الفصل 11 | من 36 فصل

رواية صغيرة على العشق الفصل الحادي عشر 11 - بقلم نوره عبد الرحمن

المشاهدات
28
كلمة
611
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

ابتعد عنها بتذمر بسبب هاتفه الذي لم يكف عن الرنين. أما هي فسرعان ما ابتعدت عنه، جذبت الغطاء عليها لتغطي جسدها بخجل شديد. فهي لم تعتد عليه بعد وعيسى جريء جدا معها. كانت نظراته مصوبة نحوها، يحرك لسانه على شفتيه برغبة وهو يتحدث على الهاتف. لتسرع بتغطية رأسها هربا من نظراته التي جعلت قلبها ينبض بسرعة. لتسمع صوته الحاد مرددا: "يعني إيه المخزن اتحرق بالبضاعة اللي فيه، ها؟ وانتوا كنتوا فين يابهايم؟

"اسسسس، خلاص اتكتم. همام فين؟ "اتصل بيه وبلغه باللي حصل." ...... "وإني هرجع البلد النهارده. اقفل دلوقتي. عايز أرجع تكون عرفت اللي عمل أكده بالمخزن، وإلا مش عاوز أشوف وشك انت ولا رجالتك تاني، انت فاهم." أغلق الهاتف ليرميه بغضب. رفعت رأسها بقلق، مرددة: "في إيه؟ "مشاكل بالشغل." قال عيسى وهو يأخذ ثيابه ومنشفته. "مشاكل إيه؟ "مشاكل إيه؟ " قال عيسى بغضب مما جعل الأخرى تنتفض بخوف.

ليكمل: "قلت نرجع يعني هنرجع، وآخر مرة تسألي عن حاجة، انتي فاهمة." قال كلماته الأخيرة واتجه إلى الحمام بسرعة. أما هي، نزلت دموعها بحرج من تعامله الحاد لها، فهو منذ دقائق لم يكن هكذا، كيف يتحول فجأة. لتدفن وجهها بالوسادة تكتم شهقاتها. لم تلبث أن دخلت السرايا وهي بجانبه. طوال الطريق لم يتفوه بكلمة واحدة، تسيطر على ملامحه الحادة. وهي أيضا لم تحاول التحدث، فضلت الصمت لكي لا ينال منها غضبه.

أسرعت بالصعود لغرفتها، لكنه توقفت عندما شاهدت سندس تقترب منه وترحب به. عادت مريم بخطواتها للوراء، لتتعلق بذراعه وقد رسمت ابتسامة على شفتيها: "مين دي ياحبيبي؟ وبالرغم من تراكم المشاكل عليه، لم يستطع إخفاء شبح ابتسامة ظهرت على شفتيه، متفاجئا من تصرفها. "سندس بنت خالي." قالها عيسى وهو يناظر سندس، مرددا: "إزييك ياسندس." وقبل أن تجيبه،

كانت مريم تجذبه من يده: "مش يلااا عشان الطريق طويل، يدوبك تطلع تاخد شور وتنزل الشغل." لم يمانع، بل إنها أنقذته من سندس والتصاقه به. وفور دخولهما الغرفة، أفلتت يده ورددت مريم بغيظ وغيره: "مين دي بقى وازاي لازقة فيك كده؟ وازاي أصلا تسمحي لها تعمل كده؟ رد ببرود: "مش فاضي دلوقتي، هاخد شور وأنزل." "استنى ياعيسى، أنا بكلمك. إيه مفيش إحساس تقدير لوجودي؟ "وانتي شايفة إني عملت إيه يعني؟ خدتها بالحضن؟

ردت بغيظ: "والله ده اللي ناقص." "هنتكلم بالموضوع ده بعدين. همشي أنا ومش هاخد شور، سلام." "عيسى ياعيسي استنى، أووووف." أمسكت الوسادة وضربتها بغيظ على أثره، لتشعر بالحرج فور دخول زينب عمته، لتسرع إليها وتبكي بين أحضانها. "مالك يابتي؟ في إيه؟ عيسى مزعلك بحاجة؟ "أنا مش عارفة أتعامل معاه، عيسى صعب جدا، ياعمتوو." قالت مريم بشهقات.

"خلاص ياقلب عمتك، اسكتي وحكيلي المشكلة وأنا هحلهالك." لكنها سرعان ما انتفضت إثر إطلاق رصاص ودخول عمر وزين ومعهما مجموعة من الرجال. "مريم! "عمر! "امسك يديها بغضب: "انتي يامريم؟ انتي تعملي كده فيا؟ وأنا اللي بحبك أكتر حتى من ولادي، ده انتي أول حد أحس معاه إني أب." "انت مين وعايزين إيه؟ " قالت زينب بغضب. "عمر: إحنا أهلها لو فاكرين أنها مالهاش أهل، ومريم هترجع معانا. وابقى بلغي ال****"

عيسى: "عمر، أي أمر اتكتف، المرة الجاية لو قرب من مريم هحرق قلبه." "يلا يا مريم." لكنه صدم بها تبعد يده وتقول بجدية: "مش هروح مكان، أنا هنااا ببيت جوزي." "عمر... "زين... "مالك مشكورة أكده ليه؟ "نور: مفيش." "همام: لا في يابنت خالي، اتكلمي." "نور: مفيش يا همام، مفيش. مش انت مشيتنا قبل ما يخلص الفيلم؟ وصلني بقى من سكات." "نور مالك النهارده."

"باختناق: قلتلك مفيش." لتدير وجهها إلى الجهة الأخرى تحاول كبت دموعها. ليقول السيارة، مرددا: "طب بصيلي بكلمك." "نور... أدار وجهها إليه بتساؤل: "هو أنا عملت حاجة زعلتك؟ "نور بدموع: لااا، انت متعملش حاجة. لاتزعل ولا تفرح." لتنزل من السيارة باختناق وووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...