كان الجميع يجلسون بقلق وفردوس تبكي بشدة. حتى تحدث سيف بغضب: اهدي أي وزفت أي عاد! محدش يجيلي أهدي، دي أختي اتخطفت ومعرفش هي عاملة إيه دلوقتي. أحمد بضيق: يا سيف، إحنا بندور وبلغنا الشرطة، وإحنا كمان هندور وبنحاول نشوف كاميرات المراقبة في الشارع عشان نعرف رقم العربية، والله هنلاقيها. ألقى أحمد كلماته بضيق وهو يحاول تهدئته.
أما في العلي، كانت إيمان تبحث في غرفة ملك عن أي شيء يساعدها، حتى وجدت هاتفها فأخذته وظلت تعبث فيه حتى وجدت رقمًا غريبًا اتصل بها قبل خطفها بدقائق معدودة. فحاولت الاتصال بالرقم ولكن وجدته خارج الخدمة، فأخذت الهاتف ونزلت بسرعة لتبحث عن مراد، حتى وجدته في الخارج يتحدث مع الحرس. فأقتربت منه وتحدثت بلهفة: مراد، بص شوف الرقم ده، أنا متأكدة إنه ليه علاقة بخطف ملك. أخذ مراد الهاتف وحاول أن يتصل بالرقم ولكن دون فائدة.
فتحدث بضيق: وإيه اللي خلاكي متأكدة كده إنه ليه صلة بخطفها؟ إيمان بحدة: علشان هو اتصل بيها قبل ما تتخطف بدقائق بسيطة، والله أنا متأكدة إن الرقم ده له علاقة. تنهد مراد بضيق وأخذ الرقم وطلب من أحد الحراس أن يحاولوا معرفة هذا الرقم بأي طريقة. أما في مكان آخر، وبالتحديد في أحد البيوت المختبئة بين الأراضي الزراعية، كانت ملك مقيدة على الفراش وهي تبكي بشدة. حتى اقترب منها أحد الرجال وتحدث بابتسامة: واه واه!
إيه الجمال ده كله؟ مكنتش أعرف إني هلاقي بنت حلوة أكده، افتكرتك وحشة، أصلي أنا عمري ما خطفت واحدة حلوة. نظرت ملك إليه بدموع ثم تحدثت بعصبية: انت مجنون! بقولك إيه؟ ابعد عني، أوعى تحاول تلمسني... انت عايز مني إيه عاد وجايبني أهنه ليه؟ سيبني أمشي. ألقت ملك كلماتها ثم ركضت بسرعة حتى تخرج من المكان، ولكن وجدت علاء يقف أمامها وهو يتحدث بابتسامة: إيه القمر ده؟ يخربيتك! جمالك! انتي جايبة الحلاوة دي كلها منين؟
نظرت ملك إليه بخوف ثم تراجعت للخلف حتى كادت أن تقع، ولكن أمسكها علاء وتحدث بحدة: حاااسبي يا حلوة، هربانة فين؟ انتي بقا مرات مراد عز الدين؟ بصي يا حلوة، أنا هبعت معاكي رسالة توصليه ليه، تمام؟ ألقى علاء كلماته وأشار إلى الحرس أن يخرجوا من الغرفة، ثم بدأ يفك أزرار قميصه. فابتعدت ملك وتحدثت ببكاء: انت عايز مني إيه؟ أوعى تحاول تلمسني، أنا عملتلك إيه عشان تعمل فيا أكده؟ نظر علاء إليها بسخرية ثم اقترب منها وسحبها إليه.
أما عند مراد، كان ينزل من سيارته بتعب. فأقترب منه أحمد وتحدث بلهفة: وبعدين يا مراد، لحد دلوقتي مش عارفين أي حاجة. نظر مراد إليه بحزن وجاء ليتحدث، ولكن اقتربت منه دنيا واحتضنته وتحدثت بلهفة: مراد حبيبي، أنا لسه عارفة اللي حصل دلوقتي، إن شاء الله هتلاقيها، متخافش. تنهد مراد بضيق ثم ابتعد عنها وصعد إلى غرفته مع ملك. كان ينظر إلى الغرفة بحزن وهو يتذكر لحظاته معها، حتى جلس على الفراش بحزن وهو يضع يده على وجهه.
فدخلت دنيا واقتربت منه وهي تلامس يده وتتحدث: حبيبي، اهدي يا جلبي، مينفعش اللي بتعمله في نفسك ده. الشرطة بتدور عليها وهيعرفوا مكانها، وانت لازم ترتاح شوية. ألقت دنيا كلماتها ثم اقتربت منه أكثر وجاءت لتقبله على شفتيه، ولكن دفعه مراد وهو يتحدث بغضب: انتي مجنووونة ولا إيه بالظبط؟
أنا مش فاهم إيه اللي بيوحصل معاكي، بقولك مراتي اتخطفت ومعرفش أي حاجة عنها، ولا حتى عارف أوصل لأي خيط يوصلني ليها، وانتي جاية تقوليلي أنام وأرتاح؟ ما أروح أفسح أحسن! دنيا بضيق: أنا مش قصدي يا مراد، بس يعني إنت هتعمل إيه؟ الشرطة بتدور عليها. مراد بغضب: إنتي إيه البرود اللي بتتكلمي بيه ده عاد؟ انتي مجنووونة! بقولك مراتي... مراتي وابني اللي في بطنها في خطر وأنا معرفش مكانها. نظرت دنيا إليه بصدمة عندما
سمعت هذا الكلام وتحدثت: اللي في بطنها؟! هي حامل؟! مراد بعصبية: آه حامل... حامل. تجمدت دنيا مكانها وجاءت لتتحدث، ولكن قاطعها دخول أحمد الذي تحدث بلهفة: مراد، عرفنا مكان التليفون، يلا بسرعة تعالي. ألقى أحمد كلماته وذهب بسرعة هو ومراد، وترك دنيا التي جلست بصدمة. حتى دخلت إيمان وتحدثت بضحك: إيه ده يا حرام، اتصدمتي؟ عرفتي إنك مهما عملتي في الآخر برضه الأخلاق والتربية هي اللي هتكسب، مش قلة الأدب. دنيا بعصبية:
أنا مرته، أنا كنت حامل في ابنه وهي اللي قتلته. أنا اللي هفضل معاه وهفضل البنت اللي بيحبها. إيمان بحدة: في الحرااام؟ انتي اللي كنتي حامل منه في الحرام؟ أنا عايزة أفهم حاجة، هو إيه الفخر اللي انتي بتتكلمي بيه ده؟ انتوا الاتنين متعرفوش حاجة عن التربية، بس أهه مراد بيحاول يرجع لأخلاقه تاني. انتي بقا كل يوم تبقي أسوأ من الأول، وصدقيني مش هيكمل معاكي، وهنشوف. ألقت إيمان كلماتها ثم خرجت من الغرفة وتفاجأت عندما وجدت أمامها
ثريا التي تحدثت بعصبية: هو انتي بتدخلي ليه في كل ده؟ مش أنا قلتلك مليون مرة، ملكيش علاقة. إحنا خوفنا عشان ناخد ورثك وبس. إيمان بحدة: لأ يا ماما، أنا مش هعمل كده ومش هشوف ظلم قدامي وأسكت. متنسيش إن مراد يبقى أخويا، إذا كان عاجبني الوضع ولا لأ. مراد أخويا. ألقت إيمان كلماتها ثم ذهبت. أما عند مراد، وصل أخيرًا إلى المكان الموجود فيه ملك عندما تتبعوا إشارة الهاتف.
ثم دخل هو وأحمد والحراس، ولكنه انصدم عندما وجدها ممدة على الفراش شبه عارية. فوقف أحمد في الخارج ومنع الحرس أن يدخلوا. وأقترب منها أحمد وتحدث بلهفة: ملك... ملك، إيه اللي حصل لك؟ مين عمل فيكي أكده؟ جوليلي إيه اللي حصل لك بالظبط، بالله عليكي انتي كويسة. نظرت ملك إليه بعيون تائهة ودموع ثم تحدثت بصوت ضعيف: ابني يا مراد.... ابني هيروح. ألقت ملك كلماتها ثم فقدت وعيها بين أحضانه. فحملها مراد وذهب بسرعة.
أما عند علاء، كان يختبأ في أحد الشوارع الجانبية للبيت. حتى اقتربت منه سيدة منتقبة وهي تتحدث بعصبية: هو مش أنا قولتلك اوعي تيجي هنا؟ انت إيه؟ عايز توديني في داهية؟ علاء بغضب: بقولك إيه؟ والله العظيم لو ما خدت كل الفلوس اللي أنا عايزها، هوديكي في داهية معايا. وكان لازم تقوليلي إنها حامل، هاتي الفلوس. نظرت السيدة إليه بتوتر وأعطته النقود وذهبت فورًا. وركض أيضًا علاء حتى اختفى من المنطقة بأكملها.
في المستشفى، كان مراد يقف بجانب أحمد وسيف بتوتر. حتى خرج الطبيب فتحدث سيف بلهفة: أختي كويسة يا حكيم؟ محدش لمسها صوح؟ هي زينة والجنين كويس؟ نظر الطبيب إليه بضيق ثم تحدث: للأسف ووو
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!