رواية صغيرة رجل صعيدي بقلم سمسمة سيد - غلاف الرواية

رواية صغيرة رجل صعيدي بقلم سمسمة سيد | كاملة

55 مشاهدة
10 فصل
ابدأ القراءة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد

من أحداث الرواية

كانت تجلس محتضنة جسدها الذي ينتفض بقوة أثر بكائها المتواصل وذعرها مما يحدث بالخارج. تتمنى أن يصل محبوبها وينتشلها من تلك العائلة التي لا تعرف معنى الرحمة. هبت واقفة بذعر ما أن استمعت إلى صوت ارتطام باب غرفتها بالحائط أثر دخول ذلك الهمجي زوج والدتها. لتنظر إليه برعب وهو يقترب منها بخطوات سريعة غاضبة. جذبها من خصلات شعرها ليقوم بصفعها بقوة مردداً: "ال بعتيله شرفك يابنت المركوب هملك لحالك وهرب" اتسعت عيناها بصدمة لتهز رأسها بالنفي بغير تصديق مرددة بصوت مرتجف: "لع يا جوز أمي لع جواد لا يمكن يهملني لحالي أبدا" ابتعد عنها لينظر إليها بسخرية مردداً: "جواد باشا عمره ما يبصلك، ولد الأكابر مابيعترفش بنزواته وانتي كنتي بالنسباله زيك زي غيرك نزوة، لع ومكتفاش بكده ده فضحك جبل ما يهمل البلد ويهرب" شعر بالبرودة تلفح جسدها وعقلها لا يستطيع استيعاب ما يقوله زوج والدتها. وأخذت تردد بصوت منخفض: "لع جواد مهملنيش" لأخذ صوتها يتلاشى تزامناً مع شعورها بتلك...