الفصل 3 | من 17 فصل

رواية صغيرة الادهم الفصل الثالث 3 - بقلم نوران احمد

المشاهدات
31
كلمة
1,406
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

ميرا بقلق واضح، يا رب ميشوفنيش، قلبي بينبض بسرعة، مش قادرة أخد نفسي، بس كفاية أهدي يا ميرا، مش هيشوفك، كل حاجة هتكون بخير. كل ده وميرا كانت ظهرها ليهم ول نسمة. نسمه: هاي إزيك يا أدهم. أدهم بعدم اهتمام ونظره معلق بظهر ميرا: آهلا. نسمه: آه صح، نسيت، أعرفكم دي ميرا، وبالمناسبة صحيح هي معجبة بيك جدا يا أدهم. ميرا في سرها: الله يحرقك يا بعيدة منك لله. أدهم بابتسامة: بجد؟ ده شرف كبير لي.

الفت نسمة ميرا بقوة وتلاقت أعين أدهم وميرا. بدأت ميرا بالارتجاف من الخوف ونظرها معلق بأدهم اللي كان ينظر لها بعيون حمراء من الغضب. ميرا بسرعة وتوتر ونظرها لأدهم: أنا أنا والله مش معجبة بحد. أدهم: ليه هو أنا ميتعجبش بيا ولا إيه؟ ميرا بتوتر: لا أبدًا والله مقصدش. نظرت لأدهم بخوف وعيونها امتلأت بالدموع وبتفرك بإيديها لأنها عارفة أن هدوءه ده هو الهدوء ما قبل العاصفة. أدهم:

طيب طيب، مفيش حاجة، محصلش حاجة، انتي هتعيطي ولا إيه؟ ميرا: لا لا، أنا أنا بس دخل في عيوني حاجة، مش أكتر. نسمه: طيب روحي اغسلي وشك. هزت راسها موافقة وذهبت بسرعة هاربة من نظراته، طولت في الحمام على أمل أنه يتوقع إنها مشيت. ما إن خرجت حتى وجدت من يمسك إيديها بقوة ويسحبها خلفه، كادت أن تسقط عدة مرات ولاكنة لم يقف حتى فتح باب العربية ورماها جوة العربية بقوة وبسرعة ومشي بسرعة كبيرة جدا.

حاولت ميرا إنها تتكلم بس مكنتش قادرة تطلع حرف، بس مسكت باب العربية بقوة وخوف وكانت ترتعش من كثرة الخوف. ما هي إلا دقائق حتى وصل للقصر. حاولت ميرا فتح الباب والجري بسرعة جوة القصر تستخبى عند أي أخ ليها وبتتمنى جواها تلاقيهم في البيت.

ول ما وقف العربية حاولت تخرج بسرعة ولاكنة كان أسرع منها ومسكها بقوة ومشي بسرعة لغرفتها، كانت دموعها تسقط بغزارة على وشها وحتى إنها تنادي على حد مكنتش قادرة تتكلم ولا تقف على رجليها من كثرة الخوف. ول ما وصل لوضتها فتحها ورماها على الأرض بقوة لتسقط ميرا على الأرض تبكي خوفًا وتبتعد عنه وهي ترتجف. حاول أدهم تمالك أعصابه وأغمض عينيه وشد على قبضة إيده بقوة وقال بغضب: كنتي بتعملي إيه هناك؟ ميرا كانت ترتجف وتبكي بخوف فقط.

أدهم بعصبية وصوت عالي جعل جسدها كله ينتفض من الخوف: انطقي. خرجت بعض الحروف من بين شهقاتها: أنا أنا أنا كنت كنت... أدهم اقترب منها وبهدوء مخيف قال: كنتي إيه؟ وخدتي الإذن من مين عشان تخرجي؟ وكان يضغط على إيديها بقوة. ميرا بدموع: والله والله أ... أستأذنت من م... مازن. خرج أدهم هاتفه واتصل بمازن: ميرا قالت لك إنها تخرج وانت وافقت من غير ما تعرف فين؟ مازن:

لا طبعًا، راحت لبيت صاحبتها عشان عيد ميلادها وأنا اللي وصلتها بنفسي للبيت واتصلت بيك كتير عشان أقولك بس مكنتش بترد. وحاقفل أدهم الخط. كانت ميرا ترتعش من الخوف ومش عارفة تعمل إيه وكان بتبص على ظهر أدهم بخوف، وما إن أنهى كلامه والتفت إليها حتى سقطت أرضًا بسبب صفعة قوية منه حتى إن شفايفها نزلت دم. بدأت ميرا بالبكاء مثل الأطفال بقوة وتصرخ بخوف. اقترب منها وهدّأت وبدأت بالتراجع للوراء فأمسك إيدها وقال:

بقى بتكذبي على أخوكي؟ ومسح شفايفها بقوة وقال: إيه القرف اللي انتي حطاه ده وإيه اللبس الزبالة ده؟ فرحانة ببصة الشباب على جسمك؟ ضغط على إيديها أكثر حتى بدأت تبكي بقوة. قال: أنا هربيكي من أول وجديد. قالت بين شهقاتها وبكائها وهي تدبدب بقدميها على الأرض بقوة كالأطفال: أنا أنا آسفة أ... أنا آسفة و والله م... مش هعمل ك... كدا ت... تاني. تركها أدهم وقفل باب الغرفة بالمفتاح وهي كانت ترتجف وتبكي في زاوية الغرفة محتضنة قدميها.

سمعت صوت رنين هاتفها فرَدَّت ببكاء. نور: مالك يا ميرا في؟ ميرا بدموع: أنا أ... أنا خ... خايفة أ... أوي. بدأت الدموع تتجمع في عيون نور على حال صديقتها وقالت: مالك بس يا قلبي حصل إيه؟ ميرا: ن... نسمة ك... كذبت ع... عليا. نور: طيب بس احكيلي حصل إيه. كادت أن تتحدث ميرا لولا صوت فتح الباب وكان أدهم وقال بغضب: بتكلمي مين؟ وقفت ميرا من الخوف ومدت إيديها بالفون وهي بتعيط وبترتجف. أخذ أدهم

الفون وسمع صوت نور بتقول: ميرا مالك في إيه؟ وقفل الخط. كانت ميرا تمسح دموعها بظهر إيديها كالأطفال وهي تبتعد عنه. أمسكها أدهم من إيديها بقوة وسحبها ونزل بيها السلالم، قابلة أسر راجع من برة على صوت عياط ميرا أكتر ومسكت في أسر وهي بتقول: م... متسبنيش. سحبها أدهم بقوة داخل غرفة مظلمة وقفل الباب. أسر بغضب: إيه اللي بيحصل هنا وانت تدخلها المكان ده ليه؟ مردش أدهم عليه ومشي.

كان هيكسر الباب بسبب صوت بكائها وصراخها باسمه وأنها خايفة، ولاكن أوقفه فارس. فارس: أهدي، لازم نفهم إيه اللي حصل. أسر: إيه كان اللي حصل ميكونش ده العقاب وهو عارف كويس الفوبيا اللي عندنا من الضلمة. فارس: هنخرجها بس بالعقل مش كدا، انت فاكر إن أدهم مبسوط بحبسها دي؟ أكيد عملت حاجة خلته يضطر إنه يعمل كدا. عند أدهم كان بيكسر كل حاجة في الأوضة بتاعته من العصبية من فكرة إن حد شافها باللبس الضيق ده وكذبها عليه.

وافتكر شكلها ووشها أحمر وبتمسح دموعها بظهر إيديها وخوفها ورعشتها، اتمنى وقتها لو كان يقدر يحضنها ويطمنها ويحميها من العالم ده، بس لا، هي كانت فعلاً تستاهل العقاب عشان تتعلم تتصرف إزاي وتبعد عن المشاكل إزاي بعد كدا. *********** كانت ميرا تضم قدميها وتبكي بخوف بعد أن يأست من محاولة فتح الباب حتى نامت مكانها على الأرض. في صباح يوم جديد كان جميع الشباب على مائدة الطعام وكان أدهم حكى لهم كل اللي حصل. أسر:

هتفضل حابسها كتير؟ مازن: هي في كل الأحوال غلطانة وأنا عارف بس برضو المفروض نسمع منها، نديها فرصة تدافع عن نفسها. فارس: كفاية عقاب إمبارح ليها وأنا اللي هركز معاها وههتم بيها الفترة الجاية، معتقدش إن هيبقى في أي أخطاء منها. أدهم بحدة: ومين قالك إن بعد عقابها ده هتتجرأ وتعمل حاجة تاني؟ وسابهم ومشي، دخل أدهم الغرفة اللي فيها ميرا، ما إن سمعت صوت فتح الباب وشافت أدهم حتى احتضنت قدميها بسرعة وغمضت عينيها. أدهم:

الأكل ده كله يخلص. نظرت له ميرا بعيون ذابلة وقُوسَت شفايفها للأسفل وهزت رأسها بالنفي. ساب الأكل وكان هيمشي وقال: لو عايزة تخرجي من هنا بسرعة أنصحك تسمعي الكلام. ميرا بسرعة: ه... هخرج ا... امتى؟ نظر لها بهدوء وأغلق الباب خلفه. ********** في الجامعة، كانت نسمة تبتسم وتضحك مع شاب ولاكن تفاجأت بصفعة قوية على وشها و ووووو

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...