الفصل 7 | من 15 فصل

رواية صعيدي يفقد عقله الفصل السابع 7 - بقلم نور الشامي

المشاهدات
36
كلمة
2,393
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

نظر الجميع إلى مراد بالصدمة، وبالتحديد ملك التي تحدثت: "طلق؟ أنت... أنت طلقتني بجد؟ مراد بغضب: "آه طلقتك... ومش عايز أشوف وشك جدامي تاني. أنا بكرهك... بكرهك. انتي من وقت ما دخلتي حياتي وأنا مشوفتش يوم كويس. ابعدي عني بقى. أنا بكرهك." ألقى مراد كلماته ثم دخل إلى الغرفة الموجود فيها دنيا، التي كانت مستلقية على الفراش وما زالت فاقدة الوعي من تأثير المخدر. فمسك يديها وهو ينظر إليها بحزن.

وفي المساء، في البيت، كانت ملك تقف في غرفتها وهي تبكي بشدة، تحضر حقيبة ملابسها. حتى دخلت الجدة معها فردوس وتحدثت بحزن: "لسه يا بنتي عندك عدة، وإن شاء الله يرجعك... اقعدي يا ملك." ملك ببكاء: "لأ يا حاجة، كفاية قوي كده. أنا مش عايزة أقعد في البيت ده خلاص بقى. كفاية اللي حصل... أنا غلطانة، ما كانش ينفع أوافق أتزوجه من الأول... ما كانش ينفع." نظرت فردوس إليها بحزن، ثم اقتربت منها واحتضنتها.

وفي غرفة ثريا، كانت جالسة بجانب ابنتها التي تحدثت بعصبية: "بقولك طلقها يا ماما، هو مش ده حرام؟ أنا شفت اللي حصل، هي ما عملتش حاجة." ثريا بحدة: "وإحنا مالنا؟ ما هما أحرار يطلقها ولا لأ. حاجة متخصناش، خلينا في نفسنا." إيمان بعصبية: "لأ مش هخلي نفسي. والله ما أنا ساكتة." أنهت إيمان كلماتها ثم دخلت إلى غرفة دنيا بدون استئذان، ووجدت معها فاطمة التي كانت تطمئن عليها. فتحدثت دنيا بتعب وعصبية: "انتي إيه اللي جابك هنا؟

مش المفروض تستأذني الأول؟ إيمان بعصبية: "شوفتي ربنا عمل فيكي إيه؟ كنتي عايزة تطرديها من البيت وتوقعيها من على السلالم، وأهو ابنك هو اللي مات. أنا مش بشمت فيكي، وأنتي بتصعبى عليا والله، بس خلي عندك دم وبلاش تظلمي واحدة تانية." نظرت دنيا إليها بغضب، ثم نهضت من على الفراش واقتربت منها وتحدثت بعصبية:

"بقولك إيه، ابعدي عن طريقي بدل ما جسمي بالله العظيم هخلي حياتك جحيم. أنتي لسه متعرفيش أنا مين وممكن أعمل فيكي إيه. عايزة تقعدي هنا يبقى تسمعي كلامي وانتي ساكتة." ولم تكمل دنيا كلماتها، وفجأة أمسكت إيمان يديها وبحركة سريعة وضعتها خلف ظهرها وسحبتها إليها بقوة وهي تتحدث بغضب: "بنتي انتي... انتي فاكراني طيبة وهبلة وهسكتلك؟ والله العظيم لادفنك مكانك. الزمي حدودك معايا."

نظرت فاطمة إليها بضيق، ثم اقتربت منها وحاولت أن تفرق بينهما، ولكن لم تستطع. فدفعتها إيمان بحدة وقالت: "يا ريت يكون الكلام اللي قولته اتسمع عشان ما أضايقش منك." نظرت دنيا إليها بقلق وغضب، وجاءت لتتحدث، ولكن قاطعها دخول مراد. فأقتربت منه واحتضنته وهي تتحدث ببكاء: "مراد، شوفت أختك دي عملت فيا إيه؟ هي ضربتني وقالتلي إنها هتطردني من البيت ده وهتخليك ترجع لملك." مراد بغضب: "ضربتك؟ انتي ضربتيها؟ إيمان بسخرية:

"لأ، مراتك ممثلة شاطرة قوي. أنت جايبها منين دي؟ دنيا بارتباك: "ضربتني يا مراد والله... حتى اسألي فاطمة... فاطمة، مي هي ضربتني." نظرت فاطمة إليها بضيق، ثم اقتربت منها واحتضنتها وتحدثت: "خلي بالك من نفسك، أنا ماشية." أنهت فاطمة كلماتها ثم ذهبت. فتحدثت إيمان بضحك: "كل حلفائك خانوك يا ريتشارد." نظرت دنيا إليها بغضب، وخرجت إيمان. فذهب مراد خلفها وتحدث بعصبية: "هو أنتي معندكيش دم؟ إزاي تتعاملي معاها كده؟

مش شايفة إنها تعبانة وابنها لسه ميت؟ إيمان بحدة: "أنا سمعت إنك ذكي وشاطر، بس مش عارفة جبت الغباء ده كله منين فجأة كده. ملك مظلومة، أنا شوفتها بعيني والله ما عملت حاجة." مراد بغضب: "لأ عملت، هي السبب في موت ابني... هي اللي وقعت دنيا من على السلالم. بلاش تدافعي عنها، أنتي متعرفيش هي عملت إيه قبل كده." إيمان بضيق: "أنا مليش دعوة باللي عملته قبل كده، أنا ليا دعوة باللي شوفته. هي معملتش حاجة والله."

قصت إيمان لمراد كل ما حدث بالتفصيل وذهبت، ولكن لم يقتنع مراد. فذهب إلى غرفة التسجيلات وقام بإعادة تشغيل الكاميرات والمقاطع المسجلة، واتصدم عندما وجد ما حدث وأن ملك بريئة. فتحدث بحدة: "أنا ظلمتها بجد... هي معملتش حاجة." ألقى مراد كلماته وهو يشعر بالضيق. وفي صباح يوم جديد، كانت ملك تنزل من على درجات السلم والحرس يحمل حقائب ملابسها. فاقتربت منها فردوس وتحدثت ببكاء:

"اقعدي يا بنتي بالله عليكي، والله أنا متأكدة إن مراد هيرجعك." دنيا بعصبية: "لأ مش هيرجعها، واحدة زيها مستحيل ترجع البيت ده تاني. هي مجرمة... هي السبب إن ابني نزل... هي اللي قتلته." نظرت ملك إليها بدموع، ثم تحدثت: "ربنا هو اللي شاهد إني ما عملتش حاجة، وأنا مش هتكلم معاكي عشان عارفة وضعك كويس وإنك دلوقتي خسرتي ابنك وطبيعي نفسيتك تبقى تعبانة، فهسكت." نظرت دنيا إليها بعصبية وجاءت لتتحدث مرة أخرى، ولكن قاطعها

أسيل التي تحدثت بحدة: "الزمي حدودك واسكتي بقى عشان أنا زهقت منك." نظرت دنيا إليها بعصبية وفضلت الصمت. فأقتربت ملك واحتضنت الجميع. وقبل أن تخرج من البيت، وجدت مراد يدخل وهو يتحدث بحدة: "على فين إن شاء الله؟ ملك بدموع: "ماشية... خلاص مبقاش ليا مكان هنا. هو مش إحنا اتطلقنا؟ تنهد مراد بضيق وأشار للخدم أن يأخذوا الحقائب للغرفة مرة أخرى، ثم تحدث: "أنا رجعتك، مفيش طلاق ولا هتمشي من هنا."

نظر الجميع بصدمة، وبالتحديد دنيا التي اقتربت منه وتحدثت بعصبية: "رجعتها؟ رجعتها كيف عاد؟ بعد اللي عملته فيا؟ مراد بضيق: "أنا حر يا دنيا... أنا عايز أرجعها." دنيا بعصبية وبكاء: "يبقى تطلقني... ما دام عايزها يبقى تطلقني أنا... أنا مش هعيش معاك يا مراد وأنت متجوزها، فاهم؟ أنهت دنيا كلماتها ثم صعدت إلى غرفتها وبدأت في تحضير ملابسها. فدخل مراد وتحدث بعصبية: "أنتي مجنونة صح؟

أنا مرضيتش أقول تحت إنها معملتش حاجة، بس أنتي عارفة كويس إنها معملتش حاجة، أنتي وقعتي من على السلالم لوحدك يا دنيا، وأنتي أصلاً اللي كنتي عايزة تأذيها." دنيا ببكاء وغضب: "لأ هي... هي اللي عملت كده. هي السبب. هي خدتك مني في الأول وضحكت عليك، ودلوقتي جتلت ابني... هي السبب في كل اللي بيحصلي. أهلك كلهم بيكرهوني بسببها، حتى أختك اللي متعرفش أي حاجة ولسه جاية جديد برضه بتكرهني بسببها. يبقى الأحسن نطلق."

أنهت دنيا كلماتها وجاءت لتخرج، ولكن اقترب منها مراد وسحبها إليه وهو يتحدث بلهفة: "أنا بحبك وهخلي الكل يحبك... أنتي عايزة تسيبيني كده؟ هيهون عليكي؟ دنيا ببكاء: "مش هكمل معاك طول ما البنت دي موجودة هنا... أنا عند فاطمة. فكر براحتك وجولي قرارك." أنهت دنيا كلماتها وذهبت. فجلس مراد على الفراش بحزن. وفي المساء، في إحدى النوادي الليلية، كان مراد يجلس بجانب صديقه آدم وسيف الذي تحدث بضيق: "أعمل إيه عاد؟

ما هو محدش موافق. هتجوزها إزاي؟ أنت عارف الحجة ممكن تبوظ كل حاجة لو موافقتش." آدم بضيق: "بس أنت بتحبها. لازم تشوف حل. حولك، حطها قدام الأمر الواقع واتجوزها وهاتها على البيت." مراد بضحك: "آه زي ما أنا عملت كده، ومن يومها ومشوفتش يوم كويس. سيف، لازم تقنعهم بأي طريقة عشان جوازة تمشي وتعيش مبسوطة. متعملش زيي." تنهد سيف بحزن وقرر أن يذهب. فنظر آدم إلى مراد وتحدث: "هو أنت من إمتى وأنت بتشرب؟

أنت اتجننت يا ابني ولا إيه اللي بيحصل؟ مراد وهو يحتسي المشروب: "اتجننت... أنا اتجننت... مش عارف أعمل إيه، مش قادر أبعد عن دنيا ولا عارف أخلي ملك تمشي من البيت." آدم بضيق: "مش يمكن تطلع بتحب ملك؟ مراد بحدة: "لأ طبعًا، أنا بحب دنيا ومش بحب أي واحدة غيرها... دنيا بس هي اللي حبيبتي ومرتي، وكانت هتبقى أم ابني. أما ملك فهي بالنسبالي واحدة كدابة وبس." آدم وهو يسحب عنه المشروب: "طيب كفاية كده، هتتعب. أنت مش بتشرب أصلاً...

يلا قوم." أنهى آدم كلماته واقترب منه وسنده وذهبوا. أما عند ملك، فكانت تقف في غرفتها بصدمة، وفي يديها اختبار الحمل وتتحدث: "حامل... أنا حامل بجد... لازم أعرف الكل بسرعة." أنهت ملك كلماتها بسعادة وجاءت لتخرج من الغرفة، ولكن تراجعت عندما تذكرت مراد وتحدثت: "لأ... مش هعرف حد. أنا لازم أمشي من البيت ده وأعيش مع ابني لوحدنا. مراد مش هيبقى عايز الطفل ده... هو مش طايقني ولا عايز ابن مني."

أنهت ملك كلماتها وجلست على الفراش بدموع، حتى سمعت صوت. فخرجت ووجدت مراد يستند على الحائط، فأقتربت منه بسرعة وتحدثت بلهفة: "مراد، أنت كنت فين وإيه اللي حصل لك؟ مراد بضحك: "مراتي الكدابة... شوفتي إيه اللي حصلي بسببك؟ مبسوطة كده؟ نظرت ملك إليه بحزن، ثم سندته ودخلت إلى غرفتها، ثم إلى الحمام وغسلت وجهه ورأسه بالمياه، وتحدثت بضيق: "أنت شارب ولا إيه اللي بيحصلك بالظبط؟

أنهت ملك كلماتها وهي تفك أزرار قميصه، وجاءت لتساعده في ارتداء ملابسه، ولكنه أوقفها وتحدث: "أنتي بتعملي معايا كده ليه؟ بتأذيني وبتعالجيني في نفس الوقت." ملك وهي تحاول حبس دموعها: "مراد، البس هدومك أنت كده هتتعب." نظر مراد إليها بتذمر وهو يلامس وجهها ويتحدث: "أنا مش عارف إيه اللي بيحصل معايا بالظبط... كل ما بشوفك قدامي بحس إني بكرهك، وفي نفس الوقت مش عايزك تبعدي عني...

أنا مش عارف إيه اللي بيحصلي، بس كل اللي أعرفه إني عايز أفضل معاكي... ومش عارف أسامحك... مراتي بعيدة عني بسببك دلوقتي، كل حاجة في حياتي بتبوظ بسببك." ملك ببكاء: "والله أنا عمري ما كنت أتمنى إن كل ده يحصل، صدقني أنا بحبك قوي، وكل اللي يهمني إنك تكون مبسوط وسعيد، حتى لو هضحي بحياتي عشانك. أنا مش عارفة أبعد عنك يا مراد." مراد بتذمر: "ولا أنا عارف أبعد عنك."

ألقى مراد كلماته ثم اقترب منها وقبلها على عنقها وهو يسحب عنها ملابسها. فحاولت ملك أن تبتعد، ولكن أوقفها مراد الذي تحدث: "شششش، بطلي كلام واسكتي خالص. مش عايز النهاردة أسمع حاجة، أنا عايز أعيش معاكي اللحظات دي من غير ولا كلمة." ألقى مراد كلماته ثم اقترب منها مرة أخرى وهو يقبلها على شفتيها بشغف، ثم حملها ووضعها على الفراش وبدأ في تقبيلها مرة أخرى. فالتفت ملك بيديها على عنقه وهي تقربه منها أكثر.

وفي صباح اليوم التالي، كان مراد نائمًا على الفراش عاري الصدر بجانب ملك الشبه عارية، حتى سمع صوت صراخ. وعندما فتح عينيه، انصدم عندما وجد دنيا أمامه تتحدث: "مراد... أنت... أنت بتعمل إيه؟ نظر مراد إليها بصدمة ونهض بسرعة واقترب منها وهو يتحدث: "استني، والله العظيم أنتِ فاهمة غلط. أنا مكنتش في وعيي، جسمي بالله العظيم." دنيا ببكاء وصراخ: "ابعد عني... ابعد عني. أنا بكرهك... أنا بكرهك يا مراد، بكرهك. طلقني."

أنهت دنيا كلماتها ثم ذهبت بسرعة. فنهضت ملك وارتدت الروب الخاص بها وركضت خلفها. وأخذ مراد قميصه وجاء ليذهب، ولكنه تجمد مكانه عندما وجد أمامه اختبار الحمل على الأرض. فنظر إليه وردد بصدمة: "يا نهار أسود... لأ... مستحيل. أنا مش عايزة... مستحيل."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...