الفصل 19 | من 23 فصل

رواية سائقة التاكسي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم يارا عبدالسلام

المشاهدات
25
كلمة
1,220
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

ياسين فتح عينه لقي أميرة لسه نايمة. وقف بشويش وراح جنبها بهدوء عشان يشيلها. وقفت مخضوضة وزقته: "انت بتعمل ايه؟ ياسين: "دا انت نومك خفيف أوي، دا أنا لو شالوني وحطوني في قطر وأنا نايم تعبان مش هصحى." أميرة: "ينفع عمايلك دي يا حضرة الضابط؟ ياسين: "متفهميش غلط، انت صعبتي عليا. راسك معووجة وأنت نايمة نومة غير مريحة، فكنت هنامك على السرير بس." أميرة باستهاز: "بس؟

ياسين: "أوعي تفتكريني مدلوق عليكي، دي كلها حركات هزار بس. أنت بالنسبالي نونو صغنن." وقرب منها ولعب بشفايفها بصباعه زي النونو الصغير. أميرة ضربته على إيده وقالتله بسخرية: "ماشي يا بابي. هنحتاج إيه دلواتي؟ ياسين: "هنطلع من هنا على المركز وهجبلك حاجة تتنكري بيها." والباب يخبط. يذهب ليفتح ليجد عماد. عماد بخبث: "صباحية مباركة يا عريس." ياسين دخل وقعد: "هو حد يصطبح بوشك وتبقى مباركة؟ عماد شاف أميرة ضحك جامد.

أميرة: "في إيه؟ عماد: "تخيلوا إدارة الفندق تحت قالولي إن المدير هيطلعلكم كمان ساعة يهنّيكم ويقدم لكم الفطار بنفسه هدية وتحية العروسين من الفندق، وييجي يلاقي العرسان اثنين رجالة." وانفجر في الضحك مرة أخرى. ونظر لياسين: "مش قلتلك رخمة؟ عماد: "عندي لكم أخبار إيه؟ ياسين اعتدل: "ويا ساتر من الصبح." وقربت أميرة كرسي منهم، وعماد جلس على السرير.

عماد: "امبارح اتمسك ٥ من رجالة الكبير، واعترفوا بكل حاجة. والنائب العام مضى بنفسه على القبض على كل العصابة، وأولهم الراس الكبيرة، عضو مجلس الشعب، بعد ما رفعوا عنه الحصانة في السر عشان ميهربش، والي احنا كنا متأخرين في القبض عليهم عشانه لما يظهر يعني. اتقبض عليه امبارح." أميرة: "وده مين؟ ياسين: "ده رجل المافيا في مصر ورقم واحد في غسيل الأموال." ونظر لعماد: "واتقبض عليه إزاي وإمتى؟

عماد: "تخيل هو بنفسه كان رايح يقتل الولد اللي سلمكم الورق في المستشفى. وطبعًا زي ما أنت كنت مخطط، كان متراقب صوت وصورة 24 ساعة. اتمسك وهو بيطلع حقنة هوا يديهاله وهو لابس ممرضة." وضحك: "تخيل، كان متنكر في صورة ممرضة." أميرة: "ومعقول هو غبي عشان يعرض نفسه للخطر بالشكل ده؟ نظر عماد لياسين: "صراحة البركة في جوزك." ارتبكت أميرة من الكلمة، ونظر لها ياسين بابتسامة.

وأكمل عماد: "الباشا ياسين، جمع معلومات كتير عنه جنب المعلومات اللي كانت في الورق، وخصوصًا معلومات خاصة بأسراره الشخصية، وكان بيهدده بالتليفون وهو بره بالحاجات دي على إنه الولد اللي في المستشفى. وطلب منه إنه لازم يقابله بنفسه، وإلا هيتفضّح جوه وبره مصر. وفعلاً جه بنفسه بس عشان يخلص عليه." أميرة: "اممم، يعني كده خلاص، الحكاية خلصت وأقدر أروح؟ عماد: "ما قلتلكيش المفاجأة." ياسين: "في إيه تاني؟

عماد: "تخيلوا مين اللي قبض على رجالة الكبير؟ أميرة وياسين: "مين؟ عماد: "أخواتك وزياد." أميرة: "مين؟ عماد: "زياد اتصل بيهم وحكالهم اللي حصلك. والعصابة كانت مراقبة بيت زياد، ولما شافوا أمير أخوكي حسبوه أنت، وكانوا هيخطفوه. وجات الجري عليهم وهما اللي مسكوهم." أميرة: "الحمد لله يعني أمير بخير." ياسين بغضب: "يعني زياد كان عارف إنك بنت؟ أميرة: "هاه." ياسين بغيظ: "ابن الـ... عماد: "هو في إيه؟ ياسين: "اخرس انت."

عماد: "بعد دا كله آخرس أنا؟ أميرة: "وأخواتي فين دلوقتي؟ عماد: "أمير عند بيت زياد. وكانوا انهارده في القسم بيسألوا عنك، وأنا قلتلهم إني هروحك ليهم انهارده." ياسين استشاط غضباً، ومسك عماد من هدومه وزقه بره الأوضة وقفل الباب. عماد وهو في الخارج: "دي آخرتها، طب مستنيكي تحت يا مرمر. هتوحشيني." وكان قاصد يغيظ ياسين. وأول ما سمعه فتح الباب، وكان عماد اختفى في لمح البصر. جري على تحت.

ياسين قفل الباب وقال: "هلبس هدومي وهروحك أنا." وسابها وخد هدومه ودخل الحمام. أميرة استغربت من طريقته: "هو إيه أصله ده؟ وبعدين قعدت تتنطط بفرح: "هشوف ماما وبابا، كلهم كلهم وحشوني أوي." وقعدت تلف وتتنطط بفرح. على طلعة ياسين وخبطت فيه. أميرة: "آسفة." ياسين: "وفرحانة أه عشان هتقابلي بسلامته." أميرة باستفزاز: "وأنت مالك؟ ياسين: "ماشي، يلا بينا." —في الشركة عند أيوب وهو على مكتبه ومعه جلال صديق أحمد ويعمل بالشركة.

أيوب: "الله ينور يا بشمهندس، حقيقي رجل يعتمد عليك." ويدخل أحمد: "السلام عليكم." أيوب: "حمد الله على السلامة يا حبيبي، عامل إيه؟ جلال: "منور يا أحمد. مبروك رجوع أميرة." أحمد: "الله يسلمكم، بس هي لسه مجاتش." جلال: "المهم إنها ظهرت وعرفتوا مكانها." أحمد: "أيوه الحمد لله. من ساعة ما أمير كلمني وقال إن الضابط قالهم هيجيبها ويروح لهم، وأنا حاسس إن الروح رجعتلي تاني. الواحد كان حاسس إنه بيموت كل يوم من الخوف عليها."

أيوب: "الحمد لله. أنا مش هطمن إلا لما أشوفها وآخدها في حضني." جلال: "ربنا يرجعها بخير وسلامة يا رب." —عند زياد والكل جالسون في انتظار عماد ليأتي لهم بأميرة. وأمير وزياد واقفين في البلكونة. أمير: "أنا معتش قادر أستحمل، مترن عليه." زياد: "برن مش بيرضى. حتى أنا أعصابي تعبت. بتتهيألي أروح لهم دلوقتي." علاء من خلفهم: "ممكن تطلعوا من هنا وتلاقيهم جايين من هنا." وفجأة يجدوا سيارة تركن أسفل، وينزل منها عماد، ولكن بمفرده.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...