الفصل 5 | من 15 فصل

رواية صعيدي يفقد عقله الفصل الخامس 5 - بقلم نور الشامي

المشاهدات
47
كلمة
1,579
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

كان مراد يقف بصدمة وهو يرى النيران تشتعل في كل مكان، وملك على الأرض فاقدة الوعي، والنيران تلتهم في ملابسها. أقترب منها بسرعة وهو يضع غطاء على جسده ورأسه، ثم حاول إطفاء النيران من ملابسها وخرج بسرعة. ذهب إلى المستشفى بعدما أطفأ الحراس باقي النيران. في المستشفى، كانت الجميع يقف بقلق، عدا دنيا التي تجلس بضيق. تحدث سيف بعصبية:

"أنا لسه مش عارف إيه اللي حصل يا مرت خالي، عشان كده مش هتكلم دلوقتي. لما أختي تقوم بالسلامة، وجتها نبقى نتكلم." نظرت فردوس إليه بحزن. ثم اقتربت منه الجدة وتحدثت بدموع: "هتبقى كويسة يا ابني إن شاء الله." ألقت الجدة كلماتها وهي تحتضنه. أقارب مراد من الغرفة الموجودة بها ملك. وبعد فترة، خرج الطبيب. أقترب منه سيف وتحدث بلهفة: "يا حكيم، أختي عاملة إيه؟ هي زينة صح؟ الطبيب:

"الحمد لله كويسة، بس فيه حروق في إيدها. لازم تحط الكريمات اللي هكتبها وتخلي بالها كويس لحد ما تعملوا فيها عملية تجميل لو حابين." دنيا بسخرية: "تجميل ليه عاد؟ مفيش داعي، هي أكده زينة." نظر الجميع إليها بغضب. ثم انصرف الطبيب. أقتربت فردوس منها وتحدثت بعصبية: "إنتي مالك عاد؟ إيه اللي دخلك في الموضوع إن شاء الله؟ دنيا بضيق: "أنا مجلتش حاجة، أنا كل اللي قولته إن مفيش داعي إن مراد يصرف. ده في إيدها يعني عادي."

نظر سيف إليها بغضب. ثم أقترب منها وتحدث: "ومين جالك إن أختي مش معاها فلوس؟ أنا أقدر أعملها مليون عملية وأصرف عليها من جنيه لعشرة مليون جنيه، متخافيش أكده وملكيش صالح." مراد بحده: "لأ يا سيف، ملك مراتي ومهما حصل أي حاجة تخصها مسؤوليتي أنا. من الواضح إن دنيا مش مستوعبة اللي بتجوله، أو الحمل مأثر عليها شوية." ألقت مراد كلماته وهو ينظر إلى دنيا بغضب. وفي يوم جديد، كان سيف في بيت مراد ينظر إلى ملك بحدة وهو يتحدث:

"هو انتي محنووونة؟ انتي على طول أكده ماشية بدماغك، عايزة إيه تاني؟ في الأول ضحكتي على مراد وخدعتيه واستغليتي إنه فاقد الذاكرة، ودلوقتي بعد ما رجعتله هو مش عايزك. راح اتجوز خطيبته ومش عايزك، ولو سايبك على ذمته فده عشان ينتقم منك. هو من صدمته فيكي بقى عايز ينتقم منك." ملك بدموع وتعب: "وأنا عايزة أفضل معاه، أنا بحبه يا سيف... أنا بحبه جووي، مش هقدر أبعد عنه ولا أعيش من غيره." سيف بغضب:

"ملعون أبو الحب اللي دمر كل حاجة. ده انتي إيه اللي بتعمليه ده؟ بقولك إيه؟ انتي حرة، أنا قولت لآخر لحظة أحاول معاكي، بس من الواضح إنك مش ناوية تسمعي الكلام. خلاص من انهارده أنا مليش صالح بيكي." ألقت سيف كلماته ثم خرج من الغرفة. أما عند دنيا، كانت تقف بضيق وهي تتحدث: "لأ، المفروض أسأل وأتكلم براحتي. انت جوزي دلوقتي، لسه سايبها على ذمتك ليه عاد؟ مراد بحده:

"عشان هي تعبانة دلوقتي أولاً، ثانياً أنا لازم أنتقم منها على كل اللي عملته، وانتهينا. متتكلميش في الموضوع ده تاني، أنا عندي شغل." ألقت مراد كلماته ثم ذهب. فنظرت دنيا بغضب وهي تتحدث: "لازم أطفشها من البيت ده بأي طريقة." وفي المساء، كانت ملك تقف في المطبخ كعادتها تباشر مع الخدم، حتى دخلت دنيا وتحدثت ببرود:

"أنا مش عارفة مين اللي المفروض يقف أكده، أنا ولا انتي. شكلك نسيتي يا ست ملك إن أنا هنا مرت مراد، فملكيش صالح بأي حاجة هنا. اتفضلي انتي وأنا هحضر معاهم الأكل." نظرت ملك إليها بحزن وخرجت من المطبخ. وبعد فترة، كانوا جميعاً يجلسون على مائدة الطعام ومعهم ملك التي تحاول أن تأكل، ولكن إصابة يديها تمنعها، فاستأذنت من الجميع وصعدت إلى غرفتها. وظلت تبكي بشدة، حتى وجدت مراد يدخل إلى الغرفة وهو يحمل صينية تمتلئ بالطعام، ثم

وضعها أمامها وتحدث بسخرية: "أنا هاكلك ده لو مفيش عندك مانع يعني." ألقت مراد كلماته وبدأ يطعمها، وهي تنظر إليه باستغراب، حتى مسكت يده وتحدثت: "ليه بتعمل أكده وانت بتكرهني؟ أبعد مراد يديها وبدأ يطعمها مرة أخرى وهو يتحدث بضيق: "بعمل واجبي... أنا مش بحب يكون عليا واجب... لما كنت تعبان كنتي دايماً معايا وبتساعديني في كل حاجة، عشان كده بعمل واجبي." نظرت ملك إليه بدموع ثم تحدثت: "بس أنا مكنتش بعمل أكده عشان واجب عليا...

أنا كنت بعمل أكده عشان بحبك يا مراد... والله العظيم أنا بحبك جووي... أنا عملت كل ده عشان فعلاً مكنتش قادرة أعيش من غيرك. أنا عارفة إني غلطانة، بس والله ما كان قصدي أخدعك، ده مش طبعي، أنا عمري ما خدعت حد ولا كدبت على حد." نظر مراد إليها بضيق ثم تحدث: "خلينا نطلق... لا هنتقم منك ولا هعملك حاجة... خلينا نحدد ميعاد للطلاق ونخلص." ألقت مراد كلماته وجاء ليخرج، ولكن مسكت ملك يده وتحدثت بدموع: "مراد أنا بحبك...

متسبنيش بالله عليك." نظر مراد إليها بحزن، لأول مرة يشعر بهذا الشيء تجاهها، شعور بالاشتياق أو بالحب، لا يعلم ما هذا. وجاء ليتحدث، ولكن سمع صوت صراخ في الأسفل ونزل بسرعة وتفاجأ عندما وجد والدته تبكي وهذه الفتاة تنظر بغضب. فأقترب من والدته وتحدث بلهفة: "ماما مالك؟ إيه اللي حصلك ومين دول؟ إيمان بحدة لوالدتها: "ماما، قولتلك ملناش علاقة بالناس دي، يلا نمشي." فردوس بغضب ودموع:

"يلا مع السلامة، امشوا من هنا. إيه اللي جابكم من الأصل؟ نظرت إيمان إليها بعصبية ثم تحدثت: "بقولك إيه؟ أنا محترمة إنك ست كبيرة، متخلينيش أتعصب عليكي بقى." مراد بغضب: "اتعصبي أكده وشوفي هعمل فيكي إيه عاد؟ انتي فاكرة نفسك فين؟ انتي هنا في قصر مراد الزناتي، يعني في مملكتي." نظرت إيمان إليه بغضب وجاءت لتتحدث، ولكن أقتربت منها والدتها وطلبت منها أن يغادروا. وقبل أن يذهبوا، نزلت الجدة بسرعة وتحدثت بلهفة: "ثريا، استنوا...

تعالوا... مراد دي إيمان أختك." نظر مراد إليها بصدمة ثم تحدث: "أختي؟! "اللي أمها خدتها وهربت." ثريا بصدمة: "هربت إيه؟ إيه اللي بتقوليه ده؟ دنيا بسخرية: "أنا مش عارفة الأشكال دي بتتحدف علينا من فين." نظرت ثريا إليها بضيق. وأقتربت الجدة وطلبت منهم أن يظلوا الليلة وفي الصباح يتحدثون في كل شيء. وبعد إلحاح شديد منها، وافقت إيمان. وبعد فترة في غرفة مراد، كان يقف بعصبية ولا يعلم ما كل هذا، حتى دخلت ملك وتحدثت بتوتر:

"تيته جالت على إيمان قبل كده، هي مهربتش يا مراد، خالي الله يرحمه طلقها لما جدك عرف، ووقتها كانت حامل في إيمان وهو معرفش غير بعد فترة طويلة. والحجة ثريا وقتها كانت رافضة تخليه يشوفها عشان هو طلقها وسابها." نظر مراد إليها باستغراب ثم تحدث بعصبية: "كيييف عاد؟ اللي أعرفه إنها هربت. ده اللي سمعته من أمي، وحتى أبويا وقتها سكت ومتكلمش." ملك بضيق: "اللي بجوله هو اللي حصل. أبوك الله يرحمه كان خايف من أبوه وطلقها. إيمان أختك."

وضع مراد يده على رأسه بعصبية، حتى شعر ببعض الألم. فأقتربت منه وهي تلامس وجهه وتحدثت بلهفة: "مراد مالك؟ إيه اللي حصلك؟ انت كويس؟ نظر مراد إليها وهي تتحدث بقلق، فوجد نفسه يقترب منها ويقبلها على شفتيها، ولكنه ابتعد فجأة. فنظرت ملك بتوتر وجاءت لتتحدث، ولكن فجأة تلقت صفعة قوية على وجهها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...