في المساء بعدما خرجت مليكة من المستشفى إلى قصر مروان الأسطوري. نادت نادية بفرح: "نورتي بيتك يا بنتي، والله البيت كان مظلم من غيرك." مليكة بابتسامة: "بنوركم يا ماما." سيف بمزاح: "إيه ده، هو أنا مش منور ولا إيه؟ نادية بابتسامة: "لا منور يا سيف يا حبيبي، ده أنت ابني التاني يا حبيبي." سيف: "تسلميلي يا حاجة، والله." نادية: "يلا يا حبيبتي، اطلعي فوق ارتاحي، أنا جهزتلك أوضة."
(مراعاة لمشاعرها وللحالة التي مرت بها، غيرت لها الأوضة) مليكة بفرحة بسبب شكل الأوضة وألوانها ولما لا وهي طفلة: "الله يا ماما، شكلها حلو قوي." نادية بابتسامة على فرحتها: "عجبتك؟ مليكة: "أوي أوي." نادية: "يارب يفرحك دايماً يا حبيبتي يارب، يلا قومي خديلك شاور وغيري هدومك علشان نتعشى تحت." مليكة: "حاضر." ذهبت مليكة إلى الحمام وأخذت شاور. خرجت بعد قليل، دخلت إلى غرفة النوم انبهرت من شكلها ومن شكل الملابس.
غيرت هدومها ولبست دريس لونه بينك على طرحة طويلة لونها أبيض، كانت شيك وجميلة وهادية. شردت قليلاً فيما مضى، فارت دمعة هاربة على خدها، مسحتها سريعاً وعزمت الأمر أنها سوف تصلح كل شيء أخطأت فيه. نزلت إلى تحت وجدتهم يأكلون بهدوء. الحاج سالم: "ما شاء الله عليكي يابنتي، بقيتي قمر." مليكة بكسوف: "تسلملي يا عمو." بعد قليل. مليكة: "بعد إذنك يا عمو أنت وسيف، بكرة إن شاء الله هروح مدرستي." سيف بحدة: "لا طبعاً، أنت لسه تعبانة."
الحاج سالم: "فعلاً كلامه صح، مينفعش تروحي." مليكة بهدوء: "أنا فات عليا أسبوع وأنا مروحتش مدرستي، وده غلط وأنا لازم أهتم بدراستي، بعد إذنك يا عمو، وأنا هاخد علاجي كويس والمقويات وأنا بقيت أحسن الحمد لله." سالم: "يبنتي استني حتى يومين." مليكة بابتسامة هادئة: "معلش يا عمو، وكل شوية تبقوا تكلموني." سالم: "على راحتك، بس لو حصل أي حاجة هتوقفي الترم خالص." مليكة بنفس الابتسامة: "إن شاء الله مفيش حاجة تحصل." على الجانب الآخر
(عند مروان) مروان لنفسه: "يا ترى عاملة إيه يا مليكة، وحشتيني أوي، بس اللي عملتيه مش سهل، أرن على سيف يطمني عليها." (مروان كسر خطه القديم واشترى واحد جديد) مروان: "عامل إيه يا صاحبي؟ إيه أخبارك؟ ليك وحشة والله." سيف بعصبية: "عايز إيه يا مروان؟ اخلص." مروان باستمرار وحدة: "أنت بتتكلم بالطريقة دي ليه معايا؟ ما تظبط كلامك." سيف بعصبية أكبر: "أظبط كلامي؟
دي اللي قولتلك أمانة معاك يا مروان، دي الأمانة إنك تخلي بالك منها، تهينها وتشتمها وتدخلها غيبوبة، دي آخرتها." مروان بصدمة (لأنه حقاً لا يعرف أمر الغيبوبة) "غيبوبة إيه؟ مليكة إيه اللي حصلها؟ سيف بسخرية: "وأنت مالك بيها؟ تعمى عملتك وتيجي في الآخر تسأل عليها." مروان بعصبية: "سيف! إيه اللي حصل لمليكة؟ سيف بعصبية أكبر: "وأنت مالك ها؟ أنت مالك بيها تاني؟ أنت هتطلقها ووشك ده مش عايز أشوفه خالص." مروان:
"كلمة تانية زيادة، وأقسم بالله هندمك على كل حرف بتقوله، مالها مليكة؟ ومش هكرر سؤالي تاني." سيف بسخرية: "خايف عليها أوي؟ مروان بعصبية: "سيف، اخلص، مالها؟ مش هكرر كلامي تاني." سيف: "مليكة بعد ما أنت مشيت جالها انهيار عصبي ودخلت في مرحلة اكتئاب خلتها تدخل غيبوبة." وكمل بسخرية: "وكل ده بسببك." مروان بصدمة (إحنا كل هذا مرت به معشوقته الصغيرة وهو هنا يدخل ويخرج) "وهي حالياً فين؟ سيف:
"هي كويسة ورجعت بيتها وتكمل حياتها، وأنت تنساها خالص." مروان بحدة: "مش هطلق يا سيف، وأعلى ما في خيالك أركبه، أنا مراعي إنك زي أخوها." سيف بخبث: "أخوها؟ ومين قالك إني أخوها؟ أنا بفكر أتجوزها." مروان بعصبية: "يا ابن الـ*****، عايز تتجوز مراتي يا سيف؟ وحياة أمي ليا حساب عسير معاك." وقفل في وشه الخط. فضل يكسر في أي حاجة تقابله في وشه من عصبيته. (عند سيف) سيف لنفسه:
"أما أوريك، مبقاش أنا سيف، وحياة أمي لأربيك وأعرفك قيمتها." في الصباح الباكر. جهزت مليكة ولبست لبس اليونيفورم بتاعها، وكانت زي القمر بجمالها الهادئ. نزلت فطرت بهدوء. دخل سيف. سيف: "صباح القمر على عيونكم يا جماعة." الجميع بضحكة على مزاحه: "صباح النور." سيف: "كنت جاي علشان أوصل مليكة." سالم: "ليه كده يا ابني؟ ما أنا كنت هخلي السواق يوصلها." سيف: "سواق مين يا حاج؟ طب ينفع يوصلها سواق وأنا قاعد؟ سالم بضحكة:
"لا طبعاً مينفعش." مليكة: "خلاص يا سيف، أنا خلصت أكل وجاي معاك أهو." سيف: "ماشي، يلا." نادية: "افطر يا ابني الأول، استنى." سيف: "لا فطرت أنا يا حاجة والله، تمام." نادية: "خلوا بالكم من نفسكم." مليكة: "حاضر يا ماما." خرجوا مليكة وسيف وركبت جنبه من قدام العربية وانطلقوا إلى المدرسة. هما وفي الطريق رن سيف على مروان. سيف بخبث: "أيوه يا مروان." (اتصدمت مليكة لما سمعت اسمه وخافت أوي) مروان: "عايز إيه؟ سيف بخبث أكبر:
"كنت عايزك تقولي، هي مليكة، واحدة مدرستها اللي أول الشارع ولا آخره؟ مروان بعصبية: "وأنت مالك؟ سيف بخبث: "إزاي أنا مالي؟ مش أنا اللي هوصلها؟ (سيف يعلم مكان المدرسة ولكنه يريد إغاظة مروان) مروان بعصبية: "لا متوصلهاش." سيف بسخرية: "هي معايا في العربية وجمبي أهو." مروان بعصبية وشياطين الإنس والجن قدامه: "سيف! مليكة خط أحمر! ملكش دعوة بيها! سيف بضحكة عالية: "اممم، ماشي، نبقى نشوف بعدين." وكمل سيف:
"ملوكة، هو أنتِ عارفة مكان مدرستك بالظبط فين؟ مليكة: "آه عارفة." مروان في عالم تاني عندما سمع صوتها، ولكنه فجأة الخط انطلق في وجهه. رمى الفون في الحيطة انكسر إلى أشلاء صغيرة: "والله لأوريك يا سيف الـ***** الكلـ***." وصل سيف مليكة. سيف: "خلي بالك من نفسك." مليكة بابتسامة: "حاضر." نزلت من العربية وهي وداخلة قابلت أسامة. أسامة: "مليكة، مليكة." مليكة: "...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!