الفصل 11 | من 15 فصل

رواية صعيدي يفقد عقله الفصل الحادي عشر 11 - بقلم نور الشامي

المشاهدات
32
كلمة
1,771
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

وقف الجميع في المستشفى وهم يشعرون بالحزن الشديد. لا يعلمون ما كل هذا ولماذا. حتى خرج الطبيب. فاقتربت منه ملك التي تعرج على قدميها بألم وتحدثت بلهفة: "يا حكيم جولي في إيه عاد. أخوي زين طمني عليه بالله عليك." نظر الطبيب إليها بضيق، فتحدث مراد بغضب: "ما تجول في إيه عاد. أنت لسه واقف تبص لنا." الطبيب بضيق: "اهدوا يا مراد... للأسف سيف حالته خطيرة جوي. هو في العناية المركزة والله أعلم إيه اللي هيحصل." مراد بصدمة:

"إيه اللي هيحصل... مش لازم يحصل حاجة. سيف لازم يبقى كويس... هو لازم يبقى كويس بأي طريقة فاهم." ولم يكمل مراد كلامه، وفجأة وقعت الجدة على الأرض فاغمت عليها. فاقترب الجميع منها وحملوها ووضعوها في غرفة أخرى للفحص. أما عند دنيا، كانت تجلس في غرفتها بخوف. حتى سمعت صوت صراخ فاطمة التي دخلت إلى البيت بغضب وهي تنطق اسم دنيا. فنزلت بسرعة واقتربت منها وتحدثت بلهفة: "فاطمة في إيه عاد. اهدي. أنت مالك متعصبة أكده."

نظرت فاطمة إلى دنيا بدموع وغضب، وفجأة صفعتها على وجهها وهي تتحدث: "القلم ده عشان اللي عملتيه في مراد." ألقت فاطمة كلماتها ثم صفعتها مرة أخرى وتحدثت: "ودا عشان اللي عملتيه في ملك. لحد دلوقتي. ودا عشان اللي عملتيه في سيف... سيف حبيبي... الوحيد اللي حبيته في حياتي." ألقت فاطمة كلماتها ثم صفعتها للمرة الثالثة. ومع الصفعة الرابعة تحدثت: "دي بقى عشان سكتت على كل اللي عملتيه قبل كده. أنا بكرهك...

بكرهك يا دنيا ومش هسكت على اللي عملتيه... قسمًا بالله ما أنا ساكتة... لو سيف حصله حاجة هاجي أقتلك يا دنيا فاهمة.. هقتلك." ألقت فاطمة كلماتها وجاءت لتذهب، ولكن أمسكت دنيا يديها وتحدثت بلهفة وبكاء: "استني يا فاطمة... استني بالله عليكي. أنا... أنا ما عملتش حاجة. صدقيني ما عملتش حاجة. اللي جالك كده كداب." نظرت فاطمة إليها بغضب ثم دفعتها وتحدثت بعصبية: "مفيش حد كداب هنا غيرك. روحي ربنا ينتقم منك... ربنا ينتقم منك."

ألقت فاطمة كلماتها وجاءت لتذهب، ولكن فجأة تلقت ضربة قوية أسفل رأسها من الخلف ووقعت على الأرض غارقة في دمائها. فاقتربت منها دنيا وتحدثت ببكاء: "مبسوطة أكده... مبسوطة. كان لازم تخلينا أعمل كده يعني. أنتِ متعرفيش أنا بحبك إزاي. أنا بحبك جووي والله بس بحب مراد. إمتى. مينفعش تخليكي تبوظيلي حياتي معاه. أنا آسفة يا فاطمة... آسفة سامحيني."

ألقت دنيا كلماتها وصعدت بسرعة إلى غرفتها حتى تتصل بأحد رجالها ليأتي ويحملوا فاطمة. وعندما نزلت اتصدمت عندما وجدت المكان فارغًا ولا يوجد دماء على الأرض. فتحدثت بصدمة: "هي فين... هي فين. أنا سبتها هنا. مستحيل تقدر تتحرك... مستحيل." ألقت دنيا كلماتها ثم ذهبت إلى الخارج واقتربت من أحد الحراس وتحدثت بدموع ولهفة: "فاطمة خرجت من هنا؟! حد شافها؟ الحارس باستغراب: "لأ يا هانم. هي دخلت لحضرتك بس لسه مخرجتش. هو فيه حاجة عاد؟

دنيا بصدمة: "مخرجتش؟! أوي مخرجتش. طيب فيه حد جاه هنا دلوقتي؟ الحارس: "لأ يا ست هانم... مفيش حد دخل ولا خرج." نظرت دنيا إليه باستغراب ثم دخلت إلى البيت. أما عند علاء، كان يجلس بعصبية وهو ينظر إلى هذه المنتقبة بغضب ويردد: "بقولك مليش علاقة أنا بالموضوع ده. أنا كل اللي عملته كان مع ملك وبس. أنا مالي بحادثة ابنهم. وبعدين شيلي النقاب من على وشك وسخيتيه. بس حاجة زي دي أنتِ تستخدميه في الشر كده."

نظرت السيدة إليه بعصبية وأزاحت النقاب وظهرت ثريا التي تحدثت: "دا على أساس إنك شيخ جامع يا علاء. ما كلنا عارفين وسخيتك." علاء بعصبية: "أنا لو كنت وسخ بجد كنت عملت اللي انتي عايزاه في ملك. بس أنا معملتش كده." ثريا بسخرية: "عشان عرفت إنها حامل صح؟ علاء بغضب: "لأ عشان أنا مستعد أعمل أي حاجة ما عدا إني أغتصب واحدة. لو كنت كده كان زماني عملت الحركة دي مع بنتك من زمان...

بنتك اللي قسمًا بالله لو ما خليتيني أتجوزها زي ما وعدتني لعمل أعفن من كده فاهمة." نظرت ثريا إليه بغضب وقلق ثم اقتربت منه وتحدثت بعصبية: "علاء الزم حدودك ومتجيبش سيرة بنتي على لسانك. عشان أنت لسه متعرفنيش. أنا قولت هجوزهالك يبقى خلاص ملوش لازمة بقى الكلام ده. أنا ماشية عشان اتأخرت." ألقت ثريا كلماتها ثم ذهبت. أما في المستشفى، كانت جالسة ملك وهي تسند رأسها على كتف مراد الذي يمسك يديها. حتى اقترب الطبيب منه وتحدث بلهفة:

"مراد لازم نعمل عملية لسيف دلوقتي حالا وعايزين البطاقة بتاعتك أو بتاعت أي حد فيكم عشان العملية هتبقى على مسؤوليتك." ملك بدموع: "يا حكيم أخوي هيبقى كويس؟ الطبيب بقلق: "الحمد لله. ادعوله أنتوا بس." مراد بلهفة: "أحمد مع الحاجة... أنا هروح على طول أجيب الورق وفلوس وأجي." ألقت مراد كلماته وجاء ليذهب، ولكن مسكت ملك يده وتحدثت بدموع: "متتأخرش يا مراد... تعالي بسرعة. أنا هستناك." نظر مراد إليها بحزن ثم

اقترب منها واحتضنها وتحدث: "على فكرة أنا بحبك... بحبك جوي وندمت على كل حاجة عملتها فيكي... سامحيني ممكن." ملك بدموع: "أنا أصلًا عمري ما زعلت منك عشان أسامحك... روح بسرعة ومتتأخرش." أومأ مراد رأسه بحزن ثم ذهب بسرعة. أما عند دنيا، كانت تقف في شارع خلف البيت مع أحد رجالها وهي تتحدث بعصبية: "أنت متأكد من كل اللي بتقوله ده؟ الحارس: "أيوه والله. هو قال إنه بيحبها وزمانه في الطريق دلوقتي." دنيا بحدة:

"طيب اعمل كل اللي قولته لك عليه بالظبط. وأوعى تعمل أي غلط فاهم." ألقت دنيا كلماتها ثم دخلت إلى القصر مرة أخرى. وبعد فترة، وصلت سيارة مراد ونزل منها بسرعة ثم صعد إلى غرفته وأخذ البطاقة والفلوس. وقبل أن يخرج تلقى ضربة قوية على رأسه ووقع على الأرض فاقدًا وعيه. فدخلت دنيا ونظرت إليه بحزن ثم حمله أحد الأشخاص الذي يعمل معها. ودخلت فتاة إلى الغرفة، فتحدثت دنيا بحدة:

"أنتِ هتنامي جنبه على السرير بس. وأول ما ملك تيجي تخرجي على طول من غير ما يحس بيكي. أو عى تحاولي تعملي أكتر من كده فاهمة." الفتاة بضيق: "فاهمة." ألقت الفتاة كلماتها ثم اقتربت منه وتسطحت بجانبه. فاقتربت دنيا من مراد وقبلته على شفتيه وهي تتحدث بحزن مردفة: "لو تعرف أنا بحبك إزاي. أكيد كنت هتسامحني على كل اللي عملته. بس أنا متأكدة إنك هتكون ليا في الآخر. عشان أنا بحبك جوووي وأنت كمان بتحبني ومش بتحب أي واحدة غيري."

ألقت دنيا كلماتها ثم خرجت. وفي المستشفى، كانوا الجميع يقفون بقلق حتى تحدث أحمد: "لأ أكده مينفعش. أنا هروح أشوفه." ملك بتوتر: "لأ يا أحمد أنت خليك هنا. لازم يكون فيه راجل في المستشفى... أنا هروح بسرعة."

ألقت ملك كلماتها وذهبت بسرعة إلى البيت وهي تحاول أن تتصل به ولكن هاتفه مغلق. فوصلت إلى البيت بسرعة وصعدت إلى الغرفة. وعندما دخلت انصدمت عندما وجدت مراد هكذا. فنظرت هي إليه بغضب وبكاء وهو على الفراش مع هذه الفتاة عاري الصدر. ثم اقتربت منه ببطء وتحدثت: "إيه ده؟! أنا في المستشفى. الجنين في خطر. وأخوي اللي هو ابن عمتك بين الحياة والموت. وتيتة مش قادرة تقف على رجليها. وأنت هنا بتخوني... بتخونيني يا مراد."

نظر مراد إليها بحزن وعدم فهم ثم اقترب منها وتحدث بلهفة: "استني... قسمًا بالله أنا كنت جاي أجيب الفلوس والورق. معرفش إيه اللي حصل. والله العظيم ما أعرف. ولا أعرف مين دي." ملك بصراخ: "متعرفش إيه. أنت كداب... أنت كداب وبتخوني... أنت جايبها هنا على سرير...

أنا خلاص مش عايزة أعيش معاك. طلقني فاهم. طلقني. أنا خلاص مش عايزك ومش هتشوف وشي تاني ولا هتشوف اللي في بطني. ووعد مني يا مراد إن دي هتبقى المرة الأخيرة اللي تشوفني فيها أو تعرف عني حاجة. أنا هسيبلك البيت والبلد كلها وأمشي." ألقت ملك كلماتها ثم ركضت بسرعة وأغلقت الباب على مراد من الخارج. ونظرت بدموع وذهبت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...