اتسعت عيناها بصدمة لتشعر وكأن احدهم امسك قلبها وقطعه الي اشلاء. سيتزوج غيرها! تراجعت للخلف وهي مازالت تحدق به بعينان متسعة بصدمة، لتلتفت متجه الي الخارج بخطوات راكضة وعيناها التي امتلئت بالدموع تشوش الرؤية امامها. وقفت بحديقة المنزل لتحاول تنظيم انفاسها ولكن تشعر وكأنها لا تستطيع التنفس، تشعر باختناق شديد. نظر اليها جواد بهدوء ليقوم بجذبها من راسغها برفق، متجها نحو الداخل.
دخل الي تلك الغرفه تاركا يدها ومن ثم اغلق الباب ناظرا اليها ببرود وهدوء شديد. "تعرفي ولد عيلة الهواري كيف؟ اردف بها بصوته الاجش وهو ينظر اليها بتفحص. نظرت اليه بعدم فهم لتردف قائلة: "ولد عيلة الهواري؟ اومأت بخفه لتذم شفتيها بتفكير، ثوانٍ مرت لتقول: "تجصد جسار؟ اشتعلت عيناه بغضب ليتقدم منها قابضا علي ذراعها بقوه مزمجرا في وجهها:
"يعني تعرفيه زين، كنتِ بتستغفليني كل ده عشان الكلب جسار، احسن مني في ايه عشان ترمي روح في حضنه وتبيعي حبي ليكي؟ اتسعت عيناها بعدم تصديق لتردف قائلة: "انتَ بتجول ايه اني…" لم يدعها تكمل كلماتها ليقوم بصفعها بقوه جاعلا من وجهها يلتف للجهة الاخري. التقط هاتفه ضاغطا علي شاشته بعصبيه ومن ثم قام بإدارة شاشته امام وجهها قائلا: "جولي ان ال في الصور معاه وحاضنها اكده مش انتي! جولي واني هصدقك والله."
نظرت مليكه بعينان دامعه الي الصور ومن ثم اليه مرددة: "لع هي هي انا بس انت اا…" صفعها مره اخري بقوه لتسقط تلك المره علي الارض، اردف بغضب: "انتي! انتي اييييه! الجرف والوساخه بتجري في دمك؟ طايجه نفسك اكده كيف؟ بتجومي من حضني وتروحي تترمي في حضن عدوي والله اعلم بتترمي في حضن مين تاني! انحني ليقوم بجذبها من ذراعيها واخذ يهزها بقوه:
"بس اني ال غلطان اني ال مسمعتش كلام جوز امك لما جالي انك بتدوري علي حل شعرك ومجضياها من ورايا، عاوزه تلبسيني عيل مهواش ولدي؟ كنتي عاوزه اعلن جوازي منك؟ ، هتعيشي معايا اجل من اجل خدامه اهنه في السرايا وال في بطنك ده مهواش ولدي." انهي كلماته ليقوم بدفعها بقوه بعيدا عنه لتسقط علي الارض وترتطم راسها بحافة تلك الطاولة مسببة جرح براسها جعلها تفقد الوعي واخر مااستمعت اليه هو صوته الهادر بااسمها بلهفه.
اغمضت عيناها بحسرة سامحه بهطول دموعها وهي تستمع الي صوت الزغاريط المنطلقة من الداخل دليلا علي اتمام الزيجة. انتفض جسدها اثر تلك اليد التي وضعت علي كتفه. لتتنظر لصاحبها، وسرعان ماهبت واقفه ناظرة اليه بعينان تحمل الكثير من الآلم، مرددة بصوت منخفض متحجر: "ليه يا جواد؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!