الفصل 6 | من 15 فصل

رواية صعيدي يفقد عقله الفصل السادس 6 - بقلم نور الشامي

المشاهدات
31
كلمة
1,825
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

نظرت ملك بصدمة عندما وجدت دنيا تقف أمامها بغضب وهي من صفعتها أيضاً. فتحدث مراد بغضب: "انتي إزاي تعملي كده... إزاي تمدي إيدك عليها، إنتي مجنونة؟ دنيا بغضب: "مجنونة؟! جوزي واقف يبوس واحدة والمفروض أقعد ساكتة ومتكلمش." مراد بعصبية: "ما هي كمان مراتي، هو إنتي حساْساني إني جوزك لوحدك؟ ومش معنى إن فيه بينا مشاكل يبقى تعملي كده." نظرت دنيا إليها بغضب شديد ثم خرجت من الغرفة. فنظر مراد إليها وتحدث بضيق:

"أنا آسف بالنيابة عنها وهخليها تيجي تعتذر منك، علشان مهما حصل مينفعش تمد إيدها عليكي." القى مراد كلماته ثم خرج من الغرفة. *** وفي مكان آخر، وبالتحديد في إحدى المطاعم، كانت تجلس فاطمة تنظر إلى سيف بحدة. حتى تحدثت: "طيب وإنتي ناوي تقول لجدتك إمتى إن شاء الله؟ أنا مش فاهمة، ولما إنت متأكد إنها مش هتوافق يبقى إيه لازمة نكمل مع بعض يا سيف؟ سيف بضيق: "فاطمة في إيه؟ إنتي واخدة الأمور بعصبية كده ليه؟

متنسيش إن جدتي هي كبيرة العيلة وكلنا بنحترمها، يعني لازم توافق." فاطمة بحزن: "بس هي مش هتوافق وأنا متأكدة. إذا كانت مش موافقة على دنيا حتى وهي حامل، يبقى هتعمل معايا إيه؟ بص يا سيف، أنا بحبك والله وبحبك قوي كمان، بس إحنا مينفعش نتكلم تاني غير لما أهلك يوافقوا. مع السلامة." ألقت فاطمة كلماتها ثم ذهبت. فنظر سيف بحزن. *** وفي المساء، في بيت مراد، كان الجميع يجلسون على مائدة الطعام.

فنظرت فردوس إلى ملك التي تحاول أن تتناول الطعام ولكن لم تستطع بسبب يديها المجروحة. فتحدثت بضيق: "هو إنتي مش شايفة إن مراتك مش عارفة تاكل يا مراد؟ الحكيم قال إنها مينفعش تحرك إيدها." أسيل، أخت مراد: "أنا هساعدها يا ماما لو عايزة يا ملك ناكل فوق عادي." الجدة بحده: "لأ، كلنا هناكل هنا مع بعض، ومراد هو اللي هيساعد مراته." نظر مراد إلى دنيا التي كانت تشعر بالغضب الشديد، ثم اقترب من ملك وبدأ يطعمها وهي تنظر إليه بإحراج.

حتى تحدث سيف بتوتر: "أنا قررت أتجوّز يا حاجة." فردوس بسعادة: "واه واه، ألف مبروك يا ابني. مين سعيدة الحظ دي؟ نظر سيف إلى جدته بارتباك ثم تحدث: "فاطمة صاحبة دنيا." ابتسمت دنيا بسعادة وجاءت لتتحدث، ولكن قاطعها صوت الجدة التي تحدثت بغضب: "مستحيل، مش موافقة. مش كفاية علينا مصيبة واحدة، عايز تيجيبلنا مصيبة تانية للبيت." دنيا بحدة: "قصدك إيه يا حاجة؟ مش فاهمة أنا مصيبة." نظرت الجدة إليها بغضب وجاءت لتتحدث، ولكن قاطعها

صوت إيمان التي تحدثت: "ممكن بقى تسمحولنا نمشي؟ ولا هنفضل محبوسين هنا؟ نظرت الجدة إليها بضيق ثم اقتربت منها وتحدثت بلهفة: "مين قال يا بنتي إنك محبوسة؟ ده بيتك يا حبيبتي. أنا استنيتك لحد ما تهدي علشان نقعد ونتكلم مع بعض." ثريا بضيق: "نتكلم على إيه يا حاجة؟ هو لسه فيه كلام يتقال؟ أنا عايزة ورث بنتي وخلاص." فردوس بعصبية: "آه، قولي كده بقى إن كل اللي همك الفلوس صح؟ إيمان بحدة:

"لو كان كل اللي همنا الفلوس كان زماني جيت هنا من زمان. وبعدين هو أنا باخد حاجة من فلوسك؟ ده حقي. مع إني مش عايزة حاجة من جوزك والله. ربنا يرحمه بقى، كان راجل واطي." نظر مراد إليها بغضب واقترب منها وهو يمسك يديها بغضب ويتحدث: "بنتي إنتي مجنونة ولا إيه نظامك بالظبط؟ اللي بتغلطي فيه ده يبقى أبويا، فالتزمي حدودك بدل قسمًا بالله العظيم هقطعلك لسانك الطويل ده." جاءت إيمان لتسحب يديها ولكن لم تستطع. فتحدثت بعصبية وألم:

"سيب إيدي وابعد عني، إنت مالك بيا؟ أنا مش بوجه لك كلام أصلاً." الجدة بحده: "مراد، دي أختك. سيبها. مينفعش كده. إيمان يا بنتي، اجعدي معانا هنا ست شهور، وبعدها عايزة تكملي معانا فيا ريت. عايزة ترجعي يا بنتي براحتك، وكل ورثك هيتكتب باسمك، بس بعد ست شهور." إيمان بحدة: "مش موافقة ومش عايزة أقعد هنا ولا عايزة فلوس." ثريا بضيق: "لأ، هنقعد. هنقعد يا حاجة." نظرت إيمان إلى والدتها بضيق ولكنها التزمت الصمت وصعدت إلى غرفتها. ***

وفي صباح يوم جديد، كان مراد يرتدي ملابسه ودنيا تنظر إليه بعصبية. حتى انتهى وجاء ليذهب، ولكن تحدثت هي بحدة: "أنا عايزة أعرف إنت هتطلق البت دي إمتى بالظبط؟ وليه أصلاً هي على ذمتك؟ واللي اسمها أختك اللي ظهرت جديد دي فلوس إيه اللي هتاخدها؟ نظر مراد إليها بضيق وتحدث: "طيب، ملك عرفنا زعلانة منها ليه. أختي بقى مالك ومالها وتاخد ولا لأ، إنتي إيه يهمك في الموضوع؟ دنيا بحدة:

"علشان دي فلوس ابني اللي جاي، ومينفعش حد يشاركه فيها. وفين الفرح اللي قلت هتعمله ليا؟ مراد بعصبية: "بقولك إيه يا دنيا؟ بالنسبة لملك، فـ في جميع الحالات أنا هطلقها. وللفرح بقى، فـ فرح إيه اللي هعمله وإنتي حامل؟ أنا كنت بقول كلام وخلاص علشان أعاند ملك. والأهم بقى من كل ده هو أختي. إذا كنت أعرفها ولا لأ، أو عاجباني تصرفاتها أو لأ، فـ متنسيش أمها أختي وأنا وهي شايلين نفس الاسم، فـ التزمي حدودك علشان أنا بدأت أتعصب بجد."

القى مراد كلماته ثم ذهب. فـ نظرت دنيا بعصبية وهي تتحدث: "ماشي يا مراد، أنا هنتقم من كل دول بس براحة، وأول واحدة هتبقى مراتك الحلوة." ألقت دنيا كلماتها وارتدت ملابسها وذهبت وهي تخطط لشيء. *** وبعد فترة، كان مراد يقود سيارته وهو يتحدث في الهاتف. حتى انتبه إلى إيمان التي تقف بضيق. فـ توقف بسيارته ونزل واقترب منها وتحدث بضيق: "واقفة كده ليه؟ وإيه اللي خرجك من البيت أصلاً؟ هو إنتي تعرفي حاجة هنا؟ نظرت

إيمان إليه بضيق ثم تحدثت: "بدور على صيدلية علشان أجيب علاج لماما." تنهد مراد بضيق ثم تحدث: "مفيش صيدليات هنا. المنطقة دي فيها الجسور والبيوت الكبيرة. الصيدليات بعيدة شوية. اركبي معايا يلا وهجيبه." نظرت إيمان إليه بشك ثم ذهبت معه. *** وبعد فترة، كانت تجلس في شركته وهي تتحدث بانبهار: "كل دي شركة؟ أنا مكنتش أعرف إنكم أغنياء أوي كده." مراد بضيق:

"وعرفتي أهه. الشركة دي ليكي نصيب فيها، بس طبعًا لو قررتي إنك تمشي بعد الست شهور، هحسب نصيبك في الفلوس وهتاخديها." نظرت إيمان إليه باستغراب. ثم طرق أحد الأشخاص على الباب ودخل شاب ومعه الأدوية وتحدث: "العلاج اللي طلبته من السواق أهه يا مراد." ابتسم مراد وأخذ العلاج منه ووضعه أمام إيمان وتحدث: "شكرًا يا آدم. دي إيمان أختي. ده آدم صاحبي ويعتبر زي أخويا بالظبط وشريكي أنا وسيف." نظر آدم إلى إيمان باستغراب ثم تحدث:

"كيف عاد دي ظهرت إمتى؟ اللي أعرفه أسيل وبس." نظرت إيمان بإحراج. فتحدث مراد: "بعدين يا آدم، المهم إن دي أختي وبس." ابتسم آدم ونهضت إيمان حتى تذهب، ولكن طلب مراد من السائق أن يوصلها. *** وفي المساء، كان الجميع في المطبخ يحضرون الطعام. وخرجت ملك من غرفتها، ولكن أوقفتها دنيا التي تحدثت بعصبية: "إنتي لسه هنا ليه؟ مش كفاية اللي عملتيه؟ ملك بضيق: "أنا هطلق متخافيش وهمشي. وهقول لمراد كمان."

نظرت دنيا إليها بغضب ثم مسكت يديها وتحدثت بعصبية وهي تسحبها خلفها: "هتمشي دلوقتي حالا من البيت ده، مش هتعدي هنا دقيقة واحدة." ألقت دنيا كلماتها وهي تسحبها خلفها حتى وصلت إلى درجات السلم. فـ حاولت ملك أن تسحب يديها، ولكن تحدثت دنيا بعصبية: "أنا مش هسيبك غير لما تمشي من هنا، يا هقتلك." ألقت دنيا كلماتها وجاءت لتدفعها من على درجات السلم، ولكن سحبت ملك يديها بقوة. فـ صرخت دنيا قبل أن تقع.

وجاءت ملك لتمسك يديها وتنقذها، ولكن لم تستطع ووقعت دنيا من على درجات السلم. فـ نزلت ملك بسرعة تقف بصدمة تنظر إليها ودنيا مغشياً عليها على الأرض. حتى اقترب منها مراد وحملها بسرعة وذهب إلى المستشفى. وبعد فترة، خرج الطبيب فأقترب منه هو وتحدث بلهفة: "يا حكيم، طمني بالله عليك. هي عاملة إيه كويس والجنين كويس؟ نظر الطبيب إليه بضيق ثم تحدث: "للأسف، فقدنا الجنين. وهي حالتها مستقرة. بعد إذنك." ألغى الطبيب كلماته ثم ذهب.

فـ نظر الجميع بحزن إلى مراد، وبالتحديد ملك التي اقتربت منه وتحدثت بتوتر ودموع: "مراد، قسمًا بالله ما عملت حاجة. والله العظيم ما عملت حاجة. و... لم تكمل ملك كلماتها وفجأة تلقت صفعة قوية على وجهها من مراد الذي تحدث بغضب مردداً: "إنتي طااااالج وو...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...