الفصل 7 | من 11 فصل

رواية صاحب مفتاح الشقه الفصل السابع 7 - بقلم عمرو راشد

المشاهدات
23
كلمة
1,322
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

فاكرة المحفظة اللي وقعت من الحرامي اللي اتهجم عليكي؟ قمت وقفت بسرعة. لقيته. مش بس كدا، دا أنا كمان عرفت مين اللي بعته. مين؟ أمجد العطار جوزك! انت بتقول إيه؟ اقسم بالله زي ما بقولك كدا، أمجد هو اللي بعتهم، كان عايز يعمل لقطة معاكي وعملها خلاص. دا أنا هخرب بيت أهله. لا لا اصبري، أنتي كدا هتضيعي حقك. اومال انت عايزني أقعد وأتفرج؟ أنا عايزك تهدي عشان نعرف نفكر.

مفيش تفكير، أنا هطلب الطلاق وهو هيسيب كل حاجة في الشركة ويرجع شحات زي ما كان. غلط، أمجد مش هيعمل دا بالسهولة دي. غصب عنه هيعمله. خلينا نفكر دلوقتي في حماتي وبعدها نشوف موضوع أمجد، اسمعي كلامي يا منال بعد إذنك. كنت قاعد جنب ناهد على السرير بعد ما جالي التليفون إن في واحد من رجالتى اللي سرقوا الشقة اتعرف واتكشف خلاص، واللي كشفه اسمه صلاح. قمت اتعدلت وأنا ببتسم، وبعدها ناهد قربت مني وحطت راسها على كتفي. في إيه مالك؟

منال عرفت إني ورا سرقة الشقة. ينهار أسود! وهتعمل إيه؟ دي أسهل حاجة ممكن تحصل. يا أمجد دي زمانها عرفت كل حاجة، وطبعًا كل المواضيع هتجيب بعضها وهتعرف سبب تعب أمها. كل شئ معمول حسابه يا ناهد، متقلقيش. إزاي مقلقش؟ لأن ببساطة دا اللي أنا كنت مستنيه، منال تشك فيا عشان أثبتلها برائتي، ومش بس كدا، لا دا أنا كمان أخليها تقطع علاقتها مع صلاح. وانت هتعمل دا إزاي؟

تخيلي معايا كدا، حرامية يهجموا علينا في نص الليل، وأكون أنا موجود معاها في الشقة وأجري وراهم وأبدأ أطاردهم لحد ما واحد منهم يجرحني بالسكينة بتاعته، وبعد كدا يهرب، وساعتها منال هتشوف دا وكل الشك اللي جواها هيروح.

من أحدى الطرق اللي تعرف تنهي بيها الشك إنك تنهيه في أقل وقت. لأنك لو استنيت عليه هيكبر ويزيد وبعدها هيتحول لحقيقة ومش هتعرف تثبت عكسه. لازم تلحقه في بدايته عشان تعرف تثبت اللي انت عايزه، لأن ساعتها بيكون صاحب الشك شخص مشتت ومش متأكد من أي حاجة، ودا أنسب وقت عشان تدخل فيه جوا دماغه. وهو دا بالفعل اللي حصل لما رجعت الساعة 1 من عند ناهد. دخلت الأوضة بس ملقتش منال جوا. غيرت هدومي وخرجت لقيتها خارجة من أوضة حماتي.

في حاجة ولا إيه؟ بطمن على ماما، انت إيه التأخير دا كله؟ الشغل كان كتير أوي النهاردة. وخلصته؟ خلصته. طب مش هتنام؟ هنام طبعًا. ولا تحب أحضرلك تاكل؟ لا أنا عايز أنام. نظراتها كلها شك، حتى طريقة كلامها، ودا مكنش هينفع يدوم لوقت طويل. ونمت جنبها بالفعل لحد ما صحيت من النوم على صوت صرخة منها. قمت بسرعة وبصيت جنبي لقيت واحد ملثم ماسكها وبيقولي بصوت عالي. لو عايز تعيش انت وهي، يبقى تهدى وتجيب الفلوس اللي هنا بكل هدوء.

ارجوك اهدى وبلاش تأذيها. اخلص هات الفلوس. بصيتلها في عينها اللي كان ماليها الرعب. متخافيش يا حبيبتي. اتحركت ناحية الدرج وفتحته وجيبت منه 10 آلاف جنيه كانو موجودين جواه. الفلوس أهي، سيبها بقا هي ملهاش دعوة، كلمني أنا. مش عايز كلام كتير، فاهمني. اتحرك قدامي، وإياك تفكر تعمل أي حركة، صدقني مش هتلحق تكملها.

بعدها رمى منال في الأرض وخرج معايا، وبدأت الخناقة تدور لحد ما انتهت بجرح في كتفي، والحرامي جري. في اللحظة دي منال خرجت من الأوضة تجري عليا، وبدأت تسندني لحد ما قعدت على الكنبة، وهي جريت تجيب شنطة الإسعافات وبدأت تطهر الجرح. مكنش لازم تتخانق معاه يا أمجد، كنت سيبه يمشي. يمشي إزاي يا منال؟ دا أنا مستعد أموت بس محدش يقرب منك. للدرجادي بتحبني؟ أنا مبحبش حد غيرك، مفيش ست خلقها ربنا تقدر تملى عيني غيرك. وأنا كمان بحبك أوي.

وبكدا تكون قضيت على أسطورة الشك. ويومها أنا قضيت ليلة مع منال متتنسيش. صحيت تاني يوم الصبح لقيتها مش جنبي على السرير. قمت خرجت من الأوضة لقيتها بتحضر الفطار وخارجة من المطبخ، ودي كانت أول مرة من فترة طويلة جدًا أشوفها بتضحك في وشي وبتحضرلي الفطار. صباح الخير يا عمري، اقعد افطر يلا. صباح النور يا حبيبتي، إيه النشاط دا كله؟ لازم طبعًا أكون نشيطة عشان أحضرلك الفطار قبل ما تنزل. بقالك فترة مبتعمليش كدا يعني.

مانا حسيت إني مقصرة معاك ف حبيت أغير دا. طب ومامتك مش هتفطر معانا؟ فطرت من بدري، وانت كمان لازم تاكل عشان الجرح يخف بسرعة. هاكل أهو. التغيير شئ مميز، بس لو جاي في وقته ومع الشخص الصح. بس للأسف أنا مش الشخص الصح ولا دا وقته. بعد ما خلصت أكل دخلت لبست عشان أنزل، لقيتها دخلت عليا وأنا بلبس، ووقفت جنبي وقالتلي. انت لسة تعبان يا أمجد؟ بلاش تنزل النهاردة.

الشركة دي في رقبتي يا منال، مينفعش أسيبها. دي فلوسك وأنا لازم أكون أمين عليها حتى أكتر من نفسي. ربنا يخليك ليا يا حبيبي. ويخليكي ليا. طب هنتغدى مع بعض النهاردة؟ مش عارف إذا كنت هعرف أرجع ولا لا، بس هحاول. لا تعالى عشان خاطري. انتِ تؤمري.

كملت لبس وبعدها نزلت وروحت على بيت نورا. الساعة كانت 12 الضهر. وطبعًا وصلت هناك ولبست الجلابية البيضا والطاقية ودخلت الشقة، لقيتها لابسة الإسدال وبتصلي. قعدت جنبها لحد ما خلصت، وبعدها هي جات قعدت جنبي. حمد الله على سلامتك يا حبيبي. الله يسلمك يا ست البنات، طمنيني على أحوالك. أنا بخير الحمد لله، المهم انت. اتنهدت ورجعت ساندت على الكرسي. مش بخير يا نورا، مشتت جدًا الصراحة. ليه بس يا أمجد؟ حصل إيه؟

بقالي فترة بحلم حلم غريب أوي. إيه هو؟ إني واقف قدام شقة ومعايا مفتاحها وبفتحها بيه عشان أتفاجئ بكنز كبير ملوش آخر. كنز هائل يا نورا، وبمجرد ما بدخل جوا الشقة عشان أستكشف الكنز بلاقي باب الشقة اتقفل لوحده عليا وأنا جوا، وبعدها بصحى من الحلم. حلم غريب، بس ممكن يكون خير. تفتكري فعلاً ممكن يكون في كنز؟ انت شخص كويس يا أمجد، وربنا أكيد هيرزقك بالكنز اللي تستحقه. أنا ربنا رزقني بيكي خلاص يا نورا، مش عايز أكتر من كدا.

أنا مبقتش مصدقة نفسي لما اتقدمتلي، أخيرًا لقيت الشخص اللي بحلم بيه. فيك كل الصفات اللي كنت بحلم بيها. انتِ عارفة إني حلمت بيكي قبل ما أعرفك؟ ابتسامتها في الوقت دا اترسمت على وشها وقالتلي. بجد؟ بجد. طب قولي بقا عملت إيه مع الست اللي هتتجوزها؟ عرضت عليها الموضوع ومستني ردها. ربنا يقدم لك اللي فيه الخير يا حبيبي. أنا مفيش حاجة بتفرحني قد دعائك ليا. أنا دايما بدعيلك يا حبيبي. طب إيه بقا؟ ما تيجي ندخل جوا شوية.

عيب يا أمجد. أصل الجو هنا حر، قومي بس معايا. من الحاجات اللي لازم تكون واخد بالك كويس منها هي إنك تكون مسنود من كل الجهات عشان لو وقعت من طرف تلاقي الطرف التاني يلحقك. في اليوم دا قعدت عند نورا وقت طويل لحد الساعة 10 بليل، وبعدها قررت أمشي عشان أعرف أوصل في الميعاد. ووصلت بالفعل هناك. في شقة حماتي عشان أشوف شهد. بعد ما وصلت بساعة سمعت جرس الباب بيرن، قمت فتحت الباب ولقيتها هي. كنت حاسة إنك هتيجي النهاردة.

ابتسمتلها وهي دخلت الشقة وقفتل الباب وراها. في الحقيقة أنا جيت عشانك. أمجد أنا لسة... أنا حلمت بيكي. بيا أنا؟ آه. حلمت بإيه؟ حلمت إني واقف قدام باب شقة ومعايا مفتاحها وفتحتها فعلاً ولقيت جواها كنز كبير ملوش أول من آخر، بعدها لقيتك أنتي ظهرتي ووقفتي جنبي، وبعدها دخلنا جوا الشقة أكتر والباب اتقفل علينا. لقيتها ابتسمت وعنيها لمعت وقالتلي. الكنز كان عبارة عن إيه؟ كل اللي نفسك فيه، أي حاجة بتحلمي بيها هتبقى موجودة جوا.

أي حاجة؟ أي حاجة. طب والحلم دا معناه إيه؟ إني صاحب مفتاح الشقة، شقة السعادة، الجنة اللي بيحلم بيها أي بني آدم، بس جنة على الأرض وشروطها بسيطة جدًا. إيه شروطها؟ إنك تبقي معايا وتنفيذي أوامري، توهبي حياتك وروحك كلها ليا، أبقى أنا رقم واحد في حياتك. وأنا موافقة. موافقة تتجوزيني؟ موافقة جدًا، موافقة أكون تحت طوعك، روحي وجسمي كلهم ليك. بدأتي تفهمي يا شهد.

كأنها كانت في عالم تاني وهي بتكلمني. بس هو دا اللي أنا عايزه. لازم العقل يتمسح تمامًا عشان أعرف أسيطر عليه ويبقى تحت إيدي أنا وبس. هنتجوز إمتى؟ أول ما هكلمك تتفقي مع أهلك إني جاي أتقدملك. اتفقنا، متتأخرش. أنا دايما مظبوط في مواعيدي، مبتأخرش. في الوقت دا كانت منال بتكلمني كتير جدًا، أكتر من 10 مرات. بعد ما شهد مشيت وأنا نزلت من الشقة وركبت العربية رديت عليها. إيه يا حبيبتي في إيه؟ انت فين يا أمجد؟

أنا في الشغل يا حبيبتي، في حاجة؟ في الشغل إزاي؟ وأنا اتصلت بيهم وقالوا إنك مجتش النهاردة ولا امبارح!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...