عملت حادثة قدام عيني! بعد الخناقة خدت بعضها ومشيت. ركبت الريس بتاعتها بسرعة ومشيت. البنات حاولوا يوقفها بس معرفوش. لقيتها مشيت بسرعة جنونية. اتخضيت وركبت عربيتي بسرعة وطلعت وراها ومن جوايا بدعي ربنا يحفظها من جنونها! كنت ماشي وراها بحاول أوقفها لأنها كانت ماشية بسرعة جدا. خوفت؟ أنا اترعبت. لأول مرة في حياتي أخاف على حد بالشكل ده! وفي ثواني ظهرت قدامها عربية وفي ثانية خبطتها.
وقفت العربية بصدمة وأنا مش مصدق اللي حصل قدامي! نزلت من العربية بسرعة. الناس ملمومة حواليا. اللي بيزعق، واللي بيطلب إسعاف. بس أنا مكنتش سامع أي حاجة. كأن وداني عملت ميوت لكل اللي حواليا. قربت منها وأنا مش مصدق اللي حصل! كانت مرمية قدامي. دماغها بتنزف. حواليها دم من كل ناحية. قربت منها بسرعة ومسكت إيديها وهنا دموعي نزلت. متخافيش يا مريم، مش هسمح للموت ياخدك مني. الإسعاف دقايق وكانت هنا.
شالوها بحذر وحطوها في العربية وأنا دخلت معاها. معرفتش أسيبها لوحدها! كانوا بيحاولوا يوقفوا نزيف دماغها ومن ناحية تانية بيدوها نفس. وأنا قاعد ماسك إيدها وخايف أسيبها! وصلنا المستشفى ودخلت عمليات على طول. مرت ساعات وأنا بدعي ربنا إنها تبقي بخير. لقيت الدكتور طلع فجريت عليه بلهفة. هي كويسة صح؟ الدكتور: الـ 24 ساعة اللي جايين ادعي أنهم يعدوا على خير. ليه هو في إيه؟
الدكتور: للأسف الخبطة كانت شديدة جدا وفي مكان حساس، وفي احتمال أنها متعرفش تتحرك تاني. اتخضيت والدكتور سابني ومشي وأنا رجلي مكانتش شايلاني فوقعت على ركبتي. يعني إيه احتمال متتمشيش تاني! هنا وصل يوسف أخوها وكان معاه ست كبيرة شوية وتقريباً كدا مامتها. قرب يوسف مني بخضة. إيه اللي حصل لمريم؟ إحنا لسه عارفين دلوقتي. مسحت وشي بسرعة وبصيتله شفت قلقه عليها. متسألنيش بقولك إيه اللي حصل لأختي!
عملت حادثة واحتمال متقدرش تتحرك تاني. الخبر نزل عليهم زي الصاعقة! بصلي يوسف بصدمة وبعدين مامته قربت منه بسرعة. الشخص ده كداب أكيد مريم بنتي مش هيحصلها كدا صح يا يوسف قول أن أختك هتبقي كويسة!!! يوسف بصلها وبكل كره قالها. لو مريم حصلها حاجة هتبقي أنتِ السبب. أنا السبب! أيوه أنتِ السبب في كل حاجة أصلاً. هي سابت البيت بسببك. بعد ما كنتي هتجبريها تتجوز غصب عشان مصلحتك أنتِ. أنتِ السبب أنها جوا دلوقتي بتصارع الموت!
كمل بقهرة. عملتلك إيه الفلوس لما خسرتي بنتك!!! كانت لسه هتكلم فقاطعها. لأ ومش كفاية جيتي عليا أنا بس واجبرتيني لأ قولتي تجبريها هي كمان!! أنا عمري ما هسامحك يا أمي على اللي عملتيه فيا أو في مريم. خد نفس عميق وكمل. أنا أهلي ماتوا ومليش أهل. دخل أوضة مريم اللي اتنقلت فيها وأنا كل ده كنت واقف بعيد بس سامعهم! مش قادر أتخيل أن الست دي ضرت عيالها بسبب طمعها في الفلوس! عند مريم. بدأت أفتح عيوني بتعب. معرفش أنا فين.
وإيه اللي جابني هنا وجيت إزاي. آخر حاجة شوفتها كان جون ودموعه في عينه!! يوسف أول ما شافني قرب مني بسرعة وقال بلهفة. أنتِ كويسة يا حبيبتي. بصيتله بتعب. إيه اللي حصل. كنت ملاحظة أنه بيحاول يكتم دموعه. ولا أي حاجة شوية تعب بسيط مش أكتر. مكنتش حاسة برجلي خالص فقولت بتعب. يوسف رجلي مش حاسة بيها. بصلي وهنا مقدرش يمسك دموعه. وفجأة كل أحداث الحادثة جت قدامي! اتكلمت بتوتر. هو أنا رجلي حصلها حاجة!!!
في اللحظة دي دخل الدكتور عشان يطمن بعد ما عرف أني فوقت. حمدلله على السلامة يا آنسة مريم. قولت بتعب. أنا مش عارفه احرك رجلي. الدكتور: آنسة مريم أكيد أنتِ مؤمنة بربنا وعارفة أن كله للخير ومفيش حاجة بتضر. سكت وأنا كل ده رافضة أصدق اللي جه في بالي! الدكتور: للأسف حضرتك جالك شلل نصفي!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!