الفصل 2 | من 17 فصل

رواية صغيرة الادهم الفصل الثاني 2 - بقلم نوران احمد

المشاهدات
35
كلمة
2,384
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 12%
حجم الخط: 18

الرعب في قلب نور: عم عوض. عم نور: انتي فاكرة لما تسيبي البيت وتمشي مش هعرف أوصلك؟ وصلوا للقصر. جريت ميرا على الأوضة بتاعتها وهي سعيدة جداً بالصحاب اللي اتعرفت عليهم النهاردة. أخيراً بقى عندي أصحاب. استحمت ميرا وأدت فريضتها، ولاقت مازن بينادي عليها عشان الغدا. نزلت لتحت وهي قاعدة على السفرة كانت مبتسمة بسعادة. أدهم: شكله كان يوم حلو.

قضمت فمها وابتسمت وهزت رأسها بالموافقة. رن الفون، جريت مسكته وكانت هتمشي، أوقفها صوته. أدهم: كملي أكل. ميرا: حاضر بس هخلص المكالمة وهاجي. أدهم: كلي وبعدين ابقي شوفي الفون. ميرا: لا خلاص مش جعانة. وكادت أن تذهب حتى أوقفها صوته العالي. أدهم بحدة: خلصي طبقك. جلست ميرا بسرعة على مائدة الطعام وكانت تأكل بسرعة.

فارس خبط رجل ميرا، فبصتله بغضب وفمها مليء بالطعام. نظر لأدهم لتفهم ميرا أنه يراقبها لأنه دائماً ملتزم بآداب الطعام. بصت لأدهم ووجدته ينظر لها بضيق. بلعت الطعام وحاولت تأكل بهدوء. وما أن أنهت طبقها حتى خرجت بسرعة لترد على نور. ميرا: إيه يا نونو. نور: إيه يا بنتي ده كله. ميرا: معلش كنت باكل. حور: قدام فيها أكل معاها حق تتأخر. نور: مش كل الناس بتاعة بطنها زيكم. ميرا بضحك: والله كبرتم الموضوع يا شباب. أخبار إيه يا حوحو.

حور: بعد حوحو دي كرهت اسمي. نور: أنا مش هقدر أجي بكرة يا بنات. ميرا: ليه. نور: يعني ظروف كدا في البيت. حور: لعله خير يا حبيبتي. تمام. ميرا: الجامعة هتكون وحشة من غيركم. نور: بس يا أوفر. ابقي اكتبي المحاضرات بكرة وابعتيهالي. متنسيش. ميرا: تمام يا كبير. حور: صح يا نور انتي أصلاً منين. نور: اسكندرية. بس قررت أستقر في القاهرة. بقولكم إيه، وقتكم خلص. يلا سلام. حور بابتسامة: سلام يا أختي. ميرا: هقابلك بكرة يا حور. سلام.

سمعت ميرا خبط على الباب. أذنت بالدخول ولم تسمع رد. فتحت الباب واتفاجأت بكيس شوكولاتة واندومي وكل الحاجات الحلوة اللي بتحبها. ابتسمت بفرحة لأنها عارفة أنه فارس. مهنش عليه تفضل زعلانة منه كتير. خدت الحاجات ودخلت تنام. تاني يوم صحيت ميرا متأخر وكان كل واحد من أخواتها خرج. لبست بسرعة هدومها وراحت تركب أي مواصلة. رن الفون. حور: إيه فينك يا بنت. ميرا: بحاول أشوف مواصلات. مش عارفة أركب منين ولا أعمل إيه.

حور: لا لا متركبيش مواصلات. بسمع إنها مش كويسة. أنا هاجي آخدك. ميرا: لالا. أنا عايزة أجرب أركب أوتوبيس وكده. حور: ابقي جربي بعدين يا ماما. نور المجنونة اللي هتساعدك على الهبل ده وهتعرف تتخانق حلو. ابقي روحي معاها. ضحكت ميرا: هههههههه. تصدقي صح. تمام. هتعمل كدا. أوصلت حور ميرا للجامعة وذهبت لجامعتها. وميرا اتفقت بعد المحاضرة يتقابلوا عند المطعم اللي اتعرفوا فيه على بعض. دخلت ميرا المحاضرة وتفاجأت

ببنت جلست بجانبها وبتقول: هاي. أنا نسمة. وانتي يا قمر. ميرا: أهلاً. أنا ميرا. نسمة: هو انتي جمالك دي بجد مش معقول. ميرا ابتسمت: اممم. ممكن نركز في المحاضرة ونبقى نتكلم بعدين. وبعد المحاضرة اتصلت حور على ميرا. ميرا: فينك يا حور؟ أنا قاعدة في المطعم بقالي كتير. حور: آسفة يا ميرا. والله بابا اتصل وطلب مني أجي ضروري واضطريت إني أمشي. ميرا: تمام يا قلبي. المهم ابقي طمنيني. حور: تمام. سلام. اتصلت ميرا بـ "ياسر".

ياسر: أيوة يا ميرا. في حاجة. ميرا: بسأل بس هتروح امتى عشان ممكن أروح لوحدي. ياسر: لا خليكي عندك. نص ساعة وجاي. أغلقت ميرا الخط. لقت نفس البنت نسمة بتقعد قدامها. نسمة: إيه يا بنتي كنت بدور عليكِ. ميرا: آسفة. ما أخدتش بالي. نسمة: قوليلي يا ميرا انتي مرتبطة. ميرا: لا طبعاً. نسمة: ليه بتقوليها بالشكل ده. ميرا: عادي. بس استغربت. نسمة: تعرفي أن شباب الدفعة هيموتوا ويتعرفوا عليكي. ليهم حق حد يشوف الجمال ده كله وميعجبش بيه.

ميرا بابتسامة: شكراً جداً على ذوقك. ظلت نسمة تتحدث عن الشباب كتير حتى رن هاتف ميرا لتقف. ميرا: آسفة جداً. لازم أروح بقى. أقابلك بكرة. سلام. وصلت ميرا لـ "ياسر". ياسر: مالك. ميرا: مش عارفة. حاسة إنها غريبة شوية. ياسر: هي مين. ميرا وبدأت تفيق: ها. لا دي بنت جديدة اتعرفت عليها. ياسر: ميرا خلي بالك من نفسك. ولو مرتحتيش مع بنت اوعي تقعدي معاها. طبعاً مش محتاج أقولك إيه الصح وإيه الغلط. ميرا: أكيد طبعاً. متقلقش.

وصلوا للبيت وعند مائدة الطعام. وصل الجميع وتناولوا الطعام. رن هاتف ميرا. نور: إيه يا بنتي مبعتتيش المحاضرات ليه. ميرا: اصبري بس هقيدها وأكتبها وأبعتهالك. حور: أخبارك إيه يا نور. الجامعة فعلاً كانت وحشة من غيركم. ميرا: ده على أساس إنك لحقتي تقعدي في الجامعة أصلاً. نور: كل واحدة فيكم تعترف عملتوا إيه من غيري. أحسن لكم.

ميرا: اتعرفت على بنت جديدة كويسة خالص. عايزة أعرفكم عليها المرة الجاية. صحيح يا حور مقولتيش مشيتي بدري ليه. حور: بابا والعرسان تاني. ميرا: انتي رافضة الجواز أصلاً. حور: لا. بس مش عايزاه بالطريقة دي. عايزة على الأقل أحس بالراحة. وبعدين جواز إيه أصلاً. أنا لسه صغيرة. نور: جدعة يا بت. أصلاً اللي اتجوزوا خدوا إيه. بلا وكسة. ميرا: الارتباط مش وحش بردو. لازم تدي نفسك فرصة.

نور: معاها حق يا حور. لازم تدي نفسك فرصة تشوفي تمثيلهم عليكي الحب ويفضل يقرفك طول فترة الخطوبة وبعد الجواز يبان على حقيقتهم. ميرا: ياساتر يارب عليكي. إيه ده. نور: حبيبتي لازم تجربي. في الحالتين هتتخزقي وهتتنكدي. سواء خطوبة أو جواز. خليكي بنت سنجلة كده وروشة زيي. ميرا: يخربيتك. ده انتي قفلتها قفلة. طالعة بدل المرحوم عبد الحليم حافظ تقولي البنت طريقك مسدود مسدود يا ولدي مسدود. حور: هههههههه. فصلت ضحك بجد. مش قادرة.

نور: اضحكي على البنت يعني. لازم تعرف الحقيقة المرة. الله. حور: طب انتي يا ميرا مجاش حد كده ولا كده اتقدم. ميرا: ده لما أبقى أخرج من البيت أصلاً. وبعدين انتي فاكرة التلت تيران اللي عندي دول لو عرفوا إن واحد عايز يتقدم هيقدر يوصل لباب البيت أصلاً. حور: شكلهم بيحبوكي أوي. نور: مش أخواتها لازم يحبوها. يلا يا أختي انتي وهي. كل واحد بيته بيتك. أغلقت الخط وبعتت ميرا المحاضرات لنور. ياسر دخل على فارس.

ياسر: مالك يا ابني متعصب كده ليه. فارس: الزفت اللي اسمه دكتور مراد ده خلع ولبسني أشرح لقسم مش عندي ومش تخصصي. وكمان سنة أولى. هو الواحد ناقص. ياسر: يا عم هيص. هو حد طايل. ده كفاية إنك هتشوف مزز جديدة. فارس: أنا بحكيلك ليه أصلاً. غور من هنا. ده انت إنسان تافه. قال بنات قال. ده كل همك. ياسر: طبعاً. هو في أحلى من البنات. وبعدين مش عاجبك يا أخويا طلقني. طلقني.

حذف فارس المخدة على ياسر، ولكن سرعان ما خرج بسرعة ليبتسم فارس على أخيه الصغير. وفي اليوم التالي. تقابلت الفتيات في الجامعة. وأول ما دخلوا نور وميرا المدرجات. تفاجأت نور ببنت لابسة لبس ملزق على جسمها وضيق ومكياجها أوفر. داخلة عليهم وبتتكلم بدلع. نسمة: ميرا وحشتيني جداً. نور ببرود: ده على أساس إنك مكنتيش لسه شايفاها امبارح. نظرت نسمة لنور بضيق وعوجه بق: معرفتيناش. ميرا

بابتسامة بتحاول تلطف الجو: آه دي نور صاحبتي. ودي نسمة يا نور. ردت نور ببرود وهي بتشد ميرا عشان يقعدوا: أهلاً. وهمست في أذن ميرا: مين البت الملزقة اللي انتي عارفاها دي. أسيبك يوم تلمي عليكي الحشرات بالشكل ده. ضحكت ميرا غصب عنها. الدكتور: الآنسة اللي بتضحك ممكن تضحكنا معاها. احمرت ميرا خجلًا وقالت: أنا آسفة جداً يا دكتور. بعد انتهاء المحاضرة أمسكت نسمة يد ميرا. وكانت نور باين عليها الضيق. لحد ما جه شابين يكلموا نسمة.

الشاب الأول: نسمة إيه يا بنتي فين. نسمة بضحك وهي ماسكة إيد ميرا: موجودة أهو. أخبارك يا اتش. الشاب الثاني: هتيجي النادي النهاردة. نسمة بدلع: أكيد. الشاب الأول بنظرات إعجاب واضحة: إيه مش تعرفينا. نور بحده: متعرفش. وحش يا خفيف. شدت إيد ميرا وخرجت. تقابلوا حور في المطعم. نور بعصبية: البنت دي مش محترمة. ميرا: طيب بس ممكن تهدي. مش كده. حور: في إيه يا جماعة.

نور: شايفه المياصة اللي هي فيها والدلع. إيه البنت الملزقة دي. وإزاي تقف مع شباب وتتكلم قدام ميرا. ميرا: ظني خير. أكيد مش متقصدة. نور: مفيش حاجة في اللي هي بتعمله ده خير. دي كانت هتعرفك على الشباب. ومعتقدش أبداً إنها صدفة. ميرا: هي يمكن لسه متعرفش أسلوبنا وطريقتنا. لما تعرف إننا ضد الكلام ده هتمشي معانا ومش هتعمل كده تاني.

نور: مش شايفة إنها ممكن تتغير. أنا مش موافقة على الكلام ده. ولو هي هتكون معاكي ف أنا آسفة. مش همشي معاكي وهي موجودة. حور: نور اهدى. ممكن يكون فيه سوء تفاهم. جاءت نسمة إليهم: إيه قلة الذوق دي. أحرجتيني قدام الشباب. نور وهي تنظر لميرا: أنا مش هقعد في مكان البت دي فيه. وبراحتك يا ميرا. أنا مش زعلانة منك وهتفضلي صاحبتي. المهم تخلي بالك من نفسك. ومشت. نسمة: أحسن. ريحت. حور: لو سمحتي اتكلمي بأسلوب أحسن من كده. عن إذنكم.

ومشيت ورا نور. نسمة: صحابك دول أوفر أوي. بس انتي عارفة أكيد مكنتش أقصد أضايقهم. بس نور دي بصراحة باردة جداً. ميرا: لو سمحتي. مسمحلكيش تتكلمي عن أي واحدة فيهم بالطريقة دي. نسمة: آه. أنا آسفة جداً. مقصدش. ميرا: تمام. نسمة: تعرفي أن عيد ميلادي النهاردة. نفسي أوي تحضري معايا. ميرا بابتسامة: أكيد. إن شاء الله. هحاول أجي. ذهبت ميرا للبيت وحاولت الاتصال بالفتيات ولكن لم يرد أحد منهم. فاتصلت بمازن.

مازن: أيوة يا حبيبتي. في حاجة. ميرا: ميزو حبيبي. أمانة عيد ميلاد صاحبتي النهاردة وعايزة أروح. مازن: استأذنتي أدهم. ميرا: يعني أنا بكلمك ليه. كلمة وأقنعيه. أمانة عليك حبيبي أروح. مازن: هيكون صعب. بس هحاول. ميرا: يعني أروح. مازن: ماشى. ميرا: يييي. انت أحسن أخ في الدنيا. مازن: ماشي يا بكاشة. هخلص اللي في إيدي وأجي أوصلك. حاول مازن الاتصال بأدهم كثير ولكن لا رد. وصلت ميرا لبيت نسمة ومعاها هدية وعلى وجهها ابتسامة.

جاءت نسمة ترتدي فستان قصير للركبة وقالت: ميرا حبيبتي. فرحانة أوي إنك جيتي. يلا عشان منتاخرش. ميرا: يلا. فين. مش حفلة عيد ميلادك هنا. نسمة بكذب: آه. ما هو هنروح نحتفل بيه في مكان بره كده. وبعدين إيه ده. ليه الفستان بتاعك واسع أوي كده. ضيقت نسمة لميرا الفستان من الوسط والصدر. ووضعت لها بعض من ملمع الشفايف. ميرا: مش مرتاحة كده أبداً. نسمة: انتي كده قمر. يلا هنتاخر. وصلوا لقاعة كبيرة ومعظم اللي فيها رجال أعمال ببدل.

ميرا: إيه المكان ده. ميرا: يعني مش عيد ميلاد. نسمة: بصراحة كذبت. أصل نفسي أوي بجد تحضري معايا الحفل. ميرا: بس أنا مقولتش لأخويا. ولو عرف هيزعل. نسمة: ومين هيقوله أصلاً. بقولك ركزي على الشباب هنا بجد قمرات. وفي واحد أنا بموت عليه. أي حفلة هو رايحها دايماً بروح. بس حتى مش بيبصلي. مع إني على طول بحاول أتكلم معاه. ابتسمت ميرا متذكرة كلام نور. فعلاً دي لازقة. ميرا: مين ده.

نسمة: بصي هوريهولك. بس خديلك لفة في المكان كده وحاولي توقعي واحد. متريش كل اللي هنا معاهم فلوس كتير أوي. ميرا: لا طبعاً. أصلاً كده عيب. وأنا مش محتاجة. نسمة: يا بنتي اتلحلحي كده. وبعدين بصت وقالت: أيوه. هو ده يا ميرا. وشاورت على شخص. بصت ميرا واتصدمت وحاولت تكذب عيونه. ميرا: ت تقصدي اللي شعره أصفر ده. نسمة: لا يا بنتي. ده أحمد صاحبه. بقولك على اللي جنبه. أدهم. يخربيتو. الواد مز أوي. ميرا: على فكرة ده مش حلو خالص.

صدمت ميرا وقالت بخوف: أحيه. ده جاي علينا. حاولت تهرب ولاكن.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...