الفصل 8 | من 36 فصل

رواية صغيرة على العشق الفصل الثامن 8 - بقلم نوره عبد الرحمن

المشاهدات
20
كلمة
637
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

احتضنها بحنان مبالغ لم تعهده منه، يحاول تهدئتها مرددًا: "اششششش كفياكي عياط عاد، خلاص مني معملتش حاجة... دفنت وجهها بصدره، وشهقاتها تعلو بخجل. عيسى رفع وجهها إليه ومسح دموعها وقال بابتسامة: "مقولتيش إن عندك عذر ليه." أنزلت نظرها إلى الأرض ووجهها محمر. ليرفع وجهها إليه بابتسامة مرددًا: "على فكرة مينفعش تتكسفي، مين أنا؟ خلاص جوزك." لم تتفوه بكلمة، ليتحدث محاولاً إخراجها من خجلها: "طب إحنا مش هنخرج ولا إيه؟ "نخرج؟

" قالتها باستغراب. "أيوه، انتي عايزة نقضي الوقت بالبيت ولا إيه؟ "طيب إحنا فين دلوقتي؟ "تعالي مني واقترب من وجهها بابتسامة: "حزري إحنا فين؟ شعرت بالتوتر من قربه، لتتراجع بحرج. ليبتعد عنها مولياً ظهره، يخرج قميصًا أبيض يرتديه، مرددًا: "إحنا هنا في الإسكندرية." نهضت بحماس: "بجد؟ احلف! أعاد النظر إليها مضيقًا عينيه بابتسامة جذابة: "إيه احلف دي؟ "مريم بتلعثم: "أنااااا بصراحة مش مصدقة نفسي."

تقدم نحوها بعد أن أهمل أزرار قميصه، ليجلس بجانبها: "ليه بقى؟ انتي بتحبي إسكندرية على كده؟ ردت بتسرع: "أنا طول عمري بحلم أزورها، بس عمر بحكم شغله مكنش فاضي يجبنا هنا، حتى لما يفسحنا ياخدنا بلاد بره." ضيق عينيه باستغراب: "بلاد بره وعمر؟ طب عمر ده مين؟ إن كان أدهم أبوكي؟ أبعدت نظرها باختناق مرددة: "ممكن متسألنيش عن الحكاية دي." نهض ببرود، ترتسم على وجهها ابتسامة خبيثة: "أكيد مش هسأل، اللي يهمني مراتي... مش هتجهزي؟ "ها؟

أيوة، بس... "عيسى: "بس إيه تاني يا مريم؟ "مريم: "أنا معنديش حاجة ألبسها." "عيسى: "دي بسيطة." ليجلس بجانبها مرددًا: "هنطلبلك هدوم أونلاين، ساعة بالكتير تكون عندك." "بس أنا مبعرفش مقاسي." رمقها بتفحص ووقاحة، ليقول بخبث: "مفيش داعي، أنا عارف مقاسك كويس... قربي انتي بس شوفي اللي يعجبك." ليجذبها إليه وتجلس بين أحضانه، وهو يحيط خصرها، يقلب بهاتفه، يستنشق عبيرها كل ثانية، ليشعرها بالتوتر والارتباك. ***

أسيل، ناداها عمر بحرج. اقتربت منه تحاول عدم النظر إليه. "عمر بحرج: "أنا آسف، حقك عليا." "أسيل... أمسك عمر يدها مرددًا: "أسيل حبيبتي، عارف إني اتعصبت عليكي جامد، بس انتي عارفة الفترة دي أنا بمر بإيه." "أسيل: "مش زعلانه، أصل أنا مش بزعل منك." جذبها ليقبل رأسها: "حقك عليا يا حبيبتي." "احم احم، على فكرة أنا مبحبش حد يقرب من مراتي." قالها زين وهو يجذب أسيل إليه. رفعت نظرها إليه بعشق لا يخفى على أحد.

"عمر: "يا غبي، دي أختي." "والله حتى ولو، أسيل مراتي وبتاعتي أنا وبس، انت فاهم." قالها زين ممازحًا الآخر، لا يعلم بأنه جعل قلب تلك الأسئلة ينبض عشقًا فوق عشقها له أضعافًا مضاعفة. "عمر: "طيب يا زين، مش مكسوف من أخوها؟ ماشي، حسابك معايا بعدين." "وانت مالك؟ مراتي وبرحتي." قالها زين لاستفزاز. "أفضالك يا زين، أفضالك بس... امشي خلينا نشوف شغلنا." "طب اسبقني انتي وأنا هحصلك." "عمر بغيظ وهو يرمق زين بحدة: "ماشي."

وفور خروج عمر، نظر زين إلى أسيل التي تناظره بعشق، ليحتضن وجهها وطبع قبلة صغيرة بجانب شفتيها مرددًا: "محتاجة حاجة؟ "ها؟ " قالتها بتيه. "زين: "محتاجة أجيبلك حاجة معايا وأنا راجع؟ "لا، سلمتك... ترجع بالسلامة... بس خد بالك من نفسك." عاد ليقبل جبينها مرددًا: "وانتي كمان، سلام." ليغادر والأخرى تتأمله بعشق وهو يبتعد. *** "بتبصي على إيه؟ "ها؟ لا مفيش." "بت، انتي متتكلميش؟ "هو انت تلبس كده عادي؟ "كده اللي هو إزاي؟

"يعني دايما بشوفك بجلابية." "أهاه، عشان دايما بلبس الجلابية، فكراني مش بعرف ألبس اللبس ده." "لا مش قصدي." "إلا قصدي، على فكرة بقى أنا نص حياتي قضيتها بالقاهرة، ومتخرجش من خناق كمان." "هااااا... "إيه اللي هاااه؟ مش مصدقة؟ براحتك. طب مش هتنزلي؟ طيب بس أشوف الهدوم." لتبحث في الأكياس أمامها وتصدم بعدة قمصان نوم، شهقت بصدمة. لينظر إليها بخبث: "مالك يروحي مبلمة كده ليه؟ حاولت إخفاءها مرددة: "مفيش مفيش، أنا هخش أغ...

وقبل أن تكمل كلماتها، جذبها إليه وأحاط خصرها بابتسامة جذابة وقال: "اللي شفتهم دول مجوش بالغلط، أنا اللي اشتريتها عشان لما تخفي نبقى نتبسطووو سووووى، ماشي." ليدنو منها طابعًا قبلة رقيقة على شفتيها ودفن وجهه بنعنقها وووو

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...