسرعة وكسر الباب، وعلى وشه غضب الدنيا والآخرة وقال بصوت غاضب: "بقا ي ** -***بتستغفليني وتتصلي بصقر؟ فاكرة إنه ممكن ياخدك مني؟ تبقي بتحلمي يا روح." وراح عند روح وبيفك في أزرار قميصه. روح برعب: "اانت هتتعمل إيه؟ زين بخبث: "اللي مفروض كنت اعمله من زمان." وراح عندها ومسكها من شعرها ورماها على السرير. قاطعه صوت

صقر الغاضب وبصوت جحيمي: "زززززززززززين." روح ضربته في بطنه وراحت عند صقر واستخبت ورا ضهره. زين بخبث وغضب: "ووووو." وعند إياد (إياد فاكرينه صاحب روح من الطفولة اللي اتكلمت عنه في البارتات اللي فاتت عنده 25 سنة طويل وجسد رياضي، مرح للغاية وطيب جداً ولكن عند الغضب يتحول. رجع من تركيا عشان يدور على روح) كان قاعد في فندق وبيتكلم في الفون:

"حاضر يماما والله بدور عليها وهاخد شاور هنزل أدور عليها ولو وصلت إني أروح للنيابة يساعدوني، حاضر يا أمي، مع السلامة." راح أخد شاور ولبس لبس كاجول بنطلون جينز أسود وتيشرت أسود وكوتش أبيض وسرح شعره بطريقة شبابية ملفته ورش من عطره الجذاب فكان وسيم للغاية. ونزل قعد يدور لحد ما راح في الآخر لقسم الشرطة. ودخل وقال للعسكري إنه عاوز يكلم الظابط ضروري وثواني وكان في الداخل. راح قعد على الكرسي، قال: "حضرتك." ولسا هيكمل

قاطعته صوت منى الغاضب: "بقا ليك عين يا حيوان تيجي ليا؟ ده انت بجح." ولسا هتكمل الجملة قاطعها إياد بصوت عالي: "أنتي إيه اللي جابك هنا يا بت انتي." منى بشر: "بنت أما بتك أنا." الضابط: "مني الأسيوطي." إياد بصدمة: "يا حيوان."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...