الفصل 20 | من 23 فصل

رواية سائقة التاكسي الفصل العشرون 20 - بقلم يارا عبدالسلام

المشاهدات
19
كلمة
1,590
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

و يجروا على الباب و ينتظروا طلوع عماد و يستقبلوه كلهم: فين أميرة؟ عماد ينظر في الأرض: أنا آسف، كنت حجيبها معايا لقيت الضابط ياسين اللي كان معاها أخدها و حيوديها على القاهرة. هما ميعرفوش إني كنت حجيبها هنا و إن أخوها مستنيها. أمير: طب أنا حمشي باه يا جماعة و إن شاء الله حنجيلكم تاني، بس عشان أروح لأميرة. زياد: ممكن آجي معاك، أطمن عليها. بسمة: ممكن أنا كمان يا بابا، نفسي أتعامل معاها و هي بنت.

عبدالمنعم: بس طمنوني أول بأول. و نزلوا و ركبوا مع أمير. و عماد ركب سيارته و قعد شوية يفتكر اللي حصل في الفندق. *** أميرة و ياسين نازلين. ياسين: استني هنا خمسة و جايلك. و عماد كان واقف بعيد، ذهب ليه ياسين. ياسين مسكه من إيده و ضغط عليها: أنا حعدي معاك تستك لاميرة من ورا الباب عشان عارفك قاصد تستفزني. بس حتعمل اللي حقولك عليه، تمام؟ ***

أميرة في سيارة ياسين و هي كانت سرحانة و ساندة راسها على الزجاج بتستعيد في ذكرياتها من أول اللي حصلها من حلمي لحد جوازها من ياسين. و تفوق لنفسها و هما على الصحراوي. أميرة باستغراب: إيه الطريق دا و فين بيت عمو عبدالمنعم؟ ياسين: بيت عمو ولا بيت زياد؟ أميرة بقلق: لا بجد، إحنا فين؟ ياسين: تفتكري إني حوديكي ليه بإيدي؟ أميرة: أمال حتودينا فين؟ ياسين: خاطفك طبعًا. و ضحك. أميرة نظرت للطريق: أحلى خطف لما توديني لبابي.

ياسين باستهزاء: ماشي يا روح بابي. أميرة: تعرف إيه اللي مزعلني؟ ياسين باهتمام: إيه؟ أميرة: كان نفسي أكمل المغامرة و أشارك في القبض على العصابة و أتمرن عليهم حركات كاراتيه. ياسين باحباط (كان يظنها تحزن لفراقهما) : لما يبقى في قضية تانية نبقى نستعين بيكي. أميرة بمرح: بجد والله؟ ياسين نظر لها صمت. لم يتكلم و عم الصمت و نامت أميرة في الطريق. و استمر ياسين في القيادة و هو ينظر لها من حين لآخر حتى يصل للقاهرة فيوقظها.

ياسين: أميرة، أميرة. أميرة تبدأ تستيقظ: هو إحنا وصلنا؟ ياسين: العنوان بالضبط. أميرة: العنوان……………. ياسين: تمام. أميرة: هو في حاجة؟ ياسين: حاجة إيه؟ أميرة: حاساك متغير كدا و متنشن. ياسين: لا عادي. و يقفوا بالسيارة عند إشارة مرور فتجد أميرة من بترجل من سيارته و يجري عليها و يهبط على الشباك: أميرة، أميرة. تفتح أميرة باب السيارة بفرحة: أهلاً كابتن رائد، إزي حضرتك؟

رائد بفرحة و هو ممسك يدها: الحمد لله. صوتك رجع، وحشتيني أوي، أقصد وحشتينا كلنا. يترجل ياسين و يشد يدها: مين حضرتك؟ أميرة: كابتن رائد مدرب السباحة. ياسين: يسلم عليه و يضغط على يده: أهلاً وسهل. رائد يده تؤلمه و يشدها: و حضرتك مين؟ أميرة: ده ضابط من الشرطة جاي يوصلني لأهلي. نظر لها ياسين بغيرة. رائد: خلاص حضرتك ممكن ترجع و أنا أوصلها. و تفتح الإشارة. فيشد ياسين أميرة متجاهلاً رائد، و يفتح لها الباب. ياسين: اتفضلي.

و تركب أميرة و يركب ياسين و يقود السيارة. أميرة: إيه اللي عملته ده؟ ياسين مردش عليها و استمر بالقيادة. أميرة: أنت مستفز على فكرة. ياسين بصلها و برده مردش لحد ما وصلوا فيلة الأيوبي. فتحت باب السيارة و جريت على جوه و بتبص وراها اتفاجأت بياسين اختفى. كانت تظنه سيدخل خلفها و رجعت تبحث عنه لم تجده. عملت حركة استغراب و دخلت إلى المنزل. الدادة أول ما شافتها: أمير ابني مش قلت حتجيب معاك أميرة؟

ليخرج الجميع من حجرة المكتب، حيث كانوا في انتظارهم. هيام: أميرة فين؟ و جه أحمد قرب: أميرة. أميرة ضحكت جامد: أبيه اللي فاقسني على طول. و جري عليها أخدها في حضنه. أيوب و هيام جريوا عليها. أيوب: الحمد لله، الحمد لله، أحمدك يا رب، اتقبلت مني و أنا العبد الفقير. و دموعه نزلت. أميرة اترمت في حضنه و بكت هي كمان. و هيام بكت. أحمد: إيه يا جماعة، انت قلبتوها محزنة ليه؟

ليدخل أمير و معه زياد و بسمة و يجري أمير على أميرة و يأخذها بالحضن. أميرة: وحشتني يا حبيبي. و يزهل أمير لأنها تتكلم و كذلك زياد و بسمة كانت في الخلف. الي فتحت بؤها مزبهلة من المنظر و من اثنين أمير قدامها صعب تفرق بينهم إلا بالصوت. و ياتي لها أحمد و يعمل نفس الحركة و يقفلها بؤها بإيديه. أحمد: هو انت علطول كداب؟ بسمة: حسابك تقل، حردهالك. أحمد: و أنا مستني. أميرة بصت لزياد اللي كان واقف مش مصدق نفسه إن دي أمير صاحبه.

مدت يدها سلمت عليه: أهلاً دكتور زياد، منورنا. زياد بارتباك: أهلاً، كنا قلقانين عليك، أقصد عليكي أوي. أميرة: أنا مش حقدر أنسى وقفتكم معايا و كنتم أكتر من أهلي. بسمة: ده أنا سعادتي متتوصفش، إنك اتحولتي لبنت زيي، يعني بدل ما تبقي صاحب زياد، تبقي صاحبتي. و أخدتها بالحضن و الكل ضحك. مرت الأيام و زياد كان بيتصل بأميرة على طول بحجة إنه بيطمن عليها، و بسمة بتكلمها و يحكوا كأنهم عايشين مع بعض.

و رائد المدرب جاب المتدربين عشان يزوروا أميرة و يحاول يتقرب منها. و حلمي عرف إنها رجعت و بعتلها رسايل على الواتس و هي كانت بتتجاهلها. و عرفت بما حدث لصديقتها و حزنت عليها كثيرا. و على سفرة الغداء يجتمع الجميع و قد عادت حياتهم لطبيعتها مع تغيرات كثيرة لأميرة لما تعرضت له. أحمد: إحنا حنعمل حفلة آخر الأسبوع بمناسبة رجوع أميرة لأن في كتير عاوزين يشوفوها و يسلموا عليها طوابير طوابير. مش عارف بابا حيلاحق على كل دول.

أميرة بعدم فهم: طوابير إيه؟ هيام ضحكت: عرسانك كترت يا أميرة. أميرة وشها احمر من الخجل: الاه يا ماما. أيوب: أنا من كتر زهقي، قلت لأحمد نعمل حفلة و نعزمهم كلهم و أنت تختاري. أمير: أنا مليش دعوة، إحنا سن واحد، جوزوني أنا كمان. أيوب: يا شيخ اتنيل، مش لما نجوز الكبير الأول. أمير: ده مترهبن، أنا مالي بيه. هيام: نفسي أفرح بيك يا أحمد و أشوف عيالك. أحمد: احم احم، بصراحة أنا خلاص قررت أفرحكم بيا. الكل فرح. أميرة: بجد يا أبيه؟

أمير: و دي مين اللي أمها داعية عليها؟ هيام: تقصد داعيالها، هو في حد زي أحمد؟ أمير يمثل البكاء: يارا عبدالسلام تسرق روايتي، يعيني عليه، أمي بتحبه أكتر مني. ضحكوا على حركاته. أميرة: بس يا أمير، خلينا نعرف هي مين. أحمد: هي، هي بسمة أخت زياد. أميرة بفرحة: أوبا، ده إحنا وقعنا باه. أمير مثل الحزن: مع إني كنت راسم عليها عشان أخت علاء، بس يالله، أنا و أنت واحد. أحمد: حديك في دماغك. أيوب: بس يا ولد خلينا جد شوية.

و نظر لأحمد: البنت كويسة و من بيت أصول. ثم نظر لأميرة: و يمكن بدل الخطوبة تبقى خطوبتين. أميرة بعدم فهم: إنتوا حتخطبوا لأمير بجد؟ ليضحك الجميع عليها. أحمد: شوفي حتعزمي مين باه و ظبطي أمورك. أميرة: أنا نفسي أعزم كل اللي قابلتهم و اتعاملت معاهم في إسكندرية من أول زياد لحد. ثم صمتت قليلاً. أميرة: أصل أنا مش عارفة حيرضي ييجي و لا إيه. أمير: تقصد الضابط اللي وصلك و اختفى. أميرة: أيوه. أيوب: اعزميه، جه جه، مجاش براحته.

و يأتي يوم الخميس و المعازيم بدأت بالحضور من القاهرة و الإسكندرية، عائلة زياد بالكامل و مجموعة النادي من ضمنهم رائد، و حامد و عاطف و فضل و مامة ياسين و لكنه لم يأتي، و عماد و جلال صديق أحمد و أسرته بالكامل. تستقبل الضيوف و ترحب بهم، ما عدا أميرة لم تنزل بعد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...