الفصل 4 | من 15 فصل

رواية صعيدي يفقد عقله الفصل الرابع 4 - بقلم نور الشامي

المشاهدات
46
كلمة
1,485
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

وقف الجميع ينظرون بصدمة إلى مراد الذي يمسك بيد دنيا. أقتربت منه فردوس وتحدثت بعصبية: "بتجوول إيه؟ اتجوزتوا؟ مراد بحدة: "آه اتجوزنا.. مش دي خطيبتي؟ دي البنت اللي المفروض كنت اتجوزها صح." فردوس بغضب: "لأ مش صح... مش صح دي عمرها ما كانت البنت اللي تنفعك.. مش دي اللي كان لازم تتجوزها.. انت دلوقتي اتجوزت ملك." نظر مراد إليهم بغضب واقترب من ملك ومسك يدها وهو يتحدث باحتقار: "دي مرتي؟ هي دي اللي عايزينها تكون مرتي؟

واحدة استغلت إني تعبان وفاقد الذاكرة وخدعتني وضحكت عليا واستغلتني وعايزاها تكون مرتي؟ ولا صحيح عادي، دي حاجة مش غريبة، إذا كان أهلي نفسهم عملوا كده يبقى هنتظر إيه من الغريب؟ وعلى فكرة أنا مش هطلق ملك، أنا هخليها تلعن الساعة اللي فكرت تخدعني فيها." ألقى مراد كلماته ثم صعد إلى غرفته ومعه دنيا. اقتربت دنيا منه وتحدثت بسعادة: "تعرف إني مكنتش مصدقة اليوم اللي هترجع ذاكرتك فيه تاني...

أنا كنت حاسة إن خلاص مش هتفتكرني تاني." ابتسم مراد وهو يلامس وجهها ويتحدث: "الحمد لله... دي هتبقى أوضتك." ألقى مراد كلماته ثم فتح خزانة الملابس وحمل كل ملابس ملك وألقاها في إحدى الغرف الأخرى. ثم نزل ليبحث عنها ولكن لم يجدها. فتحدث بحدة: "هي فين؟ راحت فين مرتي المزيفة؟ نظرت فردوس إليه بعصبية. تحدثت الجدة: "خرجت... وبعت الحرس وراها علشان كانت حالتها صعبة." نظر مراد بضيق ثم أخذ مفاتيح سيارته وذهب إلى عمله.

في المساء، كانت ملك ما زالت تسير في الشارع وهي تبكي بشدة والمطر ينزل بغزارة. حتى اقترب منها إحدى السيارات ونزل منها مراد ومسك يديها وتحدث بغضب: "انتي فاكرة عشان رجعتلي ذاكرتي وعرفت كل حاجة هسيبك كده على حل شعرك؟ اركبي يلا." ألقى مراد كلماته ثم وضعها في السيارة وذهب إلى البيت وهو يمسك يديها بقوة. صعد إلى الغرفة التي وضع فيها ملابسها وتحدث بعصبية: "دي هتيجي أوضتك...

ومن انهاردة انتي هنا هتسمعي كل كلمة بقولها، يا هحبسك يا ملك، قسماً بالله العظيم هلبسك مصيبة وأحبسك." نظرت ملك إليه ببكاء ثم تحدثت: "أنا آسفة... والله عارفة إني غلطانة... بس أنا عملت كده من كتر حبي ليك... مقدرتش أرفض." مراد بسخرية: "حب؟ انتي بتعرفي تحبي حد؟ انتي لا تعرفي تحبي ولا تعرفي يعني إيه أخلاق وتربية... أنا كنت فاكر إنك محترمة وبريئة، كنت دايماً أقول عليكي إن لسه مفيش حد بريء كده، بس المظاهر طلعت خداعة...

انتي شيطانة. أنا هطلقك بس مش دلوقتي، لما مرتي تولد. آه نسيت أقولك إن دنيا حامل." ألقى مراد كلماته ثم خرج من الغرفة. جلست ملك على الأرض تبكي بشدة. حتى اقترب منها إحدى الفتيات التي يبلغ عمرها عشرون تقريباً وتحدثت بحزن: "اهدي يا ملك وبطلي عياط... طبيعي كان يحصل كده، أنا حذرتك كتير وجلتلك الكذب ملوش رجلين." ملك ببكاء: "أنا غلطانة وأستاهل كل حاجة يا أسيل، أنا أستاهل كل اللي يحصلي، بس أنا بحبه... أنا بحبه قوي...

أسيل مراد أخوكي الكبير وهو بيحبك، بالله عليكي جوليلي يسامحني ويطلقني." أسيل بصدمة: "يطلقك؟ انتي عايزة تطلقي؟ ملك ببكاء: "آه عايزة أطلق، أنا مش هقدر أعيش هنا وأنا شايفاه مع واحدة تانية... مش هقدر." ألقت ملك كلماتها وهي تبكي. فاقتربت منها أسيل وبدأت تساعدها في تبديل ملابسها المبللة. في صباح يوم جديد في القاهرة، كانت تجلس هذه السيدة التي تتحدث بعصبية: "لأ هنروح... هنروح، ده أخوكي ولازم تاخدي ورثك منه."

إيمان بعصبية: "مش عايزة ورث من واحد سابنا لوحدنا وطلقك.. وبعدين صعيد إيه، أنا إيه اللي هيوديني الصعيد دي؟ وأخويا ده أنا عمري ما شفته." نظرت أمها إليها بعصبية ثم تحدثت: "إيمان، الكلمة اللي أقولها هي اللي هتتنفذ، هننزل الصعيد بكرة. انتي ليكي ورث ولازم تاخديه وتتعرفي على أخوكي وأهلك. ولو موافقتيش تيجي معايا أنا هروح لوحدي، هتخليني أروح لوحدي يا إيمان؟ نظرت إيمان إليها بضيق

ثم اقتربت منها وتحدثت: "لأ يا ماما مش هسيبك تروحي لوحدك، بس أنا بكره العيلة دي كلها... بكرههم... بكرههم، وهتقولي إيه بقى لأستاذ وحيد اللي هيكرهنا في عيشتها." تنهدت ثريا بضيق ثم تحدثت: "هو مش خلاص أبوه مات؟ أنا كنت مرات أبوه، مش من بقيت أهله. على كل عمايله دي، بصي، إحنا مش هنقول لحد، هنمشي بكرة على طول، وأهو نخلص من موضوع جوازك بيه ده." إيمان بعصبية: "مهما حصل مش هتجوزه، أنا مليش دعوة بيه، ده مجرم وبلطجي."

اقتربت ثريا بضيق ثم تحدثت: "معلش يا بنتي، روحي حضري كل حاجة علشان الصبح نمشي على طول." ألقت ثريا كلماتها ثم ذهبت. وفي المساء عند مراد، كان يجلس الجميع على مائدة الطعام عدا ملك التي كانت تحضر الطعام. تحدثت بحزن وتعب: "ماما بعد إذنك أنا هطلع على أوضتي." فردوس بحدة: "لأ اجعدي لازم تاكلي بقى، انتي تطلعي وهي قاعدة كده قدامنا بكل بجاحة."

دنيا بحدة: "أنا قاعدة مع جوزي يا ماما، المفروض أنا اللي آخد منكم موقف بعد اللي عملتوه فيا، انتوا حتى مجلتوش مبروك عشان حامل وهجبلكم الحفيد." الجدة بسخرية: "حامل؟ ما هو الغلط مش عليكي في موضوع الحمل ده، الغلط على حفيدي اللي معرفناش نربيه." نظر مراد إليها بضيق ثم تحدث: "أنا... أنا كنت عامل حسابي إننا هنتجوز على طول عشان كده و... صرخت الجدة بعصبية في وجهه وهي تتحدث: "بس اسكت...

أنا سكت وسيبتك تقول اللي أنت عايزه وتعمل اللي يعجبك في موضوع جوازك عشان أختك غلطانة، بس في اللي عملته ده أنت غلطان وشكلك ناسي إن عندك أخت." نظر مراد إليها بحزن ثم نهض من على الطاولة وصعد إلى غرفته. وبعد فترة في غرفة ملك، كانت تجلس وهي تبكي وتحرق صور زفافها مع مراد. ولكن شعرت بدوار شديد في رأسها ووقعت على الأرض فاقدة وعيها. بدأت النيران تنتشر في الغرفة.

وفي غرفة مراد، كان يجلس بجانب دنيا على الفراش يحتضنها باشتياق وهو يلامس خصلات شعرها التي تشبه سلاسل الذهب. ثم اقترب منها أكثر وقبلها على شفتيها وهو يتحدث: "تعرفي إنك وحشتيني قوي... كل حاجة فيكي واحشتني... شكلك وضحكتك وصوتك." ابتسمت دنيا بسعادة وهي تلامس وجهه واقتربت منه أيضاً ثم قبلته على شفتيه وتحدثت: "انت اللي وحشتني قوي والله العظيم أنا مكنش عندي أمل إني هجتمع بيك تاني."

ابتسم مراد وهو يزيح عنها ملابسها ويقبلها من عنقها ويلامس وجهها. ولكن صرخت فجأة عندما وجدت النيران تشتعل في الغرفة. فقالت بصراخ: "مررراد حااااسب! نهض مراد بسرعة وفتح باب الغرفة وانصدم عندما وجد الدخان ينتشر في كل مكان ويخرج من غرفة ملك. فخرج الجميع بصراخ وذهب هو بسرعة إلى غرفة ملك وكسر الباب وانصدم عندما وجد و

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...