الفصل 9 | من 36 فصل

رواية صغيرة على العشق الفصل التاسع 9 - بقلم نوره عبد الرحمن

المشاهدات
19
كلمة
548
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

مبسوطة.. أوي مبسوطة أوي عشان زرت إسكندرية واتفسحت فيها.. كان يمشي بجانب البحر ممسكًا يديها ليقبل يدها مرددًا: يارب دايما تبقي كده.. احمر وجهها من نظراته المصوبة نحوها. لتردد بطفولة وتهرب: طب مش هناكل؟ بغمزة: ماشي ناكل يا قمر.. تعالي هاخدك مكان مرحتيش قبل كده.. شروق شروق استني هنا، رايحة فين؟ شروق استني، طب أجي معاكي.. قالت أسيل كلماته لتغطي شعرها بسرعة وتتبع شروق التي تمشي دون وعي. أسيل: شروق حبيبتي، هتروحي فين؟

شروق: هروح عند أدهم أقتله يا أسيل، مش هسيب حق بنتي ومرمطته تروح كده.. أسيل: بس ي.. شروق: مبقاش يا أسيل، انزلي انتي وأنا السواق هيوصلني.. أسيل: لا مش هسيبك لوحدك، هاجي معاكي.. عمر بانفعال: يعني مش عارفين ال***غار فين، ها؟ يعني إيه مريم اختفت تاني؟ زين، وهو يحاول الاتصال بأحد ما، ليقول: هعرفلك مكانه فين بس اديني وقت يا عمر.. عمر: خلل

أصابعه بشعرها ليقول بضياع: مريم لازم ترجع، لازم ترجع يا عمر.. إحساس العجز اللي أنا فيه ده بيقتلني.. لتصله رسالة على هاتفه أصابته بالخوف و.. عاد إلى المنزل يحملها، فقد غفت في طريقه العودة في السيارة بعد أن تحدثت كثيرًا وبحماس لم يعهده منها. أيقن تمت اليقين بأنها ما تزال طفلة، لكن.. هناك شيء ما.. شيء.. يريدها أن تبقى بجانبه طوال العمر..

وضعها على السرير وأبعد عنها الحجاب الذي لم تتعلم كيف تضبطه، فما تلبث أن ترتديه حتى يسقط مرارًا وتكرارًا. ابتسم وهو يتذكر يومها معها.. وملامحها، انفعالاتها، ابتسامتها، وحماسها، حتى طريقة أكلها للطعام.. كلماتها الغريبة لا ينطقها سواها.. اتسعت ابتسامته ومسح شعرها بحنان بعد أن قبل رأسها، يستنشق عبيرها. بعدها لم يستطع الابتعاد عنها ليستلقي بجانبها يراقبها حتى غفى هو الآخر..

عمر بانفعال: الجنان ده بلاش منه يا شروق، بلاش منه.. وأنا جبت آخري معاكي، إنتي فاهمة؟ خلاص عاوزة تقتليه؟ عاوزة تخسري كل حاجة بسبب حد ما يستاهلش.. شروق بانهيار: هقتله يا عمر، هقتله.. مكفاهوش دمر حياتي؟ ده دمر حياتي مريم بنتي.. إنت مش حاسس بيا؟ عمر: حاسس بيكي، حاسس والله حاسس.. شروق: لا مش حاسس، قالتها شروق بانفعال: مريم لو كانت بنتك مكنتش ارتحت لحد مترجعها.. اتهام آخر ألقت به على سمعه.. لم يحتمل هذا الاتهام وتكرر

اللوم عليه لينفعل الآخر: كفاية بقى كفاية، حرام عليكي، عايزاني أعمل إيه تاني؟ أموت روحي؟ شروق بغضب: سيبني يا عمر، سيبني.. إنت مش حاسس باللي جوايا، مش حاسس بالنار اللي جوه قلبي.. عمر: مش حاسس، قالها بخذلان، فهي لا تنفك تأنبه بما حدث لمريم.. شروق حقًا أصبحت لا تطاق.. عمر: جبت آخري معاكي خلاص، قالها بنفاذ صبر لينادي زين وآسيل وقال: وصلهم يا زين القصر..

وإنتي يا أسيل، شروق متخرجش برا القصر لحد ما مريم ترجع.. وبعدها أنا هسيبك يا شروق عشان تبقي حياتك سوية من غيري.. مش ده اللي عايزاه؟ زين بهدوء: عمر شروق متقصدش هي بس.. عمر: اعمل اللي قلتلك عليه يا زين.. قال كلماته باختناق وغادر بسرعة لا يريد أن ينهار أمامها، أن يخرج غضبه عليها فقد كفح الكيل منها..

فتحت عينيها بنعاس لتجد ينام بجانبها.. ابتسمت وهي تتذكر جمال يومها معها وكيف كان يحاول إسعادها طوال اليوم.. اهتمامه بها، حنانه عليها.. حركت يديها الصغيرة على لحيته تتأمل ملامحه وهو نائم.. لتدفن نفسها بأحضانها وهي تحيط خصره بشدة لتشهق عندما شعرت به يشدد باحتضانه مرددًا: مساء الجمال والرواق يا قمر.. ليدفن وجهه بعنقها باستمتاع عندما لاحظ استجابة منها و..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...