الفصل 27 | من 30 فصل

رواية صغيرة العاصي الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم ندى احمد

المشاهدات
34
كلمة
840
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

عاصي باندهاش، لاقى هند وهاشم. عاصي: إنت إيه اللي جابك إنت وهي؟ هاشم: أنا جاي لوحدي وعايزك في حاجة مهمة. هند: أنا كنت جاية أطمن عليك يا عاصي. عاصي: أنا مش عايز أشوف حد منكم تاني. هاشم: عاصي افهمني، أنا بعتذرلك وبجد مكنتش أعرف موضوع مريم وإنك ملكش علاقة بيه. عاصي: خلص الكلام يا هاشم، مش عايز أسمع حاجة. هاشم: يا عاصي ده إحنا عشرة عمر، هنتكلم على الباب. عاصي: إنت اللي بعت، وهانت عليك العشرة.

هاشم: وإنت كمان غلط، مش أنا لوحدي، وأنا سمحتك ليه إنت كده؟ متسؤش فيها وعيش الدور. عاصي: بغل ورخم بس بحبك. ادخلوا اتفضلوا يا جماعة. هاشم خد عاصي على جنب: هو إنت مش خلاص قطعت علاقتك مع هند؟ إيه جابها؟ عاصي: مش عارف إيه اللي جابها، ومش عارف فيروز لما تشوفها هتعمل إيه. ربنا يستر. هاشم: طب اطلع لفيروز وأنا هخرج أقعد معاها، عيب. عاصي طلع لها. فيروز باستهازاء ووشها احمر من الغيرة: بجد والله، يا عيني قلبها حنين أوي هند دي.

عاصي: وأنا مالي أصلاً بيها. فيروز: وطالما مالك، إيه اللي جابها يا عاصي؟ عاصي: يلا ننزل، عيب كده نسيبهم، دول ضيوفنا مهما كان برضه. فيروز بخبث: حاضر طبعاً. فيروز لبست أشيك حاجة عندها، كانت بسيطة بس جميلة جداً، وراحت جابت عصير وقدمته. هند ببرود: شكراً، مش هقدر أشرب حاجة. فيروز بزعل مصطنع: ليه يا هند كده؟ وبعدين فيروز قعدت جنب عاصي ومسكت إيده بتملك. عاصي فهم إنها بتغيظ هند، بس كان مبسوط.

هاشم: يا بختك يا عاصي، لما تتعب تلاقي اللي يهتم بيك وياخد بالك. عاصي: كفاية عينك في الجوازة من الأول، وبعدين بكرة تتجوز إنت كمان. هاشم: بما إنك جبت السيرة دي، فأنا بدور على بنت الحلال، ادعيلي ألاقيها بقى. عاصي: يارب. فيروز بحب: يارب يا هاشم، نفسي أشوف فرحك. هاشم: ربنا يخليكي ليا يا روز. عاصي بغيرة: إيه يا هاشم، جوزها واقف قدامك مش مالي عينك أنا؟ هاشم: إنت هتغير على فيروز مني ولا إيه؟ هاشم: ساكتة ليه يا هند؟

هند: عادي بسمع، عاصي أنا أصلاً جايه أطمن عليه بس. فيروز بصت لهند بذهول وغضب 🤨🤨، وكان نفسها تجبها من شعرها. عاصي: أنا كويس طول ما فيروز جنبي. فيروز بصت بحب لعاصي، وعاصي بص لها برضه. هاشم: إيه عصافير؟ إحنا قاعدين. هند: استأذن أنا، وقامت بسرعة. هاشم قام وراها: ممكن تسمحيلي أوصلك؟ هند: لأ شكراً، معايا عربيتي. هاشم: أنا عارف، بس أنا عايز نقعد نتكلم شوية، ممكن؟ هند وافقت وراحوا قعدوا في مكان عام.

أما ميسون عرفت فين أختها وسافرت لها. عند عاصي. فيروز: أنا في رحلة مطلعة المدرسة يومين في دهب، عايزة أروح. عاصي: نعم؟ دهب إيه اللي تروحيها دي؟ لأ مش موافق. فيروز: كل صحابي رايحين، إشمعنى أنا؟ عاصي: مليش دعوة بحد، قولت لأ يعني لأ. فيروز: هو كل حاجة لأ؟ دي حاجة تزهق. عاصي: طب إيه رأيك نطلعها سوا أنا وإنتي بعد ما أخف شوية؟ فيروز: بجد يا عاصي؟ شكراً أوي. عاصي: مفيش حاجة لعاصي كده، مقابل إني وافقت نسافر. فيروز: زي إيه؟

عاصي قرب من خدها وباسها: زي دي مثلاً. فيروز اتكسفت وبعدت وشها: عاصي اتلم. عاصي: وأتلم ليه؟ فيروز أنا عايز نتمم جوازنا. فيروز بكسوف وتغير للموضوع: ياه، الوقت اتأخر، لازم أنام. تصبح على خير يا عاصي. عاصي بزهق: وإنتي من أهله. عاصي بليل معرفش ينام ومضايق من رفض فيروز له. عاصي بزهق: الو يا ز*فت، بقولك ابعتلي واحدة على شقة الزمالك، ماشي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...