الفصل 8 | من 23 فصل

رواية سائقة التاكسي الفصل الثامن 8 - بقلم يارا عبدالسلام

المشاهدات
19
كلمة
805
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

ركبت التاكسي ومشيت. نزلت عند سنترال وشحنت رصيد. وهي طالعة وبتحط التليفون في جيب البنطلون الخلفي، فجأة لقت واحد جاي جري وركب التاكسي من ورا وقالها: "سوق بسرعة يا أسطا." ركبت أميرة وهي بتبصله باستغراب. وقالها: "سوق بسرعة." ونزل لتحت ومابقاش باين. حسيت إنه في خطر من منظره، فسقتها بسرعة ودخلت في شوارع متفرقة. وتابعت المرايا. ولقيت إن في عربية بتراقبهم. سرعت أكتر وفضلت تدخل من شارع لشارع لحد ما توهت العربية.

وقفت. طلع الشاب من تحت وقالها وهو خايف: "وقفت ليه يا أسطا؟ شاور تله بايديها إنهم خلاص مش وراهم. الشاب اتصدم: "هو انتِ آخرس؟ بس انتِ بتسمعي، صح؟ شاورت له أميرة بالإيجاب. الشاب: "أنا متشكر أوي. أوعي تفتكرني حرامي ولا مجرم. هما اللي مجرمين وعاوزين يقتلوني عشان شفتهم." أميرة مسكت الكراسة والقلم اللي معاها لوقت اللزوم، وكتبت له: "بلغ عنهم." الشاب سكت شوية وقال: "اطلع بينا على الشرطة."

قادت أميرة لحد مركز الشرطة. والشاب طلع ورق من جوه هدومه ونزل. ولسه بينزل حد ضرب عليه نار. أميرة صرخت زي الخرس ودموعها بقت نازلة بغزارة. جرت على الشاب ورفعت راسه على إيدها. والناس والعساكر اتلمت. الشاب: "تعرفي انتِ جدعة. ارجوكِ خد الورق ده وسلمه للشرطة. خدلي حقي." وغاب عن الوعي. أميرة أخدت الورق منه بسرعة وخبته بين هدومها من غير ما حد ياخد باله. والإسعاف جه. وفي نفس الوقت جه ضابط وقف. ولسة أميرة هتركب مع الشاب.

الضابط مسكها وقال: "لا انتِ استني، عاوزك." والإسعاف ووراها عربية شرطة مشيت. الضابط ياسين، شاب ثلاثيني، ملامحه رجولية وجسم رياضي وضخم. أميرة جنبه زي العصفورة. ياسين: "عاوز أفهم باه كل حاجة." ومسكها من إيدها وطلع بيها على مكتبه. قعد وأميرة قعدت قدامه. ياسين بشخطة: "يعني واخد راحتك، قوم اقف." أميرة وقفت واستجمعت ثقتها بنفسها ووقفت بثقة. ياسين: "طلع بطاقتك." أميرة طلعتها وأديتهاله. ياسين: "قولي باه إيه اللي حصل."

أميرة: شاورت له وحاولت تفهمه بالإشارة. ياسين بصدمة: "انتِ آخرس؟ شورت براسها بالإيجاب. ياسين: "بس انتِ بتسمعي؟ أشارت أيضًا بالإيجاب. شاور لها ياسين لكي تجلس. جلست أميرة وعملت حركة الكتابة بإيديها. ياسين: "بتعرفي تكتبي؟ هزت راسها إيجابًا. فأعطاها ورقة وقلم وقاله اكتب بالتفصيل. في شركة أيوب المنشاوي. وأحمد يجلس على مكتبه ومشغول في عمله ويراجع بعض الملفات. وفجأة يدخل أمير وهو دموعه نازلة. أحمد وقف وجري بلهفة عليه ومسكه

بإيديه الاثنين من كتفه: "مالك يا أمير؟ حصل إيه؟ عرفت حاجة عن أميرة؟ أمير: "انهاردا حسيت إنها في خطر." أحمد حضنه: "أنا بتقطع من جوايا، حاسس بالعجز. حاولت بكل الطرق، مش عارف أعمل إيه." في مكتب حلمي. تدخل عليه السكرتيرة. السكرتيرة: "في واحدة عاوزة حضرتك بره يا فندم." وقبل أن تكمل تدخل سوزان. في الإسكندرية. أنهت أميرة الكتابة وأعطت ياسين الورقة. نظر فيها وهو ينظر نظرات غريبة لأميرة.

ثم أخرجت أميرة الورق من ملابسها وأعطتها له. مسك الورق وبمجرد أن فتحه وقرأ قليلا ثم انعدل في جلسته واتصل بالعميد وطلب مقابلته فورًا. ووقف وأخذ الورق، وقال لأميرة: "خليكِ هنا، أوعي تتحركي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...