صباح الخير. خرج دخان سيجارته التي أول مرة أشوفها بيشربها. "متفكريش أنا دايب في غرامك... أنا متجوزك علشان مزاجي وخدمتي وبس." شوفتوا قلبي هو ده اللي اتكسر، لتاني مرة يكسرني بس بفرق. آآآه قلبي وجعني، آآآه. ما بحسش بنفسي. آخر مرة كان وجع في دماغي اللي خبطت في الأرض. فتحت عيني. آآآه أنا فين؟ مش قادرة، دايخة جداً. الرؤية مشوشة، مش شايفة. صوتي مش طالع، مش عارفة أتكلم. الدوخة بتسيطر عليا تاني وبغمض عيني. خالد للدكتور:
"هي مالها يا دكتور؟ الدكتور: "اتعرضت لصدمة، وبسببها فقدت النطق." خالد بصدمة: "يعني إيه؟ الدكتور: "للأسف مش هتقدر تتكلم تاني لأنها فاقت جوه وحاولت تتكلم بس معرفتش، ولسه ما اتأكدناش. لما تفوق هنتأكد لأنها أغم عليها تاني." خالد: "هتفوق امتى؟ الدكتور: "هي تعتبر في شبه غيبوبة، والله أعلم هتفوق امتى." الدكتور بيسيبه وبيمشي، وبيفضل خالد قدام الأوضة بتاعتها. المجهول: "أتجوزها إزاي؟
أنت مبعتلوش التحليل اللي المفروض تكون حامل فيه؟ المجهول الآخر: "بعت واتجوزها امبارح." المجهول بغضب: "بهايم مشغالة بهايم معايا. اتصرف، اعمل أي حاجة مش عايزها معاك، حتى لو هقتلها. أنت فاهم؟ ولو منفذتش في خلال أسبوعين مش هيحصلك كويس، وأنت عارف أنا مين." بعد ساعتين في المستشفى. فتحت عيني. كان المكان كله أبيض، ووجع في إيدي مكان الكانيولا. الدكتور دخل واتكلم: "أخبارك إيه دلوقتي؟
حاولت أتكلم بس معرفتش. حاولت كذا مرة بس معرفتش. الدكتور: "بصي يا مدام روز، حضرتك مؤمنة بالله، وأكيد هتقبلي اللي انتي فيه. هو حضرتك اتعرضتي لصدمة وسببها فقدان النطق." "لا لا لا، ده أكيد بيكدب عليا." ده كان كلامي بيني وبين نفسي. الدكتور شاورلي بهز رأسي باللا وببكي.
حاولت أقوم. بص الممرضة مسكتني من دراعي وحاولت تقعدني. وشفت الدكتور جاي ناحيتي وماسك حقنة. بتفاجأ بمرضتين بيمسكني غير الممرضة ويرجعوني لورا. وأنا بحاول أبعدهم عني بس ما بعرفش. وما بحسش بنفسي من أثر المهدئ. خالد بيدخل وبيشوفها في الوضع ده. بيخرج تاني. وبعد أسبوع وأنا في المستشفى. خالد بيحاول يكلمني بس برفض. ممكن من اللي عمله، وممكن لأني ما بكلمش خلاص. بقيت خرساء. بيجي يوم والدكتور بيدخل وبيكلم:
"صباح الخير، أخبار صحتك إيه دلوقتي؟ ابتسمت، وكانت الابتسامة كفيلة بالرد. الدكتور: "أنتي بقيتي أحسن دلوقتي، وتقدر تخرجي بس تاخدي الأدوية في ميعادها." هزيت رأسي بحاضر. الدكتور خرج. وبعديها بشوية ممرضة بتدخل وبتساعدني إني أغير وبتشيل الكانيولا. خالد بيدخل وبيأخدني ونمشي. روحنا قدام العمارة ومقدرتش أمانع لأني مش حمل نقاش معاه. دخلنا الشقة وهو دخل ورايا وقفل الباب. حسيت بخوف منه، مش عارفة ليه. قرب عليا واتكلم:
"خشي ارتاحي وأنا هطلب أكل." سبته ودخلت أوضة من الأوض. وقفت على نفسي. خالد طلب الأكل وجه عند الباب وكان متردد. خبط كذا مرة ولما مطلعش رد ساب الأكل قدام الباب وأخد أكله ودخل الأوضة بتاعته. أكل وحاول ينام زي كل يوم، بس تفكيره كله في روز. "بفكر فيكي ليه؟ أنا عارف إني جرحتك، بس انتي تستاهلي أكتر من كده." وبعدها حاول ينام لغاية أما نام.
تاني يوم صحيت وقمت اتوضيت وصليت وقرأت قرآن. ولما سمعت صوت الباب بيتقفل قمت فتحت الباب وخرجت. الشقة كانت مقلوبة شوية. حاولت أظبطها لغاية ما خلصت ودخلت أخد شاور وطلعت نمت. سمعت صوت بره. قمت خرجت. مكنش فيه حاجة. في حد؟ وكان الشباك اتفتح. روحت عليه وقفلته ورجعت دخلت الأوضة. بس قبل ما أدخل شوفت شخص خارج من أوضة خالد ملثم بأسود. ودخلت بسرعة الأوضة وقفلت بالمفتاح وجريت على تليفوني وطلعت رقم خالد وأنا ببكي وبترعش من الخوف.
_في أحد الكافيهات كان يجلس خالد ومعه فتاة. خالد: "وحشتني." نور: "انت أكتر يا قلبي... مش بشوفك ليه؟ خالد بضيق: "الشغل وأنتي عارفة." خالد بيأخد بوكس من جنبه وبيحطه على الترابيزة وبيزقه بيده وبيسيبه قدام نور. نور بفرحة وانبهار: "الله، دي ليا أنا؟ خالد بابتسامة: "آه." نور بفرحة: "افتحها." تليفون خالد بيعلى عن رنينه. بيضع يده في جيبه وبيخرج هاتفه وبينظر إليه باستغراب. نور بتفتح البوكس وبتنظر إلى خالد بصدمة. نور بصدمة:
"إيه ده؟ خالد بانتباه: "ولاعة." نور بسخرية: "ولاعة؟ لا، مرسي معايا بتاعتي." خالد بيقفل التليفون وبيرجعه في جيبه تاني. "شاطرة." نور: "بمناسبة إيه الولاعة؟ خالد: "ترقصي." نور بابتسامة: "موافقة." خالد ونور بيقوموا وبيبدأوا الرقص. ورقصهما سلو، وكان رقصهم جميل جداً.
_فضلت أبكي وأدعي إن خالد يرن. وفضلت أرن عليه كتير لغاية أما الباب اتكسر. ونظرت إليه بصدمة، ومن صدمتي الموبايل وقع مني على الأرض. والبودي جارد بقا يقرب عليا وأنا أرجع لورا لغاية أما وصلت للحيطة. والبودي جارد أو الحرامي بنسبة ليا بيقرب. فضلت أهز راسي باللا وبحاول أصرخ بس مش عارفة. وباصة في عينه. وفجأة بيطلع سكينة وبيغرزها في بطني. بنظر إلى مكان السكينة وبشوف الدم وبستسلم للظلام.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!