تحميل رواية صغيرة على العشق بقلم نوره عبد الرحمن pdf
بقلم نوره عبد الرحمن
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
دخل عمر غرفته بعد سفر دام عشرة أيام. عاد محملاً بالشوق لزوجته وحبه الوحيد، أم أطفاله، شروق. وجدها نائمة. جلس للحظات يراقبها بحب وشوق، ليشبع عيناه وقلبه من رؤيتها. انحنى دون وعي وقبل وجنتيها. تمادى أكثر وأكثر. استيقظت برعب وهي تحاول المقاومة، إبعاده أو الصراخ. لكنه همهم بشوق عارم: "أنا عمر، وحشتيني، وحشتيني أوي أوي." لم يدع لها أي مجال للتكلم ليكمل ما يفعله. لتبادله هي الأخرى وقد أخذ الشوق منها ما أخذ. ليقضيا ليلة من أجمل الليالي. ليلة لقاء الأحباب. مضى بعض الوقت وهي تستند برأسها على صدره، تحتضن...
رواية صغيرة على العشق الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم نوره عبد الرحمن
دماغك الجزمه دي بلاش تفكر تاني يابت خالي عشان اقسم بالله لكسرهالك...
نور: أووف ياهمام أووف منك عايز ايه عالصبح أكده ليه.....
همام بحنيه واعجاب: الصبر ياقلب همام الصبر ...
ليخرج هاتفه من جيبه وتصدم برؤية خطيبها ووجهه مليئا بالكدمات والدماء.
نور بصدمه: اي اللي عمل فيه أكده
همام بابتسامه وانتصار: اهي دي جزات اي حد يزعل قلب همام...
وينزل دموعه.
نظرت إليه باستغراب. أبعد خصلات شعرها خلف أذنيها لتتتذكر بأنها بملابس النوم وشعرها مكشوف. وقبل أن تصرخ، كتم فمها بضحكه:
همام: اششش خلاص انا خارج اهوووه بلاش فضايح...
لتصدم بنظراته المتفحصه المعجبه لتدفعه بحرج وقد احمرت وجنتيها لتصيح به وهي تجذب الغطاء تغطي جسدها بحرج:
نور: اطلع بررررا ياهمام اطلع برررااا
ابتعد همام عنها ليتجه اللى الباب. وقبل أن يخرج غمزها بعينه مرددا بضحكه ساخره:
همام: اشوفك بعدين ياقلب همام...
ملك فتاه في الخامسه عشر من عمرها تنتظر عريسها العشريني بفارغ الصبر، فهي تحبه جدا منذ أن كانت طفلة صغيرة. أما هو فقد تحدى العائلة بأكملها ليتزوجها، فهي ابنة سائس الخيل لدى عائلته.
اسمها ملك وهي ملاك حقا بكل ما تحمله الكلمه.
ترتدي فستان زفافها الأبيض تفرك يديها بتوتر تنتظر دخوله عليها. إنها الليلة التي لطالما حلمت بها معه. تعلم جيدا كم أن عيسى يحبها ووعدها بأنها ستعيش معه أجمل سنينها.
اقتحم غرفتهما. بدلة الزفاف التي يرتديها مبعثرة، شعرها مبعثر، قميصه مفتوح ظاهرا عليه بأنه خرج من معركة طاحنة.
رفعت نظرها بخجل إليه ترتسم ابتسامة على شفتيها. خرجت من قبلها أولا.
نهضت بفزع عندما لاحظت حالته المزرية.
أسرعت إليه مرددة بقلق:
مريم: عيسى انت كويس مالك ياحبيبي.....
لم يمهلها لتكمل كلماتها. جذبها من شعرها بعنف لم تعهده منه، فهو دائما ما كان حنونًا عطوفًا يهتم بها جدًا يغرقها بحبه واهتمامه. أحبها حقًا وأرادها زوجته وأم أطفاله.
صرخت بألم. لكنه اقترب منها وعيناه كجمرتين، مرددًا بقهر واختناق:
عيسى: خاينه.. آخر حاجه كنت أتوقعها انك تكوني خاينه.
مريم: انت بتقول ايه ..
عيسى بقهر: فاكراني إيه هاااا؟ عاوزة تدبسيني ببساطة؟ بس لاااا على مين؟ دنا هطلع عين اللي جابوكي... يابت ال*****
صفعة واحدة جعلتها ترتمي على السرير. ليعتليها وأخذ بتمزيق ثيابها بعنف ليغتصب طفولتها وبرائتها بأبشع الطرق.
ابتعد عنها بصدمة بعد أن أنهى فعلته. نظر إليها وهي ترتجف وانفاسها تتسارع وشهقاتها تتعالى. تحولت من عروس سعيدة إلى جثة هامدة.
لم يحتمل مظهرها هكذا. عقله لم يستوعب ما حدث. فهو أيضًا مازال صغيرًا لا يستطيع السيطرة على انفعالاته.
أخذ قميصه وغادر. غادر وتركها. تركها وحيدة بعد أن فعل فعلته. إنها ليست خائنة. هي.. هي مازالت كما هي. هو أول رجل بحياتها. هذه الكلمات كان يرددها عيسى بعقله المتحجر. كان صغير السن في أوائل العشرين. لم يمضي وقتًا طويلاً حتى اتصلوا عليه ليخبروه بالمصيبة التي حدثت.
عروسه أقدمت على الانتحار تاركة رسالة له لم ولن ينساها طوال حياتها.
"مش زعلانة عشان هما ظلموني أنا زعلانة منك عشان صدقتهم"
كلماتها القليلة كانت كخنجر غرس بصدره طوال العمر. مظهرها وفستان زفافها الممزق مليئًا بالدماء مازال محفورًا بداخله. نهض بفزع وهو يتصبب بالعرق، يردد اسمها بحرقة:
عيسى: ملك... ملك...
التفت بجانبه ليجد مريم غارقة بالنوم. جذبها إليه ليشعر بالراحة والطمأنينة مرددًا بهستيرية:
عيسى: مستحيل.. مستحيل أسيبك تبعدي عني يا مريم. مستحيل أكرر الغلط ده تاني. انتي هتخفي وهترجعي تحبيني تاني. وترجعي زي الأول وأحسن. بس ارجوكي متبعديش. متمشيش. كفاية هي مشيت. مش هتحمل أخسرك إنتي كمان. صدقيني مش هتحمل...
كان يشدد باحتضانها بتملك. أما هي فلم تبدي أي ردة فعل أبدًا. بقيت مغمضة عينيها تغط بالنوم أو أنها تتظاهر بالنوم. لا نعلم حقًا.
استنى عندك.. قالها عمر بجديه وغضب.
همام ببرود: عمر باشا نورتنا يا اهلا يا اهلا ...
امسكه عمر من قميصه بغضب:
عمر: الـ***** صحبك فين...
همام بابتسامه خبيثه واستفزاز:
همام: اخص عليك ياعمر باشا هو من امتى انا بقيت بصاحب ك****
عمر بجنون: اتكلم الزفت عيسى فين واخد مريم فين...
وضع همام يده على يد عمر ليبعدها ببرود:
همام: لالا ياعمر باشا راجل ومراته واحنا مالنا. ما يروحوا وياخدها معاه. إيه حتى احنا مالنا.
لم يتحمل عمر برود الآخر ليلكمه بعنف مررددًا بنفاذ صبر:
عمر: هتتكلم وتقول خدها فين والا...
وضع همام يده مكان اللكمه ليبتسم ببرود مما أثار جنون الآخر.
ليقول ببرود:
همام: افتكر كويس اني هعديهالك عشان احنا نسايب. والا كنت دفنتك مطرحك بعد اللي عملته. وياسيدي بنتكم وجوزها هيرجعوا الأسبوع الجاي من شهر العسل. يارب تكون استريحت شويه واطمنت ...
عمر...
همام: عمر باشا احب أقولك اطمن على بنتكم. هي معي. وعيسى مستحيل يأذيها. وانت شفت بعينك هو حاول يبعدها بس هي مصرة تختاره وتفضل جنبه. عشان أكده أنا شايف إنكم تدوهم فرصة يمكن يرجعوا كيف السمن والعسل...
عمر...
مريم بقلق: انت جايبني هنا ليه ...
عيسى بابتسامه: عشان نتسلى بدل ما انتي حابسة روحك بالجناح طول الوقت..
مريم بتوتر عندما وجدته يقترب منها مرددًا:
عيسى: إيه رأيك نجرب ..
مريم: لأ مش عايزة أنا عايزة أروح...
عيسى: مهو مش بمزاجك. إحنا هنا عشان نتبسط وبس..
مريم: قلتلك مش عايزة.
لكنه صدمها بي.....
رواية صغيرة على العشق الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم نوره عبد الرحمن
أخذها إلى مدينة الألعاب بالرغم من رفضها لكنه أجبرها على تجربة أكثر الألعاب رعبًا.
صرخات بخوف ثم تحولت صرخاتها لضحكات. كان ممسكًا بيدها بقوة يتأمل ضحكتها، يصرخ معها تارة ويضحك تارة أخرى. لقد عاد طفلًا صغيرًا. من يراه الآن سيقسم بأنه ليس عيسى.
"مبسوطة؟" قالها عيسى بأمل وهو يرى عينيها تشع سعادة.
ابتسامة لم تفارق شفتيها لكنه لم تجبه.
"عيسى، فضلت لعبة وحدها مجربناهاش، أي رأيك؟"
نظرت إليه باستغراب. ليشير إلى بحيرة صغيرة فيها قوارب صغيرة. من يدخلها حتمًا سيتبلل بمياهها.
هزت رأسها بالنفي وعلى وجهها ابتسامة.
"عيسى، هو مش بمزاجك. إحنا هنا عشان نجرب كل حاجة."
"لا يا عيسى، لا."
"أيوا يا عيني عيسى، هتجربيها على شاني. عايزين نتبسط بقى. كفاية زعل ونكد."
وبالفعل مع إصراره تعالت ضحكاتهما، فقد ابتلت ثيابهما بالماء. كانت لحظات مليئة بالسعادة ربما لم تشعر بها مريم من قبل. اهتمام مبالغ فيه.
حباً لا يخفى على أحد.
"عيسى، لا يخجل من إظهار مشاعره اليوم أبدًا."
يوماً سعيداً آخر مع عيسى. منذ أن سافرا وهو يحاول إسعادها بشتى الطرق.
لكن هل هذا كافٍ بالنسبة لها؟
هذه الأسئلة تدور في رأس عيسى.
غفت مريم في طريق عودتهما إلى الفندق. اضطر عيسى إلى حملها هي وأشيائها التي قام بشرائها لها. ألعاب عديدة وأكلات لذيذة.
لكنه فور وصوله جناحهم صدم بشروق وعمر ينتظرانهما أمام الجناح.
"بنتي عملت فـ بنتي إيه؟" قالت شروق بهلع.
"إششش يا مدام شروق لو سمحتي، مريم نائمة."
"كنت فين؟ كنت واخدها فين؟"
نظر إلى عمر يشير إلى شروق ليتصرف معها.
عمر عندما لاحظ مريم نائمة بسلام بين يديه وهناك مشتريات كثيرة يحملها عيسى فهم ما يحدث.
أمسك شروق ليقول لها بتأنيب: "حبيبتي، البنت نائمة والوقت اتأخر. أكيد مش عايزة تصحيها دلوقتي."
"يا عمر..."
"عيسى، لو سمحتوا ممكن طريق عشان أودي مريم السرير تستريح وأرجع نتكلم براحتنا." وبالفعل ساعده عمر بفتح الجناح ودخل عيسى ووضعها على السرير هامسًا بقلق وريبة: "هما جايني ياخدوكي بس انتي عارفة إني مش هسمح بده. سمعاني يا حبيبتي." ليقبل جبينها ويخرج إليهم.
دخل القصر والغضب يتطاير من عينيه مرددًا بجنون:
"بنتك فين يا مرات أخوي؟ نور فين؟"
"مالك يا سالم؟ في إيه؟"
"نور، انتي يا زفتة." أخذ يصرخ بعلو صوته ينادي عليها.
خرجت نور مرعوبة، لأول مرة عمها يناديها هكذا.
"في إيه؟" قالتها بخوف.
"في إنك بقيتي قليلة الرباية ومعتديش تتكسفي من عمايلك."
"والدتها هي عملت إيه يا أخويا؟ اهدي كده وقولي عملت إيه."
"بنتك يا هانم مبتردش على خطيبها وعملاله حظر عشان طلب يقدم الفرح. ولا مش بس كده، دي حاولت تضربه بالقلم. وهي قال إيه؟ مش عايزة الفرح يتقدم. أم اللـ وافقتي عليه ليه من الأول؟"
"يا عمي أنا..."
"انتي تخرسي خالص واتفضلي اتصلي بيه واتأسفيله."
"نور بعند: لأ طبعاً مش هعمل كده."
"لأ... وبقيتي تردي في وشي بكل بجاحة. دنتي بجد بقى لازمك تربية."
وقبل أن ترد، صفعه صفعة قوية أسقطتها أرضاً وتناثرت الدماء من شفتيها.
صرخت أثر تلك الضربة. هي مصدومة أكثر من أنها متألمة. كيف لعمها أن يفعل ذلك وهو دائمًا ما يظهر حبه لها.
فتحت عينيها بتعب لتجده يداعب خصلات شعرها ويراقبها وهي نائمة بحب.
"صباح الفل يا عيسى."
"مريم..."
عيسى استند على كفه وأخذ يحرك يده الأخرى على وجنتيها مرددًا بحيرة وضيق: "إنت عارف مين هنا؟"
"مريم..."
"مامتك وعمر." قالها وقد ابتلع غصته بصدره.
"هما قلقوا عليكي ومش عارفين عرفوا مكانك كيف."
كانت تراقب حدقتيه المتوترة بحيرة.
"أمك عايزة تشوفك وأنا هعزمهم عالفطار كمان شوية." لم ينفك يحرك أنامله على وجنتيها تارة وخصلاة شعرها تارة أخرى.
"هتقضي اليوم مع أمك. ومتنسيش عندنا موعد من الحكيم الأسبوع الجاي. حاولي تخليهم يروحوا بدري. ماشي."
"مريم..."
"مريم، إنت مش هتسبيني مش كده؟ إنت عارفة إني مش همنعك لو عايزة تروحي معاهم. بس إنت مش هتعمليها. ماشي يا روحي."
"مريم..."
"مريم... مش هتمشي وتسيبيني مش كده."
"همشي."
"همام بغيظ: امبارح نمتي وإنتي معيطة وأنا مش عارف أجيبلك حقك. كله عشان اللي عمل فيكي كده يبقى خالي وعمك. لكن ورحمة أبويا اللي تحت التراب يا بت خالي، أجيبلك حقك تالت ومتلت من اللي كان السبب. وحياة عنيكي العسلية دول، هبكيه دم بدل الدموع اللي نزلت منك."
"نور، همام استنى ارجوك."
"همام: ارجوكي إنتي بلاش تعملي كده تاني. بلاش تعيطي. العيون دي ماتخلقتش عشان تعيط. العيون دي اتخلقت عشان تبقى مبسوطة وتشوف السعادة وبس. إنما الدموع، لأ لأ. مش هسمح لحد تاني يزعلك. إنتي فاهمة؟" غادر. غادر همام وأخرج هاتفه بغضب وحقد كبيرين و...
رواية صغيرة على العشق الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم نوره عبد الرحمن
كانت تقترب منه بطريقة مغرية، لين جميلة حقاً لا يمكن لأحد الصمود أمام جمالها.
خللت أصابعها بشعره وهي تقترب منه.
استسلم لثوانٍ مغمضاً عينيه ليغرق معها في هذا الإثم الذي تاب منه منذ زمن بعيد.
فجأة، ظهرت صورة شروق أمامه، فنهض بفزع يدفع الأخرى بغضب.
يلوم نفسه.
"كيف؟"
"كيف له أن يسمح لها بالتمادي؟"
"بأن يجعلها تصل معه لهذه المرحلة؟"
"مالك ياعمر؟" قالتها بضيق.
لخسارتها هذه المرة.
خلل عمر أصابعه بشعره مردداً بجدية: "اطلعي برااا."
"عمر أنا..."
"اطلعي برااا." قالها بغضب وصورة مرتفع وصل للجميع.
خرجت لين بحرج من فعلتها هذه وهي تتوعد بداخلها: "ستوقعه بـ شباكها."
لـ ننتظر ونرى.
أمام عمر، جلس يأخذ أنفاسه بضيق يلوم نفسه ويعاتبها: كيف له أن يفعل ذلك ويضعف.
أنه موعد نومها وزيارته لها، الوقت متأخر، أنه بعد منتصف الليل.
دخل إلى غرفتها بتوجس، وجدها نائمة، لكنها عابسة.
وجهها عابس.
الحزن باد عليها.
ارتسمت ابتسامة على شفتيه، اقترب منها بهدوء.
مسح على وجهها بهدوء تلك الدموع التي جفت على وجنتيها.
أصابته بالجنون، مسح شعرها كعادته.
انحنى هامساً: "مين اللي معيطك ياروحي؟"
"مين اللي نزل دموعك؟"
طبع قبلة على جبينها يستنشق رائحتها التي أدمنها.
ليسمع شهقاتها.
كانت مستيقظة على غير العادة.
انهارت باكية.
لم يعلم ما الذي يفعله.
لكنه احتضنها، احتضنها وشدد باحتضانها محاولاً احتوائها.
أما هي، استسلمت لدموعها ولشهقاتها.
استسلمت لذراعيه التي أحاطتها بقلق وخوف.
يربت على كتفها يهدئها.
يعلم جيداً بأن هناك سبب لهذا البكاء.
لكن ما هو؟
"مريم، انتي كويسة؟" قال عيسى بقلق.
"مين اللي زعلك؟"
"حد عملك حاجة؟"
كانت صامتة، شهقاتها تخرج منها بقهر.
زاد قلقه وحيرته.
تركها تخرج كل تلك الضغوطات بالدموع التي تنزل منها بغزارة.
ابتعدت عنه بحرج، لكنه منعها من الابتعاد أكثر.
أحاط وجهها بكفيه، مسح دموعها بريبة.
يتساءل بحيرة: "بتعيطي ليه؟"
"مريم..."
"عيسى، مين اللي زعلك يامريم؟ انت بس قولي اسمه."
"وحياتك هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هــ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ...
هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ...
هـ... هــ... هــ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ...
هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ... هـ...
حتى أنه كره الرجوع إلى المنزل، شروق أصبحت لا تطاق... لكنه ما زال يحبها... فهي من أخرجته من الظلام إلى النور. شروق التي أخرجت منه عمر جديدًا، رجل حقيقي بعد أن كان يعيش حياته دون هدف ولا عائلة.
أصبح مع شروق أب وزوج وأخ وحبيب حقيقي. ابتعد عن علاقته السابقة التي كانت تأخذه من متاهة إلى أخرى. لكنه حقًا بهذه الفترة تسبب له ضغوطًا لا تحتمل حقًا. تحمله أثقالًا لا يستطيع حملها.
وجدها منهارة تبكي. فور دخوله ارتمت بين أحضانه تسرد له أحداث يومها ومهاتفتها لمريم التي انتهت بشجار حاد بينهما، واتهام مريم بأنها خائنة وتسببت بضياع والدها.
كانت شروق تمر بأصعب أيام حياتها، غير مدركة ما الذي تسببت به من إيذاء واختناق لعمر الذي أصبح حقًا تائهًا بسببها وبسبب ضياعها، وقلة اهتمامها بأطفاله، وكأنها ليس لديها سوى مريم، مهملة أطفاله الصغار.
لكنه ما زال عمر السند الذي لا يميل، كتف تستند عليه شروق بكل محنة. أخذ يهدئها وقرر إنهاء هذا الخلاف بين الأم وابنتها، وفعل شيئًا لينهي هذه المعضلة التي تنغص حياته. لكن ما الذي سيفعله؟
***
أنه صباحًا مختلف. أجمل صباحًا على الإطلاق بالنسبة لعيسى. فمريم بين أحضانه بعد مرور أيام من البعد والجفاء. قريبة منه جدًا، تغفو بسلام. ابتسامة متسعة ترتسم على وجهه وهو يراقب ملامحها الهادئة وهي نائمة. لكنه سرعان ما أغمض عينيه عندما تململت بنعاس.
رفعت نظرها إليه لتجده نائمًا. بقيت للحظات تناظره بعشق. تسللت يدها الصغيرة تتحسس لحيته الكثيفة ووجهه الذي دائمًا ما كان عابسًا، لكنه اليوم هادئ من غير ملامح الغضب أو التشتت التي كانت تراها دائمًا على وجهه. ابتسمت وهي تحرك كفها على وجهه، تناظره بعشق وهيام. لتشعر بالحرج وتصدم به عندما فاجأها بي...
***
استيقظ استيقظ عمر بإنهاك وتعب. فهو حقًا يستنزف كل طاقته بهذه الفترة. استيقظ على لمسات شروق الناعمة وهمساتها له.
"عمر، عمر، حبيبي اصحى الوقت اتأخر."
فتح عينيه باستغراب ليجد ابتسامة ترتسم على وجهها.
"شروق صباح الخير."
"صباح الورد، أي الرواق ده؟ حصل إيه؟"
"بابتسامة، إيه؟"
"وشك منور النهارده. كده ليه؟"
"اخص عليك، أنا دائمًا منورة."
"والله بجد، انتي دائمًا منورة حياتي."
"طب مش هتفطر؟" ليجذبها وتسقط بين أحضانه بشهقة.
"شروق بدلال، عمر مش هتفطر؟"
"هفطر، هفطر عسل، أحلى فطار بالدنيا."
"عشان محروم من الفطار ده بقالي كتيييير." ليقربها إليه و...
رواية صغيرة على العشق الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم نوره عبد الرحمن
شروق بدلال عمر مش هتفطر…عمر وهو يدفن وجهه بعنقها..هفطر هفطر عسل احلا فطار بالدنياعشان محروم مالفطار ده بقالي كتتتير ليقربها إليه ووووو
يتبع…
 
الفصل الثامن والثلاثون
صغيره على العشق❤️ الفصل 28 الحمدلله رب العالمين.
جذبها إليه لترتطم بصدره مرددا بتحذير شكلك مش هتتتعلمي ابدا كيف تتكلمي معايا..
بتوتر من قربه انت اتجننت ياهمام اوعى أكده هملني ياهمام...هملني
تؤؤ يابت خالي مش ههملك عشان تتعلمي كيف تتكلمي معايا..
طيب اللي انت عايزه بس سيبني ياهمتم عشان خاطري لحد يشوفنا ..
اتأسفي الاول. قالها همام ببرود..
نور بتوتر اسفه اسفه سيبني بقى..
تؤ تؤ مش حساه مش طالعه من قلبك...
يا همام بقى هملني بقولك هملني حد يشوفنا ويفهمناى غلط..
غلط يفهمنى غلط اللي هو كيف يعني .
همام ...
عيونه قالها وهو ينظر إلى عينيها بهيام..
نور وقد زادت نبضات قلبها بتسارع لاحظ الآخر توترها وارتباكها وقبل أن يدفن وجهه بعنقها افلتت نفسها بسرعه وهربت من بين يديه بسرعه وأما همام فقد خلل أصابعه بشعره بارتباك وتوتر وهو يراقبها هل حقا كانت بين يديها منذ قليل.....
*******************سبحان الله وبحمده
شاطره وبتسمعي الكلام... قالها عيسى بسخريه ..
أما مريم فلم تجيبه ابدا استلقت على السرير واولته ظهرها بهدوء تام...
عيسى هبعت اجيبلك شوية هدوم عشان هدومي مش لايقه عليكي ابدا..
مريم.....
عيسى باستفزاز واه حضري نفسك عشان كل يوم من ده لحد ماازهق وارميكي لل*****بتاعك..
نزلت دموعها بقهر ودفنت وجهها فالوساده تكتم شهقاتها ....
ليقاطعهم طرقات على الباب وكان الطبيب....
*************لا اله الا الله
معرفتش ياشروق معرفتش اجيبها معايا..
شروق بدموع انا مش فاهمه هي بتعمل فيا كده ليه ياعمر انا قصرت معاها بأيه ..
مسح شعرها يهدئها انت مقصرتيش لكن البنت لسه بسن صغير واللي يتحكم بيها قلبها وعنادها ياحبيبتي..
عمر انت ماجبتهاش معاك بالعافيه ليه مكنش لازم تسيبها مع ال***** ده..
مكنش ينفع ياشروق مكنش ينفع مريم لو عملت كده هتزيد بالعند وهتكرهنا واحنا عاوزين نهاودها عشان لو في يوم احتاجت لحد.هتجيلنا احنا مش هتدور الامان عند الغريب انا لو جبتها معايا بالعافيه هكون دمرت ثقتها بينا سيبيها
..سيبها تتعلم من حياتها احسن مدرسه ياحبيبتي هي التجربه..
بس انا خايفه عليها .
وانا خايف عليها انت مش عارفه مريم بالنسبالي ايه..دي اول حد بحس معاه بمشاعر الابوه ....عارفه اول ماشفتها وخدتها بحضني كنت حاسس انها بنتي من صلبي ..
شروق بغصه انك تكون ابوها مش المهم انك تخلفها ياعمر انت عملت حجات كتير عشان مريم وانا متأكده مع الوقت مريم هتعرف قيمة الحياة اللي عاشتها معانا ياعمر ..بس يارب مايكونش الوقت متأخر ...
****************الله اكبر....
اووووبا اي الجمال ده لا انا كده هتحسد اكيد .
نظرت إلى الأرض بحرج ...
زين هو الحمل بيخلي الست تحلوو بزياده كده
اسيل قصدك ايه اني مش حلوه..
مش حلوه ده ايه ..دنتي القمر بيغير منك ياقلبي ...بس انتي النهارده جامده جمدان مش معقول..
شعرت بوجنتيها تشتعلان حمرة فزين دائما يستطيع السيطره عليها بكلماته الرقيقه واهتمامه...بها...
لا لا بلاش الكسوف ده عشان يمين بالله مهانننزل ولا هنتفسح ونقضيها هنااا في الجناح ..
اسيل بتسرع لا خلاص خلاص يازين.
ماشي ياقلبي زين يلااا بقى عشان النهارده هنتبسط اووووي اوعدك بده ...
**************لا حول ولا قوة الا بالله
نامت مريم نامت فور أن أعطاها الطبيب حقنه أخبرها بأنها ضروريه لها...
أما عيسى فتركها في الشقه وغادر ..غادر بسرعه ربما كلام الطبيب له جعله يعيد جميع حساباته....
مضى اسبوع كامل ومريم تستيقظ وتعود للنوم مرة ثانيه وكأنها مخدره بعد أن اخذها عيسى معه وسافرا لخارج البلاد...
شروق كادت تجن وهي لاتعلم شيء عن ابنتها.. عمر يبحث عنها بكل مكان لكن ليس لها أي اثر ..
زين وآسيل يعيشان فتره مميزه في حياتهما فزين قرر منح نفسه وآسيل الفرصه للحياة مره اخرى...
في لندن
كانت مريم غارقة بالنوم. .فهي في الأونه الاخيره تنام كثيرا...
استيقظت على صوته الاجش...مش يلااا بقى وكفايه نوم..
مريم بتعب. عايز ايه..
عيسى اتحركي يامريم بلاش الكسل ده..
مريم ...
هتقومي تقفي والا اجيلك...
تجاهلت كلماته وعادت لللنوم لتصدم به يحملها وووووو
الفصل التاسع والثلاثون
صغيره على العشق❤️ الفصل 29 الحمدلله رب العالمين.
حملها كطفلة صغيره بين يديها لامست قدميه ارضية الحمام كادت أن تسقط لكنه أمسكها وأحاط خصرها بتملك هامسا بقلق اجمدي يامريم انتي كويسه بس ده كل بسبب النوم...
كأنت تتشبث بذراعه بتعب..مسح وجهها باهتمام مرددا شدي حيلك يامريم وبلاش كسل انتي لازم تصحصحي عشان لسه قدامنا كتتيرر اوووي نعمله...
يلااا هحميكي ونخرج نتفسح ونقضي اليوم كله برااا..اوعدك أنك النهارده هتتبسطي اوووي
لم تكن معه ولم تجيبه ابدا كانت كالدمية بين يديه جسدا بلاا روح...
لقد تحول عيسى بهذه الفتره القصيره الى شخص اخر كان يغمرها باهتمامه وكأنها ابنته أما هي فلم تكن تستجيب لكل ذلك...
عيسى المعروف بقسوة وجبروته أصبح شخصا هادئا مليئا بالمشاعر التي لايخجل ابدا من إظهارها....لكنه إلى الأن لم يجد استجابه من مريم .....
**************سبحان الله وبحمده
نور بانفعال يمه عشان خاطري تفهميني يمه بقولك مش عايزاه مش عايزاه..
اه انتي بقيتي تتحججي عالفاضي الراجل زي الفل ومفيهوش غلطه..هتردي عليه انتي فاهمه
نور باندفاع مش هرد بقولك حاول ي*****مش هرد عليه لو عملتي ايه و الخطوبه دي هتنتهي
لا مفيش أكده انتي عايزه ايه الناس تاكل وشنا..
وانا ماللي بالناس..
يابنتي بكرى يقولي اخت عيسى اكيد فيها حاجه غلط عشان فسخت الخطوبه...
يمه يمه افهميني احنا لازم نفسخ الخطوبه
خطوبة ايه اللي هتفسخيه لااا انتي لازمك حد.كبير يشكمك انت مش عارفه بتقولي ايه عايزه تسيبنا حكوه على لسان الناس...
يمه..
بلا يمه بلا زفت الخطوبه دي تتتم والا قسم بالله لا انا امك ولا اعرفك...انتي فهمه واول مايرجع اخوكي هخليه يتصرف معاكي عشان هو اللي دلعك بزياده..
يمه..
اتكتمي خلاص وغور على اوضتك مش عايزه اشوف وشك النهارده يلااا اتحركي ..
لتسرع إلى غرفتها تبكي بحرقه
*******
بتعملي ايه دلوقتي ...
اسيل مش بعمل ...
زين بضيق :اسيل انتي بتلمي الحاجه ليه...
اسيل عشان هنرجع كفايه كده..
كفايه اللي هو ايه...مهو مش بمزاجك ياقلبي..
بتذمر زين زمان غيث محتاجلنا هو مش متعود على بعدنا كل ده
بقولك ايه بلاش نكد يااسيل وسيبينا نتبسط يومين لوحدنا ..ومتخفيش على غيث هو عند شروق وعمر واكيد هياخدو باللهم منه ماشي ياحبيبتي..
بس...
جذبها إلى أحضانه يحيط خصرها بتملك مرددا بهمس اذابها اشششششش مش عايزين نفكر بأي حاجه الا فينا احنا ماشي ياقلبي قال كلماته ويده تتحركان بجرأة على منحنياتها وقبل أن تعترض ااااااالل
*************
كان يجفف شعرها أمام المرأه بعد أن ساعدها بالاستحمام يحدثها بلطف لم تعهده منه لقد تغيير عيسى تماما
اختلف عما كان عليه.
عيسى زي القمر يامريومه ننشف شعرنا دلوقتي ياروحي وتغيير وننزل بلاش نوم النوم مش كويس وبتتعودي عالكسل..
لم تجيبه كانت جامده مكانها مستسلمه له تماما ...
احتضن وجنتيها برقه وطبع قبلة على وجنتيها .
.شعرت الأخرى بالقرف من قربه فهي حقا تكرهه لم تنسيها معاملته الطيبه لها ما فعله..تكره اقترابه منها ولمساته لها
لاحظ انكماش ملامحها اغمض عينيه بضيق ووضع جبينه على خاصتها وهو يحرك إبهامه بجانبه شفتيها مرددا بحنان وحشتيني ...وحاشتني مريومه الجميله اللي مش بتسكت خالص..
لم تتحرك من مكانها ولم تبدي اي رده فعل لكن عيسى لم يكتفي بذالك فقد حرك يديها بجرأة على جسدها ووووو