شهقت ميرا بفزع وصدمة أول ما صحيت من النوم وشافت أدهم جنبها على السرير وبيسُبّها. جت تقوم بسرعة، كانت هتقع. لحقها أدهم بسرعة وقربها ليه. احمرّت وجنتيها وعيونها بترمش بسرعة وقالت: "إيه اللي جابك هنا؟ أدهم: "دي أوضتي." اتكسفت ميرا وأبعدته عنها ووقفت وقالت: "آآآه أنا آسفة." وأسرعت في خطواتها عشان تخرج بره بسرعة. لحقها أدهم ومسك إيديها وقربها ليه وقال: "إنتي جيتي بمزاجك، هتطلعي بقا بمزاجي أنا." اتوترت ميرا جداً
وقالت: "إيه، ابعد كده." حاولت تبعده وتفك إيديها لاكن مقدرتش. لتسمع صوت أسر على الباب: "يا أدهم اتأخرت النهار ده، يلا بسرعة." لتضع يدها على فمها. أدهم: "إيه اللي دخلك أوضتي وإنتي عارفة إني مبحبش حد يدخلها؟ ميرا: "يعني أنا غلطانة إني حسيت إنك تعبان وفضلت سهرانة طول الليل عشان تنزل حرارتك." ابتسم أدهم لتسرح ميرا في ابتسامته وتبتسم. أول مرة تشوفها ودق قلبها بطريقة غريبة لتدرك اللي هي بتعمله. على صوته: "كنتي قلقانة عليا؟
اتكسفت ميرا ومعرفتش ترد تقول إيه. فضلت تبص حواليها كتير وركزت نظرها على البلكونة وملامح وشها انقلبت للصدمة وقالت: "أسر! ليلتفت أدهم بسرعة للبلكونة لأنه عارف أسر مبيلتزمش بقوانين ومبيخافش من حد وعمره ما خبط على باب حد. دايماً بيدخل على طول من الشباك أو البلكونة. لتبعده ميرا بسرعة وتخرج وتذهب سريعاً لغرفتها وتضع يدها على قلبها. ابتسم أدهم على كذبة صغيرته. وبدأ يجهز للنزول لتحت.
نزلت ميرا واستغربت وجود نور في المطبخ. وبعد ما السفره خلصت راحت نور وفي إيديها طبق لأسر وحطيته قدامه. نور: "عرفت إنك بتحب المسقعة ف عملتهالك." وابتسمت. استغرب أسر جداً التصرف منه: "وده من إمتى الحنية دي؟ ما هو الحداية مبترميش كتكيت." نور متصنعة الحزن: "أنا قولت أشوف بتحب إيه أعمهولك كشكر لإنقاذك ليا." ابتسم أسر وقال: "تسلم إيدك، أكيد هيبقا أحلى حاجة على السفرة النهار ده." ميرا: "فين شهد؟ نور: "ملهاش نفس يا ستي."
أول ما جه أدهم توترت ميرا وتجنبت تبصله. خالص. بعد سماع مازن كلام نور اتضايق وطلع على شغله. أدهم: "عندكم امتحان بعد بكرة، خلي بالكم من دراستكم شوية." وبعد انتهاء الطعام طلع كل واحد على شغله وراح أسر يخرج مع الشباب اللي اتعرف عليهم في الجامعة. عند حور. "أنا ليه مزعقتلوش وقولتله وانت مالك؟ أصلاً هو ملوش حق يزعقلي كده. وليه بفكر فيه أصلاً؟ ردت على الفون. حور بعصبية: "أيوه نعم."
نور بصوت عالي: "إيه اللي فيه مش مظبوطين ليه يا حيلتها إنتي وهي؟ خليكي معايا عشان يومكم أسود النهارده." وفتحت الاسبيكر. ميرا: "مالك بقا يا شهد؟ حبستك دي وملكيش نفس مش طبيعية في إيه؟ نور: "احكي، لسه فيه بلوة غيرك." شهد بدموع: "حكت ليهم اللي حصل لأنها بتحس إنها فعلاً مع أهلها وإخواتها. وأول مرة تحس بالراحة مع حد غير أمها."
وكملت: "كل بنت بتحلم باليوم اللي ييجي فيه حد بيحبها بجد وتلبس فستان وتفرح وتفرح أهلها. بس أنا أهلي ضاعوا مني وسابوني ومشيو. وحتى الأمل في الحب ضاع لأنه اتجوزني بس عشان ينقذ موقف. إحساسي دلوقتي بيقولي اهربي من كل ده وابعدي." ميرا: "مش يمكن كل ده خير من عند ربنا؟ بصي للأمور بشكل مختلف هتلاقيها عوض ربنا ليك. باباكي لو مكنش بيثق في مازن مكنش من البداية قاله بنتي معاك ومتسيبهاش."
حور: "أيوه كده صح، هو كده بينفذ وصية باباكي كمان. مينفعش تعيشي معاه وتفضلي معاه وإنتي مفيش أي صلة قرابة بينكم." شهد: "شوفتوا بقا؟ يعني اتجوزني عشان بس وصية بابا ليه؟ أو ممكن عشان ينقذ موقف حصل بسببي؟ مش بيحبني." نور: "إنتي بتحبيه صح؟ شهد بتوتر بصت للأرض وسكتت. ميرا: "تفتكري مازن أو أدهم مكنش ممكن حد فيهم يلاقي حل تاني غير ده؟
كان ممكن جداً. أصلاً بقا أسر كان ممكن يخلص الحوار ده من بره بره ومكنش حد عرف حاجة. بس هو اختار الحجة دي عشان يرتبط بيكي." شهد وهي بتمسح دموعها: "بجد يعني ممكن يكون معجب بيا؟ حور: "أكيد. أصلاً ميرا تعرف أخواتها أكتر من أي حد. هتلاقيه مكسوف بس يعترف." نور: "إدي نفسك فرصة تقربي منه بس كأصدقاء. مش تتلككي أول ما ييجي عشان تهربي." شهد: "هحاول أكون صديقة. بس لو محستش بالحب أو معترفش مش هاجي على كرامتي وهمشي."
نور: "تصدقي إنك بتنكد. يلا يا حو حو دورك." حور: "عايزة أقول." ميرا: "احكي مالك." حور: "بصراحة كده بقا أخوكي اللي اسمه فارس ده مش محترم وبارد جداً وقليل الذوق." شهد: "لا على فكرة ده نسمة ومحترم جداً." خبطتها ميرا وقالت: "إنتي متعرفيش حاجة، اصبري." نور بفضول: "ها، عمل إيه؟ حكت حور اللي حصل وقالت: "هو ماله أصلاً؟ بصوا البنات لبعض وضحكوا. حور: "إيه يا عيال في إيه؟ نور: "شكل كده في حد هيحب قريب." حور: "مين؟ احكولي."
ميرا: "ظلمك اللي دخلك هندسة بمعدل ذكائك ده." نور: "شكل الواد وقع فيكي يا شبح الحتة إنت يا قمر." ميرا حطت إيديها على خدها وقالت: "وشكل حد كمان كدا وقع." بصت شهد لنور وقالت: "بتهزري؟ نور إزاي؟ ميرا: "وهي يتقلد نور عرفت إنك بتحب المسقعة فعملتهالك." ضحكت حور وقالت: "لا بجد الشبح بتاعنا عمل كدا." نور: "مفيش الكلام ده. كل الحوار إني كنت بشوف بيحب إيه عشان محدش غيره ياكل منه عشان حاطه ملين فيه." شهد: "يخربيتك يا مفترية ليه؟
نور: "عشان يبقا يزحلقني ويوقع عليا الدقيق تاني." حور: "طبعاً مفيش خير بييجي منك أصلاً. لازم أقفل دلوقتي، سلام." ميرا: "أسر هيعرف وإنتقامه بيكون صعب، خلي بالك بقا." نور: "ولا يقدر يعمل حاجة." ميرا: "يلا بس نلحق نذاكر الامتحانات. وأكيد شوشو حبيبتي هتساعدنا." شهد: "يلا يا حبيبتي إنتي وهي من غير طرود." كان أسر مع الشاب اللي مكلف بحمايته وبقوا أصحاب.
يوسف: "تعرف يا أسر أنا بحب بنت بس مبتبصليش. حتى حاولت ألفت نظرها بكل الطرق مش عارف." افتكر أسر نور وابتسم: "هي مين دي؟ يوسف: "بنت اسمها ملك." أسر: "طبيعي جداً متبصلكش." يوسف: "ليه بس؟ أسر: "لأنك إنسان فاشل ومستهتر وصايع. والبنت دي جد ومتدينة وعايزة راجل بجد معاها." يوسف: "أنا ممكن أتغير عشانها." أسر: "إنت لما تفكر تتغير اتغير لنفسك مش عشان حد. وقرب من ربنا. قولي امتى صليت وكنت راضي عن نفسك؟ يوسف: "بصراحة ولا مرة."
أسر: "يبقى ربنا مش راضي عنك يا صاحبي. اعمل الصح اللي يخليك راضي عن نفسك. ولو حصل ده اعرف إن ربنا راضي عنك. ووقتها بس هعرفك تعمل إيه." يوسف: "بجد إنت أخ مش مجرد صديق. وأنا هعمل كل اللي إنت قولته ده." بدأ يظهر على أسر أعراض التعب بس اتحمل وقال: "إنت جواك شخص كويس مش وحش زي ما بتظهر للناس." ومسك معدته. يوسف: "مالك يا أسر؟ أسر: "الحمام فين؟ وصفله يوسف وجرى أسر على الحمام. وأول ما طلع قال: "أنا لازم أمشي حالا."
يوسف: "مالك بس يا ابني؟ أسر: "بعدين بعدين سلام." وصل أسر البيت وصل ساعتين في الحمام. "كله بسببك يا نور الزفت. والله لأوريكي." عدى اليوم من غير أي أحداث. وتاني يوم كانو البنات بيذاكروا مع بعض ومبيخرجوش خالص. وادهم سافر عشان يخلص صفقة مهمة. وفارس راح يعمل إعلان عن سكرتيرة مصممة وتكون بشهادات معينة في تفوقها في شغلها. أما أسر راح الجامعة. قعد أسر على كرسي قدام ملك وقال: "إزيك يا ملك؟ قامت عشان تمشي.
سند ظهره على الكرسي وقال: "أنا عارف إنك معجبة بيوسف." بصت ملك بتوتر حاولت تطلعه بشكل ضيق: "وإنت عرفت منين بقا؟ أسر: "المكان ده كل يوم حد في الأسبوع بتيجي تقعدي فيه وتمسكي الكتاب. لاكن انتباهك بيكون في حته تانية." قعدت ملك: "إنت عايز إيه؟ أسر: "أساعدك." ملك: "والمقابل؟ أسر بابتسامة: "عايز يوسف يبعد عن الطريق اللي ماشي فيه. هدفنا واحد." ملك: "مع إني مش مقتنعة إن في حد طيب كدا. بس همشي معاك. أما نشوف هنوصل لفين."
ابتسم أسر وقام: "هبقى أتواصل معاكي سلام." طارق: "الواد اللي اسمه أسر ده بقا خطر عليا. كل البنات بتحبه. حتى الواد يوسف اللي كنت بخرجه معانا نصرف علينا مبقاش يخرج وبقا معاه دايماً. أصبر عليا يا أسر أنا لازم أخرجك من هنا." وبالليل. دخل مازن غرفته وسمع خبط على الباب. سمح بالدخول. مازن: "إزيك يا شهد؟ شهد: "الحمد لله." مازن: "محتاجة حاجة؟ شهد: "آه، أنا عايزة أشتغل." مازن بضيق: "ليه؟ اللي إنتي عايزاه اطلبي وأنا أجيبه."
شهد: "أنا هكون مبسوطة لما أشتغل." مازن: "تمام وأنا مش موافق." شهد: "بس أنا عايزة أشتغل بجد. سيبني أجرب." مازن حاول يتحكم في عصبيته: "شهد، أنا قولت لأ. الموضوع خلص وانتهى. مش عايز أي نقاش فيه، مفهوم؟ شهد بتوتر: "على فكرة أنا دلوقتي بستأذنك. كان ممكن معملش كده." مازن بعصبية وصوت عالي وحاد: "أقسم بالله يا شهد، لو عتبتي باب القصر ده من غير استئذان هكسرلك رجلك. إنتي فاهمة؟ هزت شهد رأسها بخوف وعيونها دمعت وحطت
إيديها على عينيها وقالت: "آآآنا عايزة أروح لماما." وخرجت من الأوضة. أغمض مازن عينه ومسح على شعره بغضب شديد. نور: "آآآه أخيراً هنام. الواحد طلع عينه مذاكرة. إيه ده؟ دخلت غرفتها وكانت خلاص هتروح في النوم. حسّت بحاجة غريبة وصوت غريب. اتفاجأت بأفعى كبيرة في الأوضة بتاعتها. صرخت بصوت عالي. دخل أسر بسرعة: "إيه في إيه؟ شورت نور بخوف على الأفعى. مسك أسر الأفعى من رأسها وقال: "هي دي اللي مخوفاكي كده؟
نور: "بالله عليك أبعدها عني. اللهي تنستر يا شيخ. أبعده." قرب أسر منها وقرب الأفعى ليها أكتر وقال: "دي لطيفة خالص كده، تخوفيها منك بصريخك ده." نور: "والله يا أسر، لأصوت والّم عليك إخواتك كلهم وهقول لأدهم." أسر: "مازن خرج وهيبات في المستشفى وفارس لسه في الشركة بيخلص حاجات وأدهم مسافر وميرا نومها تقيل. وأدام شهد مجتش لحد دلوقتي على صريخك يبقى هي زي ميرا." وقرب الأفعى أكتر منها. نور: "ييي. أسر متهزرش بجد دي مفيهاش هزار."
أسر: "والملين اللي اتحط في الأكل ده مكنش هزار. وأنا رايح شغل واتبهدلت." نور بخوف: "طب إنت خدت حقك اهو. أبعده بقا." أسر: "لا، اعتذري الأول." نور: "أنا آسفة." أبعده أسر عنها وخرج وقفل الباب. لتأخذ نفسها براحة وتتوعد له. في صباح يوم جديد. دخل مازن على شهد وشاف دموعها وشعرها الجميل. كانت زي الملاك وهي نايمة. صحاها بهدوء. اتخضت لما شافته وحاولت تجيب الطرحة بتوتر وخوف.
حضنها مازن وقال: "يا بنتي، إنتي بنتي ومراتي. بتعملي إيه؟ جهزي نفسك عشان هنفطر و ورانا شغل كتير نخلصه." بعدت شهد عنه وخدودها حمرة وقالت: "أنا أصلاً مبكلمش ومش هروح معاك." مازن: "براحتك، كنت ناوي أفسحك وعاملك مفاجأة." شهد بفرحة: "بجد؟ مفاجأة إيه؟ مازن: "اجهزي بسرعة عشان تعرفي." وعند سفرة الطعام. فارس: "عندي محاضرة واحدة بس النهار ده. ممكن أبقى آخدكم." ميرا: "خلاص تمام."
كان أسر بيبص على نور اللي كان باين عليها الضيق وكانت بتتجاهله. ف قالت نور: "يلا يا ميرا اتأخرنا." أسر: "إنتوا في طريقي، هوصلكم." نور: "لا شكراً، حور هتيجي تاخدنا." كان أسر لسه داخل الجامعة. واتفاجأ بحد بيمسكه من ياقة قميصه. لاكن متهزش وفضلت إيده في جيبه وبيسُبّها ببرود. اتجمع شباب الجامعة حواليهم. طارق: "أنا مش هسيبك يا زبالة. من ساعة ما جيت وإنت واخد كل حاجة. حتى حبيبتي بتحبك."
أسر: "والله مش ذنبي إن هي مش شايفة ك راجل كفاية عشان كده. بصت لواحد تاني." ضربه طارق لتنزف شفاه أسر. ولاكنه مهتمش. وجه يوسف وأبعد طارق عن أسر. خلصوا البنات الامتحان وطلعوا يطلبون أكل ويستنوا حور تخلص محاضرتها وتيجي. ميرا: "الحمد لله الامتحان حلو." نور: "يعني هو مش وحش. ما تقومي تطلبي لينا. مش كل مرة أنا." ميرا: "طيب يا أختي هروح." حازم راح لنور وقال: "إزيك يا آنسة نور؟ بصتله نور وقالت: "في حاجة؟
حازم: "لا أبداً. أنا بس جيت أقولك إن حبيبك بيتضرب." نور بتفكير: "حبيبي؟ أسر؟ " صح. اترعبت نور وجرت لحد المكان. وشافت الشباب بيحوشوا بين طارق وأسر. جريت نور بخوف على أسر: "أسر إنت كويس؟ حصلك حاجة؟ " ومسكت وشه بإيديها. استغرب أسر تصرفها وخوفها ووجودها أصلاً. بعصبية: "إنتي إيه اللي جابك هنا؟ نور بتوتر: "آآآنا أنا كنت... قاطع كلامها طارق بابتسامة صغيرة وخبث: "ليك حق حد يشوف مزة بالجمال ده ويبص لغيرها."
اتعصب أسر جداً لدرجة برزت عروق يده. وكان هيضربه لولا يوسف والشباب بعدوه. ونور مسكت إيده بخوف وقالت: "عشان خاطري يا أسر اهدي." لاحظ أسر رعشة إيد نور وحس بخوفها في عيونها. مسك إيديها ومشي بيها بعصبية. طلعت ميرا وهي جايبة الأكل وبتدور على نور ملقتهاش. استغربت وطلعت بره المكان خالص وراحت قدام مبنى الكلية تشوفها وتتصل بس مفيش رد. قلقت عليها. اتفتجأت بشاب بيقرب. حاولت تبعد بس وقف قدامها وقال: "إيه يا قمر؟ واقفة لوحدك ليه؟
مستنية مين؟ بعدت ميرا بخوف. اتفاجأت باللي مسك إيديها. لا إرادياً ضربته بالقلم. اتعصب الشباب وضربها بالقلم بقوة. وقعتها على الأرض وقال: "والله لأربيكي يا زبالة. إنتي مش عارفة أنا ابن مين؟ أما فصلتك من مبقاش أنا." دخلت لعميد الكلية وقفها وقعده هو الشاب: "البنت دي اتبلت عليا عشان مدتش ليها ريق حلو ومكفهاش. لا، وضربتني كمان." العميد بعصبية وصوت عالي: "إنتي إزاي تتجرأي يا حثالة إنتي تمدي إيدك عليه؟
شكل أهلك معرفوش يربوكي. وأنا بقا اللي هربيكي." كانت ميرا دموعها بتنزل وبتترعش من الخوف وبتحاول متعيطش. وفضلت تفكر كتير. تتصل بمين؟ أسر اللي قريب منها دلوقتي مجرد طالب عادي. ومازن في العمليات. وأدهم هيبهدل الدنيا لو جه. وفارس عصبي بس أرحم من أدهم. حاولت تتصل بيه لاكن مفيش رد. كان تليفون حور كل شوية يرن. ف قلقت وردت على المكالمة. كان فارس بيشرح وشاف حور واتعصب.
فارس: "الآنسة اللي بتتكلم في التليفون، ما تسمعينا معاكي. إنتي بتتكلمي في إيه؟ حور: "أنا آسفة جداً يا دكتور. بس ده موضوع ضروري مقدرتش مردش." فارس: "يعني عارفة إن الكلام ممنوع في المحاضرة ومع ذلك رديتي؟ طيب يا تفتحي تسمعينا كلنا. إيه المكالمة المهمة دي؟ يا إنتي محرومة من درجات أعمال السنة. إيه رأيك؟ اختاري." كانت حور متوترة وفتحت الاسبيكر. ميرا: "بدموع. حـ حور. إنتي فين؟ ساعديني. أنا مـ مش عـ عارفة أـ أتصرف."
دب الرعب في قلب فارس من طريقة كلام أخته. خد الفون بسرعة و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!