زين بهدوء: انسه. لتكمل له فيروز بهدوء وثقه وتقول: فيروز أدهم. فيبتسم زين من ثقتها ويقول: كنتي جامعة إيه؟ فيروز بثقه: جامعة كامبريدج. زين: ومش غريبة تسيبها وتيجي مصر؟ فيروز بهدوء: لا مش غريبة، لأني في الأساس مصرية وحياتي كلها هنا، عائلتي وشغلي ودراستي وحبي كله هنا، بس لأني سافرت فترة نقلت دراستي هنا. زين: ويا ترى مستواكي الدراسي إخباره إيه؟ فيروز بثقه: كل أساتذتي بيشكروا فيا وفي اجتهادي، وحضرتك هتشوف ده بنفسك.
زين بهدوء: طيب تمام، معاكي بكرة والبحث يتسلم وتعرفي موضوعه من زمايلك. ولحد هنا بتكون محاضرتنا خلصت، وأي حد عنده سؤال يتفضل. وانتهت فترة الأسئلة فخرج زين. وقد زاد شغفه بروز وجلس شارداً يفكر بها حتى وجد أحدهم يطرق باب مكتبه فابتسم وقال: ادخل. دخلت روز مكتب زين بغضب فتعجب زين منها وقال: مالك ياروز؟ فيروز بدلال: دلوقت بقيت روز؟ مش من شوية مكنتش عارفني.
أدهم بحب: ياروحي، غصب عني، متنسيش إني دكتور وإنتي طالبة عندي، فلازم المعاملة تبقى كده. روز بسرعه: أه، تعال بقا. إيه حكاية دكتور دي؟ ومن امتى وليه معرفتنيش؟ و... زين بمقاطعة: اهدي بس، مليون سؤال في الثانية ومطلوب مني أرد إزاي؟ روز بغضب: اسكت، جاوب بقا. زين بضحك: حضرتك مكنتيش بتطيقي تسمعي اسمي صح؟ روز بغضب: أه. زين: وكنتي شايفاني بتاع بنات وفاشل ومنفعش لحاجة؟ صح؟ روز بغضب: مقولنا أه.
زين: وأنا بقي قررت أتغير وأعملك الموضوع ده مفاجأة لما ترجعي عشان أخطبك وتبقي فخورة بيا. روز بسعادة: بجد ياحبيبي؟ زين بضحك: أيوه بجد. اقتربت روز منه بحب وطبعت قبلة على إحدى وجنتيه وخرجت من المكتب بسرعة قبل أن يستطيع قول شيء. فجلس هو واضعاً يده مكان قبلتها بهيام. وبعد عدة أيام. في الجامعة كانت روز جالسة في مقهى الكلية، وإذا بها ترى عدد فتيات قد اجتمعت حول شخص ما، فلم تبالي روز بما يحدث وأكملت دراستها.
بينما اتجهت حنين إليهن لترى ما يحدث وعادت وقد تلون وجهها وبدت تخفي ذلك بالنظر في دفترها. فوقفت روز وقد عزمت على أن تعلم ما يحدث. فهمت حنين إيقافها مما جعل روز تشعر بأن ما دار بذهنها واقع وأن الأمر علاقة بزين. فاتجهت إلى مكان الفتيات، وإذا بإحداهن تسأل زين بعد الأسئلة بدلع زائد. فنظرت لهم روز بغضب، ولكنها تمالكت أعصابها. ولكن الفتاة بدأت تتقرب من زين بطريقة مبالغة مما أغضب روز. فاتجهت إليه.
روز بغضب: دكتور زين، دكتور زين، يا دكتووووووور. زين بهدوء وهو ينظر في الكتاب ويشرح لهم ما سألوا عنه: نعم يا آنسة فيروز. روز بغضب: دكتور معتز رئيس القسم سأل عليك وقلب الدنيا، شكل فيه مصيبة. زين: تمام، هخلص ده وأشوفه عايز إيه. روز بغضب: يا دكتور بقولك فيه مصيبة، إنت مبتفهمش؟ زين بغضب: إنتي قولتي إيه؟ روز بهدوء: قولت يمكن الموضوع ميتفهمش ويفكرك يتقال منه. زين بضحك: حاضر يا فيروز، هشوف ماله ووشه أحمر ليه، شكله غيران.
روز بهدوء: اللي يغير يغير من حاجة أحسن منه، مش حاجة متسواش ضفره. عن إذنك. ذهب روز إلى مكانه وجلست لحظة، ولكنها لم تحتمل البقاء، فأخذت حقيبتها بغضب واتجهت للخارج. حنين بسرعة: رايحة فين؟ روز: مروحة. حنين: ليه؟ روز: مخنوقة. حنين: والمحاضرات؟ روز: ابقي سجليها وابعتيهالي. باي. ذهبت روز بغضب، بينما كان هناك من يراقبها بهدوء ولحقها، فوجد زين بانتظارها بالسيارة خارج الحرم الجامعي. فتح زين باب السيارة وقال: اركبي.
روز بغضب: لأ. زين بنبرة غاضبة: اركبي. روز: لأ. زين: يعني مش هتركبي؟ لم تجبه روز بل ذهبت بسرعة، فلحق بها وأمسك يدها بالقوة وأدخلها للسيارة وأغلق الباب بقفل عبث الأطفال وجلس يحدثها للحظات فابتسمت روز واحتضنته بقوة، ولكنها تذكرت أنها غاضبة وأنه أرغمها على ركوب السيارة، فدفعته بقوة وجلست بغيظ. فنظر لها بابتسامة وقاد سيارته عائداً للمنزل. دخلت روز بغضب، فنظر لها أمين بصدمة وقال: مالك ياروز؟
روز بحده: اسأل الضائع بتاع البنات. ضحك أمين وقال: عملت إيه يا زين؟ زين بهدوء: كل اللي عملته إني شرحت لطالبة، فهي قلبت كده. عادت روز وقالت بغضب: دي مش طالبة، دي ولا إلى جايه من كباريه. زين بصدمة: كباريه؟ اسمه نايت كلاب يا بنت الباشا الكبير. تجاهلت روز حديثه ونظرت لعمها قائلة: دي بتمشي ترقص يا أمين، مشيتها رقص، مبالك بقى لو رقصت هيحصل إيه؟ وقامت بتقليد حركاتها. أمين بصدمة: بتمشي ترقص وكباريه؟
ضحك زين وقال: ومتنساش كده. وقام بتقليد الفتاة بطريقة روز. فضحك أمين بشدة من أسلوبهم، بينما صعدت روز لغرفتها تبكي. وظل زين يحادث والده. أمين بغضب: مكنش يصح كده يا زين. زين: لا يصح، خليها تفهم إنها بتحبني أنا مش أدهم. أمين بغضب: متنساش إن أدهم أبوها. زين بغضب: ومتنساش إنه أبوها ورق، بس إنت مش حاسس بالنار اللي جوايا لما يشوفها يتقرب من أدهم قوي كده. وأنا عارف إنه مش أبوها ومستحمل. أمين بحده: لأ، أدهم أبوها فعلاً.
زين بصدمة: أبوها إزاي و... لتدخل روز في تلك اللحظة وتقول بحده: أيوه أبوها، إزاي بقا يا أمين ومش أبوها إزاي يا زين؟ عايزة أفهم. ومن غير كذب، عشان كذبة صغيرة هتخسركم كتير، وخصوصاً إنت. وأشارت لزين. زين بهدوء: زي ما سمعتيني، أدهم مش أبوكي. أمين بغضب: لأ، أبوكي بس هو ما يعرفش، وعندي دليل...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!