الفصل 3 | من 6 فصل

رواية روز انتي مش بنت الفصل الثالث 3 - بقلم حبيبة الشاهد

المشاهدات
33
كلمة
1,397
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

خالد طبع قبلة على شفتي روز. فجأة، فُتح الباب ودخلت والدة خالد. "يا إلهي، ما هذا الإحراج! دفعت خالد بكل قوتي ونظرت إلى والدته بتوتر. خالد نظر إلى الخلف ثم إلى الأمام مرة أخرى، واحتضنني قبل أن أقع على الأرض. حملني خالد ووضعني على الفراش. والدة خالد: "اخرج أنت واطلب طبيبًا، وأنا سألبسها." خالد خرج، ووالدته لبست روز العباية البيتية الخاصة بها.

خالد خرج من الغرفة ومن المنزل، وتوجه إلى مستشفى قريب جدًا من منزله. أخذ معه طبيبًا وممرضة وعاد إلى المنزل. بعد أن انتهى الطبيب من الكشف: الطبيب: "ضغطها منخفض، سأركب لها محلولًا وستكون بخير، لكن بعد انتهاء المحلول، أزيلوا الكانيولا." خالد: "تمام، شكرًا لحضرتك." والدة خالد تحدثت إليه بعد خروج الطبيب: "سأذهب لأحضر الغداء." خالد: "وأنا سأنام قليلًا حتى تحضري الأكل." خالد دخل إحدى الغرف لينام، ووالدة خالد ذهبت إلى المطبخ.

بعد ساعتين: "آه يا رأسي، آه، ماذا حدث؟ عندما حاولت الجلوس، استغربت من ملابسي. فُتح الباب. والدة خالد بابتسامة: "كيف حالك الآن؟ روز: "بخير يا طنط، لكن يدي تؤلمني قليلاً." والدة خالد: "إذن قومي يا حبيبتي وكلي." روز: "لا يا طنط، شكرًا، لا أريد." وضعت الصينية على السرير بجانبي. والدة خالد: "هيا، سأطعمك." روز: "خلاص يا طنط، أنا سآكل بنفسي." والدة خالد: "هيا يا حبيبتي، أنا سأطعمك، ولا نقاش." روز: "خلاص يا طنط، أكلت."

والدة خالد: "حسنًا يا حبيبتي، نامي أنتِ لأنك متعبة والوقت متأخر." بعد خروج والدة خالد: "يا إلهي، آه، يدي تؤلمني، لكن من فعل هذا؟ وما علاقة خالد؟ رأسي يؤلمني من التفكير." أغمضت عينيّ لأنام. خالد تأكد أن والدته نامت، ودلف إلى الغرفة التي توجد بها روز. دخل وجلس على الفراش واحتضن روز، وبدأ يمسح على خدها. "كيف أشك فيكِ؟ أنتِ أحلى شيء حدث لي في حياتي." ضمّني أكثر إلى حضنه ونام. *اليوم التالي*

فتحت عينيّ وأحسست بشيء ثقيل عليّ. قبل أن أصرخ، فُوجئت بيد على فمي تمنع الصراخ. خالد: "سأرفع يدي، لكن لا تصرخي." هززت رأسي بالموافقة لكي يبعد يده. روز بصدمة: "أ... أنت كيف تجلس بجانبي؟ خالد بخبث: "ليس هكذا فقط، أنا قضيت الليل كله هنا بجانبك." شهقة خرجت مني: "ما هذا؟ لا لا، هذا كثير. ابتعد عني يا ابن الـ... هل يمكنك أن تقوم ولا تنظر إلي هكذا؟ آه آه، يدي، ابتعد الآن يا خالد."

خالد بضحك: "ما أنا لو قلت لك سأزيل الكانيولا، سأقضي ساعة ستظلين تقولين: برفق، ولا تستعجل، وانتظر، والكلام هذا." روز: "لكن ليس هكذا، وبعدين من سمح لك أن تنام بجانبي؟ أين طنط نشوى؟ خالد بضحك: "أم... طنط نشوى رأتني وأنا أقبّلك... سقطت. لن أسقط وأنت في حضني. روز: "يا سافل، ابتعد الآن." خالد: "لا، أنا مستريح وأنتِ في حضني... لم أكن أعرف أنكِ تحبينني هكذا، من قبلة تغيبين عن الوعي، فماذا لو...

دفعته وحاولت النهوض من الفراش، شعرت بدوخة ووضعت يدي على رأسي. خالد بقلق: "روز، هل أنتِ بخير؟ روز: "أجل، بخير." خالد: "إذن اجلسي لأنكِ تشعرين بدوخة." جلست لأنني كنت أشعر بدوخة شديدة. "أريد أن أذهب." خالد: "سأغير ملابسي وأحضر لكِ حجابًا ونذهب." "انزلي." رددت باستغراب: "لكن لماذا نقف هنا؟ خالد: "والدتكِ تعرف أنكِ كنتِ في سفرية تخص العمل، ستذهبين إليها بجلابية ماما." روز: "تمام، لكن ماذا سأحضر؟

خالد: "اصبرني يا رب، انزلي يا روز، لنشتري ملابس لكِ." دخلنا المحل، وكان لبسًا جميلاً. اختار خالد فستانًا شيفون هادئًا وذوقه كان رائعًا حقًا. ارتديته ودخلت غرفة القياس وخرجت. "إنها جميلة بكل حالاتها، والأبيض يزيدها جمالاً كالملاك. لا أعرف كيف شككت فيها عندما كان عقلي مشوشًا." "كنت فرحانة جدًا أني معها واختار لي الفستان، وكان بجانبي، وفرحت أكثر عندما قال لي أنه جميل." خالد للبائعة: "سآخذ هذا الفستان."

البائعة: "تمام يا فندم." انتهينا وخرجنا. أحضر لي حجابًا بنفس لون الورد الذي في الفستان. لفيته في المحل، وخرجنا. ركبنا السيارة وذهبنا إلى البيت، واتصلت بأمي وحددت موعد الزفاف ليكون بعد شهر. كنت سعيدة جدًا. _جاء يوم الزفاف. كنت أقف أمام المرآة بفستاني الأبيض والمكياج الهادئ الجميل. وأمي تحتضنني. الأم: "حبيبتي، كبرتِ وأصبحتِ عروسة. كنت أتمنى أن أراكِ بفستانك الأبيض وطرحتك." احتضنتها: "ماما، لا تبكي، وإلا سأبكي."

الأم: "لا يا حبيبتي، لا تبكي. هيا، فعريسك ينتظرك." خرجت أنا وأمي من مركز التجميل، وكانت طنط نشوى معنا. ركبنا السيارة التي كانت تنتظرني أمام مركز التجميل. وبعد وقت، توقفت أمام القاعة التي سيقام فيها الزفاف. نزلت وأنا متوترة جدًا. والدتي شعرت بذلك، أمسكت بيدي وطبطبت عليّ، ونظرت إليّ بابتسامة مطمئنة.

كانت جميلة بفستانها الضيق من عند الصدر وواسعًا نزولاً، باللون الأبيض، وحجابها الذي زادها جمالاً، وطرحتها الطويلة التي تجاوزت الفستان بكثير. اقتربت منها وأمسكت بها من والدتها. جاء المأذون وتم عقد القران. "بارك الله فيكم، وبارك عليكم، وجمع بينكم في خير." "أصبحت زوجته رسميًا أمام الله وأمام الناس." اقترب مني ومسك يدي وطبع قبلة عليها واحتضنني، وظل يلف بي. روز: "خالد، أنزلني، سأقع." خالد: "لم أستطع أن أترككِ تقعين."

روز: "أحبك." خالد: "أموت فيكِ." يا للفرحة عندما تحبين شخصًا وقد كُتبت باسمه. الفرحة كانت جنونًا. الوقت مر بسرعة، ووصلنا إلى شقتنا أنا وخالد. دخلت وكنت متوترة لأننا في مكان واحد. خالد، متفهمًا توتري: "ادخلي، غيري ملابسك وتوضئي لكي نصلي." رددت بابتسامة: "حاضر." يارب، كنت أدعو لزوج صالح يكون عارفًا بربه.

دخلت وغيرت ملابسي ولبست أسدال. كانت الغرفة كلها ورد على السرير بشكل قلب، والشموع على الأرض بشكل رائع، وبالونات الهيليوم في سقف الغرفة. كانت تجنن. خالد دخل وكان قد غير ملابسه أيضًا، وكان يرتدي بيجامة ستان سوداء. خالد بابتسامة: "هيا." أومأت برأسي بالموافقة. صلينا وكان هو الإمام، وصوته جميل في القرآن. بعد أن انتهى، التفت إليّ ووضع يده على رأسي، وأغمض عينيه ودعا دعاء الزواج. بعد انتهائه، اقترب. روز بتوتر: "احم، خالد."

خالد لم يرد عليّ، وأخذني إلى عالم الحب، وتساقطت الشهرازات. فتحت عينيّ في اليوم التالي، وخالد لم يكن بجانبي. قمت وأخذت حمامًا، ولبست قميصًا أسود يصل إلى ما بعد الرقبة وروب خاص به. خرجت من الغرفة، وكان خالد جالسًا في الاستقبال. روز بابتسامة: "صباح النور." خرج الدخان من فمه، وتكلم ببرود: "لا تفكري أني غارق في غرامك. أنا تزوجتكِ فقط عندما أحتاجكِ، لتكوني موجودة لمزاجي وخدمتي وبس."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...