الفصل 7 | من 10 فصل

رواية صغيرة بلال الفصل السابع 7 - بقلم شيماء سعيد

المشاهدات
13
كلمة
3,267
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

أشرقت بإنفعال سببه الغيرة: "وأنتِ شملولة اوى كده يعنى، وجاية بنفسك ليه؟ ليه مبعتيش اخوكِ الصغير؟ لازم يعنى تيجى بنفسك؟ تغير لون لمياء وشعرت بالحرج وكادت أن تفترسها لولا تدخل بلال الذي جاء هاتفا بصوت حاد: "أشرقت وبعدين." ثم ابتسم لـ لمياء وهو يأخذ منها الطبق قائلا بلطف: "تسلم ايدك يا لميا، انا متأكد انها أكيد حلوة بدل أنتِ اللى عملاها." فنظرت لمياء إلى أشرقت بإنتصار، فضربت أشرقت الأرض بغيظ بقدميها ثم أسرعت إلى غرفتها.

تضرب كفا بكف قائلة: "ماشي يا لميا يا أم قصة باينة من الحجاب، أنتِ بتكذيني أنا أشرقت. شوفي أنا صحيح صغيرة بس هشوف أنا ولا أنتِ." من موقف أشرقت تأكدت بسمة مما تخشاه أن بالفعل أشرقت تشعر بالغيرة من لمياء التي تتصيد أي شيء لتأتي لهم لتنعم برؤية بلال. فـ لمياء تعشق بلال وكثيرا ما تفعل أشياء كثيرة لتلفت انتباهه إليها كعمل حلوة أو شرح لها شيء لا تفهمه من آيات الذكر الحكيم.

ولكن الجدير بالذكر أنه يكاد لا يراها فهو يغض بصره عنها ويكتفي بالابتسامة فقط عندما تحدثه، تلك الابتسامة التي آثرت قلبها. لمياء بحرج: "طيب أنا نازلة لأمي. أتعوّقني، هتعوزي حاجة مني يا بسمة؟ بسمة: "شكرا يا حبيبتي وتسلم ايدك." لمياء لـ بلال: "وانت يا شيخ مش عايز حاجة؟ فاندفعت أشرقت من الداخل قائلة: "يعني هيعوز إيه منك يا حيلتها، يلا روحي عشان أمك بتنادي عليكِ." فنظرت لها بغل لمياء والتفتت مغادرة سريعًا. ثم وقفت

تقلد حركات بلال وقوله لها: "تسلم ايدك بدل أنتِ اللي عملاها. حيلك حيلك يا شيخنا." لم يستطع بلال هذه المرة أن يكتم ضحكاته، فضحك على تقليدها له. ولكن توقف عندما رآها تسلط النظر عليه فسألها: "مالك كده واقفة سرحانة؟ وليه عاملة نقرك من نقرها. وعلى فكرة عيب كده، دي أكبر منك ولازم تحترميها." أشرقت: "مهو انت لو تبطل ضحكتك دي قدام اللي يسوى وما يسواش مكنتش الست لميا دي ساقت فيها كده." فغضب بلال:

"أشرقت عيب كده ولمي لسانك ده شوية." وضعت أشرقت يدها على فمها مردفة: "اديني لميت يا أبيه، بعد إذنك أنا داخلة أنام." ثم التفت لتغادر ولكنها تراجعت وامسكت بطبق الهريسة. والتهمته عن آخره بسرعة وشراهة. بسمة بضحك: "يا بت المسروعة، ما براحة يا بنتي، بتاكلي في آخر زادك ولا إيه؟ وكمان كلتيها كلها يا مفترية؟ مش تسبيلى حتة أنا وبلال! ولّي يشوفك وأنتِ بتخلصيها كده، ميشوفش عملتي فيها إيه؟

وبحسبك مكنتيش هتقربلها عشان مش بتحبي لميا." أشرقت وهى تقوم بمسح فمها من أثر الطعام: "لا أكلتها أنا كلها عشان ما ياكلش أبيه من عمايل ايديها الحلوة على رأيه. وعلى فكرة يا أبيه طعمها مكنش حلو، بس أهو أكلتها استخسار بس بدل ما تترمى. ولو بتحب الهريسة أعملك أنا، من إيديا حلوة برده." بسمة: "طبعًا يا صغنن، انتِ الحلاوة كلها. ويلا ادخلي اغسلي سنانك الأول من الهريسة دي وبعدين نامي عشان المدرسة بدري يلا." وعندما ولجت للداخل.

سأل بلال بسمة: "مش عارف مالها أشرقت اليومين دول مش عاجباني وكلامها غريب." ضحكت بسمة: "مدقش يا أخويا، دي عيلة لسه." بلال: "مش عارف، ربنا يهديها. أنا داخل أصلي ركعتين قبل ما أنام." بسمة: "تقبل الله يا حبيبي ودعواتك." بلال: "ربنا يسعدك يا حبيبة أخوكي، انتِ والبلوة الصغيرة دي أشرقت." ولجت لمياء على والدتها والغضب يملأ وجهها. أم لمياء: "مالك يا بنتي كنت نازلة وشك فرحان وطالعة زعلانة ليه كدا؟ لمياء:

"البت اللي متسمي أم نص لسان دي أشرقت." أم لمياء: "مالها بس يا بنتي؟ مش قولتلك متعمليش عقلك بعقل عيلة صغيرة. وخليكي في الشيخ، وخلي عينك عليه، عشان ميلفش على غيرك، ده كل بنات الحتة عينهم عليه. فانتِ أولى بيه يا ضنايا." لمياء: "هو أنا برده اللي عملت عقلي بعقلها، دي هي يا ماما اللي حطاني في دماغها معرفش ليه ومش بطقني. وبحسها بتغير على بلال. متكونش المفعوصة دي بتحبه كمان يا ماما." فضحكت والدتها قائلة:

"بس يا بت، إيه اللي بتقوليه ده؟ هي بس متعلقة بيه وببسمة عشان هما اللي مربينها. وهو عمره ما هيشوفها غير أخته وبس يا عبيطة. ده طبعًا غير فارق السن، فمينفعش أبدًا. سيبك بس أنتِ منها لغاية ما تربطي بلال وتضمنيه وبعدين ابقي اعملي حدود بينك وبينها متتخطاهاش." لمياء وهى ترفع حجابها: "آه بس آخد قلبه وبعدين هوريها الشبر ونص دي."

بعد مرور فترة من الوقت وانتهاء الامتحانات، انتظر بلال بفارغ الصبر ظهور النتيجة. فكان متوترا بعض الشيء يفرك في أصابعه وشارد في انتظار مكالمة من صديقه يبشره بالنجاح والتفوق كعادته.

وبينما هو كذلك شعر بيد صغيرة تربت على كتفه فاهتز جسده فانظر إليها فوجدها تنظر له بعين لامعة تشع حبا لامس قلبه ولكنه تبدل في ثانية فقد أقسم منذ صغره ألا يحب أحد حتى لا يفقده وخصوصا تلك الصغيرة التي رباها. فنعم هي تشغل عليه عقله ولكن لاااا لن يتركها تتأذى إذا دخلت قلبه وعليه أن يصرفها عنه تمامًا. فهب واقفا سريعا قائلا بحدة:

"أشرقت أنا مش قولت مية مرة أنتِ خلاص كبرتي ومينفعش تعملي الحركات دي ولا تلمسيني بأي شكل من الأشكال." ارتبكت أشرقت ولمعت في عينيها الدموع وقالت: "فيه إيه مالك؟ أنت محسسني إني اتحرشت بيك ولا حاجة. أنا يدوبك شوفتك قلقان عشان النتيجة فقولت أطمنك وأقولك أنا جنبك وواثقة زي كل مرة إنك هتطلع الأول وهتتعين معيد زي ما انت عايز. انت ليه بتعمل كده معايا، ليه بتكرهني؟ أجهشت بالبكاء قائلة بنحيب:

"ياريت كنت أعرف ليا أهل كنت عشت معاهم ولو حتى خدامة بدل العيشة معاك وانت مش طايقني كده." قالت كلمتها تلك وانشق قلب بلال عليها، فهو لم يتخيل أبدا أن معاملته لها سببت لها كل تلك المعاناة لدرجة أنها لا تريد العيش معه. لااا هو لا يتخيل أيضا أن تبتعد عنه يوما، هو يعاملها بجفاء لأنه يخشى عليها ولكن للأسف لا يفهمه أحد. تدارك بلال قوله: "أشرقت ابدااا مين قال كده؟

أنتِ عبيطة يا بت، أنتِ أختي الصغيرة ويستحيل أسيبك تعيشي بعيد عني حتى لو ظهر لكِ قرايب." ابتسمت أشرقت قائلة: "طيب خلاص بحبّحِبها شوية يا عم الشيخ متقفلهاش كده عشان ما أطفش منك." ضحك بلال قائلا: "مجنونة." ثم جاءه اتصال من صديقه مروان يبشره. بلال: "ها إيه الأخبار؟ مروان: "إيه يا عم أنت قلقان بجد ولا إيه زي الناس؟ مفروض تحط في بطنك بطيخة صيفي عشان أنت متأكد من نفسك." بلال: "انت هتغني متقول من الآخر؟ مروان بضحك:

"من الآخر أنت البريمو بسم الله ما شاء الله يعني. الأول يا صاحبي والكلية هتنور بمعيدها بلال محمد." فقفز بلال من السعادة ثم سجد لله حمدًا وشكرًا على سائر نعمه ثم بكى قائلا: "كان نفسي أوي بابا يكون عايش عشان يشوف اللحظة دي." داعبته أشرقت بقولها: "وبعدين بقا يا سيادة الدكتور متقلبهاش نكد في يوم زي ده، ويلا اطلع بحلاوة النجاح." أما بسمة فجاءت من الداخل مطلقة الزغاريد عندما سمعت صوته من الداخل يحمد الله عز وجل. بلال بفرحة:

"خلاص ليكِ عندي خروجة النهاردة الملاهي أنتِ وبسمة بس مش عايز لبس ضيق أو قصير. وشعرك ده تلميه كحكة عقبال ما ربنا يهديكي وتلبسي الحجاب وتريحيني." فتدللت أشرقت أمامه بشعرها حتى سحرته فنهرها قائلا: "امشي من قدامي دلوقتي يا أشرقت أحسنلك وإلا والله أرجع في كلامي ومفيش ملاهي." أشرقت: "خلاص خلاص، داخلة أهو."

وعندما خطت خطواتها نحو الداخل سمعت صوت على الباب زغاريد وطرق شديد على الباب. فأسرعت لفتحه فوجدت أم لمياء تحمل صينية شربات وتطلق الزغاريد ومن ورائها لمياء تبتسم ابتسامة واسعة. أم لمياء: "انا أول ما سمعت الزغاريد قولت أكيد نجحت يا ابني، روحت بلّيت الشربات بسرعة وجيت عشان أكون أنا أول واحدة أهنّي. ألف ألف مبروك، كده الشهادة خلاص ومفضلش غير العروسة طبعًا، صح ولا إيه يا لميا." ثم دفعتها أمامه. شعرت لمياء بالخرج فقالت:

"آه يا ماما، بلال يستاهل كل خير. ويستاهل واحدة تحطه في عينيها الاتنين." فوضعت أشرقت إحدى يديها في جنبيها قائلة بغيظ شديد: "والوحدة دي اسمها لميا ها. آه يا بجاحة، ده أنتِ ناقص تقوليها أنتِ وأمك بالمفتشر كده، اتجوزني. إيه مفيش حيا ولا خجل خالص." فهتف بلال بحدة: "أشرقت، إيه اللي بتقوليه ده؟ فتصنعت لمياء الدموع قائلة بنحيب:

"لااا لحد كده وكفاية يا أشرقت، أنا كنت بسكت عشان بقول عيلة ومعملش عقلي بعقلك، لكن هي حصلت تكلمي كده عليا أنا وبلال يبقى لازم تقفي عند حدك. وأنا خلاص مش هوهب نحو شقتكم تاني. يلا يا ماما." والدة لمياء بإنفعال: "كده يا شيخ بلال نتهزأ من عيلة زي دي قدامك. وأنا بتي مش بيرة والف مين يتمناها، بس العشم كان واخدنا بس عشان جيران. يلا ربنا يسامحكم كسرتم بخاطر البنت. يلا يا بتي معلش، إحنا غلطانين."

فالتفتوا مغادرين، فأخرجت لسانها أشرقت. فحدث نفسه بلال: "لااا كده البنت داخلة في منعطف مش حلو ودماغها بايظة ولازم أوقفها عند حدها." فهتف بلال: "استني يا خالتي أم لمياء." فابتسموا الاثنين لبعضهما البعض. والتفتوا منتظرين بلال يتحدث. بلال: "والله مش عارف أقول إيه؟ أنا بتأسف بالنيابة عن أشرقت لأن هي فعلا لسه صغيرة ومش مدركة هي بتقول إيه؟ أشرقت: "ليه شايفني مجنونة ولا بمص في صباعي."

فأشارت لها بسمة لتصمت حتى لا يغضب بلال أكثر من هذا. رمقها بلال بنظرة صارمة ثم أكمل حديثه. بلال: "خالتي أم لمياء، صراحة لمياء بنت طيبة وتستاهل واحد أحسن مني كمان، بس أنا يدوبك في أول المشوار ولسه ورايا أختين عايز أطمن عليهم وأشار إلى بسمة وأشرقت. وعشان كده مش عايز أعطلها وتقعد جنبي كتير والعمر بيجري عشان متندمش." اندفعت لمياء بقولها: "أنا أستناك العمر كله يا بلال بس لو انت عايزني بجد."

شعر بلال بالحرج ولم يشأ أن يكسر بخاطرها، وهو يرى صدق محبتها له في عينيها. تعلق نظر أشرقت بـ بلال، منتظرة منه أن يرد بالرفض كي يريح قلبها البريء. ولكن صدمت بعد ما نطق، مضطرا لإحساسه بالحرج: "آه طبعًا بس أنا كان قلبي عليكِ." فنظرت لمياء لوالدتها بفرحة غامرة قائلة: "زغرطي ياما. وبقيت خطيبة الشيخ بلال بجلالة قدره زينة شباب الحتة." فقامت أم لمياء بإطلاق الزغاريد بفرحة غامرة قائلة: "لا كده هنوزع الشربات على الحارة كلها."

ثم نظرت لأشرقت التي لمعت عيناها بالدموع، مستكملة قولها: "ونكيد الأعادي." فأسرعت أشرقت لغرفتها باكية ونظرت بسمة لـ بلال بعتاب فأدار وجهه حرجا. ثم أسرعت بسمة وراء أشرقت لتطيب بخاطرها. جلست بسمة بجانبها على طرف الفراش ومسحت على شعرها بحنو: "ماله الجميل زعلان؟ مفروض نفرح ونرقص لما أخونا الكبير هيخطب، مش كده ولا إيه؟

فرمقتها أشرقت بنظرة عتاب بدون كلام فهمت منها بسمة ما تعانيه. ولكنها تعجبت أيعقل لطفلة مثلها أن تتعلق به بهذا الشكل. لا أظن أنه حب حقيقي، قد يكون مثل حب الأب الذي تغير عليه حتى من والدتها. بسمة: "وبعدين يلا فوقي كده، عشان عايزين نفكر هنلبس إيه في الخطوبة، عايزين نلبس أنا وأنتِ فساتين شبه بعض." أشرقت ببكاء: "كفاية حرام عليكي، لو سمحتي سبيني لوحدي أرجوكِ دلوقتي." بسمة: "أشرقت أنا مش فاهمة صراحة مالك؟

قد كده مش بتحبي لمياء، البنت مش وحشة للدرجاتي وكفاية إنها بتحب بلال، وهتقدر تسعده." أشرقت: "طيب وأنا؟ بسمة بمكر: "أنتِ إيه؟ أنتِ بكرة تكبري وتجوزي." أشرقت: "يستحيل أنا أكون غير لـ بلا... ولم تستكمل اسمه واكتفت بالصمت. ثم رددت: "لو سمحتي أنا عايزة أنام دلوقتي." بسمة: "كده يا شوشو، ماشي يا ستي هسيبك تنامي." ثم خرجت إلى بلال الذي عندما لمحها قال: "فين أشرقت؟ وعاملة إيه دلوقتي؟ نظرت له بسمة بعتاب ولم تجاوبه. بلال:

"أنا مش بكلمك، ليه مش بتردي؟ ومالك بتبصيلي كده؟ بحسبك هتكوني فرحانة عشان خطبت." فسألته سؤال هز كيانه: "أنت فرحان يا بلال؟ فوضع بلال يده على رأسه والتفت حتى لا ترى عينيه الكاذبتين: "آه فرحان، لمياء بنت كويسة وبتحبني وبنت ناس طيبين فليه مفرحش." بسمه: "طيب عيني في عينك كده." بلال: "وبعدين معاكِ، أنا خلاص خطبت وانتهى الأمر ويستحيل أنا الشيخ بلال أرجع في كلامي وليه أرجع أصلًا؟ بسمة: "عشان أشرقت." كتم بلال غصة مريرة

في قلبه ناطقا بصعوبة: "كلها أشرقت، بكرة تكبر ويجيلها نصيبها وأنا مش هجوز قبل ما أطمن عليها هي وأنتِ." بسمة: "يا سلام وهتستناك ست لمياء ده كله؟ بلال: "مش عارف، بس أنا قولت قصادها وهي حرة بقا." بسمة: "طيب، ربنا يكتب اللي فيه الخير." بلال: "وهي أشرقت جوا بتعمل إيه؟ بسمة: "بتقول هتنام." بلال: "دلوقتي، هو ده معاد نوم!! بسمة: "أهو هي قالت كده. بس انت شغال نفسك ليه بيها، خليك في عروستك لميا المسهوكة على رأي أشرقت."

فنظر لها بلال بغيظ: "كده يا بسمة أنتِ كمان. طيب.. أنا نازل أتفق معاهم على الشبكة ولزي منه." بسمة: "لا انت دماغك ناشفة أوي." بلال: "آه.. وبلغي الهانم أشرفت إن خلاص هتم 12 سنة يعني سن التكليف. يعني تلبس الحجاب ومش عايز أشوفها من غيره قصادي أو قصاد أي حد." فضحكت بسمة محدثة نفسها: "بلال ده اللي بسببه طلع المثل اللي بيقولوا عليه.. عيني فيه وبقول أخيه. هيجنونوني والله الاتنين. لما أشوف آخرتها معاهم الاتنين."

وبالفعل تمت أشرقت اثني عشر عاما وظهرت معالم أنوثة خفيفة على جسدها وفي حفلة صغيرة فاجأها بها بلال قدم لها عدة ألوان مختلفة من الحجاب مع فساتين طويلة ساترة تتناسب معها مع تورتة صغيرة نقش عليها اسمها. ودعى للحفلة لمياء ووالدتها التي جلست والعيد يخرج من عينيها قائلة لوالدتها: "شوفتي يا ماما بيهتم بالبت دي إزاي؟

دي بيهتم بيها أكتر من أخته بسمة. آه يا ناري منها. والمشكلة إن البت كل ما بتكبر بتحلو وقولت الحجاب هيغطي شعرها اللي فرحانة بيه في الريحة والجاية ده. طلع الحجاب هياكل من وشها حتة وبقت زي القمر أكتر. ولا جسمها عامل زي ما يكون جسم واحدة تمنتاشر سنة مش لسه اتناشر سنة." والدة لمياء: "وطي صوتك إلا أسمعك، عشان حاسة إنها مطأطأة ودانها معانا وشوفي البت بتبصلك إزاي؟ لمياء:

"آه يا ماما والله حاسة زي ما يكون ضرتي. إمتى بس أخلص من البت دي؟ حساها واقفة بيني وبين بلال. وهو ماخر الجواز عشان خاطرهم." أم لمياء: "ليه هيربطك جنبه ده كله؟ لااا ادلعى عليه يا بنتي وشنكليه هيموت فيك وهيّسرع في الجواز واهو بقا معيد في الكلية وليه مركزه. ولو قالك أخواتي خليكِ أنتِ ذكية وقوليله فوق راسي. نجوز معاهم في الشقة وأخدمهم بعيني. ولما تتمكني من الشقة، تبدأي بقا تتطفشيهم منها. وخصوصا البت السوسة دي." لمياء

وقد اتسعت عينها بمكر: "آه يا ماما وحياتك ده اللي هيحصل."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...