رواية صعيدي يفقد عقله بقلم نور الشامي | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
في إحدى المدن الصعيدية، وبالتحديد في قصر كبير خاص بأكبر عائلة في الصعيد، كانت تجلس هذه الفتاة بفستان زفافها وهي تبكي بشدة. اقتربت منها إحدى السيدات وتحدثت: "فيه واحدة تعمل أكده ليلة فرحها؟ مش دا اللي كان نفسك فيه؟ لو جوزك دخل دلوجتي هيجول إيه؟ أنا مش فاهمة ليه عاد كل اللي انتي عاملتيه دا؟ مش دا اللي بقالك سنين وسنين بتحبيه؟" نظرت الفتاة إليها ببكاء وتحدثت: "بس هو مش بيحبني يا عمتي، مش بيحبني. هو فاكر إني أنا حبيبته وخطيبته، بس كل دا كذب. انتوا ضحكتوا عليه وبتعيشوه في وهم. هو فاقد الذاكرة عشان كده مش فاكر حاجة، بس لما ييجي كويس وذاكرته ترجع له مش هيسكت لحد مننا. حرام علينا نعمل فيه أكده." نظرت السيدة إليها بضيق وجاءت لتتحدث، ولكن قاطعها دخول إحدى السيدات التي يتعدى عمرها السبعين وأكثر، وتحدثت: "اللي عملناه دا الصح. حفيدي مينفعش كان يفضل عايش في حياته القديمة دي. وانتي لازم تتأقلمي على الوضع...