الفصل 8 | من 17 فصل

رواية صغيرة الادهم الفصل الثامن 8 - بقلم نوران احمد

المشاهدات
23
كلمة
1,192
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

وصلت حور لبيتها بسلام. أما نور، فقد اختُطفت. عند ميرا: "مازن، خلي أدهم يديني الفون وعايزة أروح الجامعة." "أنا مالي، روحي كلميه بنفسك." "لأ، أصلاً بخاف منه. كلمة انت عشان خاطري." "أنا مليش دعوة، روحي كلميه، مش هياكلك هو." "طيب، أصلاً مش عايزة منك حاجة. هروح بنفسي ولا الحوجة." ومشيت. "مع السلامة، وأنا قلبي داعيلك." مازن لشهد: "أتمنى تكوني مبسوطة معانا هنا." "حبيت ميرا وأصحابها جدا." "كويس، حالتك النفسية أحسن النهارده."

شهد بخجل: "أيوه الحمد لله. صح، هي ماما حالتها إزاي النهاردة؟ "لأ، ماما في تحسن." "طيب الحمد لله. عن إذنك، هروح أرتاح في أوضتي." *** خبطت ميرا الباب بتوتر ودخلت بعد السماح ليها بالدخول. كانت رجل بتقدم ورجل بتأخر، بس شجعت نفسها وحاولت تتكلم بثقة. "في حاجة يا ميرا؟ "آه، كنت محتاجة الفون بتاعي. عايزة أطمن على البنات وصلوا بخير ولا لأ." وقف أدهم وقرب منها وقال: "آه، وأي تاني؟ ميرا بتحاول تتكلم بثقة وهي متوترة من قربه:

"وعايزة أروح الجامعة، فاتني كتير أوي." "بالنسبة للجامعة، أنا جبتلك كل المحاضرات اللي فاتت." ورفع أيده علشان يشيل حاجة على رأسها. شهقت ميرا بخوف، وبسرعة رفعت إيديها تحمي وشها. رفعت إيديها عن وشها شوية وهي بترمش كتير، وعيونها كل شوية تبص على إيده ووشه ورعشة شفايفها. كل ده لاحظه أدهم، وافتكر لما ضربها على وشها. ندم على تصرفه ده، وبسرعة أبعد إيده عنها وراح على مكتبه. طلع الفون وقال:

"تقدري تاخديه. لكن الجامعة الأسبوع اللي جاي هتبقي تروحي، لأن في امتحان الميد ترم. يستحسن تبقي الأسبوع ده في البيت تذاكري كويس. تقدري تخرجي دلوقتي." خرجت ميرا، ووضع أدهم يده على رأسه بضيق وقال: "فعلاً مازن معاه حق." دخلت ميرا لغرفتها وحاولت تتصل كتير بنور، لاكن مفيش رد. قلقت، وبعدين قالت: "ممكن نامت. أتصل بيها بكرة." ودخلت تنام. وفي الفجر، دخل أسر يتسحب ونط من الحديقة لشباك الأوضة بتاعته ونام. وفي صباح يوم جديد،

صحيت شهد مفزوعة وبتقول: "زلازل! " ووقعت على الأرض. بصت على السرير لقت ميرا بتتنطط عليه وهي بتضحك. "حرام عليكي، بجد رعبتيني. حد يصحّي حد كده؟ ميرا بضحك: "أعمل إيه؟ هي دي طريقتي عشان أصحّي أي حد. يلا عشان الفطار جاهز." "كان ممكن أفطر لما أصحى في أي وقت." "هنا في نظام، بعيد عنك. اتأخرتي، مفيش أكل." "اممم، مش حاجة وحشة بردو. يعني فرصة حلوة عشان تشوفوا بعض وتتجمعوا. الأكل أحلى كدا." "طيب يلا."

وعلى الطعام، كان الكل موجود إلا أدهم. فارس أول ما شاف أسر مسكه من ياقة قميصه وقال: "أنت فاكر معاملتك دي هتعدي كده؟ "يا عم أنت مكبر الموضوع. حد يطول يشوف المزز اللي على الموقع ده ويقعد معاهم." وبعدين بص ورا فارس وقال: "أدهم." ساب أسر وبص وراه بسرعة. فجرّي أسر. "تصدق إنك عيل." "عيل عيل، بس أعيش." وبص في الساعة. "خد سندوتش من السفرة، وقال: اتأخرت على الجامعة، سلام." مازن: "ولاااا، خد يلا هنا. جامعة إيه؟

أنت مش اتخرجت بعد معاناة؟ دخل أدهم وقال: "أكيد مهمة جديدة؟ أسر حدف بوسة في الهوا وقال: "حبيبي اللي فاهمني. ياريت بقا الفترة دي محدش يسيحلي فيكم بأي شكل. أنا لسه طالب ورايح الجامعة، يلا سلام." خرج فارس بعدها على طول هو. "أنا عايزة أروح أشوف ماما." "تمام، هاجي على الغدا نتغدا ونروح. يلا بقا سلام، اتأخرت." مشي أدهم بعدها على طول. واتصلت حور: "متعرفيش حاجة عن نور؟ متردش بقالها كتير." ميرا بقلق:

"مش عارفة، بتصل بيها بردو مبتردش. بدأت أقلق عليها." "طب اقفلي، هشوفها في الجامعة وأكلمك." قفلت حور الخط. وراحت على الجامعة واكتشفت إنها مجتش أصلاً، ولسه مفيش رد لحد ما الفون اتقفل. قلقت حور أكتر، وراحت تشتري أكل وهي عاملة تفكر في نور وإنها أكيد بخير. وكانت بتعدي الطريق، ومخدتش بالها من العربية اللي جاية. أوقف فارس سيارته بقلق وراح يشوف البنت. كانت حور مصدومة ومضغوطة، وأول ما شافته فضلت تعيط. فارس بقلق: "حاسة بوجع؟

طيب فيكي حاجة؟ حور وهي لسه بتعيط وفارس مش قادر يفهمها. وهي مقدرتش تبرر عياطها ده، وشاورت على السندوتش. فقال فارس: "مالك؟ رجلك بتوجعك؟ حور بدموع وصوت هادي: "السندوتش وقع." مسك فارس شعره بعصبية وقال بصوت عالي: "كل ده عشان سندوتش؟ هزت حور رأسها وهي بتمسح دموعها. وقفها فارس وقعدها في العربية وقال: "استنيني هنا." ورجع بعد شوية معاه شنطة وبيديها. فارس: "خدي يا ستي، سندوتشين وعصير وميه. اشربي كدا وفوقي، وراكي محاضرة."

"عرفت منين؟ "مش أنتِ الفرقة التانية هندسة؟ حور بقلق: "عرفت إزاي؟ فارس بابتسامة: "أنا الدكتور بتاعك. بدي الفرقة الأولى والتانية بدل دكتور مراد." احمرت حور خجلاً من اللي عملته وعياطها: "أنا آسفة." وجت تخرج. وقفها فارس وقال: "على فين؟ عندك محاضرة عندي دلوقتي، هوصلك. أصل الدكتور بتاعك بيحب المواعيد المظبوطة، ومبيحبش حد يدخل بعده." اتكسفت حور جداً من الموقف اللي حصل. *** فاقت نور وهي بتقول: "آآآه، دماغي مش قادرة."

واخدت شوية على ما استوعبت إنها في مخزن مهجور، وفي بنات كتير مخطوفين معاها. وقالت: "إيه ده؟ هو إحنا مخطوفين؟ ردت بنت: "آه." صمتت نور. فقالت البنت: "متخافيش، إن شاء الله هنخرج من هنا." "أنتِ بتهزري؟ ده خبر حلو جداً. ياه يا جدعان، أخيراً هنعيش جو المغامرة والأكشن، وييجي زعيم العصابة ويعجب بيا. يا سلام على جو الروايات ده، مفتقداه جداً." بصت ليها البنت باستغراب وقالت: "دي مجنونة دي ولا إيه؟ شوية وفضلت نور تصرخ:

"أنتم يا بهايم يا اللي هنا، جعاااااانة. دي مش أخلاق حرامية." دخل واحد بعضلات وشكله بخوف: "عايزة إيه يا بت؟ أي الصداع اللي عملاه ده؟ "جعانة. إزاي خاطفني من امبارح ومجوعنيش يعني؟ "أنتِ فاكرة نفسك في فندق خمس نجوم يا روح أمك." "لأ، بقولك إيه؟ بلاش غلط. لحسن أقسم بالله أقول للقائد بتاعك اللي هيحبني مستقبلاً ينفخك. أنا بقولك أهو." واحد جه للراجل ده وقاله: "يا عم، فعلاً دي اللي الزعيم معجب بيها." شهقت نور وقالت:

"أحيه بالكركديه! ده بجد؟ الراجل لنور: "اخرسي شوية، والأكل هيجيلك." "أنا والبنات يا كابتن. يرضيك أكل والناس دي تبصلي فيها؟ فأشرق فأموت، ف القائد بتاعك ينفخك. لا، ميرضينيش لا." الراجل بعصبية ونفاذ صبر: "هاتولها اللي هي عايزاه، بدل ما أقتلها." وخرج. بدأت نور تحس بالخوف وهي بتدعي ربنا ينجيها. ***

أما عند أسر، وصل الجامعة. وكون صداقات مع الشباب وحضر أول المحاضرات. وحاول يقرب من الولد اللي اللواء قاله عليه، اللي اسمه يوسف. لاكن يوسف كان مركز مع البنات خالص، فحاول أسر يعلي عليه واتصاحب على بنات كتير، وده خلى يوسف ياخد باله من أسر. وبعد انتهاء المحاضرات، لاحظ أسر شاب شكله غريب مش من الجامعة، وكان شكله متوتر. وقف اتكلم مع حد كدا ومشي.

جه يوسف يتعرف على أسر، لاكن أسر اعتذر وقال إنه لازم يمشي. ومشي بسرعة وشاف نفس الشاب ده واقف قال حاجة لحد قدام البوابة ورجع جوه الجامعة تاني. جري أسر ومشي ورا الشاب اللي كان واقف قدام الجامعة، وعرفت يتخفى كويس أوي ومحدش لاحظه، لحد ما وصل لمكان مهجور وغريب قدام بناية غريبة وعليها حرس كتير واقفين قدام بوابة مصدية.

فضول أسر خلاه يدخل من شباك عالي جداً جوه البناية دي. وأول ما دخل، اتفاجأ بضربه قوية جداً على دماغه أفقدته الوعي و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...