الفصل 4 | من 17 فصل

رواية صغيرة الادهم الفصل الرابع 4 - بقلم نوران احمد

المشاهدات
34
كلمة
2,003
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

اتفاجأت نسمة بصفعة قوية على وجهها لتنظر بغضب وتقول: "إنتي إزاي تعملي كدا؟ إنتي متخلفة! نور بغضب: "وإنتي ينفع اللي عملتيه في ميرا؟ حور كانت تحاول تهدئة نور: "إهدي يا نور، مش في الجامعة." نسمة: "مش ذنبي إنها واحدة شمال وجاية تعمل عليا، أنا شريفة." نور حاولت إبعاد حور لتضربها وقالت: "دي أنضف من 10 زيك يا زبالة، بس هقول إيه، ما هو الشمال شايف كل اللي حواليه زيه." تعصبت نسمة من كلامها وكانت ناوية تضربها لولا دخول الدكتور،

فتصنعت البكاء بسرعة: "يا دكتور، ضربتني قدام الناس واهانتني إهانة كبيرة." الدكتور: "قدامي إنتوا الاتنين على عميد الكلية." نسمة للعميد بدموع: "حضرتك، أنا عايزة أتخذ إجراء معاها. كلامها آذاني نفسياً كدا وضربتني قدام الدفعة كلها وسمعتي باظت بسببها." نور بسرعة: "حضرتك، البنت دي كذابة." العميد: "إنتي ضربتيها؟ نور: "أيوه." العميد: "تمام، هتاخدي فصل من الجامعة أسبوع. لو اتكرر تاني هتتحرمي من دخول الامتحان."

ابتسمت نسمة بانتصار وشماتة في نور. دخل شاب وقال: "حضرتك، أنا عندي كلام عايز أقوله عن اللي حصل بين البنتين دول." العميد: "اتفضل." حازم: "حضرتك، الآنسة نسمة قالت كلام جارح جداً على صديقة الآنسة نور، وأعتقد ده سبب المشكلة واللي خلى الآنسة نور تعمل كدا." العميد: "الكلام ده حصل؟ نسمة بدموع: "يا فندم، أنا مكنتش أقصد حاجة، هما عشان صحاب بيتفقوا عليا." حازم: "حضرتك، ده اللي حصل، وعندي زملاء يشهدوا بكده." العميد:

"تمام، نسمة، إنتي مفصولة أسبوع، ده علشان غلطك بالكلام على زميلة ليكي وكذبك عليا. أما نور، إنتي مفصولة من الجامعة يومين، وده لأن تصرفك في إنك تضربي حد من الجامعة غير مقبول. ولو جت لي أي شكوى منكم تاني، أنا هتخذ إجراء مش هيعجبكم أبداً. اتفضلوا." حور بقلق: "إيه يا نور، حصل إيه؟ نور بضيق: "اتصلت يومين، لولا الشاب اللي دخل ده كان زمانه أسبوع." حور: "واجب عليكي تشكريه." نور:

"بس يا ماما، يلا نشوف عنوان ميرا إيه، عايزة أطمن عليها." حور: "طب خليكي، بكرة أجي معاكي عشان عندي محاضرات." نور: "تمام، أنا هروح بقا، سلام." خرجت نور بتفكر في ميرا وقلقها زيادة، وبتفكر في عمها، وهي قلقانة. يا ترى يا دنيا مخبية لي إيه تاني؟ تعبت. وفي طريقها للبيت، شافت واحد باين عليه الإجرام وإنه خطير بيجري وراه شباب كتير. "فرصتك جت يا بت يا نور، طلعي غلك بقا."

استخبت في مكان ضيق ومسكت شومة كبيرة من على الأرض، وأول ما الشخص ده جه يعدي، ضربته على راسه بقوة. سقط الرجل ومسك راسها وقال: "إنتي متعرفيش لعبتي مع مين ده، إنتي ليلتك سودة." وجه يقرب منها ويمسك إيديها، ضربته بقوة تحت الحزام. "أبقى شوف انت بقا يا حليتها لعبت مع مين، وخلي بالك من كلامك." وصل أسر وبعض زملائه ونظر لنور فترة لحد ما قال: "ما شاء الله عليكي يا آنسة، ضربتي ومسكتي مجرم خطير جداً، مع إن ما بانش عليكي خالص."

نور: "أيوه، يعني إنت عايز إيه؟ هتدي لي مكافأة على تصرفي ده ولا لا؟ أسر: "أكيد، بشكر حضرتك إنك ساعدتينا." ابتسمت وقالت: "تمام، سلام." *** أول ما دخلت حور المحاضرة، سمعت البنات بيتكلموا عن دكتور جديد. البنت الأولى: "بيقولوا إنه مز آخر حاجة." البنت الثانية: "لأ، وكمان شاب صغير." البنت الثالثة: "يا بنتي، ده بيقولوا إنه عصبي وشديد جداً وبيسقط." البنت الأولى: "حد يطول يبقى مع المز ده ويسيبه ويمشي ده؟

يا بخت البنات اللي هتسقط معاه، كفاية إنهم هيشوفوا القمر ده على طول، يا خرابي على جماله." ضحكت حور في سرها: "إيه العيال التافهة دي؟ الواحد ما بيصدق يطلع سنه، إحنا ناقصينه ده كمان." دخل الدكتور وبدأت البنات تبصله بإعجاب شديد ويتكلموا عن قد إيه هو جميل. لفت انتباهه حور اللي كانت قاعدة بعيد عن البنات والولاد في مكان بعيد لوحدها، وما رفعتش عينيها من على الاسكتش بتاعها. انتبه لنفسه وبدأ بشرح المحاضرة. *** في المستشفى.

الممرضة: "دكتور مازن، محتاجين حضرتك في حالة مستعجلة ضروري." ذهب بسرعة مازن ليتفقد الحالة. وبعد الانتهاء خرج، ولفت انتباهه بنت جمالها طبيعي وهادي، ورقتها، خدودها، وأنفها المحمرين من كثرة البكاء. كم كان منظرها لطيف بالنسبة له، ولاكن شعر بألم في قلبه لنزول دموعها. ذهب إليها مازن وقال: "في حاجة يا آنسة؟ أقدر أساعدك في حاجة؟ شهد بدموع: "حضرتك، بابا وماما جوه، كل شوية حد يدخل ويطلع، عايزة أطمن عليهم ومش عارفة." مازن:

"ألف سلامة عليهم، خليكي هنا وأنا هدخل أشوف الوضع عامل إزاي وأطلع أطمنك." شهد: "ياريت لو مش هتعب حضرتك." دخل مازن: "إيه الأخبار يا دكتور يوسف؟ الدكتور يوسف: "واحدة من الحالات سكته قلبية وبنحاول نعمل اللي نقدر عليه، والتانية في غيبوبة." مازن: "في أمل في علاجهم يطلعوا بخير؟ الدكتور يوسف: "الحاجة الكبيرة معتقدش، بس الاب ممكن، واحنا بنحاول نعمل اللي نقدر عليه برضه." مازن: "تمام، شكراً جداً." وخرج. شهد جريت عليه بسرعة:

"ها، هما بخير؟ مازن بيحاول يطمنها: "هيكونوا بخير، متقلقيش. المهم دلوقتي روحي كلي وارتاحي وابقي تعالي بكرة شوفيهم." شهد بدموع: "مش همشي من هنا غير وهما معايا." مازن: "اسمعي الكلام يا آنسة، وجودك هنا ملوش لازمة، روحي ارتاحي." شهد: "ولو حصل لهم حاجة؟ مازن: "متقلقيش، أنا هبات معاهم النهار ده. وعايزة تاخدي رقمي تتصلي عليا في أي وقت تطمني، خديه." شهد: "تمام، ياريت حضرتك." مازن: "تمام، هاتي رقمك، هتصل بيكي وانتي سجليه."

شهد قالت له الرقم. مازن: "حضرتك آنسة؟ شهد: "آه، حضرتك اسمي شهد." مازن: "تمام يا شهد، رن عندك أهو، سجليني أنا مازن." شهد: "تمام، شكراً جداً يا دكتور." خرجت شهد من المستشفى وهي بتفكر هتجيب فلوس المستشفى دي منين بس، واتفتكرت اللي وصل أهلها للحالة. فلاش باك. كانت شهد في محل الجزارة بتجيب لحمة وكانت بتكلم صاحبتها.

منه: "يا بنتي، مش عارفة أجيب الكتب دي منين، الكتب مهمة جداً عندي، وكل ما أكلم بنت تقولي لأ، أنا محتفظة بيهم ومش هقدر أطلعهم، كأنهم كنز خلاص." "تمام يا قلبي، هكلمك أما أروح، سلام." كريم ابن الجزار: "كتب إيه اللي محتاجاها يا آنسة شهد؟ شهد: "ولا حاجة، متشغلش بالك." كريم: "أصل أنا عندي كتب كتير، ممكن يكون منهم." شهد: "بجد؟ ياريت." كريم:

"بصي، هدي الكارت بتاعي أهو، كلميني عليه واكتبي لي اسم الكتب اللي محتاجاها، ولو عندي هقولك." شهد بفرحة: "تمام، شكراً جداً." وروحت البيت حكت لمامتها كل اللي حصل. شهد: "ماما، هو أنا كدا صح ولا حرام عليا؟ أم شهد: "يا حبيبتي، ادام هتتكلمي في حدود الزمالة وبحدود واحترام، فين المشكلة؟ شهد: "أصلاً مش مؤمنة بالصداقة بين الولد والبنت." أم شهد: "يا بنتي، الدنيا اتغيرت ولازم تتعاملي مع الناس طبيعي جداً في شغلك، تعاملي شباب."

شهد: "تمام يا ماما." بعتت شهد لكريم السلام عليكم وبعتت أسماء الكتب اللي محتاجاه. بدأ كريم يبعت لشهد كتير يطمن عليها وبعت ليها كتب وقال ليها تيجي تاخدهم من المحل في أي وقت وشكرته شهد. كانت في بنت اسمها هدية بتاخد درس عند شهد، وأم هدية دايماً تطلب منها حاجات. وفي يوم ما بعد ما خلصت شهد دراستها أخيراً، لقيت أم هدية وواحدة معاها. أم هدية: "متروحي يا أم شهد تعملي حاجة نشربها كدا." قامت أم شهد. أم هدية وهي

بتبص على شهد ولاوية بوزها: "إحنا جايين لك بخصوص كريم." شهد ببراءة: "أيوه، ماله؟ أم هدية بعوجة بق ومش عاجبها كلام شهد ونظرة ضيق: "يعني إنتي مش عارفة إحنا جايين ليه؟ شهد: "لأ، مش عارفة." أم هدية: "مش بتكلمو بعض؟ أكيد قال لك." شهد: "لأ، معرفش حاجة، هو في إيه؟ هدية بنظرة مستفزة وضيق هي وأم كريم: "جايين نطلب إيدك لكريم." انصدمت شهد ومبقتش عارفة تعمل إيه. وأول ما مامتها دخلت، جريت شهد على غرفتها. لقت أخت

كريم داخلة عليها وبتقول: "ده ماما وبابا كانو رافضين إنهم يجوا، بس كريم فضل يكسر في مرايات البيت كلها وساب البيت ومشي فترة لحد ما ماما وافقت إنها تيجي. عارفة لما تتجوزوا، أنا هفضل طول النهار عندك في البيت وفي البانيو بتاعكم. على فكرة، ماما قالت لي أفتش في الفون بتاعه وأشوفه بيضحك مع مين وبيكلم مين، ولقيته إنتي. وشوفت الهدية اللي هو جايبهالك، وكنت عارفة إنك حبيبته. مش بيخلي حد يقرب من أي حاجة هو جايبها ليكي. وأخويا قال لماما إن حبيبته بتجيله المحل، وإنها إنتي."

صدمت شهد واحمرت خجلاً وبعتت لكريم: "مامتك عندنا." كريم: "بجد؟ مش عارفة أقولك إيه، أنا محروق جداً." وبعت كريم صورة للحلويات وأنه المرة الجاية لما نوافق عليه هييجي بيها، وبعت صور لرزم فلوس كتير وقال ده مرتبه في الشهر، وإن ألف مين يتمناه. كانت شهد مكسوفة جداً ومش عارفة تعمل إيه، خصوصاً وأنها مش مرتاحة ليه. خلص. بعد ما مشيوا الناس، دخلت أمها عليها: "ها يا شهد، إيه رأيك؟ شهد: "لأ يا ماما خالص."

أم شهد: "أنا برضو بقول كدا، تمام يا حبيبتي، هقول لأبوكي ونرفضهم." رفض أبو شهد العريس بطريقة محترمة جداً، إنه ممتاز بس بنته لسه بدري عليها ومش هتتجوز من هنا. فضل كريم يبعت ناس كتير لأهل شهد يقنعوهم، ولكن كانوا دايماً بيرفضوا. وفي يوم، شهد: "ماما، أنا هروح عندي حفلة أرسم فيها على وشوش الأطفال كويس، وبعدها هروح حديقة ألعاب أرسم وشوش للأولاد، وبعدها هروح أحاول أبيع لوحاتي وأشوف شغل وأجي."

أم شهد: "تمام يا قلبي، خلي بالك من نفسك يا حبيبتي." قبلت شهد أمها وخرجت. بعد ما رجعت البيت وهي تعبانة جداً، اتفاجأت بالبيت كله متكسر وأهلها واقعين على الأرض وووو. وكدا خلصت حلقتنا، استنونا في بارت جديد، مع السلامة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...