الفصل 4 | من 10 فصل

رواية صغيرة بلال الفصل الرابع 4 - بقلم شيماء سعيد

المشاهدات
21
كلمة
3,114
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

انسابت دموع شروق على وجنتيها قهراً من سوء معاملة لؤي لها. ثم أمسكت ببطنها من شدة الألم وحاولت القيام لدخول دورة المياه، ولكنها عندما قامت، خطت أول خطواتها، سمع لؤي صوت ارتطامها بالأرض. فزع لؤي من نومه قائلاً: "ايه حصل؟ فنظر سرياً لها فوجدها مغشياً عليها أرضاً فتمتم: "يارب تكون راحت فيها واخلص من زنها ده كل شوية. وأجوز روح قلبي نورا اللي تقلانة عليا اليومين دول بزيادة. لما أقوم أشوف إيه خلصت ولا لسه بتطلع في الروح."

فانحنى إليها واقترب من وجهها ولاحظ ضربات صدرها فوجدها ما زالت تتنفس. فزفر بضيق: "لسه بتتنفس يعني، أمال مالها؟ بس مينفعش أسيبها كده، إلا أروح في حديد إني أهملتها وأنا مش عايز مصايب، أنا عايز أدلع مع نورا." فاتصل بطبيب العائلة وأخبره الأخير أنه سيكون خلال لحظات لديه. حملها لؤي على الفراش ونثر على أنفها بعض العطر لعلها تستفيق. وبالفعل استفاقت ولكن ما زال الألم يعتصر معدتها. شروق: "آه بطني." لؤي:

"أوف خلاص، الدكتور جاي في السكة وانتِ أكيد تقلتي في الأكل، ما انتِ بتفتحيها على البحري ديما ودي تقريباً الحاجة الوحيدة اللي مش بتكسفي فيها." شروق بألم: "وده بسببك انت يا لؤي لأن فيه نوع كده من الناس لما بتزعل بيجي عليهم بشراهة في الأكل." لؤي محدثاً نفسه: "متزعلي ولا تتفلقي وأنا مالي، وخلاص هانت، أشطب على كل اللي بتملكيه وأديكِ استمارة ستة ومع الف سلامة يا ضي عينيه."

وبالكشف عليها من قبل الطبيب الذي جاء سريعاً كما قال ابتسم مباركاً: "ألف مبروك، المدام حامل." فابتسمت شروق فرحاً مرددة: "الحمد لله، يمكن ده يكون العوض الجميل من ربنا." ولكن لؤي تغيرت ملامح وجهه للعبوس وزفر بضيق: "حااااامل؟ هي ناقصة." ثم حدث الطبيب: "طيب يا دكتور متشكرين لحضرتك جدا." ثم أوصله الباب وعقله مشغول بهذا الجنين الذي سيعطل التخلص من شروق وأيضاً زواجه من حبيبة قلبه نورهان. لؤي:

"مالك متلخبط كده، حامل ولا مش حامل، ولا همني، بس لازم أخلص منها قبل ما الحمل يظهر وبابا يعرف وميصدق حفيد والكلام الفارغ ده. بكرة انقل باقي الرصيد بتاعها وفيلا العمرانية بتاعة أبوها لحسابي عشان عجبتني صراحة وتليق بالأميرة نورهان أكتر منها." ثم ولج إليها عابساً بوجهه فكسر الفرحة في قلبها مجدداً. فانهمرت دموعها التي أصبحت جزء لا يتجزأ منها منذ زواجها بشخص لا يعرف الرحمة طريقه. ثم مسحت على بطنها بباطن يديها مرددة:

"يارب يا ابني أو بنتي تاخدوا نصيب من الفرحة أكتر مني." وفي اليوم التالي كان له ما أراد واتصل بنورهان يبشرها. لؤي: "ألووو صباح الخير على أحلى عيون." نورهان: "صباحك فل وياسمين." لؤي: "عندي لكِ أحلى خبر يا جميل." نورهان: "خير بشرني." لؤي: "خلاص أنا طلقت شروق ونقلت كل أملاكها لحسابي." نورهان بفرحة: "بجد؟ يا جمالو. مبروك علينا يا قلبي." لؤي:

"مبروك عليكي انتِ يا نوري. أظن كده معندكيش حجة وأجي أطلبك من بابي ونكتب الكتاب ونعلي الجواب. خلاص مقدرش على بعدك أكتر من كده." نورهان محدثة نفسها: "بابي والله حلوة قوي، عم خليل مساح الجزم بقى بابي. والله هم يضحك وهم يبكي." ثم حدثته بقولها: "بس يا لولو إيش ضمني يعني لما نكتب الكتاب ونتجوز متغدرش بيه وتلوف على غيري لما تزهق مني؟ لؤي: "أنا أقدر برده يا نوري، أنتِ متتصوريش أنا بحبك قد إيه؟

وكل يوم بيزيد حبي عن اللي يوم اللي قبله. ويستحيل أعمل كده." نورهان بدلال: "لا أنا الكلام حاف كده مينفعنيش أنا عايزة دليل." لؤي: "شوفي يا ستي عايزة دليل إيه وأنا أنفذه في الحال." نورهان: "هي حاجة بسيطة خالص يا حبيبي." لؤي: "اؤمريني." نورهان: "أملاك البت اللي كنت مجوزها دي، تكتب باسمي قبل كتب الكتاب." لؤي: "بس ده مش كتير." نورهان:

"كتير عليه يا لولو برده، اخص عليك. كنت فاكرة نفسي أغلى حاجة عندك بس إظاهر إني كنت غلطانة." تصنعت دموع التماسيح قائلة: "ربنا يسامحك عشان كسرت بخاطر قلبي اللي بيحبك. مع السلامة يا حبيبي." لؤي بصدمة: "لا سلام إيه، لا ده أنا أموت من غيرك يا قلب لؤي. لا مفيش حاجة تكتر عليكي، دلوقتي أروح المحامي أعمل عقد بيع وشرا ولا تزعلي يا قلبي." قفزت نورهان من الفرحة مرددة: "بموت فيك يا لولو."

"واليوم اللي استلم فيه عقد البيع ليه، هنكتب فيه الكتاب." لؤي: "يااااه نفسي قوي." نورهان: "هانت أهيه يا حبيبي." لم يعود لؤي للبيت في تلك الليلة فشعرت شروق بالقلق الشديد عليه، فهي ما زالت تكن له بعض الحب رغم سوء معاملتها لها. فاتصلت به مراراً وتكراراً ولكنه لم يستجيب فحاولت كثيراً أيضاً حتى أجابها في النهاية بغضب: "إيه مش بتبطلي زن إيه؟ عايزة مني إيه؟ شروق بغصة مريرة:

"مش عايزة حاجة، أنا بس كنت بطمن عليك اتأخرت ليه كده؟ لؤي: "وأنتِ مالك؟ دخلك إيه بيه؟ شروق: "انت نسيت إني مراتك وده حقي عليك." فضحك لؤي بسخرية: "لا منا خلاص زهقت من القصة دي خلاص وورقتك يا هانم هتوصلك قريب. انتي طاااالق ومعدتيش تلزمني. ويا ريت تلمي هدومك وتمشي عشان أنا مش عايز أشوف وشك تاني." شعرت شروق وكأن دلواً من الماء البارد سقط على رأسها، فصرخت من شدة الصدمة قائلة: "انت بتقول إيه؟

لاااا أنا مش مصدقة وداني، أنا أكيد بحلم. مش معقول أنت الإنسان اللي حبيته، معقول تطلع بالبشاعة دي، تطلقني كده بدون سبب وكمان حامل في ابنك، لاااا حرام والله." لؤي: "أنا عمري ما حبيتك وكانت جوازة غصب من أبويا وأخيراً خلصت منك وهجوز اللي بحبها. ياريت أرجع ملقكيش في الشقة عشان مش عايز نفسي تسد وأنا لسه عريس جديد. وصح عشان خاطر ربنا بس هاتي فلوس من الدولاب أجري بيهم شقة في أي مكان تقعدي فيه." فصاحت شروق:

"ليه أجر شقة وأنا عندي فيلا بابا الله يرحمه." فضحك لؤي بسخرية: "لاااا دي هديها هدية للعروسة الجديدة." صرخت شروق: "تديها هدية إزاي ودي ملكي؟ أنت إيه معندكش إحساس ولا دم؟ لؤي: "مش عيب يا إنسانة مؤدبة تشتمي كده؟ بس على العموم أنا هسامحك برده عشان خاطر ربنا. ولعلمك كل حاجة بتملكيها خلاص بح يا حلوة بالتوكيل اللي عملتيه. ومش هتقدري تشتكي لأن اللي عملتيه ده قانوني." شروق بغصة مريرة من القهر:

"آه مش هقدر أشتكي للناس لكن هشتكي لرب الناس اللي أنت وأمثالك ما يعرفوه. حسبي الله ونعم الوكيل، فوضت أمري الذي لا يغفل ولا ينام. بس خلي بالك يا لؤي، ربنا مش بيسيب وأكيد هيجيلك يوم وقريب قوي هتندم بس بعد فوات الأوان." لؤي بضحك: "بس بقا شبعتيني دروس، كأني مجوز شيخة. خلاص خلصنا وكفاية كده عشان صدعتيني. يسلم يا عم الشيخة." فأغلق في وجهها الخط، فانهارت من البكاء ولم تحتملها قدماها فجلست أرضاً تنتحب لمدة طويلة.

حتى عليها النوم فحلمت، أنها تحمل طفلة صغيرة جميلة ولكنها ستودعها وستبكي لفراقها ثم تقابل رجل يرتدي ملابس بيضاء وذو لحية طويلة بيضاء يقول لها بصوت عذب: "متزعليش هتقبليها في الجنة." ثم أشار لها إلى قصر كبير جميل ملون بألوان الطيف ومرصع بأثمن الجواهر. شروق: "الله إيه الجمال ده كله، بتاع مين القصر ده؟ الرجل: "ده قصرك في الجنة بدل الفيلا اللي خدها منك لؤي." ثم اتبع: "اصبري على البلاء حتى تحظي بنعيم الجنة الخالد."

لتستيقظ بعدها وهي تردد: "هصبر، هصبر حتى يمل الصبر من صبري. اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة، اللهم لك الحمد." ثم ابتسمت ابتسامة رضا ووقفت ترتدي ملابسها، واتجهت نحو خزينة الملابس والتقطت شنطة وضعت بها ملابسها وأخذت مبلغ مالي لا يتعدى خمسة آلاف. فضحكت بسخرية ألمتها: "والله كتر خيرك يا لؤي أوي على المبلغ ده اللي مش عارفة هيكفي إيه ولا إيه؟ وربنا يسامحك يا عم مؤمن، ليه بس تغصبه عليا؟ أنا كان قلبي حاسس بس كنت بكذب نفسي."

ثم رددت بغصة مريرة: "يارب الصبر من عندك." ثم أغلقت حقيبتها واتجهت نحو الباب تجر أذيال الخيبة. لا تعلم أين تتجه؟ فهذا المبلغ لن يكفيها إلا لمدة شهرين فقط. شروق: "مينفعش بالمبلغ ده أجر شقة في أي منطقة كويسة، أنا لازم أشوف أي منطقة شعبية، بس أنا معرفش حتة معينة." فنظرت إلى السماء مرددة: "يارب دبر لي أمري فإني لا أحسن التدبير." ثم أخذت تجوب الطرقات، لا تعلم أين تتجه، حتى أعياها التعب وجلست على الرصيف تبكي من ألم رجليها.

وبينما هي على تلك الحالة، مرت من جانبها أم مصطفى أثناء ذهابها للسوق لتبتاع احتياجاتها. فحدقت النظر بها فوجدتها تبكي، فاشفقت عليها وتقدمت منها متسائلة: "مالك يا حبيبتي؟ بتعيطي ليه كده، متقولي يارب؟ نظرت لها شروق بانكسار ورددت: "يارب مليش غيره." أم مصطفى: "ونعم بالله يا بنتي." ثم جلست بجانبها وربتت على ظهرها بحنو قائلة: "احكي لي يا بنتي مالك يمكن أقدر أساعدك؟ فابتسمت شروق قائلة:

"حضرتك شكلك طيبة أوي. أنا بس محتاجة دلوقتي أي مكان أقعد فيه بس يكون سعره بسيط الله يكرمك تعرفي؟ إن شاء الله يكون أوضة بس بمنافعها." نظرت لها أم مصطفى بتعجب فهي فتاة جميلة وترتدي ملابس تدل أنها من طبقة عالية، فكيف ينحدر بها الحال لتطلب هذا الطلب فحدثت نفسها: "شكلها يا عيني وراها حكاية؟ بس يا ترى هي إيه؟ بس شكلها صعبان عليا قوي. ولازم أقف جنبها وأساعدها عشان أنول الأجر من ربنا سبحانه وتعالى." أم مصطفى:

"والله طلبك موجود في البيت اللي عايشة فيه، فيه أوضة كده وصالة بمنافعها في الدور الأرضي." فابتسمت شروق مرددة: "والله، ألف حمد وشكر ليك يارب. ممكن أروح معاكِ دلوقتي أشوفها؟ أم مصطفى: "آه طبعاً يا حبيبتي، اتفضلي، ده أنتِ هتكوني جارة الهنا بوشك المنور ده. يلا بينا نقوم." فقامت شروق ولكنها أحست ببعض الدوار فأمسكت برأسها. أم مصطفى بقلق: "مالك يا حبيبتي؟ شكلك تعبان." فابتسمت شروق بوهن قائلة: "آه عشان حامل." أم مصطفى بريبة:

"حامل!!! وكأن أحست شروق من نظراتها الشك فحدثتها سريعاً حتى لا ترتاب لها بقولها: "آه حامل ولسه في أول شهر للأسف وربنا يسامحه جوزي طلقني ورماني في الشارع أهو." ثم بكت شروق. فضمتها أم مصطفى قائلة: "يا عيني عليكِ يا بنتي، لا حول ولا قوة إلا بالله. ربنا ينتقم منه ومتخفيش خالص طول ما أنا معاكِ. يلا بينا عشان تستريحي شوية." أمسكت شروق بحقيبتها ولكن أصرت أم مصطفى أن تحملها عنها. أم مصطفى:

"عنيكي يا حبيبتي، عشان الحمل ومتتعبيش. ربنا يقومك بالف سلامة." وبالفعل حملتها عنها أم مصطفى وذهبت بها إلى البيت وحدثت مالك العقار عنها فوافق على تأجير لها الطابق الأرضي. شروق: "طيب يا معلم، ممكن بعد إذنك أستلم دلوقتى." معلم جابر: "آه طبعاً، نورتي الحتة يا مدام." شروق: "شكراً جدا." ولجت شروق وأم مصطفى لتلك الغرفة. ولكن شروق عند رؤيتها لتلك الغرفة المتهالكة ومقتنياتها. بكت بكاء مرير متسائلة: "ماذا فعلت لأجني كل هذا؟

أيعقل أن تكون بنت المليونير باسم المصري، تسكن في تلك الحارة وتلك الغرفة التي ينبعث منها التراب والرائحة العفنة من كل اتجاه." ثم جلست على الأريكة تبكي. فأشفقت عليها أم مصطفى، فقد استشفت ما بها. فجلست بجوارها وربتت على ظهرها بحنو قائلة: "إيه يا ست الستات... من أولها كده بكى!

لا شدي حيلك، إحنا لسه في أولها. وأنا فاهمة يا بنتي، من شكلك وأسلوبك أن المكان ده مش قيمتك بس نقول إيه غير الحمد لله. كل أمر ربنا خير يا بنتي، وهي الدنيا كده دار ابتلاء. والمؤمن مصاب، فاصبري يا حبة عيني وربنا هيكرمك بإذن الله." تذكرت شروق الحلم فابتسمت ثم قالت: "الحمد لله على كل حال، هصبر عشان نعيم الجنة." أم مصطفى: "ربنا يقويكِ يا بنتي." شروق: "متشكرة قوي يا." أم مصطفى: "قوليلي يا خالتي يا حبيبتي."

شروق بابتسامتها الجميلة: "أحلى خالتو، والله ربنا كريم أوي عشان وقفِك في طريقي، مش عارفة من غيرك كنت عملت إيه؟ أم مصطفى: "هو المدبر يا حبيبتي وكله مقدر ومكتوب." شروق: "ونعم بالله." أثناء ذلك كان بلال يستعد لتوصيل بسمة إلى درسها الخصوصي فرأى أم مصطفى مع تلك السيدة الغريبة. فألقى عليهما السلام. بلال: "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته." أم مصطفى وشروق: "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته." أم مصطفى:

"تعال يا حبيبي انت وبسومة سلموا على طنط شروق جارتنا الجديدة." ابتسم بلال مرحباً: "أهلاً بيكِ يا طنط." بسمة: "أنتِ حلوة قوي يا طنط." فقربتها منها شروق وقبلتها قائلة: "أنتِ اللي حلوة قوي يا روح طنط. ياريت اللي في بطني يكون بنت وتطلع شبهك كده عسلية." ابتسمت بسمة مرددة: "الله أنتِ في بطنك نونو، هيطلع إمتى عشان نلعب معاه." شروق: "شوية يا قمر لسه، وادعيلي أنتِ واخوكِ السمح ده، ربنا يحفظكم بحفظه." بلال:

"ربنا يقومك بالسلامة. ولو احتجتي حاجة قوليلي أجبهالك يا طنط." شروق: "تسلم يا حبيبي." ثم استأذن بلال منهم وخرج بأخته. شروق: "ما شاء الله تبارك عليهم." أم مصطفى: "آه والله، ربنا يبارك فيهم، دول أيتام يا حبة عيني لا أب ولا أم. واللي شيفاه ده، بمية راجل، طالع نازل بأخته وشايف البيت ومتحمل مسؤولية أكبر من سنه ولسه عيل مكملش اتناشر سنة." شروق بحزن: "لا حول ولا قوة إلا بالله. ربنا يخليهم لبعض."

تقابل لؤي مع نورهان في النادي. لؤي بحب وشوق: "وحشتيني قوي يا نور عيني." نورهان: "وأنت كمان يا لولو. ها عندك أخبار جديدة نفرح سوا." لؤي: "آه طبعاً يا ستي." ثم أخرج لها عقد بيع باسمها لجميع ممتلكات شروق. لؤي: "اتفضلي يا جميل." التقطته نورهان بفرحة غامرة مرددة: "مش عارفة أقولك إيه يا لؤي يا حبيبي. ربنا يخليك ليا." لؤي: "ها امتى أقدر أجي أكلم بابا ونكتب الكتاب بقا عشان خالص مشتاق مشتاق يعني." تلعثمت نورهان قائلة:

"ااااه اااااه قريب خالص." لؤي: "هو أنتِ قولتيلي ساكنة فين بالظبط؟ وهاتي رقم والدك أكلمه ولا تفاتحيه أنتِ الأول؟ نورهان: "آه آه أكلمه أنا الأول يا لولو." لؤي: "ماشي يا قلب لولو، بس النهاردة أكيد ها! يعني بكرة بالكتير أكون عندكم ونقرأ الفاتحة وبعدها بأسبوع بالظبط نعمل كتب كتاب وفرح في يوم واحد." نورهان: "بالسرعة دي؟ لؤي: "آه كفاية، أنا صبرت كتير قوي ومعدتش قادر على بعدك يا قلبي." فابتسمت نورهان ابتسامة صفراء.

وكان يراقبها من بعيد كريم بغيظ مشيراً لها بعينيه أن لا تكثر الحديث معه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...