أميرة اتخضت وبقت عمالة تبصلهم هما الإثنين. حكمت: طب غيظا فيك بأه، آه حبيبي، وبحبه أكتر منك. وقف ياسين وقرب من أميرة ووضع يده على كتفها، وفجأة حملها ووضعها على السفرة. ونظر لأمه. ياسين: طب بصيلنا احنا الإثنين كدا وقارني، تسيبيني أنا وتحبي المفعوص دا. حكمت بصت لأميرة اللي كانت ميته في جلدها. حكمت: خلاص بأه يا ياسين الواد حيحصله حاجة. ياسين: طب احكيلي بأة اتلميتي عليه فين. *** في فيلا أيوب.
أمير نازل من على السلم وأحمد داخل على المكتب. أمير: أحمد، كنت عاوز منك طلب. أحمد: أأمر. أمير: تبقي تخلي حد يجيبلي ورق البطاقة، عشان أعمل واحدة جديدة. أحمد: و بطاقتك فين. أمير: قلبت عليها الدنيا، ملقيتهاش. أحمد: كدا لازم تعمل بلاغ، أحسن حد يكون خدها ويعمل بيها مصيبة. أمير جلس على الكرسي وقال: لا هي ضايعة هنا في البيت، أنا حاططتها بإيدي بس مش فاكر في أنهي طقم، ودورت كتير ملقيتهاش.
أحمد: مشي نفسك بالباسبور على ما أكلف حد يعملهالك. *** في بيت زياد. الباب يخبط وفتح زياد. زياد: يا أهلا يا أهلا بحبيبي الغالي، إيه التأخير دا كله. أميرة تنظر له باستغراب لطريقة ترحيبه ودخلا. بسمة: إيه الترحيب دا كله في حاجة و لا إيه. زياد يحضن أميرة من ضهرها ويقول: حبيبي وأخويا اللي مخلفتهوش أمي، بلاش أرحب بيه. أميرة تبعد بسرعة وتشعر بخجل. زياد بخبث: انت لسة بتتكسف مني، طب تعالي بقا وقعد وشدها على حجره.
وجت أمه وشدتها منه. الأم: اخص عليك يا زياد. الأم: متغلسشي عليه، أحسن يخاف منك. وجلست أميرة على الكرسي وتبعد نظرها عن زياد اللي لم يبعد نظره عنها. علاء يدخل من الخارج بصوت عالي: جعااااان. بسمة: بس بس، الأكل جهز، لميت علينا البلد. عبدالمنعم وهو خارج من أوضته: طب ادخل خدلك دش الأول، حتأعد كدا على الأكل. (كان لابس لبس كرة) وعلى مائدة الطعام جلسوا جميعا وزياد لم يرفع عينه عن أميرة، وقد شعرت بذلك.
أميرة سرحت: هو ماله عامل كدا ليه، معقولة يكون عرف حاجة، لا لا حيعرف منين. عفاف: إيه يا أمير متاكل يا حبيبي ولا الأكل مش عاجبك. أميرة بدأت تأكل وهي تهرب بنظراتها عن زياد. عبدالمنعم: امال حتفتح العيادة امتى يا زياد. زياد: أسبوع إن شاء الله، شوية تشطيبات كدا. عفاف: ربنا يجعلها فتحة خير يا حبيبي، عقبال ما أفرح بيك مع عروستك. نظر زياد لأميرة: أنا مش حتجوز إلا لما ألاقي واحدة زي أمير بالظبط.
فتشرق أميرة وتكح جامد ويجري علاء ويخبط على ظهرها وتناولها بسمة ماء. زياد: إيه يا عم هو أنا قلت حتجوزك أنت، واحدة شبهك في حلاوتك كدا وبتتكسف. عبدالمنعم: خف يا زياد، أنت عارفه بيتكسف. عفاف بضحك: مش عارفة ماله انهاردا من ساعة ما جه وهو حاطط على أمير. بسمة بتلقائية: بس لو لفيت مصر كلها، مش حتلاقي واحدة في حلاوة أمير. عبدالمنعم: بتقولي إيه يا بنتي.
بسمة بلعت ريقها: يا نهار، ااانا شكلي عكيت، والله يا بابا أنا بعتبره زي زياد وعلاء. زياد وقف: طب يالله حصلينا بالشاي، ومتنسيش شاي أمير من غير سكر. *** في فيلا أيوب. أمير ممدد أمام التلفاز ولكنه سارح ويفكر بصوت: البطاقة ضايعة والطقم الأسود ضايع والكوتشي الأسود ضايع. ثم جلس فجأة وصعد الدرج ودخل حجرة أميرة وفتش، ووجد بطاقتها وفتش مرة أخرى فوجد كيس أسود مخبأ في الدولاب من أسفل به شعرها، ثم نادى بصوت عالي.
أمير: أحمد أحماااااد. الكل تجمع على حجرة أميرة ووجدوه وهو ماسك الكيس والبطاقة. أيوب بلهفة: أوعي تكون حاسس بحاجة وحشة في أميرة. هيام: لا بالله عليك، أنا معتش قادرة استحمل. أحمد: متتكلم يبني في إيه. أمير: أنا عرفت إحنا ليه مش لاقيين أميرة. *** في حجرة زياد حيث دخلا ليناما وأميرة تجلس على الكنبة وزياد يغير ملابسه وهي مديرة وشها كالعادة. فيفاجئها زياد بقبلة على خدها. أميرة تبعد وتنظر له بخضة. زياد باستعباط: هيه خضيتك.
أميرة تركته وكانت حتخرج، مسكها من إيدها بسرعة وقالها: لا مفيش سهر عندك شغل بدري تعالي نام. وشدها جنبه على السرير. زياد: نام جنبي انهاردا. أميرة شاورت براسها. لزياد بخبث: أقولك أصل أنا لما ببقى مش عارف أنام بخلي علاء ينام جنبي لحد ما أنام وبعدين يقوم وأنت مكانه، خليك جنبي لحد ما أنام وبعدين قوم براحتك. أميرة كانت حتقوم فقالها: عشان خاطري. أميرة استسلمت، وبصتله فنام هو وقالها: ما تنام بقا.
وشدها أمامه وكان وشهم في وجه بعض، فشعرت بارتباك فديرت الجهة الأخرى وراحت في النوم من غير ما تحس. وأول ما زياد حس إنها راحت في النوم ديرها ليه تاني بهدوء وفضل باصصلها شوية وقال في نفسه: يا ترى عاملة في نفسك كدا ليه. قرب منها أكتر لحد ما وشه بقى لامس وشها ومعرفش يقاوم نفسه قرب من شفايفها وبدأ يقبلها قبلة فالثانية. ولأن نومها خفيف بدأت تصحى فأخد باله فعمل نفسه نايم وهو بيحضن فيها.
فقامت مخضوضة وشدت نفسها لدرجة إنهم هما الاتنين وقعا من على السرير. مثل زياد أنه بيصحي من النوم. زياد وهو بيتاوب وبيفتح في عينيه: إيه في إيه إيه اللي حصل. أميرة شاورتله إنه كان بيحضن فيها. زياد ضحك وقال: أنا آسف، أصلي كنت بحلم بكلام ماما وإني اتجوزت وفي ليلة الدخلة. وضحك بصوت عالي وأميرة جريت على بره. زياد لنفسه: أحسن برده، طول ما هي جنبي مش حعرف أنام. هو في حد يقاوم الجمال دا. وطلع على السرير
وافتكر اللي حصل وابتسم: بس لو ما كانش نومها خفيف. وراح في النوم. وفي الفجر يخبط عبدالمنعم على زياد للصلاة. يستيقظ زياد وينظر حوله لم يجد أميرة فيجري للخارج فيجدها نائمة على الكنبة وتأتي عفاف. عفاف: هو إيه اللي نيمه هنا. فتستيقظ أميرة. زياد بتوهان وهو ينظر لها: نومها خفيف وأنا بتحرك كتير. فتبرق أميرة ويفيق زياد. زياد: أقصد نومه خفيف. هنا حسّت أميرة أكتر وبانت شبه متأكدة أنه عرف إنها بنت. ***
الساعة السابعة صباحا وأميرة غيرت هدومها ووقفت عند الباب منتظرة زياد ليوصلها بالتاكسي قبل أن تبدأ عملها. يخرج زياد وهو يربط حزام البنطلون ويجدها واقفة في انتظاره كالعادة. زياد: لا من هنا ورايح مفيش شغل على التاكسي، أنا حفتح العيادة الأسبوع الجاي وخشغلي معايا. أميرة تشير برأسها بانزعاج وأنها تريد التاكسي. زياد: مينفعش، أنتِ ملكيش أقصد ملكش الشغل دا. ويتدخل عبدالمنعم.
عبدالمنعم: مالك يبني سبها ولما تفتح العيادة يبقى معاك، خليه براحته متزعلوش، يالله يا أمير خدني في سكتك. ويشده وينزل بيه. يقف زياد ويقول في نفسه: انهاردا حصارحها بكل حاجة وأعرف منها كل شيء ولو مش عاوزة ترجع لأهلها حخليها معايا علطول. وينزل ويغلق الباب خلفه. أميرة أوصلت عبدالمنعم أولا، ثم نزل زياد الذي كان يجلس بالخلف وجلس بجوار أميرة في الكرسي الأمامي.
وهي تحاول تتجاهله أو لا تنظر له، بينما هو لا يكف بالنظر لها، حتى وصلا للمستشفى ووقفت بالسيارة. ولكن زياد لم ينزل واقترب منها وأمسك يدها وقال: مش عاوز تقولي أي حاجة، متخافش مني واعرف إني بحبك وعمري ما حتخلي عنك. سحبت أميرة يدها وتوترة ثم سحبت الكراسة وكتبت: أنت حد كويس أوي وحقولك كل حاجة بس سيبني شوية. زياد: خلي بالك من نفسك وميعادنا بالليل، في كلام كتير بينا.
ونزل ووقف حتى انصرفت بالسيارة وقضت كام مشوار وهي بتنزل شخص ما، فوجئت بأحد يركب بجوارها. فتح الباب وأشار لها أن تقود بسرعة، إنه ياسين الضابط. ياسين: ها أخبارك إيه. أميرة نظرت له بابتسامة. ياسين وهو
ينظر أمامه كأنه راكب عادي: ادخل في شوارع مختلفة وسوق عادي وركز في كلامي من غير ما تبصلي، أنت متراقب ومن أكتر من حد، غالبا هما عاوزين يعرفوا الورق معاك ولا لا. متقلقش إحنا مراقبينهم كلهم ومنتظرين الوقت المناسب عشان نلمهم كلهم مرة واحدة. المهم أنت لو حد طلب منك أماكن بعيدة متروحهاش، أنا مش عاوز أعرضك للخطر. وقف هنا ولسه عاوز ينزل اتفاجئ باثنين ركبوا من ورا وصوب كل واحد فيهم مسدس في راس الذي أمامه.
الشخص الأول: محدش يبص وراه وأنت (وهو يشير لأميرة) سوق يالله. الشخص الآخر: طب الراكب دا حنعمل بيه إيه ما تنزله المطلوب السواق بس. الآخر: لو نزل بقى فالح حيبلغ، إحنا نحدفه عند الكوبري. ياسين يرفع ايده وينتظر لحظة مناسبة وأميرة تقود بهدوء وثقة وكأنها توصيلة عادية. أحدهم: اقف هنا ووجه كلامه لزميله: نزله هنا. وهو يشير لزميله ثم أشار له بيده أسفل الكرسي دون أن يراه ياسين أو أميرة (بحركة خلص عليه)
وأشار لأميرة أن تبطيء قليلا، والآخر قال لياسين: افتح الباب انزل بسرعة. وهو من تحت بيجهز مسدسه عشان يضربه أول ما ينزل، المسدسين كانوا مصوبين على رأس أميرة وياسين. ياسين عمل نفسه بيفتح الباب ولفهم بحركة سريعة رفع إيديهم الاتنين اللي فيها المسدسات لفوق بإيديه الاتنين. أميرة وقفت السيارة. الرجلين كانوا بيعافروا عشان يفلتوا منه وشدههم خارح السيارة. ونزلت أميرة ووقفت خلف ياسين، ناس كتير اتلمت وعربيات وقفت.
ولكن أحد الرجلين أخرج سكينة بيده الأخرى وغز بها ياسين. ياسين اتألم ولكنه مسابهمش من إيده، والراجل كان حايضربه تاني جات أميرة برجليها أعطته ضربة على وشه برجليها (حركات كاراتيه) وقعته على الأرض. ووقع منه المسدس فالتقطته ومسكته من لياقته ووقفته وخلفه المسدس. وياسين لف التاني وأخد منه المسدس ولكنهم لم يعد يتحمل الجرح.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!