كبيرهم فكر شوية وبعدين قال: ماشي، قدامي يالله. وصلوا لحد السيارة وقبل ما يركبوا كان رجالة أحمد محاوطينهم و واخدوا السلاح اللي معاهم. البوليس وصل وقبض عليهم وأحمد ومعاه أمير وزياد راح وراهم بالسيارة. –ياسين وصل بأميرة لفندق كان عماد حاجز لهم حجرة. وكان معاهم بس عماد، والكل ماشي. ياسين: مع السلامة انت بقى، طرقنا. عماد: ما آجي أقعد معاكم شوية. ابتسم بخبث: مش هو كده وكده برضه. ياسين: زقه على بره.
أميرة كانت قاعدة على كرسي والطرحة كانت على وشها، ياسين ما خلاهاش تشيلها خالص. دخل وقفل الباب وقعد قدامها ورفع الطرحة. أميرة وقفت: أنا عايزة أمشي من هنا. ياسين بحنان: متخافيش مني، عمري ما هأذيكي. أميرة: متشكرة. ياسين: هنبات هنا النهاردة ونمشي الصبح، الوقت اتأخر. أميرة بتذمر: طب وهنام إزاي؟ ياسين بخبث: عريس وعروسة هيناموا إزاي يعني؟ أميرة بتوتر: وبعدين بقى، انت شوية تطمني وشوية تقلقني. ياسين يضحك بصوت
عالي وهي تنظر له بذهول: أنا بهزر بس، مش هتقلعي. أميرة: نعم؟ ياسين بخبث: هتنامي بالفستان؟ أميرة: آه، هأغير. ياسين وهو ينظر لها بحب: هأفكلك السوستة. أميرة: عندي إحساس إنك قليل الأدب على فكرة. ياسين ينفجر من الضحك: أنا غلطان. غمزلها: كنت عايز أساعد. تركت أميرة بغيظ ودون رد ودخلت الحمام. ويقف ياسين ويخلع بدلته والكرافته ويفك في أزرار قميصه. تخرج أميرة ويتفاجأ بها.
ياسين: ييييه، رجعتي راجل تاني، لو أحسب كده كنت ولعتلك فيه. أميرة طلعت له لسانه: إن كان عاجبك. ياسين وهو لسه بيفك في أزرار قميصه ويقرب عليها وينظر لها بوله: عاجبني طبعاً، في كل حالاتك بتجنني. أميرة رجعت للخلف لحد ما وصلت للسرير ووقعت عليه جالسة: أوعى تقرب مني. ياسين تجاهلها وقعد جنبها ملصقا بها. ولسه عايز يضمها فعملت حركة شقلباظ على السرير، كانت واقفة الناحية التانية وابتسمت بنصر وهي حاطة إيدها في وسطها.
ياسين بذهول: متجوز أراجوز نطاط. أميرة بنصر ضحكت بصوت عالي. ياسين: ما شي، ماشي براحتك، بس نفسي أسألك سؤال. أميرة رفعت حاجب وهي لسه واقفة نفس الوقفة وإيديها في وسطها: اتفضل اسأل. ياسين: نفسي أعرف الطقم ده جالك إزاي. أميرة: اديته لعماد ووصيته يحطهولي هنا. ياسين يمسح وجهه بغيظ: طول عمره مصيبة وأنا هأنتقم منه مرة وأوديه مأمورية يخلصوا عليه فيها.
أميرة: عندك حق، ده كفاية إنه هو صاحب فكرة الجواز دي، سيبهولي أنا أخلص لك عليه. ياسين: تصدقي كنت ناسي. وقف وهو بيقرب منها: ده أنا هأحرقيه. وصل لحد عندها راحت هي نطت بحركة شقلباظ تاني على السرير وبقت على الناحية التانية وضحكت بصوت عالي. ياسين بذهول: هو في كده، طب الواحد يعمل إيه معاكي؟ أميرة بخبث: وانت عايز تعمل إيه؟ ياسين: أبداً، كنت عايز أحضنك حضن أخوي. أميرة: طب نام بقى، عشان عايزة أنام. ياسين: متناميش، أنا هأحيشك.
أميرة: مش هنام إلا لما انت تنام. ياسين وهو بيتاوب: طب أنا هنام، تصبحي على خير. رمى نفسه على السرير ونام. أميرة قعدت على الكرسي ومدت رجليها على السرير: يخربيتك، هو حد بينام بسرعة كده. ركنت راسها على الكرسي وراحت في النوم. ياسين فتح عينه ولسه هيقوم. أميرة فتحت: نومي خفيف على فكرة. ياسين بغيظ: طب اتخمدي، متيجي على السرير، هتتعبي. أميرة: ميخصكيش. ياسين: ماشي. ونام. -أحمد وصل بيته في القاهرة في الصباح. هيام
أول ما شافته جريت عليه: أخبارك إيه يا حبيبي، وأمير فين؟ أحمد: أنا اتصلت ببابا وحكيت له كل حاجة، هو مقالكش؟ هيام: أيوه، بس أخوك فينا. أحمد: مرضيش ييجي وقال هيفضل لحد ما ترجع أميرة، وكان هيقعد في فندق، بس زياد مرضيش وأخده معاه. هيام: كتر خيره والله، كفايا استضافتهم لأميرة، يا رب ترجع بخير. أحمد: أمال بابا فين؟ هيام: راح الشغل وقال هشوف الشركة عاملة إيه.
أحمد: طب كويس، هأطلع أريح شوية وبعدين أروح له، أخلص شوية حاجات متعطلة وأرجع إسكندرية تاني. هيام: تمام يا حبيبي، ربنا يقويك. –في بيت حلمي وهو نايم على السرير وفي حضنه صورة هدير وذقنه طويلة. الباب يخبط ويرن الجرس لحد ما يقوم ويفتح. فتح الباب وهو بيتسند لأنه تقريباً مش بياكل. وجد سوزان ساب الباب وراح لأقرب كرسي وجلس. دخلت سوزان: ازيك يا حلمي، عامل إيه دلوقتي؟ حلمي: انت عايزة إيه؟
سوزان: حرام عليك اللي بتعمله في نفسك ده، الأعمار بيد الله. حلمي: اطلعي بره، مش عايز أشوف وشك تاني. سوزان: مش هأطلع ومش هأسيبك كده، أنا عمري ما هأكرهك ولا هأسيبك. قام لها ومسكها من إيديها وزقها على بره وقفل الباب. وفضل يصرخ: مش عايز حد، مش عايز حد، عايز أموت. وفضل يبكي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!