الفصل 13 | من 23 فصل

رواية سائقة التاكسي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم يارا عبدالسلام

المشاهدات
23
كلمة
1,909
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

عند أميرة، كانت جالسة في وش السرير الي نايم عليه ياسين وحاطة راسها على ايديها على السرير جنبه ونايمة. ياسين بدأ يفوق وفتح عينيه وبييبص حواليه وجد أميرة نايمة جنب السرير. اتحرك براحة عشان ميصحهاش. علي دخلة حامد وفرح أول ما شاف ياسين فايق: ما شاء الله ما شاء الله، ألف حمد وشكر ليك يا رب. أميرة صحيت وفرحت جدا لما شافت ياسين مفتح. ومسكت ايده بفرحة. حامد: تصدق بالله، أنا حاسس إن كان حي'حصله حاجة، من رقدتك دي.

ياسين شد أميرة وخدها في حضنه بدراعه الشمال وهو نايم، لأن الطعنة ناحية اليمين. أميرة قامت من عليه وكان وشها زي الطمطماية. حامد بضحك: إيه الكسوف دا كله، أمال لو مكنش أخوك. ياسين وهو ينظر لأميرة: إحنا صحاب. حامد: ياااه، ونعم الأصحاب، دا من حبه ليك وخوفه عليك بحسبك أخوه. علي دخلة فضل: حمدالله على السلامة يا حضرة الضابط نورت مطرح. ياسين بألم: الله يسلمك، بس ممكن تحكولي كل حاجة وإني جيت هنا إزاي. ***

في بيت أيوب بعد الساعة ١١ والبيت كله نايم. أمير نزل بهدوء يتسحب ودخل على أوضة المكتب وفضل يفتش في المكتبة والأدراج، لحد ما لقي درج جامد حاول بفتحه معرفش. قعد يبص حواليه على حاجة يفتح بيها الدرج، وجد المفاتيح أمامه على المكتب تحت الورق. ابتسم وأخدها وفتح الدرج أخد منه مسدس وخرج. *** عند أميرة كانت هي وياسين لوحدهم في الأوضة وبتأكله وهو نايم. ياسين: بس خلاص كفاية شبعت.

أميرة تشير له وهي تفصص له ورك وتضعها في فمه أنه لابد أن يأكل وتشير له بحركة إيديها زي اللي بيبينوا عضلاتهم تقصد بها حتى يعود قويًا. وياسين يضحك على حركاتها وتستغل فتحة فمه وتحشر له قطعة لحم وتضحك هي الأخرى. وبعد أن ينهي الأكل كله تحمل الأكل وتخرجه للمطبخ وتصدم بشخص ما وهي تخرج، فتجد أخت عاطف.

فتزهل نجية من وسامة أميرة وتبحلق له وهي فاتحة فمها. فتركتها أميرة وأسرعت للحمام وأخذت فوطة تبلل نصفها ووضعت على جزء صابون وخرجت. فتجد البنت ما زالت في نفس الوضع فتنظر لها بغرابة وتمشي للحجرة التي بها ياسين. يأتي عاطف ويجد أخته واقفة. فيخبطها بهزار على دماغها. عاطف: مالك يا بت إيه اللي موقفك كدا. نجية: في حد هنا. عاطف: آه ضيوف ومتجيش عند جدك اليومين دول لحد ما يمشوا.

نجيه: ها، طب ومين حي'جيب طلباتهم ويجيب الأكل ليهم ولجدي. عاطف: يا أنا يا فضل، لو شفت ضلك هنا حموتك. نجية: مين دول، دا مش زينا. عاطف: امشي يا بت روحي من قدامي. *** في الحجرة عند ياسين وأميرة أميرة تمسح لياسين يده وفمه مكان الأكل وتعطيه الدواء ثم ترفع فانلته وتدهن له الجرح وعين ياسين لم ترفع من عليها. ياسين: أنا مش عارف أقولك إيه، دا لو أمي مش حتعمل قد اللي إنت عملته.

فتبتسم له أميرة وتطبطب على يديه وتفرش على الأرض لكي تنام. فيعترض ياسين ولكنها تحتج بشدة وتشير له بحجة أنها لا تعرف تنام بجوار أحد. وناما هما الإثنين. *** عند أمير يقف بسيارته أمام فندق كبير والذي به تقام خطبة حلمي وسوزان. وفجأة يجد أحد يفتح باب السيارة فيفاجأ بهدير وتركب بجواره وهي عيناها وارمة من شدة العياط.

هدير ببكاء: على فكرة أنا أشد منك غضب من المهزلة دي وحاسة إني كرهت أخويا، أنا مش مصدقة إني شاركت معاه في اللي حصل لأميرة. وفضلت تبكي بشدة وصعبت على أمير وحاول يهديها. وفجأة سيارة كبيرة تخبطهم من الخلف. *** عند أميرة وهي نائمة تصرخ وتبكي بشدة فيستيقظ ياسين وينظر لها وينصدم بها تنادي وهي نائمة. أميرة: أمير، لا أمير لا. ياسين مصدوم: دا صوت بنت وأمير إزاي، أمال هي إيه. واستيقظت من النوم وهي تصرخ. أميرة: أمير، أمير في خطر.

وتجد ياسين ينظر لها بصدمة، فتنتبه لنفسها ثم تفاجأ بنفسها. أميرة: أنا اتكلمت، أنا بتكلم. ياسين لسه مصدوم ومش عارف يقول إيه. أميرة: متلخبطة: الحمد لله أنا اتكلمت، أمير أمير حصله حاجة، حبيبي يا أمير. ثم تقف: أنا لازم أروح له. ياسين بعصبية: بس افصل، قصدي افصلي، ولا ما أنا عارف إنت إيه بالضبط، هو إنت إيه بالضبط راجل ولا بنت. أميرة وهي واقفة عدلت لياقتها وتخنت صوتها: راجل، راجل طبعًا. ياسين: ضحك بشدة وفضل يضحك كتير مش عارف

يفصل و يحط ايده على الجرح: خلاص بجد مش قادر. أميرة وهي بتخن صوتها: هو في إيه حضرتك. ياسين وهو بيحاول يمسك نفسه: أصلك مفقوس برده، وبصلها بهيام، صوتك ناعم أوي، مينفعش يبقى على راجل. أميرة بدموع ورجعت لصوتها الطبيعي: أمير في خطر، أنا حاسة بكدا. ياسين: أمير مين وإيه حكايتك بالضبط. *** في فيلا أيوب تليفون أحمد يرن ويستيقظ بتململ: مين الغبي اللي بيتصل دلوقتي. أيوه الو مين معايا.

ثم ينهض مخضوض: مستشفى، جاي حالا. يغير ملابسه بسرعة ويخرج مسرعًا بالسيارة. ويذهب المستشفى. ويجري على الاستقبال: فين فين الحادثة أمير أيوب لو سمحت. موظف الاستقبال: أيوه يا فندم في واحد مات وواحد في العمليات. أحمد حس إن رجليه مش شايلاه وطلع على العمليات وفوجئ بحلمي يجلس على الأرض منهار ومعه سوزان وناس كتير. وجد ممرضة أمامه: سألها لو سمحتي أخبار الحادثة إيه. الممرضة بتأثر: للأسف البنت ماتت والولد لسه في العمليات.

أحمد أخد نفسه: وقالها بنت مين اللي كانت معاه. الممرضة: أخت الأستاذ المنهار قدامك ده. حلمي جه عليه وانهيار ودموعه نازلة: أنا السبب، أنا اللي موتها، هدير بتموت من زمان من يوم اللي حصل، كل يوم كنت بشوفها بتموت قدامي. وينهار في البكاء. أحمد يطبطب على كتفه ويرأف بحاله: اهدي بس الأعمار بيد الله ولكل أجل مسمى. وادعيلها بالرحمة، هي في مكان أحسن دلوقتي. *** عند ياسين وأميرة

بعد ما خلصت حكايتها وكانت جالسة على الأرض على الفرشة اللي كانت نايمة عليها وياسين كان باصصلها ومبتسم. أميرة: في إيه. ياسين: لا أبداً، أصلك صغيرة أوي على كل اللي قولتييه ومرتي بيه. أميرة: أنا لازم أرجع مصر، حاسة إن أمير في خطر. ياسين: أنا سمعت عن موضوع ارتباط التوأم وإحساسهم ببعض دا، بس ممكن يكون زعلان جامد، متخانق مع حد. أميرة: لا أنا حاسة بألم في جسمي.

ياسين: يمكن متخانق، وبعدين مينفعش تروحي في حتة، زمان العصابة بيلفوا عليكي في كل مكان، وبعدين أهون عليكي تسيبيني كدا. أميرة وطت راسها في الأرض. ياسين بضحك: تخيلي أنا كنت شاكك فيكي، يالله نامي. أميرة: مش هعرف أنام، كنت الأول بنام وأنا مرتاحة لأني عارفة اللي قدامي شايفني راجل. بس دلوقتي... ياسين: وكنت بتنامي مع مين في بيت عبد المنعم. أميرة: مع زياد. ياسين بغضب: وبتلزقي معاه على السرير بقى.

أميرة: لا كنت بنام على الكنبة، مرة واحدة بس اللي نمت جنبه عشان مكنش جايله نوم وقالي أنام جنبه لحد ما يروح في النوم. ياسين: نعم يختي، نونو هو ولا إيه. أميرة فضلت تضحك. ياسين: بتضحكي على إيه. أميرة ببراءة، وبتضحك: أصل أنا كنت مستنياه ينام وأنا اللي نمت وبعدين صحيت وهو بيحضني وقالي إنه وفضلت تضحك جامد وقالي إنه كان بيحلم إنه عريس في ليلة الدخلة. وفضلت تضحك. ياسين اتعصب جامد وكان حيقوم مقدرش

واتوجع وجريت عليه أميرة: إيه مالك جرا إيه، عملت في نفسك كدا ليه. مسكها ياسين جامد من دراعها: وانت باه كنت مبسوطة وهو بيحضنك. أميرة: لا والله دا أنا سيبتله الأوضة وطلعت بره، بس هو كان نايم، وأنا بالنسباله راجل زيي زيه، وبعدين سرحت شوية وقالت في نفسها، بس أنا متأكدا إنه عرف إني بنت، كل تصرفاته كانت بتقول كدا. ياسين كان لسه ماسك زراعها وقرص عليه جامد: سرحت في إيه قصدي سرحتي، الواحد مش عارف يكلمك إزاي.

أميرة: آه زراعي يا أخويا. ياسين: شدها عليه جامد ووشها بقى لازق في وشه ونقل ايده على راسها وباسها من شفايفها بوسة جامدة وهي حاولت تبعد معرفتش لحد ما سمعوا صوت الفجر ففاق لنفسه وسابها. وأميرة جريت على بره ودخلت الحمام. ياسين: إيه اللي أنا عملته دا، دي عيلة. وبعدين ابتسم: بس قمر، صحيح وثالثهما الشيطان.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...