كتكوته زيك بتعمل ايه في المكان ده. ـ خليك في حالك. تجاهلته وروحت تجاه الريس بتاعتي وبدأت اطمن عليها قبل ما ابدأ السباق. ـ متقوليش أنك هت... ـ هتسابق. بصلي بهدوء وبعدين نطق ببرود: ـ روحي لماما وبابا يا كتكوته إحنا مش في حضانة. مهتمتش لكلامه وركبت علي الريس بتاعتي ولبست الخوذة. بصلي بهدوء وبعدين ركب الريس بتاعته ولبس الخوذة ووقف جنبي بس علي بعد مسافة. ـ واحد، اتنين، تلاتة.. يلااااا أول ما سمعت الصفارة انطلقت بسرعة...
كنت بتحرك بمهارة واحتراف نظراً لأني بحب الموضوع ده. كان بيحاول يكسر عليا... اتعصبت لأن دي مش من القوانين. لاحظت أن كله كان ساكت لما عمل الحركة دي.. في اللحظة دي مهمنيش حد... وبدأت ازود سرعتي وبالفعل عديته بس كنت ملاحظه أنه متهاون معايا!! معرفش ليه بس لحظة والتانية وكسبت!! وقفت مكاني.. ميخصنيش غير أني كسبت. قلعت الخوذة تزامناً مع صوت زعيق ورايا.. ـ برضو يا مريم مش بتحرمي!! بصيت ليوسف أخويا ببرود:
ـ إحنا مش هنخلص من موال كل يوم ده! كان فقد أعصابه فقرب مني وزقني في كتفي: ـ مش هنخلص طول ما أنتِ عنيدة ومش بتسمعي الكلام. حاولت اتحكم في نفسي وخدت الريس وطلعت برا المكان فجيه ورايا. كل ده كان بيحصل قدام عيون چون. ـ بقولك هي مين دي وايه حكايتها. ـ دي يا عم مريم... برنسيسة بس علي طول مش طايقه نفسها ولا اللي حواليها، ومتحبش في الدنيا قد الريس بتاعتها ويوسف. ـ مين ده. ـ ده يا سيدي اخوها اللي لسه كان معاها دلوقتي.
ابتسم چون بغموض وبعدين انسحب بهدوء. عند مريم. "اتنهد يوسف بضيق: ـ مريم هفضل أقولك كام مرة أني بخاف عليكي من الموضوع ده... مش كفاية اللي حصلك مش بتحرمي! رديت بزهق: ـ معلش يا يوسف فكك مني بقي. ـ لأ مش هفكني مش كفاية سيبتي البيت بسبب الموضوع ده. ـ قصدك اتكرشت! اتنهد بضيق فكملت أنا بسخرية: ـ اصل الست هانم وجوزها مستحملوش أن بنتهم طلعت عن طوعهم فقالوا ازاي؟! لازم تتربي. اتنهد يوسف بحزن:
ـ مريم أنتِ عارفه أن ماما بتحبنا ومش قصدها. ـ متضحكش علي نفسك يا يوسف! ومتقولش كلام أنت من جواك عارف أنه مش صح... ماما عمرها ما حبتنا ولا كانت حنينه علينا.. من ساعة وفاة بابا وإحنا ضهرنا اتكسر بجد... كملت بسخرية: ـ وهي ما صدقت واتجوزت علي طول. ـ مريم ماما مش وحشه للدرجة. ـ فعلا مش وحشه لدرجة أنها بتتحكم فيك وخلتك تشتغل في الشركة غصب عنك وكانت هتخطبك لبنت مش بتحبها وكل ده لأجل مصالحها هي وجوزها!
ولما أنا معملتش اللي علي مزاجها كرشتني من بيت ابويا! اتنهد يوسف بخنقة لأنه عارف أن مريم كل كلامها صح. ـ طب أنتِ رايحه فين دلوقتي. ـ هروح. ـ وأنا هاجي معاكي. معترضتش وركب عربيته وأنا بدأت أسوق وهو ورايا. في الجانب الآخر كان چون واقف وسمع كل كلمة اتقالت. تاني يوم.
"صحيت وكنت حاسه بتعب، فتحت الدرج اللي جنبي وخدت علاج معين، قومت بدأت أجهز.. لبست بنطلون أسود وتيشرت أبيض وچاكيت جلد أسود. نزلت وروحت شغلي واللي هو الكافيه بتاعي. عند چون. _انا عايز كل المعلومات عن العيال دي مفهوم! ـ حاضر ياباشا. خرج وأنا حطيت ايدي علي عيني بتعب.. غمضت عيني وأنا بفتكرها... ملامحها الحادة، طريقة كلامها.. اتنهدت وخدت الچاكيت بتاعي ونزلت ركبت العربية واتجهت لكافيه معين بحب أشرب فيه قهوتي.
ركنت العربية ودخلت وكان باين أن في مشكلة! عند مريم. "كنت في الكافيه واقفه بشوف الحسابات وفجأة سمعت صوت تكسير... بصيت لقيت واحد كب كوباية ايس كوفي علي الويتر وكان بيزعق: ـ أنا مطلبتش ده يا زفت. اتجهت ناحيتهم بهدوء وأنا بقول: ـ 700 جنيه. ـ نعم. ـ تمن الكوباية اللي اتكسرت والمشروب اللي اتكب وهدوم الويتر وازعاج اللي حواليك. ـ وأنا مالي ده غلطه هو، هو اللي المفروض يشيل شيلتله. كنت بحاول اهدي نفسي ومنفعلش:
ـ هتدفع بهدوء ولا اخدك معايا علي القسم ونشوف مين غلطان. قام وقف وبصلي بعصبية: ـ ومين أنتِ عشان تقولي كدا يا **** وكان بيقرب مني ورفع ايده عشان يضربني بس في لحظه كنت ماسكه ايده وتنيتها واعتقد كدا اتكــــسرت. عند چون. "كنت داخل الكافيه وواضح أن فيه مشكلة. ببص لقيتها واقفه وبتتكلم بقوة، وشوفت أن في كوباية مكسورة ولبس الويتر متبهدل ففهمت المشكلة. في ثواني لقيت الراجل كان بيقرب منها عايز يضربها!
كنت لسه هقرب منه عشان امنعه بس وقفت مكاني بصدمة لما لقيتها كـــسرتله ايده! واو طلعت ولية قادرة. الراجل صرخ بوجع وكان بيقرب منها بشر، قربت في اللحظة دي وشديت الراجل بعيد عنها واتكلمت بحدة: ـ في ايه. ـ في أن بنت ال*** دي بتتبلطج عليا. بصيتلها وثواني ولقيت عيونها احمرت من الغضب: ـ أنتَ بتشتم أبويا يا*** كانت بتحاول توصله بغضب عشان تضربه بس كنت واقف في النص وكنت ببعدها. زعقت فيها فجأة: ـ بس اتهدي بقي.
البنات اللي كانو شغالين حاولو يهدوها بس هي اتحولت! ـ أطلع برا.. كملت بصراخ براااااا. دقيقة وفقدت وعيها... مسكتها بسرعة قبل ما تقع عليه الأرض وأنا مش فاهم في ايه. حاولت افوقها أنا والبنات بس فشلنا!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!