تمام، يكون عندي انهاردا عند ياسين وأميرة الكل مشي ما عدا حامد، وأميرة قاعدة مكانها متحركتش وياسين قاعد بيبصلها و بيهز في ركبه. حامد: أنا حروح أجهز الزفة وحقول إنكم قريبنا جايين من برة. ياسين طلع من جيبه فلوس: اتفضل يا حاج وأي طلبات بلغني. حامد: خلي فلوسك يبني، اعتبرها هدية من جدك. ياسين وقف وحط الفلوس في جيب حامد وقاله: هديتك وصلت وزيادة يا راجل يا طيب. وأنت من انهاردا جدي بجد.
حامد: تسلم يبني يا رب. أسيبكم بأه، ريحولكم شوية قبل الدوشا. وخرج. ياسين لف لأميرة اللي كانت شاردة في تفكيرها، راح قعد جنبها ومسك إيدها. ياسين: القمر سرحان في إيه؟ أميرة فاقت من شرودها وشدت إيدها: ها؟ لا ولا حاجة. عن إذنك. ووقفت. وقف ياسين قصادها وشدها في حضنه. أميرة زقته بعزم ما فيها وقالتله: أنت نسيت نفسك ولا إيه؟ ياسين بتمثيل قعد على الكرسي وخط إيده على الجرح: آه.
أميرة وطتله وخطت إيدها على الجرح، جات على إيد ياسين. أميرة: أنا آسفة والله مقصدش. ياسين: الجرح شكله انفتح. أميرة: عدي أشوفه. ورفعت هدومه. أميرة بتنهيدة: الحمد لله، مفيش حاجة. حروح أجيب المرهم أدهنهولك. ياسين: طب سنديني للأوضة، عشان أريح. أميرة جتله وسندته لحد أوضة النوم ونيمته على السرير وقلعتله الحذاء وجابت المرهم ورفعت هدومه وبدأت تدهنله، كل ده وهو متابعها. ياسين: أنت أصغر مني بكتير.
أميرة بابتسامة: الإنسان مش بسنه، الإنسان بعقله. وأنا باه أعقل منك بكتير. وضحكت. ياسين: أنا حبيتك أوي. أميرة اتخضت من الكلمة وراحت وقفت مصدومة. أميرة بارتباك: أنا حريح شوية في الأوضة التانية وسيبك عشان تريح شوية، زي ما قال جدو حامد. ياسين مسك إيدها وشدها وقعت عليه: مش كدا أريح. أميرة بتحاول تفلفص منه: أنت مش كنت تعبان من شوية. ياسين بهيام وهو بيملس بايده على شعرها والإيد التانية ماسكها بيها: أنا كدا صحيت.
أميرة: على فكرة أنا ممكن أعمل حركة تفتحلك الجرح تاني. ياسين: وأهون عليكي. وباسها بلطف. أميرة: إحنا ما اتفقناش على كدا. ياسين: امال اتفقنا على إيه. وكان بيكلمها ووشه قريب من وشه. أميرة: ها، سيبني بأه. والباب يخبط ووقفت أميرة. الحمد لله خبط في وقته. ياسين بتأفف: ماشي. وابتسم. الأيام جاية كتير. أميرة طلعتله لسانها وفتحت الباب ووجدت نجية وأمها. نجية بابتسامة: ازيك يا ست أميرة. دي أمي، جايين نجهزك قبل الكوافيرا ما تيجي.
أميرة بخجل: ماشي أنا جاية. ياسين بابتسامة: مش حوصيكي يا نجية على عروستي. وضحك. أميرة: يا سم. وطلعت وقفلت الباب. في بيت زياد، في الصالون وهما بيشربوا الشاي. أحمد: إحنا طبعًا عاجزين عن الشكر على اللي عملتوه مع أميرة. عبدالمنعم: شكر على إيه يبني، دا أمير ههه أقصد أميرة كانت كأنها واحدة مننا. عفاف: ربنا يرجعها بالسلامة، يا رب. بسمة: أنا مبسوطة إنها طلعت بنت وحتبقي أخت ليا عشان أنا مليش أخوات بنات.
أحمد بص لها: ودي حاجة تسعدنا. نستأذن باه. زياد: أنا حاجي معاكم، عشان نطمن لو في أخبار جديدة. أحمد: تمام. أمال فين أمير؟ بسمة: في أوضة علاء. أحمد: ممكن تناديه. بسمة خبطت على الباب وفتحت، لقيتهم قاعدين في البالكونة. ودخلتلهم. بسمة: إيه دا مش معقول أنا مش مصدقة نفسي. أمير: في إيه؟ بسمة: أول مرة أشوف علاء قاعد زي الناس كدا وبيحكي مع حد. علاء: وبعدين باه، ماشي ماشي حسابك معايا. بسمة: خلاص خلاص، دا أنت سيد الناس كلها.
أمير: إيه رأيك باه إن إحنا اتصاحبنا أوي وبقينا انتيم. دخل أحمد: هو أنت داخلة تناديه ولا تقعدي تحكي معاهم؟ بسمة: بسم الله الرحمن الرحيم، مش تقول احم يا أهي خضتني. أحمد بابتسامة: احم. بسمة: أنت متأكد إنك أخوهم؟ أحمد: آه، مش عاجبك؟ علاء: هي دي بيعجبها حد. بسمة بزغرة لعلاء: ماشي ماشي. أحمد: يالله يا أمير اتأخرنا. أحمد ينظر لبسمة: سلام يا بس. بسمة بغيظ: يا سم نيني. وخرجوا. عند أميرة ومعاها الكوافيرا
(مش make up artist طبعًا، هما في منطقة شعبية) ونجية وأمها. أم نجية: بسم الله ما شاء الله، بدر منور. أميرة: متشكرة أوي دا من ذوقك. أم نجية: عقبال ما أشوفك يا نجية يبنتي عروسة منورة في بيت جوزك. نجية بهزار: كان في و طار اتحول هههه. أميرة ضحكت. أم نجية: هو إيه دا يا بنت؟ نجية: بهزر بهزر. والباب يخبط وتفتح نجية. عماد: سلام عليكم، العروسة جاهزة؟ نجية: أه جاهزة أهي.
عماد: أوبا. وبص وراه لياسين. يا بختك. أنت مين اللي قالك تروحلهم وتناديهم. عاملي شيخ القبيلة. فلت منه عماد: يا عم براحة، امال لو مكنتش تمثيلية. وتخرج أميرة وهي بالفعل كلام. أميرة في كامل أنوثتها بعد وقت طويل من دور الرجولة. أول ما شافها ياسين انبهر من جمالها. وأول مرة يشوفها بفستان ومش أي فستان دا فستان الفرح. ياسين ومعاه عصاية بيتكي عليها راح نحيتها وإيدها
في إيده وكلمها في ودنه: لولا الناس الواقفة دي كنت عملت حاجة تانية. أميرة: حتعمل إيه يعني؟ ياسين جذبها ليه أكتر: تحبي أطنشهم وأعمل اللي أنا عاوزه. أميرة وشها احمر: يالله نطلع. الزفة بدأت. أحمد وأمير وزياد في السيارة. أحمد بيبص في المرايا: أنا حاسس إن في عربية بتراقبنا. زياد: ممكن عشان أمير، يكونوا فاكرينه أميرة. الضابط قال إنهم كانوا مراقبينها و بيدوروا عليها.
أحمد: أكيد هما. واتصل بالتليفون. أيوا يا فريد أنا في شارع…. حصلوني بسرعة هاتهم كلهم معاك. أمير: أحسن حاجة إنهم يبعدوا عن أميرة بيا ودا ممكن يطمنها هي والضابط ويخليهم يظهروا. زياد: هو أنت اتصلت بمين؟ أحمد: دول الحرس بتوعي. هما أكيد مستنيين لما يلاقوا فرصة يدخلوا علينا. خلينا ننزل هنا في الكافيه دا، مش حيقدروا يجولنا فيه عشان مكان عمومي. ونزلوا وقعدوا على الكافيه.
زياد: رن على عماد، بس مردش لأنه مسمعش التليفون في الزفة، وبعدين اتصل على الشرطة. أمير: كدا حلو الشرطة والحرس وندييق الخناق عليهم. وفجأة جم خمس رجال جتت ضخمة وجابو كراسي وقعدا قدامهم. كبيرهم طلع مسدس ورهولهم وهو متداري في الجاكت: إحنا عاوزين الأخ في مصلحة ولو حد اعترض حتكون مذبحة لكل اللي هنا و برده حناخده. أمير: أنا جاي معاكم بس متؤذوش حد. أحمد: استنى بس.
وبص لكبيرهم: إحنا مش حنسيبه. كلنا كدا حنروح معاك، يا كدا يا تعمل اللي تعمله.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!