وصلنا لغاية ما مروان ضربها بالقلم بسبب إنها حضنت سيف. مروان بعصبية وهو ماسك إيديها جامد: "إنتي إزاي يا محترمة تحضني راجل غريب بالطريقة دي؟ ما فعلاً إننا اللي غلطان، اتجوزت واحدة من الشارع." سيف فهم من كلامه إنها مراته التانية اللي قالوا عليها، بس برضه إزاي يعمل ويقول عليها كده. سيف بعصبية وبيحاول يفكها منه: "دي أشرف منك اللي إنت بتتكلم عليها دي، دي أنا اللي ربيتها على إيدي يا مروان. أوعى، سيبها."
مروان اتعصب منه ومن كلامه، قام اداله بو*كس في وشه وفضل يضرب فيه. جت البودي جارد للخناقة دي وبعدوهم عن بعض. سيف: "مليكة مش هتفضل معاك هنا ثانية." مروان بسخرية وعصبية: "ده على أساس إيه؟ دي حق وقانوناً مراتي، أنا دافع فيها مليون جنيه. تقولي أسيبها؟ إنت متخلف." سيف بصدمة: "إزاي؟ دافع فيها مليون جنيه؟ مروان بسخرية: "اشتريتها من اللي اسمه أبوها."
سيف بص لها لقاها بتبكي ومنهارة من ضربهم لبعض ومن ملامح مروان عليها وخوفها منه زاد أكتر. سيف: "مليكة اهدي، مفيش حاجة. إحنا كويسين أهو." مروان بعصبية: "إنت مالك بمراتي؟ سيف لآخر مرة بقولك ابعد عن مراتي، ده أحسن لك. مش عاوز أمد إيدي عليك تاني." سيف بعصبية وسخرية ليه:
"اللي إنت بتتكلم عليها دي تبقي زي أختي، ساكنة في نفس العمارة بتاعت أمي وهي اللي كانت بتخلي بالها من أمي في غيابي لأني كنت وقتها بعيد عنها. أنا اللي ربيتها وكنت يا ما أبعد أبوها عنها عشان ميضربهاش." وكمل بخبث: "ولما إنت مش واثق فيها، اتجوزها ليه يا مروان؟ مروان بصدمة: "كل ده حصل، بس برضه ملهاش حق إنها تحضنك. إنت عارف إني اتجوزت عشان زن أهلي الكتير مش أكتر، وأجبلهم الوارث." سيف:
"هي حضنتني لأنه ربيتها وأخدت بالي منها، هي مش قصدها حاجة." مروان بحدة: "دلوقتي هي على ذمة راجل، يعني تحترمه." مليكة بحزن ودموع: "حاضر، والله مش هتتكرر." سيف: "متخفيش، مفيش حاجة حصلت. اهدي، متزعليش." مروان: "سيف اسكت، متتكلمش." بصلها وقال: "ورايا." مشت مليكة وراه وهي خايفة أوي منه، لا يعمل زي ما عمل قبل كده. مشيت وراه من غير ولا كلمة وطلعت معاه فوق على أوضتها. دخلوا الأوضة وقفل مروان الباب. هي خافت أوي. مليكة:
"إنت بتقفل الباب ليه كده؟ مروان بحدة: "بصي يا بت، إنتي أي راجل مش أشوفك بتكلميه ولا حد بتبصي عليه. إنتي على ذمة راجل، وخلي بالك من كلامي كويس أوي، كلامي مش بحب أكرره كذا مرة. اللي حصل تحت مش عاوزه يتكرر، إنتي فاهمة؟ " بعد كده بص لها بقرف وقالها: "كمان شوية هنروح نجيب لك حاجات لمدرستك. ناقص أنا قر*ف عشان أربي عيال معايا وأودي كمان مدارس."
مليكة زعلت من كلامه أوي، بس فرحت من جواها عشان هتكمل تعليمها لأنها بتحبه أوي، بس مبينتش. وهو نزل لسيف. سيف: "متزعلش مني يا صاحبي، هي زي أختي مش أكتر." مروان: "مش زعلان منك، ده إنت أخويا. بس اتضايقت لما لقيت صاحبي حاضن مراتي." سيف بخبث: "مليكة حلوة وصغيرة وقمورة، خلي بالك منها. أوعى تضيعها من إيدك أو حتى تزعلها، لأنك هتلاقيني أنا اللي واقف لك." مروان اتعصب منه: "إيه يا سيف؟ متتلم! ولا وحشك ضرب من شوية؟
" وبيرفع في كمه. سيف بضحك: "أنا هروح أطير يا صاحبي، سلامووز." مروان: "سلام يا زفت، غور." رنا كانت بتلعب بس زهقت من اللعب، فخرجت راحت عند مليكة لأنها حستها حنينة عن أمها. رنا بتخبط على الباب بتاع مليكة. مليكة فتحت لها الباب. مليكة: "رنون! بتعملي إيه هنا؟ رنا: "عاوزة ألعب معاكي، أنا زهقانة." مليكة دخلتها وقاعدت على السرير: "اممم، طب تحبي تلعبي إيه؟ رنا: "إيه رأيك نرسم مع بعض؟ مليكة:
"بس أنا مش معايا أي أدوات، هنرسم إزاي؟ رنا بفرحة طفلة: "أنا معايا، تعالي معايا أوضتي." مشيت معاها مليكة عشان تلعب معاها لأنها كمان زهقانة ومش عارفة تعمل إيه. رنا: "إيه رأيك في أوضتي؟ حلوة صح؟ مليكة عجبها شكلها ولونها أوي: "حلوة أوي يا رنون، إيه رأيك أبقى معاكي هنا؟ رنا بفرحة: "ماشي، موافقة. وهناكل شوكولاتة مع بعض." مليكة فرحت لفرحتها ولأنها بتحب برضو تأكلها: "أشطا، ماشي. اتفقنا."
طلع مروان لفوق وهو طالع مع صوت ضحك وهزار جاي من أوضة بنته، راح يشوف فيه إيه. اتصدم من اللي شافه. طفلتين بيلعبوا ويهزروا مع بعض. فعلاً مليكة جواها روح طفولية اتحركت منها، بتهزر وتضحك بالرغم كل اللي مرت بيه. ركز فيها، شاف قد إيه هي جميلة وشعرها حرير وطويل وناعم ولونه حلو أوي. قام من غفلته ومن تفكيره، هو مستحيل يحب، كلهم بيحبوا الفلوس وبس. خبط مروان ودخل. مروان: "حبيبة بابا، بتعملي إيه؟ رنا:
"جريت عليه، بص يا بابا بنرسم إيه أنا ومليكة." مليكة في نفس الوقت بتحاول تلبس الحجاب وتداري شعرها. مروان اتضايق من فعلتها. مروان: "ع فكرة أنا جوزك ومش حرام إني أشوف أي حاجة فيكي. ولو ع الحرام، فهو إنك تحضني راجل." مليكة اتضايقت واتحرجت أوي منه: "آسفة، والله مش هتتكرر تاني." مروان عجبه أوي كسوفها: "خلاص، ماشي. يلا اجهزي عشان هنروح نجيب لك اللي إنتي عاوزاهم." مروان لرنا:
"همشي أنا يا حبيبت بابا، هنروح مشوار أنا ومليكة، بعدين هنيجي تاني. متخافيش مش هنتأخر." رنا: "ماشي يا بابا." وباسه ومشي مروان ورنا مع بعض.
دخلت رنا، لبست دريس أزرق بسيط هادي وطرحة أوف وايت وكوتش أبيض، كان شكلها حلو أوي. من الناحية التانية مروان دخل ولبس بدلة سوداء مع البرفان بتاعه الجامد بتاعه والساعة الكلاسيك، كان شكله جذاب أوي. خرجوا واتقابلوا تحت. انبهر من شكلها، هي هادية بس حجابها مزينها ومخليها ملكة. هي عجبها شكله، بس بعدين حطت راسها في الأرض لأنه أخد باله إنها بتبص له ومركز معاها. أخدها وخرجوا وركبوا عربيته وراح لأكبر مول عشان يجيب لها حاجتها اللي محتاجاها. دخلوا محل بيبيع الزي المدرسي.
مروان للسافى: "شوفي لها زي مناسب لمدرسة خاصة." صافي بجدية: "أوامرك." دخلت مليكة عشان تختار اللي هي عاوزاه. مليكة وهي لابسة الزي المدرسي لونه نبيتي، جيبة وقميص مدرسي أبيض وطرحة لونها أبيض، كان شكلها حلو أوي. مليكة خرجت وهي فرحانة أوي: "إيه رأيك؟ مروان ببحلقة ليها: "شكله حلو أوي."
مليكة اتكسفت منه ودخلت وغيرت واشترته وحاسب عليه مروان وخرجوا عشان يجيبوا باقي الحاجات. وجاب لها شنطة وكتب وكراسات وأقلام، حاجات بسيطة بس كان نفسها فيها أوي وفرحت بيهم جداً. خلصوا وراحوا عشان ياكلوا. مروان: "تحبي تاكلي إيه؟ مليكة: "اممم، هات لي مكرونة وبطاطس."
مروان استغرب إنها عاوزة حاجة بسيطة وطلبها بسيط زيها، مش زي نجوى بتفضل ساعة عشان تجيب حاجة مناسبة للرجيم بتاعها. طلبها وطلب لنفسه زيها. فضلت تاكل وهو مركز أوي معاها. لاحظت ده هي وفضلت تاكل بهدوء. عجبوه كسوفها وشكلها وجمالها. بعدين بعد الأفكار دي من دماغه. خلصوا أكل وحاسب ومشي. وصل القصر وهو معاه الأكياس الكتير. شافته نادية وسالم ونجوى، اتعصبت طبعاً. ورنا. رنا جريت على مليكة: "وحشتيني أوي." مليكة بفرحة:
"وإنتي كمان، تعالي شوفي جبت إيه. أنا كمان كراسة رسم كبيرة وألوان وحاجات حلوة أوي." نجوى بعصبية: "رنا تعالي هنا، إحنا ممنوع نتكلم مع الخدم اللي زيها." مليكة اتضايقت ودموع في عنيها. لاحظها مروان. مروان: "نجوى، التزمي حدودك، فاهمة؟ نجوى اتصدمت إنه بيدافع عنها: "دي خدامة، مش إنت اللي قولت كده؟ مروان: "آه، قولت. بس لغاية ما تمشي من هنا، إنتي تحترميها." نجوى اتضايقت وهي وماشية: "متنساش إنه النهارده يومي، ل تكون كمان نسيت."
الحاج سالم بخبث ل نادية: "هيحبها." نادية بخبث أكبر: "اكيد." نادية: "إيه يا حبيبي، تعال اتعشى إنت ومليكة." مروان: "لأ، إحنا اتعشينا. هروح أنا أودي الحاجة دي لأوضة مليكة وأنام، لأني معايا شغل الصبح وهوصلها بكرة المدرسة." نادية: "ماشي يا حبيبي، تصبح على خير." مروان: "تصبح على خير يا حاجة." سالم: "وإنت من أهله يا ابني." طلع مروان مع مليكة لفوق وحط لها حاجتها. وهوه وخارج، مليكة وقفته. مليكة بفرحة:
"شكراً أوي بجد على الحاجات اللي جبتها لي." وبا*سته في خده. مروان اتصدم من رد فعلها بس فرح وهو مش عارف ليه فرحان. مليكة اتكسفت وبتأنب نفسها، هي إزاي تعمل كده، بس غصب عنها من فرحتها. مروان: "لأ عادي، اللي جبته ده إنتي ملزمة مني. بعدين خرج وراح ع أوضته هو ونجوى وسرحان فيها وفي رقتها وحنيتها." نجوى وهي لابسة قمي*ص نو*م لونه أحمر: "إنت جيت يا بيبي؟ وحشتني أوي." مروان بضيق منها: "وإنتي كمان يا نجوى."
نجوى وهي بتق*رب منه وبتحط إيدي**ها على كتفه وبتحض*نه: "ليه طولت كده؟ مروان وهو بيستجيب معاها: "غصب عني." وراحوا مع بعض في حتة تانية. في الصباح، صحت مليكة بالنشاط والحيوية، عكس كل يوم. انهارده مدرستها. لبست وجهزت ولبست حجابها، كان شكلها حورية وحلوة أوي وكيييوت. خرجت ونزلت تحت. الحاجة نادية بإنبهار من شكلها: "بسم الله ما شاء الله، قمر يا حبيبتي والله." مليكة وهي بتبوس إيدها: "إنتي اللي قمر يا ماما."
الحاجة وهي بتاخدها في حضن*ها: "تسلميلي يا حبيبت ماما إنتي." الحاجة نادية: "فين مروان؟ مليكة: "مش عارفة يا ماما، هوه مش بات معايا." الحاجة نادية بتفهم: "ماشي، ثانية وهنادي عليه. فرحة يا فرحة! فرحة: "نعم يا حاجة." الحاجة نادية: "اطلعي نادي مروان بسرعة عشان يوصل مليكة." فرحة بطاعة: "حاضر." طلعت فرحة خبطت على الباب. مروان: "مين؟ فرحة: "أنا يا بيه، الحاجة نادية بتقول لسعادتك تنزل عشان توصل مليكة." مروان ببساطة:
"تمام، غور." فرحة نزلت تحت وقالت لنادية إنه نازل. نجوى صحيت من نومها: "رايح فين يا حبيبي بدري كده؟ مروان: "هوصل مليكة مدرستها." نجوى بضيق منه ومنها: "ما تخلي السواق يوديها." مروان: "ده أول يوم ليها ومعرفش حاجة." نجوى: "اللي تشوفه." نجوى بدلع عليه: "حبيبي، كنت عايزة آخد خاتم ألماس عجبني أوي." مروان بسخرية: "ما إنتي جايبة من يومين واحد." نجوى بدلع: "تؤ تؤ تؤ، مستكترة فيا." مروان بسخرية: "وأنا أقدر؟
روحي شوفي اللي إنتي عاوزاه وأنا أبقى أحاسب الراجل." نجوى وهي بتح*ضنه: "شكراً أوي يا حبيبي." مروان بسخرية لنفسه: "على إيه ولا إيه ولا إيه." مروان: "العفو، هنزل أنا عشان متأخرش." خلص ونزل وشاف مليكة، أعجب بيها أوي وبرقته. مروان: "صباح الخير يا حاجة." نادية: "صباح النور يا حبيبي." مروان: "إيه عاملة إيه وإيه أخبار صحتك؟ نادية: "الحمد لله يا حبيبي في نعمة." مروان: "دايماً يا حاجة يارب." نادية: "تسلملي يا حبيبي." مروان:
"يلا ولا إيه؟ مليكة: "أنا جاهزة، يلا." مشيوا وركبوا العربية وهي جنبه. مروان: "خدي الفلوس دي خليها معاكي." مليكة: "شكراً، أخدت من ماما." مروان اتضايق: "وإنتي ملزمة مني ولا منها؟ أول مرة وآخر مرة تاخدي منها. عاوزة أي حاجة اطلبي مني أنا، فاهمة؟ مليكة: "حاضر." وصلت المدرسة. قبل ما تنزل. مروان: "خلي بالك من نفسك، فاهمة؟ مليكة: "حاضر."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!