الفصل 16 | من 23 فصل

رواية سائقة التاكسي الفصل السادس عشر 16 - بقلم يارا عبدالسلام

المشاهدات
22
كلمة
1,315
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

السلام عليكم. في إيه؟ حضرتك بتضحك يا ياسين بيه، هو انت عشان مانت ضابط حنسمح بالمسخرة وقلة الحيا ولا إيه؟ والله ما حصل حاجة. اتكلمي يا نجية. أنا كنت داخلة المطبخ آخد زيت من المطبخ، أمي قالتلي عليه. ولقيته جوا وهو طالع من المطبخ اتكعبلنا ووقعنا على بعض. يا نهارك أسود. وجري عليها لولا حامد شدها وراه، وعاطف مسك أميرة من شعرها وقال: أنا حذبحك النهارده. سيبه يا عاطف بدل ما أندمك.

أميرة عملت حركة كاراتيه بإيديها، فكت نفسها وجريت على ياسين راحت وراه. ياسين انذهل من حركتها وكلهم كذلك. وعاطف دخل المطبخ وجاب سكينة: نهايتك على إيدي. بس أنا عندي الحل للمشكلة دي. حل إيه إن شاء الله؟ نجوزهم لبعض. أميرة برقت وياسين رجع يضحك: يخربيتك يا عماد، أفكارك دايماً تودي في داهية. (يضع يده على الجرح) كنت خليك ساكت أحسن. يعني ينفع يا حضرة الضابط تضحك وانت شايف كل اللي بيحصل ده؟

أنا آسف يا حاج والله، بس لو حضرتك عرفت حتضحك برضه. ليه إن شاء الله؟ أظن حتقولي إنه معيوب وملوش في النسوان، مش عليه الكلام ده. ويا إما يكتب عليها يا إما آخر يوم في حياتهم هما الاتنين. ينفع اتنين نسوان يتجوزوا؟ تقصد ملوش في النسوان؟ لا دي لعبة. انت ذكي أوي يا حضرة الضابط. (ينظر لأميرة بابتسامة) لا يا فالح، هو أميرة مش أمير، بس لظروف عندها اتنكرت في شكل راجل عشان تحمي نفسها. آه والله.

(الكل انصدم لما سمعوا صوتها ونجية أغم عليها وعاطف شالها وقعد يفوق فيها) لا كدا انتوا كنتم بتستغفلونا. متزعلش يا حاج، إحنا مستغفلنكش ولا حاجة. هي فعلا كانت فاقدة النطق بسبب صدمة حصلتلها وكانت متنكرة كدا عشان محدش يتعرضلها كبنت. ومنطقتش إلا امبارح بالليل وأنا معرفتش إنها بنت إلا من صوتها زيكم كدا. (فضل راح ناحية أميرة وكانت واقفة جنب ياسين وقال) سبحان الله كأن ربنا سمع مني وحولك لبنت عشاني، ونبي اتجوزيني.

أميرة وطت راسها في الأرض. وياسين مسكه من هدومه وقاله بعصبية: وبعدين بقى متحترم نفسك. بس لقيتها. (كلهم بصوا له) أنا لقيت الطريقة اللي تخرجكم من هنا من غير العصابة ما تتعرضلكم، خصوصاً وإني جاي شفتهم متفرقين في كل حتة. (وهو بيزق فضل بعيد) يا خوفي من أفكارك اللي بتودي ورا الشمس. يا عم اسمع بس، دي فكرة جهنمية. اتحفني. انت تتجوز أميرة ونعمل فرح كبير وزفة جامدة نطلعوكم بيها من هنا. حبيبي يا عماد، طول عمرك أستاذ.

لا طبعاً مينفعش. (بخبث) ده خطة كدا وكدا. (لفضل بغيظ) هو انت كل أفكارك جواز؟ (برفع حاجب) الفكرة عجبتني وحنفذها. بس يا فضل. روح يا عاطف هات المأذون وخد أختك معاك. مأذون إيه؟ ما قولنا كدا وكدا. لا، انتوا حصلت بينكم خلوة ولما تتم الخطة ممكن تحصل خلوة تاني وأنا راجل كبير وميرضنيش حاجة تغضب ربنا. (بص لأميرة) انت فاكراني حموت عليكي؟ دا انت نونو بالنسبالي، وبعد العملية ما تتم حطلقك. نونو؟ والنونة دي حتجوزها وأطلقها؟

ما تشوفلها رضعة أحسن. تصدقي وانت خرسة أحسن؟ انت إيه اللي نطقك؟ أنا عارفة، كان زماني لسه راجل وما كنتش اتورطت الورطة دي. فعلاً، وكنا جوزناكي نجية. (وضحك بصوت عالي والكل ضحك وعمال يتفرج عليهم وهما بيستفزوا بعض) نجية؟ نجية أرحم منك. (قرب منها) طب ليه بس، دا أنا عسل. فعلاً، بس عسل أسود من عصير قصب مسوس. (ويدخل المأذون وعاطف) (بصدمة) لا دا الموضوع قلب جدي. (مسكها من إيدها) تعالي بس. (وجلسوا عند المأذون) فين العروسة؟

ما هي قدامك يا سيدنا. ده ولد ولا بنت؟ (ياسين) فيه إيه يا شيخنا؟ حتجوز ولد مثلاً؟ هو حلو صحيح، بس اللبس والشعر. اللهم ما طولك يا روح. انت بتعاكس خطيبتي وأنا قاعد. (أميرة قاعدة زي التايهة) خطيبتك؟ وده من امتى؟ أيوه كدا، أمال ساكتة ليه من بدري؟ ممكن البطايق؟ (ياسين طلع بطاقته وأميرة طلعت البطاقة وقالت) معاييش إلا دي. (المأذون) أمير وذكر؟ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. أوعوا أكون في بيت عفاريت. بسم الله الرحمن الرحيم.

(الكل فضل يضحك حتى أميرة) (بضحك) دي غلطة يا شيخنا، وانت عارف الغلطات دي بتحصل. بس دول غلطتين. انت شايف بطاقتي؟ (بارتباك) آه، أيوه. حلو. خلصنا بقى، ومتكتبش الرقم القومي بتاع أميرة لما نعدلها. أنا حافظة رقمي. (ياسين فرح وقال) تمام، مليهوله. (وسرح مع نفسه شوية) أنا كان ممكن لقيت ألف طريقة نخرج بيها من هنا، بس فكرة عماد جات على هوايا. أنا حتم الزواج بس على مسؤوليتك حضرتك، لأنها كمان قاصر والمفروض يكون لها وكيل.

(وهو بيقدم بطاقته كشاهد) وعلى مسؤوليتي أنا كمان. (المأذون بص في البطاقة) تمام، كدا اطمنت أكتر. *** في بيت زياد ده كل اللي حصل، وهي والضابط مختفيين لحد دلوقتي والشرطة بتبحث عنهم. ياااه، كل ده حصل؟ وحلوة حكاية التاكسي دي. طب إحنا حنروح الشرطة ونتابع مع حضرتك. إزاي بقى؟ لازم تتغدوا. يا ريت ينفع، بس لازم نرجع القاهرة النهاردة، عندي شغل. الأكل خلاص اتحط، أنا قلت لبسمة من بدري تحط الأكل.

بس يا جماعة، يارا عبدالسلام بتسرق روايتي. مفيش بس، اتغدوا وامشوا على طول. *** مجهول في التليفون: أيوه يا باشا، بحاول أكلمك من بدري وتليفونك مشغول. الآخر: انطق في إيه. الأول: أنا عرفت مكان أمير.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...