تحميل رواية «صغيرة قلبي» PDF
بقلم أميرة ياسر
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
يا بابا أنا لسه صغيرة إزاي عايزني أتجوز ومن سواق ميكروباص؟ أنا عايزة أكمل تعليمي. الأب: تعليم إيه اللي عايزة تكمليه؟ إنتي عايزة تاخدي وقتك ووقت غيرك؟ أنا عايز أصرف على إخواتك يا حور. حور: وأنا ماليش ذنب في ده كله، أنا مش عايزة أتجوز. عند هذه اللحظة توقفت حور على أثر صفعة قوية من الأب وهو يقول: جرى إيه يا بنت ال... هو عشان سكت لك هتسوقي فيا؟ وهتتجوزيه يعني هتتجوزيه، وكتب الكتاب والدخلة بكرة. ثم يتركها ويذهب. كم كانت تتمنى الموت في تلك اللحظة وهي تتذكر كم كانت تتمنى أن تصبح طبيبة، كم كانت تتمنى أن...
رواية صغيرة قلبي الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم أميرة ياسر
في الكليه تسير حور بينما وجدت إحدى صديقاتها تقترب منها.
ترسم على وجهها ابتسامة مصطنعة وهي تقول:
"إيه يا منى ما روحتيش على المحاضرة ليه؟"
منى: "أنا مستنياك يا قمر، وبعدين تعالي هنا إيه اللي حصل امبارح عشان تخلي المز بتاعك يبوظ خلقت الولد حسام كده؟"
حور وهي تنظر بغيظ لها وتقوم بلكمها في كتفها وهي تقول:
"قلت لك 100 مرة ما تقوليش على إيه مز دي!"
منى: "خلاص خلاص مش مز يا ستي، حتى شكله وحش وبايخ."
لتقوم حور بلكمها مرة أخرى وهي تقول:
"ما تقوليش عنه كده!"
تنظر لها منى في صدمة وهي تقول:
"يعني مش نافع بايخ ومش نافع مز، امال أقول لك إيه؟"
حور: "ما تقوليش حاجة، يلا بقى على المحاضرة."
قالت ذلك لتشعر بألم برأسها يزيد مرة أخرى.
لتلاحظ منى ذلك فتقول:
"نفس الصداع تاني، ما أنا قلت لك 100 مرة يا بنت تروحي للدكتور، إنت اللي مش راضية."
حور: "صدقيني ما فيش حاجة، مجرد ألم بسيط."
منى: "لأ يا حور، إنت عارفة إنه مش مجرد ألم. بعد المحاضرة دي هاخدك ونروح المستشفى، ودي آخر كلام يا حور، فاهمة؟"
حور باستسلام، فهي تعرف كم هي صديقتها عنيدة ولا تقبل الاعتراض:
"حاضر."
بعد انتهاء المحاضرة تصطحب منى حور إلى المستشفى.
في المستشفى، الطبيب:
"تمام، إن شاء الله خير، إحنا بس هنعمل شوية أشعات وكده عشان نطمن، ما تخافيش يا مدام."
بعد أن قامت حور بجميع التحاليل والأشعة اللازمة، غادرت المستشفى مع منى.
منى بابتسامة مصطنعة:
"متخافيش يا حبيبتي، إن شاء الله هتكوني بخير."
قالت ذلك لتؤمي لها حور ببطء وهي تقول:
"أنا عايزة أروح."
منى: "حاضر يا حبيبتي، اقفي هنا على ما أوقف تاكسي."
بس في المنزل، تدخل حور إلى المنزل ببطء بينما تمسك بيد صديقتها منى.
ليقول سيد:
"حور إنت إيه اللي جابك دلوقتي؟ أنا كنت لسه هاجي لك."
منى: "لأ ما فيش حاجة، أصلها تعبت شوية، أستأذن أنا."
قالت ليتقدم سيد من حور ببطء ثم يأخذ بيدها ويتجه إلى غرفتهم.
سيد بعد أن أجلس حور:
"إيه يا حبيبتي فيك حاجة؟"
قال ذلك لتحرك حور رأسها للجانبين وهي تقول:
"لأ، إن شاء الله ما فيش حاجة، لأ ما فيش حاجة."
صح، قالت ذلك ومن ثم تبدأ حور بالبكاء بهستيريا وصوت عالٍ.
ليحتضنها سيد بسرعة وهو يقول:
"يا حور، إيه اللي مزعلك كده؟ اتكلمي يا حور، ما تخلينيش أتخض عليك يا حبيبتي، اتكلمي."
في عيادة نساء، يجلس كل من محمد ورقيه ينتظرون دورهما للدخول إلى الطبيبة.
بعد دخولهما، أخذت الطبيبة تفحص رقيه وتتأكد من صحتها وصحة جنينها.
ثم قامت بفحصها باستخدام الأشعة.
رقيه: "شفت يا محمد؟ شفت البيبي شكله حلو إزاي؟ ما شاء الله عليه شبهي."
لينظر محمد بصدمة إلى الشاشة فيقول:
"شبهي إيه؟ الشاشة سوداء."
رقيه وهي تلكمه على بطنه:
"ما تقولش كده على ابني."
ثم توجه حديثها إلى الطبيبة وهي تقول:
"هو ولد ولا بنت؟"
الطبيبة: "بنت بإذن الله."
رقيه: "الله الله، شكلها جميل قوي، شبه حور صح يا محمد؟"
محمد: "تصدقي فعلاً فيها شبه من حور، وقبل كده لما كان ولد كان شبهي، ما شاء الله عليك يا رقيه."
محمد: "طب وهما صحتهم كويسة يعني يا دكتورة؟"
الطبيبة: "صحتهم كويسة وعلى العال، إحنا عايزين نستمر على كده. أنا هاكتب لها شوية فيتامينات وأدوية كمان عشان يساعدوها فترة الحمل، يلا كده خلصنا، اتفضلي يا مدام رقيه."
"أنا هاسيبكم ثانية وحدة." ثم تتركهم.
رقيه: "تفتكر هنسميها إيه؟"
محمد: "مش عارف والله، إنت عايزة تسميها إيه؟"
رقيه: "أنا عايزة أسميها حور عشان حور طيبة قوي، عايزاه تبقى شبهها في كل حاجة كده."
محمد: "أخاف والله أسميها كده للسيد يضربني، لأحسن ده بيغير عليها موت، حتى لو كان اسمها."
قال ذلك لتضحك رقيه بخفة.
يقطع حديثهما دخول الطبيبة وهي تحمل أسطوانة معدنية وتقدمها لهما وهي تقول:
"ده فيلم للطفل، تفضلوا."
رقيه وهي تأخذ الأسطوانة وتحتضنها:
"شكراً يا دكتورة، شكراً بجد."
محمد: "شكراً يا دكتورة، يلا يا رقيه."
رقيه: "يلا."
رواية صغيرة قلبي الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم أميرة ياسر
في المنزل، في غرفة سيد وحور.
سيد بعد أن أجلس حور:
إيه يا حبيبتي، فيكِ حاجة؟
قال ذلك لتحرك حور رأسها للجانبين وهي تقول:
لا، إن شاء الله ما فيش حاجة. لا، ما فيش حاجة، صح؟
قالت ذلك ومن ثم تبدأ حور بالبكاء بهستيريا وصوت عالٍ. ليحتضنها سيد بسرعة وهو يقول:
يا حور، في إيه يا قلبي؟ إيه اللي مزعلك كده؟ اتكلمي يا حور، ما تخلينيش أتخض عليكِ يا حبيبتي، اتكلمي.
حور وهي تمسح دموعها بسرعة:
ما فيش حاجة، أنا عايزة أتطلق.
سيد وقد احتلت ملامح الصدمة وجهه:
إيه!
عند محمد ورقيه.
محمد:
استني يا رقيه هنا على ما أوقف تاكسي.
رقيه:
أي دا، هو إحنا هنروح؟
محمد:
آه، أومال هنروح فين؟
رقيه:
لا بجد يا محمد، خلينا نتفسح.
محمد:
نتفسح إيه، أنتِ مسمعتيش الدكتورة قالت إيه؟ لازم الراحة.
رقيه وهي تنظر له برجاء وتقول وهي تمسك بيديه:
أرجوك يا محمد، أرجوك، أرجوك، أرررجوووك.
محمد:
خلاص، خلاص، هنروح نتغدى.
ثم تابع بتحذير وهو يشير بإصبعيه:
بس مش هنروح حتة تانية، هو الغدا وهنروح عشان ترتاحي.
رقيه وهي تؤمي برأسها أكثر من مرة وتقول:
حاضر.
محمد وهو ينظر لها بنصف عين:
عين، ماشي، يلا بينا.
في المطعم.
بعد أن قام محمد بطلب الطعام، تتقدم منهم فتاة في غاية الجمال ترتدي بلوزة باللون الأسود وبنطلون ضيق جينز.
وهي تقول:
محمد، عامل إيه؟ فكرني أنا سلوى.
محمد بتوتر:
آه، آه طبعًا، إزيك يا آنسة سلوى.
ثم يوجه حديثه لرقيه التي كانت تنظر إليه بشر وهي تمسك سكين الطعام.
ليبلع محمد ريقه وهو يقول:
حبيبتي، دي آنسة سلوى، كانت زميلتي في الشغل بس مشيت. آنسة سلوى دي مراتي.
قال ذلك لتقطع رقيه حديثه وهي تسحب تلك الفتاة من جانب محمد بقوة.
وهي تقول بابتسامة مصطنعة:
أهلاً وسهلاً يا حبيبتي، أنا مراته.
سلوى:
اتشرفت بيكي يا حبيبتي، أنا سلوى، كنت زميلة محمد في الشغل بس للأسف اضطريت أسيبك الشغل، أصل اتجوزت.
رقيه وقد تهللت أساريرها:
بجد؟ ألف ألف مبروك يا حبيبتي.
قالت ذلك ليرتفع صوت الهاتف.
سلوى:
إيه دا؟ أنا اتاخرت جداً، أستأذنكم، مضطرة أمشي.
رقيه:
طبعاً طبعاً يا حبيبتي.
بعد ذهابها، محمد وهو ينظر لها بنصف عين:
حبيبتي.
رقيه وهي تنظر له ببراءة مصطنعة:
آه حبيبتي.
ثم تنظر له بسخط:
ويلا بقى نروح فسحة زفت، طبعاً ما أنت باصص فيها، يلا.
في المنزل.
سيد وقد احتلت ملامح الصدمة وجهه:
إيه!
حور بجمود مصطنع:
زي ما سمعت، طلقني.
ثم تقول بتوتر وصوت مرتجف:
أنا مبقتش أحبك وكنت بضحك عليك.
سيد وهو يقترب منها:
الكلام ده مش مظبوط.
حور وهي تصده وقد بدأ صوتها يصبح عالياً:
لا مظبوط، أنا مش بحبك، أنا بكرهك.
قالت ذلك وهي تدفعه ليقوم محمد بإسناده.
رقيه:
إيه اللي أنتي بتقوليه ده يا حور؟
حور:
أنا بقول الحقيقة، أنا كنت بستغلك، طلقني.
سيد وهو يقترب منها ويقوم بأخذها بحضنه:
خلاص، فكراني هصدق الهبل ده؟ إنتي شكلك نسيتي إنك بنتي، أنا اللي ربيتك، وأنا عمري تربيتي ما كانت كده، في إيه يا حور؟ قوليلى.
حور وهي لا تزال في أحضانه:
أنا تعبانة يا سيد، تعبانة.
سيد وهو يبعدها عنه قليلاً:
تعبانة من إيه يا حبيبتي؟ ومهما كانت المشكلة أنا معاكي وهساعدك.
حور:
إنت عارف إني بقالي فترة عندي صداع جامد وبدوخ.
سيد:
أيوا يا حبيبتي.
حور:
سيد، أنا عندي ورم في المخ.
قالت ذلك لينظر لها الجميع كمن ضربتهم الصاعقة.
سيد:
إيه!
رواية صغيرة قلبي الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم أميرة ياسر
رواية صغيرة قلبي الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم أميرة ياسر
بعد حوالي خمس سنوات.
سيد: ادهم، علي، سليم، تعالوا هنا فورًا.
أقبل ثلاثة أطفال ذوو ملامح بريئة. في السنة الثالثة لهم، من يراهم يقسم أنهم ملائكة، ولكن على العكس، فهم ثلاثة شياطين متحركة.
سيد: طبعًا أنتم عارفين النهارده ماما هتناقش رسالة الماجستير بتاعتها، صح ولا لا؟
كان سيد يحدثهم وكأنهم رجال، وكيف لا، فتصرفاتهم لم تكن أبدًا تصرفات أطفال.
الأطفال: صح.
سيد وهو ينظر لهم بصرامة: طبعًا، إحنا مش عايزين نعمل أي مشاكل، صح ولا لا؟
الأطفال: صح.
سيد: طب اتفضلوا، كل واحد يلبس لبسه عشان نروح كلنا لماما، هي هتبقى هناك.
قال ذلك، ليسير هؤلاء الأطفال من أمامه بسرعة وخطوات ثابتة.
محمد: أموت وأعرف أنت إزاي بتعرف تسيطر عليهم كده؟ ده ما حدش بيقدر عليهم، ده حور نفسها بتخاف منهم.
سيد وهو ينظر له بسخرية ثم يقول: سر المهنة. أه، تعالى اعمل لي الكرافتة دي عشان نلحق نروح، اتأخرنا قوي.
رقية وهي تحمل صغيرتها المدللة سارة ذات الأربع سنوات: عشان تصدقوني لما قلت لها تروح لوحدها قبلنا كلنا عشان ما تتأخرش. شفت بقى؟ اديكم لحد دلوقتي ما جهزتوش. يلا بقى خلصوا، أنا خلصت لبسنا.
ثم التفتت إلى صغيرتها وهي تقول: مش إحنا خلصنا اللبس يا حبيبة ماما؟
سارة بنبرة طفولية: أيوه، إحنا خلصنا اللبس.
رقية: شاطرة، شاطرة يا حبوبة ماما.
في الجامعة، تبدأ حور بمناقشة رسالة الماجستير بكل ثقة. وعند انتهائها، يقترب منها كل من ادهم وسليم وعلي ويقومون باحتضانها.
حور: حبايب ماما، إيه رأيكم فيا؟ كنت حلوة؟
الأطفال: قوي قوي يا ماما.
سيد وهو ينظر لها ثم يقوم باحتضانها وهو يقول: كنت ممتازة يا حبيبتي. عارفة، أنا ما شكيتش في لحظة إنك ممكن تاخدي أقل من الامتياز. ألف ألف مبروك.
حور وهي تنظر له بحب واحترام شديدين: ده كله بسببك أنت. دائمًا كنت واقف جنبي، حتى بعد ما عملت العملية واحتمال كبير إني ما كنتش أخلص، بس أنت كنت دائمًا واقف جنبي. وبعد ما كنا فقدنا الأمل، ربنا رزقنا أهو، بدل طفل واحد رزقنا بتلاتة توأم.
قالت ذلك لتتصاعد ضحكات سيد وهو يقول: قصدك تلاتة شياطين.
قطعت حديثهم رقية وهي تحتضن حور وتقول: ألف ألف مبروك يا حبيبتي.
محمد: مبروك يا حور.
ثم يقول للجميع: إيه رأيكم ناخد صورة كلنا في المناسبة دي؟
حور: أيوه، أنا عايزة آخد صورة.
سيد: يلا بينا.
ما إن قال ذلك، حتى أخرج محمد كاميرا وأعطاها لأحد الحضور ليأخذ لهم صورة. لتكن هذه الصورة من أجمل الصور التي أخذتها حور في حياتها، حيث كانت بجوار زوجها وهو يحتضنها، وجانبهم صغارها الثلاثة، ويقف على الناحية الأخرى محمد ورقية، بينما تحمل رقيه طفلتها. ليتم التقاط الصورة، بينما ينظر كل من سيد ومحمد لحور ورقيه.
بعد مرور حوالي 24 عامًا على أبطالنا. عاشوا فيها الكثير من اللحظات الحلوة والمرة، المؤلمة والسعيدة.
تقف حور أمام أبنائها الثلاثة، يتحضر كل منهم للذهاب إلى عمله. نعم، فقد كبر أبناؤها، وأصبح كل منهم له شأن كبير. فسليم أصبح طبيب أسنان كما هي والدته، وعلي طبيب جراحي، أما ادهم فقد أصبح ضابط شرطة. تقف أمامهم وكأنها تقف أمام ثلاث نسخ من سيد. نعم، فكل منهم يأخذ من ملامحه وطبعه شيئًا.
سليم: يا حور، فين الجزمة البني بتاعتي؟
حور: جنب التسريحة، ما أنت على طول بتحطها هناك.
علي: حور، فين الملف بتاعي؟
حور: على المكتب.
ادهم: حور، سيبك من العيال الجزم دول وتعال أما أقول لك حاجة.
حور وهي تتجه له: ما هو أنتم لو بتحترموني وبتنادوني "ماما" زي بقية الناس المحترمة، ما كانش ده حالكم. كنتم عرفتم أماكنهم فين يا جزم.
ادهم وهو يضحك بشدة: ماما مين يا حور؟ دي تبقى عيبة في حقك. أنت اللي يشوفك يقول أصغر من...
صمتت حور وهي تشتعل بشدة من الخجل. لتتصاعد ضحكة علي وهو يقول: إيه ده يا بطة؟ أنت بتخجلي؟ لا لا لا، مينفعش كده. كده سيد بيه يزعل مننا.
حور وهي تنظر له بغيظ: على فكرة أنت عايز تنضرب.
قالت ذلك، لينظر لها علي بحدة مصطنعة، لتركض حور وهي تقول: سيد يا سيد، علي بيخوفني.
ما إن قالت ذلك، حتى ضحك كل من ادهم وسليم بشدة. يقوم سليم بالتربيت على كتف علي وهو يقول: خوفتها يا معلم، اشرب بقى، أديك هتاخد بشادية على دماغك.
ما إن قال ذلك، حتى وجدوا سيد يتقدم منهم وعلى وجهه الغضب الشديد ويمسك بالعصا الشهيرة بشادية. ليركض علي وهو يقول: آسف، آسف.
يركض علي ووراءه سيد. وفي هذه الأجواء المشتعلة، أصبحت حور تضحك بشدة وهي تقول: أحسن عشان تبقى تبرق لي.
علي: كده يا حور؟ طب مش جايب لك شوكولاتة.
قال ذلك، لتتسع عين حور وهي تمسك بيد سيد وتقول: خلاص يا سيد، خلاص، ما تضربوش، ما تضربوش.
قالت ذلك، ليتسع عيني كل من سليم وادهم من الصدمة.
ادهم: الحق، ده كان بالنسبة لها عادي إن أخوك يتضرب، بس بالنسبة لها ما يجيب لهاش شوكولاتة. مصيبة.
سليم: يعني هي أول مرة. يلا يا ابني، يلا عشان الشغل.
ثم اتجه كل منهم إلى حور ليودعوها ويقبلوا جبهتها.
سليم وهو يقبل جبينها: خلي بالك من نفسك يا قمر.
علي: لو احتجت أي حاجة، اتصلي بي يا قلبي.
ادهم: أي حد بس يكلمك، واتصلي بي وأنا هبيته في السجن.
قال ذلك، لتضحك حور بشدة وهي تقول: ربنا يخليكم لي.
بعد أن ذهب كل منهم، قام سيد باحتضان حور وهو يقول: شايفة يا حور، العيال كبرت إزاي. ثم يقبل جبينها وهو يقول: ربنا يخليهم لنا، يخليك لي، وتنيكي بنوتي كده على طول.
حور: بنوتك إيه؟ ده أنا كبرت جامد.
سيد: مهما كبرت، هتنيكي "صغيرة قلبي".