الفصل 35 | من 70 فصل

رواية ريم الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم Lehcen Tetouani

المشاهدات
23
كلمة
569
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

في سجن النساء، قالت جولي لريم: "هيا بنا، فسوف يأخذوننا للمحكمة." تستعد ريم وتذهب مع بعض السجينات وجولي للمحكمة. بعد نصف ساعة، تمثل جولي أمام هيئة المحلفين. وبعد المرافعات، يحكم عليها بالسجن المؤبد. ثم يأتي دور ريم، فتنظر في القاعة شمالًا ويمينًا، تبحث عن ممدوح ولكنها لا تجده. فجأة، تتوجه هند، عمتها، نحو القفص الحديدي وتقول لها: "عما تبحثين يا حلوة؟

عن ممدوح طبعًا، ولكن للأسف قد قبضت عليه الشرطة هو الآخر بتهمة قتل نريمان. فقد قدمت ثيابه الملوثة بالدماء للشرطة كي يأخذ عقابه هو أيضًا. وللأسف يا حلوة، لن يخرج قريبًا بسبب عدم استطاعته إثبات مكان تواجده وقت حدوث الجريمة، ووجود الدماء على ثيابه في نفس يوم الجريمة دليل كافٍ لسجنه مدى الحياة." قالت ريم في سرها: "يا ويلي، إذا قد يكون ممدوح قتلها بالفعل. فقد هددها عندما اتصلت به وطلب منها الابتعاد عني وعن الطفل."

اتجه المحامي شكري نحو ريم وقال لها: "لا تصدقي كلام مدام هند يا ابنتي، وممدوح بخير وسوف يطلق سراحه قريبًا. أنا كنت أود أن أخفي عليك الخبر، ولكن لم أتوقع أن مدام هند ستخبرك." قالت ريم: "وهل هو بخير؟ قال: "بالطبع، لا تقلقي وسأبذل جهدي كي أخرجه قريبًا." تنعقد الجلسة ويطلب القاضي من هيئة الدفاع أن تقدم أدلتها على براءة المتهمة. ولكن قبل أن يبدأ المحامي بالمرافعة، وقفت ريم وقالت:

"سيادة القاضي، أنا أعترف أنني قتلت نريمان، وأن البصمات التي على السكين هي بصماتي." قال المحامي: "ماذا تفعلين؟ هل جننت؟ أنت تثبتين الجريمة عليك، لماذا فعلت ذلك؟ قالت النيابة: "سيادة القاضي، إن المحامي يحاول التأثير على المتهمة لتغير أقوالها." قال القاضي: "اعتراضك مقبول، وعلى المحامي الالتزام بالصمت مادامت المتهمة قد اعترفت. ونريد أن نعرف رأي هيئة المحلفين النهائي، فالاعتراف سيد الأدلة." ثم يوجه حديثه للمحلفين:

"هل المتهمة مدانة أم لا؟ وقفت هيئة المحلفين، وأمسك أحدهم بورقة وقرأ: "إن المتهمة مدانة بإجماع الأصوات." قال القاضي: "إذا حكمت المحكمة على المتهمة بالسجن مدى الحياة لاتهامها بقتل نريمان مع سبق الإصرار والترصد. رُفعت الجلسة." قال المحامي: "هل جننت يا ريم؟ لماذا فعلت ذلك؟ لقد كان معي أدلة تثبت أن نريمان مصابة بمرض نفسي، وكنت سأحول الأمر لحادثة انتحار أو حادثة سطو مسلح على الفيلا كما حدث معك. ولكنك دمرت كل شيء."

قالت ريم: "ولكني خفت أن يتهم ممدوح بقتلها." قال المحامي: "ممدوح لديه دليل براءة مؤكد، وقد كان بصحبة شاب وقت وقوع الجريمة. لقد ورطت نفسك دون داع، ولكني سأحاول النقض على الحكم وإخراجك من هذه الورطة. ولكن الآن، نفذ السهم وسيتم ترحيلك من السجن المؤقت الذي كنت فيه إلى السجن العمومي للمقاطعة، وهو بعيد عن هنا بكل أسف." قالت ريم: "لا تقلق، فجولي تهتم بي." قال المحامي: "من جولي هذه؟ قالت: "متهمة وهي معي في السجن." قال:

"إذا اهتمي بنفسك وبطفلك، وسوف أحضر لك نقودًا وأضعها في خزينة السجن حتى تستطيعي شراء ما ترغبين فيه من طعام أو غيره في السجن." قالت: "شكرًا لوقوفك بجانبي، وأرجو أن تخلصني من هذه الورطة التي وقعت فيها. إلى اللقاء." قال: "لا تخافي يا بنيتي، سأظل معك حتى النهاية. هيا، إلى اللقاء."

تأخذ الشرطة ريم وجولي وبعض المتهمات، حيث يوضعن في سيارة الترحيلات. وأثناء سير السيارة بجوار نهر، هذا النهر الذي يربط دولتين أوروبيتين، لاحظت جولي أن إحدى السجينات تفقد الوعي، فطلبت من الشرطي التوقف لإسعافها. وبعد أن تتوقف السيارة ويفتحها الشرطي من الخلف لإسعاف المتهمة، فجأة يضرب أحدهم السيارة بقنبلة دخان.

فتقفز السجينة التي كانت تدعي الإغماء. بينما تختل عجلة القيادة، فيقوم الشرطي بفك قيد السجينات عندما يرى السيارة في طريقها للسقوط في النهر. بينما تسقط السيارة بمن فيها في نهر ذي التيارات الشديدة، ليبتلع النهر السيارة بمن فيها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...