الفصل 3 | من 15 فصل

رواية صعيدي يفقد عقله الفصل الثالث 3 - بقلم نور الشامي

المشاهدات
48
كلمة
1,583
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

كان الجميع يقف في المستشفى بقلق حتى اقتربت ملك منهم وهي تتحدث بتعب: "هو فين... مراد فين؟ أنا لازم أشوفه. مراد فين؟ نظر الجميع إليها بحزن. اقتربت فردوس منها وتحدثت بدموع ولهفة: "ملك، أنتي تعبانة وإيدك مكسورة يا بنتي، لازم تروحي ترتاحي." ملك ببكاء: "أرتاح إيه؟ عاد أنا لازم أطمن على مراد... لازم أشوفه." سيف بحده: "مراد لسه في أوضة العمليات. اسكتي بجا واقعدي مكانك." نظرت ملك إليه بدموع ثم جلست على إحدى الكراسي.

عند دنيا، كانت تقف بصدمة وتتحدث مردفة: "حادثة... هو عمل حادثة؟ عرفتي منين يا فاطمة؟ وحالته إيه دلوقتي؟ أنا لازم أروح أشوفه. مين جالك؟ فاطمة بضيق: "سيف اللي جالي وهو دلوقتي في المستشفى." دنيا ببكاء: "لازم أروح أشوفه دلوقتي." ألقت دنيا كلماتها وجاءت لتذهب، ولكن أوقفتها فاطمة التي تحدثت بلهفة: "استني! مينفعش تروحي في مكان. محدش أصلاً هيرضى يخليكي تشوفيه. أنتي عارفة أهله زين... أنا هروح." دنيا ببكاء:

"طيب، روحي بسرعة بالله عليكي يا فاطمة... روحي وطمنيني." نظرت فاطمة إليها بحزن ثم ذهبت. في المساء، كان سيف يقف أمام الطبيب وهو يتحدث بلهفة: "أنا مش فاهم حاجة. يعني إيه؟ هو هيبجى كويس ولا لأ؟ الطبيب: "هيجي كويس يا سيف، إن شاء الله. بس لسه محدش منا يعرف إيه ممكن تأثير الإصابة اللي في راسه. متنساش إنه كان لسه عامل حادثة من فترة بسيطة جوي، وأكده الوضع مش هيبجي كويس. فهنشوف إيه اللي هيوحصل." ألقى الطبيب كلماته وذهب.

اقترب سيف من جدته وتحدث: "قومي يا حجة، ارتاحي في البيت وأنا هفضل معاه أهنية." الجده ببكاء: "لأ، مش هسيبه... مش هسيبه." فردوس بدموع: "خلينا أهنية معاه يا سيف. مينفعش نمشي ونسيبه." سيف بضيق: "لأ، ينفع. السواق هيوصلكم تحت، ارجعوا على البيت. ولو حصل حاجة هتصل بيكم. وخدوا ملك معاكم." ملك ببكاء ولهفة: "مستحيل أتحرك من أهنية." نظر سيف إليها بضيق وأقنع الجدة وفردوس أن يذهبوا. بعد فترة، وصلت فاطمة التي تحدثت بحزن:

"متخافش، إن شاء الله هيبجي كويس." سيف بحزن: "يارب... هو مبجاش مستجمل حوادث وإصابات أكتر من أكده." جاءت فاطمة لتتحدث، ولكن انتبهت لملك التي تنظر إليها بدموع وضيق. فاقتربت منها وجلست بجانبها ثم تحدثت: "مبسوطة؟ "مبسوطة دلوقتي وإنتي سرجتي مكان واحدة تانية وبتكدبي وبتخدعي الشخص اللي عميه ما عمل معاكي حاجة وحشة وكان دايماً بيعتبرك زي أخته." ملك ببكاء وعصبية: "أنا مسرجتش مكان حد، بلاش تجولي أكده... أنا مخدعتش حد."

فاطمة بعصبية: "إنتي أكتر واحدة كدابة شوفتها في حياتي. أنا كنت بحول عليكي الأول إنك طيبة ومحترمة، بس لأ. إنتي طلعتي أسوأ شخصية ممكن أي حد يتعامل معاها. وعلى فكرة، عايزة أقولك حاجة. إنتي عمرك ما هتكوني مبسوطة عشان الحرامي عمره ما بيبجي مرتاح ومبسوط وهو سارج حاجة." ألقت فاطمة كلماتها ثم ذهبت وتركت ملك منهارة من كثرة البكاء. في صباح يوم جديد، كانت ملك جالسة بجانب مراد وهي تمسك يده. فدخل الطبيب وتحدثت هي بدموع مردفة:

"هيفضل أكده يا حكيم؟ لامتي؟ هو لسه مفتحش عيونه ليه عاد؟ الطبيب: "اهدي يا ملك. الحادثة كانت صعبة جوي عليه. وبعدين هو أكيد هيفوق انهارده إن شاء الله." نظرت ملك إليه بدموع وهي تلامس وجهه وتتحدث: "مراد، اصحي بجا بالله عليك... إنت وحشتني جوي. مش عارفة ليه دايماً بتحاول بكل الطرق تبعد عني، حتى بعد ما اتجوزنا. يلا بجا اصحي بالله عليك. أنا مش هجدر أعيش من غيرك والله." ألقت ملك كلماتها وهي تبكي.

بعد عدة ساعات، كان الجميع يقف أمام العناية المركزة ينتظرون أي خبر عن مراد. حتى وجدوا أمامهم دنيا. فاقتربت فردوس منها وتحدثت بغضب: "إنتي إيه اللي جايبك أهنية؟ هو مش أنا جلتلك تبعدي عننا؟ مش جلتلك مليكيش صالح بأبني؟ مش بعيد تكوني إنتي السبب في الحادثة دي." نظرت دنيا إليها بدموع وغضب. اقتربت فاطمة منها وفرقت بينهم وتحدثت بحدة: "صاحبتي مش مجرمة. روحي شوفي عاد مين السبب؟ يمكن مرت ابنك الكدابة."

نظرت فردوس إليها بغضب وجاءت لتتحدث، ولكن قاطعها صوت سيف الذي تحدث: "ادخلي يا دنيا، اطمني عليه واخرجي بسرعة." نظرت دنيا إليه بسعادة ثم دخلت إلى الغرفة. فنظرت فردوس إليه بعصبية وتحدثت: "سيف! إيه اللي بتعمله دا؟ إزاي تعنل أكده؟ نظر سيف إليها بضيق وجاء ليتحدث، ولكن قاطعه صوت الجدة التي تحدثت بضيق: "فردوس، خلاص اسكتي. كفاية جوي كلام أكده. إحنا في المستشفى." نظرت ملك إليهم بدموع واقتربت من الغرفة الموجود بها مراد.

في الداخل، كانت دنيا تحتضن وجهه بيديها وهي تتحدث بدموع: "حبيبي... مراد، إنت وحشتني جووي. والله العظيم هما كلهم بعدوك عني. الكل مش عايزنا نجتمع مع بعض، بس أنا متأكدة إنك هتفتكرني في يوم من الأيام. أنا عارفة إنك مش هتفضل ناسيني أكده كتير. جووم بجا بالله عليك." ألقت دنيا كلماتها وهي مازالت تبكي. فدخلت فردوس ومسكتها من يديها وتحدثت بعصبية: "يلا بره. كفاية أكده."

ألقت فردوس كلماتها وهي تسحبها إلى الخارج، ولكن تجمدت مكانها عندما سمعت صوت مراد وهو يهمس بتعب باسم دنيا. فأقتربت منه بلهفة وتحدثت: "حبيبي، أنا معاك أهه... أنا دنيا... أنا معاك." فتح مراد عينيه بتعب وتحدث: "أنا فين؟ إيه اللي حوصلي؟ اقتربت ملك منه وتحدثت بلهفة: "إنت في المستشفى. إحنا عملنا حادثة وإحنا رايحين شهر العسل." مراد بتعب واستغراب: "عسل؟ شهر عسل إيه؟ أنا ودنيا اتجوزنا إمتى؟

نظر الكل إليه بصدمة. اقترب الطبيب وفحصه. وبعد فترة تحدثت فردوس بلهفة: "فيه إيه يا حكيم؟ إيه اللي حاصل؟ جولي ابني زين." الطبيب: "الحمد لله، هو كويس جوي. وكمان ذاكرته رجعتله. هو دلوقتي هيفتكر كل حاجة. بس لسه معرفش هيفتكر الفترة اللي فقد فيها الذاكرة ولا إيه." عملك بصدمة: "رجعتله؟ ذاكرته رجعتله؟ فاطمة بابتسامة: "الحمد لله... الحمد لله." ألقى الطبيب كلماته ثم ذهب. فجلست ملك بدموع وهي تتحدث: "هو مش هيسامحني...

مستحيل يسامحني." نظرت الجدة إليها ثم دخلت إلى الغرفة وسحبت دنيا معها إلى الخارج وتحدثت: "هتمشي من أهنية ولا أمشيكي أنا؟ دنيا بعصبية: "مستحيل أمشي... مش هسيب مراد تاني مهما حصل. كفاية جووي أكده." نظرت الجدة إليها بغضب ثم أشارت إلى أحد الحرس الذي اقترب منها وسحبها إلى الخارج وهي تصرخ بشدة. بعد مرور يومين في المستشفى، مراد كان يسأل عن دنيا في كل وقت. ذهب أخيراً إلى البيت. وفي غرفته، دخلت ملك وفي يديها صينية

تمتلئ بالطعام وتحدثت: "مراد، يلا لازم تاكل. مينفعش أكده." نظر مراد إليها بضيق ثم تحدث: "إنه ليه حاسس إن فيه حاجة غلط بتوحصل؟ ملك بتوتر: "إيه الغلط اللي بيوحصل؟ لازم تاكل يلا." ألقت ملك كلماتها ووضعت الطعام وخرجت بسرعة وهي تحاول حبس دموعها. بعد فترة، صعدت إلى الغرفة حتى تطمئن عليها، ولكنها انصدمت عندما وجدت الفراش فارغ. فنزلت بسرعة وهي تتحدث بلهفة: "أنا مش عارفة مكانه فين... معرفش."

نظرت الجدة بتوتر وأرسلت الحرس ليبحثوا عنه. وفي المساء، كان الجميع يشعرون بالقلق والخوف على مراد الذي لم يظهر. ولكن انصدم الجميع عندما وجدوه يدخل إلى البيت وهو يمسك يد دنيا. فتحدثت ملك بتوتر: "مراد... إنت كنت فين؟ مراد بحده: "باركولي أنا اتجوزت دنيا."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...