الفصل 11 | من 20 فصل

رواية صغيرة على قسوتي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم سما احمد

المشاهدات
19
كلمة
1,293
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

سيف: نعمممممممم امتي ده حصل وانتو في مستشفى. سالم بحزن: والله ما عارف أقولك إيه يبني بس أنا في مستشفى... عارفها. سيف بسرعة: آه آه عارفها، عشر دقايق وأبقى عندكم. سالم: ماشي يبني. أخد مفاتيح عربيته وفونه ونزل بسرعة رهيبة وركب عربيته وانطلق إلى المستشفى. (مليكة دي أكتر من أخته الصغيرة وهي اللي كانت بتخلي بالها من أمه في غيابه) بعد شوية ووصل، نزل من عربيته ودخل المستشفى. الموظفة: نعم أقدر أخدمك في إيه؟

سيف: في مريضة جبتوها هنا اسمها مليكة محمود. الموظفة وهي بتبحث عن الاسم: أيوه حضرتك في الطابق الـ 3 على إيدك اليمين... قبل ما تكمل كلامها كان سابها وطلع جري. وصل الدور الرابع وبيحاول يسأل أي حد بيلف يشوف الحاج سالم ونادية وهي بتبكي. سيف بتوتر: هي إيه حصلها ومالها؟ سالم بحزن عليها لأنه بيعتبرها أكتر من بنته بسبب طيبة قلبها الزيادة ولأنه يعلم قسوة قلب ابنه: والله يبني ما عارف أقولك إيه بس كل ده بسبب مروان.

سيف بعصبية: أقسم بالله يا عمي لو حصلها حاجة ليكون ابنك دافع تمن اللي هي فيه بسببه غالي. سالم: أهدي يبني تقوم ونشوف إيه اللي حصل لكل ده. سيف بعصبية: ولو يا عمي مش لدرجة تدخلها غيبوبة وأنا قلته يخلي باله منها. سكت سالم بحزن معرفش يرد على كلام سيف. في بلد تانية (عند فارس ونجوى) نجوى بخبث وحزن: علشان تعرف يا حبيبي محدش هيحبك في الدنيا دي كلها غيري. مروان بحزن وشرود: كل ده يطلع منها، أنا مش مصدق إني اتخدعت أوووي فيها كده.

نجوى بحزن تمثيلي: أنت اللي طيب زيادة عن اللزوم يا حبيبي وصدقت واحدة زي دي. مروان اتضايق من جواه على كلامها بس هي فعلاً كلامها عندها حق فيه. بعد أسبوع ما حصلش أي جديد غير إنه مليكة في غيبوبة ونادية وسالم بييجوا كل يوم ليها ويقعدوا معاها شوية ويمشوا. أما عن مروان فهو منهمك في عمله بيحاول إن ينساه. في الصباح الباكر حاولت مليكة تفتح عيونها ببطء بسبب أشعة الشمس الساقطة عليها. مليكة بنوم ودوخة وهي ماسكة رأسها: أنا فين؟

شافت الممرضة إنها فاقت وطلعت جري لبره وهي في طريقها لإخبار الطبيب قابلت سيف. سيف: هو إيه فيه مالها مليكة؟ الممرضة بفرحة: المريضة فاقت. سيف بفرحة وسعادة: بجد يعني أقدر أدخلها؟ الممرضة: لا حضرتك استنى لما الدكتور يقولك. وذهبت مسرعة للدكتور. الممرضة: دكتور المريضة فاقت. الدكتور: بجد طب يلا. ذهبوا ودخلوا الغرفة كشف عليها. مليكة: أنا فين؟ الدكتور بابتسامة: انتي في المستشفى ولسه فايقة من الغيبوبة.

مليكة وهي بتحاول تفتكر اللي حصل وافتكرت مروان عمل إيه فيها وإهانته وكلامه ليها فضلت تبكي بحزن. الدكتور للممرضة: نادي للي واقف بره. الممرضة: حاضر. طلعت نادت سيف ودخل معاها. دخل سيف جري وحضن مليكة. سيف: مالك يا حبيبتي فيكي إيه؟ مليكة بسعادة: سيف أنت هنا. سيف: أيوه أنا هنا والحاج سالم ونادية كمان شوية هييجوا. مليكة بحزن ودموع: شفت اللي حصل؟ سيف بكره: هجيبلك حقك والله يا مليكة هوه فاكر إنه مالكيش ضهر ولا سند.

مليكة بحزن: أنا مش مسامحاه يا سيف أبداً. سيف بحزن على حالها ولأنه ميعرفش أي سبب حزنها وكرهها الشديد ليه: ماشي يا حبيبتي بس انتي اهدي. الدكتور بهدوء: هي دلوقتي فاقت بس خليها كمان لآخر اليوم بعدين تقدر تخرج أهم حاجة تتغذي شوية لأنها ضعيفة. وأنا هكتبلها على شوية فيتامينات. مليكة: الله يسلمك. الدكتور: عن إذنكم. وهوه خارج صادفهم دخول نادية وسالم. نادية بفرحة: حمد الله على سلامتك يا مليكة يا حبيبتي.

مليكة بفرحة: الله يسلمك يا ماما. نادية بدموع: وحشتيني أوووي يا بنتي والله. مليكة: وانتي كمان والله يا ماما. سالم بفرحة: إيه يا مليكة انتي بتشوفي غلاوتك عندينا ولا إيه؟ مليكة: وطلعت غالية عندكم. سالم: إيه اللي بتقولي ده يا بنتي ده انتي غلاوتك عندنا زي غلاوة مروان وممكن أكتر كمان. وعند ذكر اسمه حزنت حزن شديد وافتكرت اللي حصل كله. مليكة بكسرة: هوه فين؟ سالم بحزن وتوتر: سافر يا بنتي.

مليكة بدموع: ده طبيعي كسرني وهرب والمرة دي كمان كسرني كسرة أكبر وهرب. سيف وهو محاولة لتخفيف عنها وجعها وحزنها: مليكة انتي هتخرجي معايا هنقعد عند ماما. سالم بحدة: مليكة مش هتسيب بيتها. سيف: لا يا عمي هي هتمشي معايا بعد إذنك. مليكة: آه أنا همشي معاه أنا ماليش مكان وسطكم ويا ريت يا عمي مروان يطلقني كفاية أووي اللي عملوه فيا أنا مش قادرة أستحمل كل الإهانة والضرب.

وعندما تذكرت ما فعله فضلت تبكي بكي يمزق القلب حقاً أنها صغيرة على كل هذا عندما باعها أبوها وكسرها مروان ليها أكتر من مرة. نادية وهي بتحتضن مليكة: أهدي يا حبيبتي والله انتي عندك حق في كل اللي قولتيه يا بنتي بس اهدي وإذا كان في حد مش هيفضل في البيت فهو ابني مش انتي. مليكة بصدمة: لا يا ماما أنا مش عاوزة مشاكل أنا همشي مع سيف. نادية بحدة: مفيش مشي انتي هتفضلي معانا يا مليكة. مليكة بحب

لأنها أحبت نادية كأمها: حاضر يا ماما. سيف لتلطيف الجو: بالسرعة دي بعتيني يا مليكة؟ مليكة: وأنا أقدر ده انت أخويا يا سيفو. سيف: أوباا ده أنا بدلع كده. مليكة بابتسامة ليه: أهو شوفت علشان تعرف. سيف: ربنا يخليكي لينا يا رب. نادية وسالم: يارب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...