الفصل 30 | من 70 فصل

رواية ريم الفصل الثلاثون 30 - بقلم Lehcen Tetouani

المشاهدات
17
كلمة
574
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

يتلقى ممدوح اتصالا هاتفيا من فيلا جده تخبره فيه صوفيا وزوجها أنهما وجدا نريمان مقيدة ومقتولة في غرفتها. قال ممدوح: "متى حدث ذلك؟ قالت صوفيا: "لا أعلم سيدي، فأنت أعطيتنا إجازة. وعندما عدنا ودخلنا الفيلا أخذنا ننظر في الغرف لنطمئن على محتوياتها، ولم نكن نعلم أن مدام نريمان موجودة. ولكن لاحظ زوجي أن نور الغرفة مضاء، وعندما دخلنا للغرفة وجدناها مربوطة بكرسي ومرمية على الأرض ومقتولة بسكين في ظهرها."

"بمجرد أن رأينا المنظر أتصل زوجي بالشرطة وأبلغهم، وقد حضروا وهم يملئون المكان الآن." قال ممدوح: "حسنا، حسنا، سأحضر فورا." قالت ريم: "ماذا حدث لنريمان؟ قال: "وجدها الحارس وزوجته صوفيا مقتولة في غرفتها." خرجت هند من غرفتها بالصدفة وتسمع الحوار وقالت: "ما الذي تقوله؟ ماذا حدث لابنتي؟ أخبرني ممدوح." قال: "آسف عمتي، ولكن نريمان قد تكون توفيت." قالت: "لا، أنت لا تقول الحقيقة. هيا خذني لابنتي بسرعة كي أطمئن عليها."

قالت ريم: "سأغير ثيابي وآتي معكم." قالت هند: "لا أريدك معنا، أنت السبب في كل المصائب التي حدثت معنا. والآن لا أدري ماذا حدث مع ابنتي الوحيدة بسببك. فمنذ أن ظهرت، جعلت حياتها جحيما، وفي النهاية حاولتِ قت.لها. لقد رأيتك بعيني تحملين السكين وتوجهينه نحوها." قال ممدوح: "يكفي عمتي، هيا بنا. وأنت ريم ستبقين هنا، فلا أريد أن تشاهدي منظرا قد لا تتحملينه وأنت حامل." ثم ينصرف هو وهند متجهين نحو الفيلا. جلست ريم على

الأريكة وهي تحدث نفسها: "لقد كانت ثياب ممدوح غارقة بالدماء. هل من الممكن أن يكون قد قت.لها؟ لا، مستحيل أن يفعل ذلك، ولكنه قد هددها أمامي بالقت.ل في حال لو تعرضت لي أو لابني. لا، لا، اطردي تلك السخافات من رأسك. ممدوح ليس قات.لا، لقد كان يهددها فقط لتبتعد عني، ولكن لا يمكن أن يفعل شيئا كهذا." ثم تبكي.

هناك في فيلا الجد، دخلت هند واتجهت هي وممدوح نحو غرفة نريمان، ولكن الشرطة منعتهم من دخول الغرفة حتى لا تتأثر الأدلة حتى يلتقطوا ما يريدونه من الصور لمكان الجريمة. تبكي بصوت مرتفع: "إبنتي حبيبتي، من فعل بك هذا؟ أنا لا أصدق ما حدث، بالتأكيد أنا أحلم. ثم تمسك ممدوح من ذراعيه: "ممدوح، لو سمحت قل لي أنني في كابوس وسوف أستيقظ منه."

قال الشرطي: "ابنتك قد كتبت رسالة انتح.ار، وجدناها في موقع الجريمة، ولكن هناك خطين مختلفين في الورقة." ممدوح: "هل أستطيع النظر لرسالة الانتحار لو سمحت؟ الشرطي: "طبعا، فقد وضعناها في غلاف بلاستيكي حتى لا تتأثر البصمات التي عليها عند التحقيق." قالت هند: "كيف تقول أنها انتح.رت؟ أليس لديك عينين؟ هي مربوطة القدمين في الكرسي الذي تجلس عليه، وحتى يديها مربوطة، والسكين مغروس في ظهرها. أي انتح.ار هذا؟

قال الشرطي: "نحن سنأخذ الضحية للتشريح ونقارن البصمات، وسوف نتوصل للجاني." نظر ممدوح لورقة الانتح.ار وقال: "مستحيل." نظرت هند في الورقة أيضا وقالت: "هذا ليس خط ابنتي، ولكني أعرف هذا الخط جيدا. إنه خط زوجتك، فهو أنيق ومميز." ثم تنظر للشرطي: "أيها الشرطي، أنا أتهم ريم حفيدة أخي بقت.ل ابنتي نريمان." قال ممدوح: "ما الذي تقولينه عمتي؟ كيف تتهمين ريم اتهاما خطيرا كهذا؟ قالت هند: "ألم تسمعيها وقت العشاء؟

لقد قالت أنها مرت على نريمان في الفيلا ولم تجدها، ولكن الحقيقة أنها وجدتها وقت.لتها ثم جاءت لتتناول معنا الطعام بدم بارد." قال ممدوح: "أنا أعرف ريم جيدا، هي لا تستطيع أن تقت.ل نملة، ولا يمكن أن تقدم على جريمة بشعة كهذه."

قال الشرطي: "على كلا، سنقارن بصمات جميع من تعاملت معهم المجني عليها في الفترة الأخيرة، بتلك الموجودة لدينا على الحاسوب الرئيسي لبيانات المواطنين مع البصمات التي وجدناها على الكرسي وسلاح الجري.مة وورقة الانتح.ار." ثم يخرج جميع أفراد الشرطة بعد أن صوروا مسرح الجريمة وتحمل الضحية للمشرحة وسط بكاء هند التي لا يسمح لها بلمس ابنتها خوفا من طمس الأدلة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...