انهى أمين حديثه من زين وعاد للقصر. وجد القصر شديد الظلام ويسوده صمت رهيب. أضاء المكان ليجد روز جالسة في حالة غريب. اقترب منها قائلاً: "مالك ياروز؟ فيكي إيه؟ رفعت روز عيناها وقالت: "بابا عندها كام سنة يا أونكل؟ ابتسم وقال: "٣٦." أكملت روز: "وأنا عندي ١٨. مش غريبة شوية؟ هو اتجوز وهو عنده كام سنة... ابتلع ريقه بصعوبة ثم قال: "كان عنده ١٨." قالت روز بتركيز: "مش غريبة برضو؟ يتجوز صغير وهو لسه في الجامعة...
ابتسم أمين وقال: "لا مش غريبة. انتي ناسيه هو مين وابن مين؟ إيه يمنعه يتجوز؟ فلوس وعنده بيت وعنده اسم وسمعة وغيره وعنده... قالت روز بتركيز: "وليه بدري؟ "عشان بيحبوا بعض." نظرت إليه روز بصمت وقالت: "ماشي. أوكي. عن إذنك." صعدت إلى غرفتها لتبدل ملابسها وتتجه إلى الطبيب. *** دخلت روز بغضب وجلست وقد بدا عليها الانزعاج. ابتسم الطبيب وقال: "مالك يا آنسة فيروز؟ قالت روز بحزن: "أنا بحب زين." تهللت أسارير الطبيب وقال: "كويس."
قالت روز بغضب: "لأ مش كويس. عشان أنا لسه بحب دادي." نظر لها الطبيب بذهول وقال: "الإنسان ليه قلب واحد مش اتنين. عملتيها انتي إزاي يا جاحدة؟ قالت روز بغضب: "مهو ده اللي هيجنني." قال الطبيب بابتسامة: "الحل؟ قالت روز بغضب: "انت أهبل ولا عندك حد في العيلة مخه لاسع؟ يا ابني بقولك اتصرف. انت الدكتور المفروض تساعدني مش تسألني. بلاش عته." قال الطبيب بصدمة وذهول: "عته يعني إيه ده؟
قالت روز: "خليك في نفسك ومتفكرش كتير عشان هتتعب. أنا شكلي ميديش كلامي." قال الدكتور بابتسامة: "طب اهدى وفكر." *** بعد انتهاء الحديث، عادت روز للمنزل لتجد ترتيبات لحفل ضخم. دخلت بصدمة واتجهت لزين. قالت روز بابتسامة: "إيه الهيصة دي يا زين؟ قال زين بضحك: "هيبقى عندنا فرح. عقبالنا." قالت روز بضحك: "يارب. بس فرح مين برضه؟ قال زين بضحك: "أدهم." قالت روز بصدمة: "مين؟ قال زين: "أدهم أبوكي."
لتسقط روز على الفور فاقدة الوعي ويجتمع الجميع حولها. *** عندما استيقظت، وجدت نفسها بغرفتها وبجوارها أدهم يحدثها بحب واشتياق وخوف. ولكن غلبها قوة المهدئات التي أخذتها، فعادت لوعيها. عندما استيقظت، وجدت زين بجانبها. فنظرت له بصدمة وسألته عن والدها، فأجابها بأنه قد اتجه ليرى ضيوفه.
وقفت لتستعد لحضور الحفل. وفعلاً نزلت، فيحدث خلاف بينها وبين العروس. فيأتي زين ويدافع عنها ويرتفع صوته عليها. وهنا ينتبه أدهم لما يحدث، فيقوم بالمجيء وصفع زين بقوة وصرخ بوجه روز. *** خرجت روز بأقصى سرعة واتجهت للسيارة وقادتها متجهتاً لمكان مرتفع. نظرت للسهل بالأسفل ووقفت بهدوء وهي تبكي وتقول: "يارب سامحني على معصيتك. أنا عصيتك مرتين. معاصي صعب تغفرها، بس غصب عني. مرة لما خيبت ظن أبويا، وحالاً لأني...
نظرت لسفح الجبل مجدداً واقتربت من الحافة و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!