اتصل بيه واحد بيقول إن أميرة كانت عندهم. الكل فرح جامد. هيام: أحمدك يا رب، رجعهالنا سالمة غانمة يا رب. أيوب: إيه كانت دي. أحمد: ده اللي هعرفه لما أروح لهم. أمير يعتدل على فراشه: أنا جاي معاك. هيام: إزاي يا ابني وأنت في الحالة دي. أمير: أنا كويس يا ماما. وقام وقف: صدقيني أنا كده هكون أفضل. أحمد: متقلقيش عليه يا ماما، أنا معاه. أيوب: وأنا كمان معاكم. أحمد: لا يا بابا خليك مع ماما، وأنا هكون معاكم على التليفون أول بأول.
أيوب: ربنا يرجعكم بخير وسلامة. -عند ياسين وأميرة. وهي تجلس بجوار السرير وتساعده في الأكل. يأكل وعيناه عليها وهي تحاول أن تهرب بنظراتها عنه. ياسين: كفايا كده، شبعت. أميرة: لا لازم تتغذى كويس، أنت نزفت كتير. الباب يخبط. ياسين: أوعي تنسي نفسك وتتكلمي أمامهم. وتفتح أميرة الباب. فتجد فضل. فضل: السلام عليكم. ياسين: وعليكم السلام، ازيك يا فضل. فضل: الحمد لله يا باشا، أخباركم إيه.
وينظر لأميرة: ازيك يا أمير، أنا عارف إنك بتسمع. أميرة ابتسمت له. فضل: يخربيت حلاوتك، ده أنت لو بنت كنت اتجوزتك على طول. ويضحك. ياسين بغيرة: منور يا فضل. فضل: أنا كنت جاي أقولك آخر الأخبار. ياسين وأميرة بصوا له. ياسين باهتمام: ها عرفتم حاجة. فضل: النهاردة شوية عمالقة كده كانوا بيلفوا على الشط كله وبيفتشوا في كل حتة ويبصوا على الرايح والجاي.
وسمعت واحد فيهم بيقول: طالما ملقناهمش في المية يبقى لازم أحياء، خصوصاً أمير، ده الباشا عايزه ضروري. وبعدين نظر لأميرة وقال: أنا حاسس إن في خطر كبير قوي عليك. ياسين: أنت معاك تليفون. فضل طلع تليفونه: اتفضل. وطلب مركز الشرطة. وطلب من حد يوصله بالضابط عماد. ياسين: أيوه يا عماد، معاك ياسين. لا حبيبي متقلقش، عمر الشقي بقى. أنا عاوزك تجيني بس متنكر، عشان نشوف هنعمل إيه وأعرف منك آخر التطورات.
خد معاك فضل، ده اللي إحنا عنده. واتفق معاه هتيجي إزاي. وأعطى التليفون لفضل. -أمام العمارة التي بها زياد، تصل سيارة أحمد وينزل أمير وزراعه معلق في رقبته إثر الحادثة. وأول ما ينزل يأتيه شخص. شخص: يا أهلاً يا أمير يا ابني، وحشني والله. كل ما أركب تاكسي أفتكرك. ألف سلامة عليك، مال دراعك. أمير: هو حضرتك تعرفني. الشخص: ما شاء الله، اتكلمت، أخيراً سمعنا صوتك. وينزل أحمد. أحمد: لو سمحت بيت زياد عبدالمنعم.
الشخص: ما أمير أهو يوريهولك. أحمد: معلش أصلُه تعبان شوية. الشخص: آآه، أنا ملاحظ. وتأتي بسمة من خلفهم ومعها كيس جايبة شوية طلبات. وأول ما تشوف أمير. بسمة: مش معقول مرمر، وحشتنا يا راجل، البيت وحش من غيرك. أمير متنح. أحمد: حضرتك تبع بيت الأستاذ زياد. بسمة: أنا أخته، ومين حضرتك. أحمد: أنا أخو أميرة، أقصد أمير، أقصد الإثنين. بسمة ضحكت: هههه، هو إيه ده. عموماً اتفضلوا، ده البيت كله هيفرح برجعة أمير.
وطلعوا معاها وفتحت الباب. بسمة: بعد إذنك ثانية واحدة. وسحبت أمير من إيده ودخلت، وأمير مش انجر وراها وهو بيبص على أحمد، وأحمد مبتسم. بسمة: يا أهل المنزل، بسمة رجعتلكم ومعاها مفاجأة. الكل كانوا في الصالة وزياد في أوضته. طلع جري وأول ما شافه أخده بالحضن. عبدالمنعم: زياد، أنت ناسي نفسك يا زياد، إنه طلع أميرة مش أمير. جه أحمد وقالهم: لا يا حاج، ده أمير مش أميرة. أمير: أنا آسف يا جماعة، واعتبروني زي أميرة بالظبط.
بسمة فتحت بؤها. بسمة: أنا مش فاهمة حاجة. عفاف: بسم الله الرحمن الرحيم، معقولة الشبه ده. علاء: الله، أنت كده قايم بدورين. زياد باحباط: أهلاً بيكم، اتفضلوا. وكلهم دخلوا. وجه أحمد يدخل لقى بسمة لسة متنحة وفاتحة بؤها. راح ضامم شفايفها بإيده وقالها: ما خلاص، المشهد خلص. وراح داخل. بسمة بصوت واطي: ده إيه الجرأة دي، والله لأوريك. عبدالمنعم بصوت عالي: شاي يا بسمة. -عند ياسين وأميرة. أميرة في المطبخ بتغسل في الأطباق.
وفجأة لقيت حد بيمسك إيدها. ادارت وجدتها نجية أخت فضل وعاطف. أميرة بتحاول تبعد عنها وهي بتقرب. نجية بدلع: أنت إزاي تتعب نفسك بس، أمّا أنا بعمل إيه، ده أنا أخدمك بعيوني. وشاورت على رموشها. أميرة بتحاول تفلفص منها فتكعبلت ووقعت، ووقعت عليها نجية. عاطف دخل. عاطف بغضب: يا نهاركم أسود، أمّا لو ما كناش فديناك بحياتنا وأويناك. نجية: أنت غلطان يا عاطف، افهم.
مسكها من شعرها وقالها: وانت إيه اللي جابك هنا، النهاردة موتكم أنتم الاثنين. وشدهم الاتنين على برا المطبخ، والكل اتلم. حامد وياسين طالع يتسند من أوضته. حامد: فيه إيه يا ابني. عاطف: شوف اللي دخلناه بيتنا واتمناه، لقيته في وضع، استغفر الله العظيم يا ربي. ياسين قعد على أقرب كرسي وفضل يضحك بصوت عالي. على دخل عماد وفضل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!