الفصل 4 | من 32 فصل

رواية صغيرة الرعد الفصل الرابع 4 - بقلم دعاء احمد

المشاهدات
22
كلمة
770
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

مصطفى وأحمد دخلوا ووقفوا مصدومين من جراءة رعد اللي حاضن دانه بتملك وهو بيبتسم بغرور. دانه بخوف: بابا أنا لا يمكن أتجوز البتاع ده. رعد بخبث: خالص يا عمي، أنا ودانه اتكلمنا وهي موافقة على أنها تكون مراتي والنهاردة كتب الكتاب. دانه: بس أنا... رعد بص لها بتوعد وهمس بكلام جنب ودانها. فجأة وشها احمر وعيونها دمعت وبسرعة زقته وقامت دخلت أوضتها. أحمد بنظرة حادة: رعد أنت قلت لها إيه؟

رعد بسخرية: امم، ولا حاجة بس بنتك جميلة أوي يا عمي، أعتقد إننا هنتسلى. أحمد مسك رعد من ياقة قميصه لكن رعد ما تهزش حتى جفنه. أحمد بغضب: قسماً عظماً يا رعد، أنا أصلاً مش قابل الجواز دي لولا وصية أبويا ما كنت جوزها واحد ابن حرام زيكم. مصطفى بزعيق: أحمد! أحمد: إيه، تنكر؟ رعد ببرود وهدوء مريب: خالص، يا عمي بليل هاجي وأجيب المأذون معايا. وسابهم ومشي. مصطفى: ما كانش العشم يا أحمد.

أحمد: كله إلا دانه يا مصطفى، وقسماً بالله لو ابنك جه عليها في يوم، لأوريكم. مصطفى: بس ده ما كانش اتفاقنا. أحمد: اتفاق إيه يا أخي، إنّي أسيب بنتي لواحد زي رعد اللي هو نسخة منك، وأنت شاب وكل يوم مع واحدة... مصطفى: وأنت ناوي على إيه؟ أحمد: ناوي أحمي بنتي حتى لو من ابن أخويا. في أوضة دانه. فضلت تعيط بخوف من رعد وجنونه. دانه: يارب، ده مجنون... يعني إيه فرحنا النهارده... أنا كنت فاكرة إني لما أتجوز هرتاح...

مش هتجوز ده يارب. فضلت تعيط لحد ما نامت. أحمد دخل أوضتها ابتسم بحزن على براءة بنته اللي لسه بتحضن دبدوبها وهي نايمة. غطاها كويس وباس راسها وطلع من الأوضة. عند رعد. كان بيسوق عربيته بسرعة جداً وعنيه بتلمع بالدموع، لكن أخد على نفسه قسم إنها ما تنزلش. مش ذنبه إنه يتولد بوصمة عار زي دي، بالرغم إن ما حدش يعرف غير أبوه وعمه، لكن إحساسه واجعه. ببرود وقسوة طلع موبايله.

رعد بحدة: عايز واحدة على شقتي دلوقتي، أوصل تكون موجودة، أنت فاهم؟ الشخص بخوف: بس بس، إحنا لسه بالنهار. رعد بعصبية ممزوجة بسخرية: وهتفرق معاك في إيه؟ نفذ اللي بقولك عليه، وإلا قسماً عظماً هف*نك حي. الشخص بخوف: حاضر، حاضر. رعد قفل وراح على شقته بعيد عن القصر. دخل لقى بنت قاعدة جواه ولابسة قميص نوم قصير. رعد بسخرية: ههههه، ويقولي نهار. البنت بدلع: وحشتنا يا رعد بيه. رعد: امم، شكلك ما حرمتيش من آخر مرة كنتي هنا.

البنت بمياعة ووقاحة: أصلك تتحب يا باشا. رعد: أه، أنا ولا فلوسي؟ البنت بوقاحة وهي بتلعب في زراير قميصه: الصراحة أنا اللي تمنيت إني أجيب تاني من آخر مرة كنت فيها هنا... ولما عرفت إنك طالب واحدة، قلت دي فرصتي. رعد: اممم، اوكي. وبعدين... بعد مدة. نزل من شقته وراح أخد المأذون وطلع على بيت دانه. كانت واقفة جنب أبوها وماسكة إيديه بخوف. رعد بص لها بتوعد وإعجاب ميقدرش ينكره. رعد: اكتب يا مولانا. الباب خبط في اللحظة دي.

أحمد: مين؟ شاب: أنا يا أستاذ أحمد. أحمد فتح الباب بابتسامة: ازيك يا دكتور ياسر. ياسر: ياسر بس لو سمحت. أحمد: طب ادخل يا ابني. ياسر دخل ودانه أول ما شفته ابتسمت، وده اللي لاحظه رعد. ياسر: إزيك يا دانه؟ دانه: الحمد لله. ياسر: هو أنا جيت في وقت مش مناسب ولا إيه؟ أحمد: لا، أبداً يا ابني، البيت بيتك، أؤمر. ياسر: بصراحة يا عمي، أنا طالب إيد بنتك دانه. أنا مش هلقي أحسن منها زوجة لي. رعد وشه قلِب ألوان وبحدة: نعم يا روح أمك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...