الفصل 8 | من 15 فصل

رواية صعيدي يفقد عقله الفصل الثامن 8 - بقلم نور الشامي

المشاهدات
33
كلمة
1,304
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

في غرفة دنيا، كان مراد يجلس على الفراش ينظر إليها وهي تحضر حقيبة ملابسها. حتى انتهت وتحدثت: "أنا همشي دلوقتي، وورق طلاقي توصلي، ماشي." مراد ببرود: "حاضر... تحبي آجي أوصلك ولا أخلي حد من الحرس يوصلك." نظرت دنيا إليه بصدمة، لم تتوقع أن يكون رد فعله بهذه الطريقة. فتحدثت: "هو أنت خلاص للدرجادي مبقتش عايزني ولا تحبني؟ أنت كل اللي هامك كان اللي في بطني صح؟ عشان كده مش عايزني دلوقتي وعادي إني أسيب البيت وأمشي."

نهض مراد من على الفراش وهو ينظر إليها بغضب، ثم تحدث: "لأ غلط... بس أنا زهقت وتعبت. أنتِ كل ما يحصل مشكلة تقولي لي طلجني. مش هامك إني عارضت أهلي عشانك، وإني واقف قدام الناس كلها عشان بحبك، وإني رحت اتجوزتك وهما مش موافقين، وإني حتى قبل الحادثة اللي حصلت لي خطبتك غصب عنهم. أنتِ مش شايفة غير نفسك وبس، ودايماً أنا اللي بعمل وأنا اللي بضحي وأنا اللي بتنازل. بس كفاية بقى عشان أنا زهقت. عايزة تمشي؟

يلا، أنا هاخد شنطتك أحطها في العربية لحد ما تنزلي." ألقى مراد كلماته، ثم أخذ حقيبة ملابسها وذهب. وسط صدمة دنيا. وفي الأسفل، كانت إيمان تخرج من البيت، ولكنها انصدمت عندما وجدت علاء أمامها. فتحدثت بحدة: "أنت إيه اللي جابك هنا؟ وعرفت مكاني إزاي؟ علاء بسخرية: "يا بنت المحظوظة، ده أنتِ طلعتي غنية أهه وأنا معرفش... مش عيب يا حلوة تمشي كده من غير ما تقولي لخطيبك." ألقى علاء كلماته وهو يضع يده على كتفها.

فدفعته إيمان بغضب وتحدثت: "خطيب مين يا أبو خطيب؟ أنت كنت ابن جوز أمي الله يرحمه وخلصنا، وأنا مش خطيبتك ولا عمري كنت خطيبتك. أنت لو آخر واحد في الدنيا أنا مش هبص في وشك." علاء بعصبية: "آه دلوقتي بقا معاكي فلوس بقا وصوتك بقا عالي وعايزة تهربي مني؟ بس انسي، أنتِ بتاعتي أنا لوحدي."

ألقى علاء كلماته، ثم سحبها من يديها في الشارع بغضب. وهي تحاول أن تحرر نفسها من قبضته ولكن لم تستطع. وفجأة وقع على الأرض أثر ضربة قوية من أحمد، الذي تحدث بعصبية: "مين ده عاد وعايز منك إيه؟ نظرت إيمان بتوتر وجاءت لتتحدث، ولكن قاطعه علاء الذي نهض فجأة واقترب من أحمد. وقبل أن يلكمه على وجهه، مسك مراد يده ودفعه بغضب وتحدث: "مين ده؟ أحمد بحدة: "كان ماسك إيد دنيا وشكله كان عايز يخطفها. جبر يلمه."

نظر مراد بصدمة واقترب منه ومسكه من عنقه بغضب. ثم أشار إلى الحرس أن يأخذوه إلى الداخل. واقترب من أخته وتحدث بلهفة: "أنتِ زينة؟ الحيوان ده عملك حاجة؟ جولي لو عملك حاجة." إيمان بتوتر: "لأ، أنا كويسة. بس سيبوه يمشي أحسن، مفيش داعي لكل ده." أحمد بعصبية: "مفيش داعي كيف؟ ده لازم يتربي." ألقى أحمد كلماته، ثم دخلوا جميعاً. وانصدمت ثريا عندما رأت علاء، فتحدثت: "علاء... أنت؟ أنت إيه اللي جابك هنا؟ مراد باستغراب:

"مين ده عاد وتعرفيه كيف؟ هو كان عايز يخطف إيمان." نظرت إيمان إلى والدتها بتوتر، التي أخبرتهم بكل شيء. فتحدثت فردوس بسخرية: "واه واه... كل عيلتك أكده نصابين وحرامية ومجرمين." الجده بحدة: "فردوس عيب كده، اسكتي لحد ما نشوف إيه المشكلة." مراد بحدة: "مفيش مشكلة، هو إحنا لسه هنجعد نتكلم؟ ألقى مراد كلماته، ثم اقترب من علاء ومسكه من عنقه بغضب وتحدث: "بص يا شاطر...

إحنا أهنه في الصعيد، وأنت دلوقتي واقف في قصر أكبر عيلة في الصعيد. ودي أختي، يعني لو حاولت بعد كده إنك تبصلها بس، وجتها قسمًا بالله العظيم ما هتفضل عايش دقيقة واحدة، فاهم." علاء بخوف: "فاهم... فاهم." ألقى علاء كلماته بخوف. وأشار مراد إلى الحرس أن يلقوه في الخارج. فأقتربت ثريا من مراد وتحدثت: "شكرًا يا ابني، والله العظيم أنا ما عارفة أشكرك إزاي." مراد بضيق: "دي أختي وواجبي عليها أحميها."

ألقى مراد كلماته، ثم صعد إلى غرفته ووجد ملك جالسة على الفراش بتعب. فتحدث بضيق: "مقولتليش ليه إنك حامل؟ نظرت ملك إليه بصدمة، ثم تحدثت: "عرفت إزاي؟ فتح مراد درج المكتب وأخرج اختبار الحمل وتحدث: "من ده... مش ده اختبار الحمل بتاعتك؟ فاكرة نفسك إنك هتخبي عليا؟ جوليلي بقى إيه خطتك الجديدة." ملك بصراخ: "بس بقى! بس كفاية! أنا معنديش أي خطط. أنا عارفة إني غلطانة، بس هفضل أتحاسب على غلطتي دي لحد إمتى؟ لحد ما أموت؟

تحب أقتل نفسي، يمكن ده يغفر لي اللي عملته؟ طلجني يا مراد... طلجني، أنا تعبت." نظر مراد إليها بضيق وهو يشعر أن هناك غصة في قلبه لا يعرف ما السبب، ولكن من الواضح أن بكاء ملك السبب في هذه الحالة. فتحدث: "واللي في بطنك هتنزليه لو طلجتك؟ ملك ببكاء وعصبية: "مش هنزله، حتى لو جتلني. اللي في بطني ده أنا هحافظ عليه مهما حصل، ده ابني...

ابني اللي هطلع بيه من الدنيا دي كلها. مش هنزله يا مراد، مهما حصل مش هنزله. أنا مستعدة أعمل أي حاجة أنت عايزها، بس سيب لي ابني بالله عليك... وحياة أغلى حاجة عندك." نظر مراد إليها بحزن، ثم اقترب منها واحتضنها وهو يتحدث: "اهدي وبطلي عياط. أنا فعلاً ضغطت عليكي جامد... أنا آسف. اهدي، أنتِ دلوقتي حامل، هتحافظي عليه إزاي وأنتِ بتعيطي كده؟ تعالي نروح للحكيم ونطمن عليه." ملك ببكاء: "أنت مش هتخليني أنزله صح؟

جول صح بالله عليك يا مراد، بلاش تعاقب ابني بسببي." مراد بحزن: "ده ابني أنا كمان يا ملك... أنتِ دلوقتي شايلة ابني في بطنك، ده هيشيل اسمي، يعني أنا هبقى عايز أكتر منك. اهدي بقى ومتخافيش." ألقى مراد كلماته وهو يلامس خصلات شعرها، حتى قاطعته بصوت ضعيف: "هو... ينفع أنام في حضنك انهارده؟ بس انهارده." ابتسم مراد على حديثها، ثم سحبها إلى الفراش وجعلها تنام بين أحضانه وهو يتحدث: "نامي يلا، وأنا جمبك أهه."

أغمضت ملك عيونها براحة وهي بين أحضانه. وفي مكان آخر، عند دنيا، كانت تقف في شقة فاطمة وهي تتحدث ببكاء: "بقولك محسش حتى إني مشيت، ولا لقيته نايم في حضنها. وطول الليل كان معاها. يا فاطمه، مراد اتغير... مراد مبقاش يحبني." فاطمة بحدة: "وهو أنتِ يعني اللي بتحبيه؟ أنتِ كنتي هتقتليه يا دنيا." دنيا بصراخ: "مكنش قصدي...

أنا مكنش قصدي. أنا بوظت فرامل العربية، بس قسمًا بالله عشان ميمشيش ويفضل معايا، مش عشان أقتله. أنتِ عارفة أنا بحبه إزاي؟ أنا مقدرش أعيش من غيره... لازم أبقى حامل... أنا لازم أبقى حامل بسرعة." فاطمة بغضب: "أنتِ بتحبيه هو وفلوسه مع بعض؟ ويمكن بتحبيه عشان فلوسه أصلًا. الله أعلم. ما علينا، لو عايزة تكملي مع مراد، يا تبقي إنسانة كويسة، يا تطلقي عشان مراد خلاص بدأ يبعد عنك بجد."

ألقت فاطمة كلماتها، ثم ذهبت إلى المطبخ. وفي المساء، عند الجدة، كان سيف يقف وهو يتحدث بحدة: "آه هتجوزها، أنا بحبها وكفاية جووي كده." الجدة بعصبية: "هتوقف قصادي يا سيف؟ هو إحنا لسه خلصنا من دنيا، لما هتجيبلنا صاحبتها؟ سيف بضيق: "يا حجة اسمعيني بالله عليكي، والله فاطمة مش زي دنيا خالص، هي مختلفة عنها. بالله عليكي اعرفيها بس، عشان خاطري وحياتي عندك." مراد بضيق: "يا حجة وافقي بالله عليكوا، والله البنت كويسة."

نظرت الجدة إليهم بضيق وجاءت لتتحدث، ولكن قاطعها صوت إيمان التي تحدثت: "اعملي فترة خطوبة وهاتيها تقعد عندك هنا شهرين كاختبار ليها، ولو لقيتيها كويسة فعلاً، وافقي واعملي الفرح." الجدة بتفكير: "صح... حلوة الفكرة دي، عجبتني. خلاص، أنا موافقة. روحي عرفيها لو موافقة تيجي هنا، يبقى نكمل الجواز. وهي أهلها كلهم ربنا يرحمهم، يعني مفيش حد هيعترض." ابتسم سيف بسعادة واقترب من جدته وقبل يديها. ثم اقترب من إيمان وتحدث:

"شكرًا بجد، أنتِ أحلى بنت خال في العالم كله." ألقى سيف كلماته، ثم ذهب. فاقترب مراد من إيمان وتحدث بابتسامة: "شكرًا، أنتِ عملتي الحاجة اللي بقالنا شهور مش عارفين نعملها." إيمان بابتسامة: "العفو، أنا بس حاولت أساعدكم. وإن شاء الله ربنا يوفقه وتبقي دي فعلاً المناسبة ليه." مراد: "طيب تعالي لما أوريكي حاجة مهمة."

ألقى مراد كلماته، ثم ذهب معها إلى إحدى الغرف. أما في الأعلى، كانت ملك مازالت نائمة، حتى سمعت صوت هاتفها من رقم مجهول. وعندما أجابت، انزعجت من مكانها ونزلت بسرعة وخرجت من البيت وهي تنظر حولها. ولكن فجأة سحبتها إحدى السيارات إلى الداخل وذهبت بسرعة. فانتبه لها أحد الحراس وهو يصرخ على الجميع. فخرج مراد وتحدث بلهفة: "إيه؟ إيه اللي حصل؟ الحارس بخوف ولهفة: "ست ملك اتخطفت يا بيه...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...