الفصل 16 | من 28 فصل

رواية صفقة زواج الفصل السادس عشر 16 - بقلم اسماء السرسي

المشاهدات
21
كلمة
881
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

يوسف داخل من باب الفيلا سمع صراخ أريج. يوسف وهو بيرمي اللي في ايده: اريييييج..... يوسف طلع بخوف وفتح باب الأوضة لقي صوت جاي من الحمام. بص لقي أريج الكهربا ماسكة فيها وبترتعش وسنانها بتتكتك. بص بصدمة عليها ولسه هيقرب منها لقي جلنار بتمسكه. جلنار بخوف على يوسف: يوسف لا هتموت. يوسف زق جلنار ونزل جري على تحت شد سلك كهربا. النور فصل.

أما في الناحية التانية، بمجرد ما يوسف فصل الكهربا وأريج وقعت على الأرض مغمي عليها، جلنار وهي بتحسس على شعرها. جلنار: اممم سوري بيبي. انتي اللي اضطريتيني أعمل كده. وغير كده كمان أنا مبحبش حد يشاركني في يوسف. فبليز موتي بسلام وبعيد عننا. يوسف دخل بخوف. يوسف بخوف: أريج. فوقي.. حبيبتي.. ارييييج ... رديييي. وشالها ونزل بيها جري. ركبوا العربية وانطلق على المستشفى.

جلنار بغضب: ماشي يا يوسف. أنا عارفة ومتأكدة إنك بتحب أريج. ومش بتحبها بس، لا بتعشقها. وهي كمان بس انت لا عارف إنها بتحبك ولا هي عارفة إنك بتحبها. بس أوعدك إنها هتموت قبل ما تعرف إنك بتحبها. وانت مش هتكون غير لجلنار وبس. وحدفت الكوباية على المراية كسرتها. ونزلت تحت وركبت العربية واتجهت لمكان ما. أما عند يوسف، فبمجرد وصول يوسف على المستشفى نقلو أريج للعناية المركزة. يوسف

بخوف وهو بيرجع شعره لورا: يارب قومها لي. أنا مليش غيرها. وبعد كده قال بتفكير: إزاي الفيشة باظت كده؟ إزاي؟ أنا كنت في الحمام قبل ما أريج تطلع. مكنش في حاجة. لا فيشة بايظة ولا حاجة. اومال باظت إزاي؟ يوسف بذهول: معقول... تكون جلنار عملت كده عشان تنتقم؟ عند جلنار. جلنار نزلت من العربية لمكان مهجور ووقفت قدام حد. جلنار: قولي بقى انت مين.. وعايز إيه.. وإيه الحاجة اللي بخصوص أريج؟ الشخص وهو بيقعد: أريج كانت خطيبتي وحبيبتي.

جلنار برفعة حاجب: وأنا مالي. كانت خطيبتك.. حبيبتك.. أنا مالي. وإيه الحاجة اللي هستفيد منها؟ الشخص: أنا عايز أريج ترجع ليا.. من الآخر جوزك ده خدها مني وعايزها ترجعلي.. واللي أعرفه مستحيل زوجة ترضى يكون ليها ضرة. من الآخر انتي هتستفيدي إنك تخلصي من أريج عشان يوسف يكون ليكي. جلنار بتفكير: يعني انت عايز إيه؟

الشخص: الشك.. الشك أما بيدخل في الراجل بيبقى عامل زي الشوكة في الزور.. يعني من الآخر الدور ده ليكي. عايزك تقنعي يوسف إن أريج بتخونه. جلنار: ودا أجيب الشخص ده منين؟ الشخص بشر: سيبه عليا أنا. وبعد كده قرب منها وقال بنبرة غضب وتهديد: وانتي اللي عملتيه في أريج مش هيعدي بالساهل. وأول وآخر مرة تضري أريج في حاجة. جلنار بغضب: انتتت بتهددني ولا إيه؟ وبعد كده رفعت صبعها في وشه: أنا مبتهددش. الشخص زقها على الحيطة ومسكها من

رقبتها وهو بيخنقها بغضب: مش مازن الأسيوطي اللي واحدة زيك ترفع عينها لوشي. مش صبعها. وأول وآخر مرة تعملي كده. انتي متعرفيش أنا ممكن أعمل إيه. جلنار بخنق: س.. سيبني.. بم.. بموت. مازن وهو بيزقها بعيد. جلنار بغضب: انت مفكر بعد اللي عملته ده ممكن بس أفكر أساعدك.. لا انسي.. آه وكنت بتقولي إيه من شوية.. آه انتي متعرفيش أنا ممكن أعمل إيه.. لا فوق انت اللي متعرفش نفوذ جلنار ممكن تعمل فيك إيه. مازن وهو بيبحث عن حاجة في الفون

وبييقرب الفون منها بخبث: طب وكده. جلنار بصدمة واتسعت عينيها من شدة الصدمة: انت.. انت جبت الفيديو ده إزاي؟ مازن بتأثر مصطنع: اممم تفتكري يوسف بيه لما يعرف ويشوف الفيديو دا اللي فيه مراته المصون في حضـ'ن حد تاني... أكيد كبريائه هيمنعه. وبسرعة قرب منها: ويقتلـ'ك. جلنار بقوة: والمطلوب؟ مازن ضحك بسخرية: كنت عارف إنك هتفكري صح وهتختاري تسعديني. ونفوذِك وكبريائك دول تبقي تبليهم كويس واشربيهم.

جلنار بجمود: أنا لو ساعدتك وجبتلك أريج هتديني الفيديو وأي نسخة عاملها غيره. مازن: اممم.. موافق. بس بعد ما أشرحلك هتعملي إيه بالظبط.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...